التكسُّب بالإسلام
مثلاً يقولون كتب ابن تيمة ممنوعة ،ويلقى القبض على من يقتني هذه الكتب... إن هذا الكلام غير دقيق ولكن إذا كان أحدهم قد أخذ من هذه الكتب فقرة ناسبت مرضه وهواه وغاياته وبدأ بتكفير الحاكم والشعب ...
فهذا يُمنع ويمنع عمله الهادم ،فمن يريد أن يصبح كالخوارج لا نريده وهذا هو المنهج الشرعي .
والذي يدافع عن هؤلاء المخربين الذي يفجروا في أوطاننا هؤلاء إذا أتى إلى بيتهم أحد وقام بتخريب بلاطة من بلاطاتهم يقيموا الدنيا ولا يقعدوها وبعد هذا يدافعوا عن الجماعات التفجيرية والتكفيرية التي تقوم بتدمير البلد ويدّعون أن سوريا تقمع المسلمين ....
ونحن نعلم بأن الدين مستباح أصبح ثلاثة آلاف جماعة وتيار وحزب كلهم مخترقين إمّا من شياطين الجن أو الإنس ...... ندرة أولئك الذين صدقوا الله وأرادوا خير الأمة وهم يعملون لله ويخدموا الإسلام ولا يستخدموه. الكل يتكسب بالإسلام الكل يتكسب بالدين الذي يريد تحويله لتيار سياسي برلمانات وانتخابات وحكم .. والذي يحوله إلى مجموعات ( هذا أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي حاويلي خمس مئة واحد ) وهو على ارتباط مباشر مع مسعود البرزاني ( قيادتهم في تل أبيب) و تمويله الأساسي منه والبرزاني على ارتباط مباشر مع الموساد ...قام بقتل دعاة ومجاهدين وعلماء ...هكذا تورد الإبل هكذا تقام حكومة الله .. ..
يجب أن نحبب الناس بالإسلام فالإسلام هو بديل عن القمع والدكتاتوريات وبديل عن القهر وبديل عن الظلم الاجتماعي وعن التخلف وعن الجهل وعن الأمية ..
الإسلام هو حضارة وعلم وبناء ومساواة وعدل ورحمة واحتواء ...
يعرضون الإسلام على أنه مجموعة ملثّمة تهدد وتقتل من يحلق اللحية ومن لا يوافقهم على فتوى .....
صار ظلم أشد من الظلم فيقول الناس دعونا على ما نحن فيه ولا نريد الإسلام ، وما مجلس العشائر الذي عقد عنا ببعيد الذي أعلن محاربته لهذا التيار لأنهم قتلوا من الناس الكثير وفرضوا إتاوات و... كل هذا بدلاً من أن يقاتلوا الأمريكان.