قال هيكل في الجزيرة: إن العرب يشبهون عربة محركها وهيكلها مصر·· ووقودها السعودية والخليج·· وعجلاتها الشام·! وتكرّم على شمال إفريقيا بدور ''الاكسسوارات'' واستعمل تعبير الفرش! والغريب في قول هيكل أنه نسبه لرئيس أمريكي ليعطيه قوة الحجة! ولو قال هيكل هذا الكلام في عهد ناصر لقبلناه على مضض· أما وأن يقول هذا في العهد الحالي الذي تحولت فيه مصر إلى شقة مفروشة لكونداليزا رايس وليفني تسيبي'' بكل مستلزمات الشقة المفروشة من غسيل ومكوى فهذا ما لايقبل! خاصة وأن شرم الشيخ يوجد في مصر ولا يجود في شمال إفريقيا·! وهو الرمز الذي لا ينافس للطحين العربي! في أمة ''مفروشة'' بالمعنيين الجزائري والمصري!
شمال إفريقيا يا أستاذ هو الجزء العربي الوحيد في هذه الأمة التي يقال أنها عربية الذي أخرج ال******* بالقوة وليس بالمفاوضات الانبطاحية التي حولت العرب إلى ملهى ليلي كبير لإسرائيل وحلفائها·!
والمضحك فيما قاله هيكل أن العراق لا وجود لها في عربة هيكل· والحال الآن العراق هي هانوي العرب وأن القاهرة هي سايفون·· وأترك للأستاذ هيكل أن يحدد من هو ثيو ومن هو هوشمنه وجياب؟!
وليس غريبا هذا على الأستاذ هيكل الذي يكتب التاريخ المزيف لمصر الحديثة في الجزيرة ويجعل فيها ومن شخصه مركز العالم! فقد قال ذات مرة بأن الحرب العالمية الثانية دارت معاركها الحاسمة في مصر؟! والجميع يعرف بأن المعارك الحاسمة جرت في شمال افريقيا وليس في القاهرة·· وأن إيزنهاور الذي جعل منه الأستاذ هيكل ندا لجمال عبد الناصر، قد أقام في نزل سان جورج بعاصمة الجزائر وليس بالقاهرة·· وأشهد أن الأستاذ قد تم إسكانه في نفس الجناح الذي سكن فيه إيزنهاور في بداية الأربعينيات·· وأتذكر أنني رتبت لهيكل لقاء مع بعض الصحفيين الشباب الجزائريين في جوان 1975 ومنهم على ما أذكر الزملاء حسن رويبح ومحمد زهاني ومحمد عباس وتم اللقاء في حديقة فندق سان جورج وأتذكر أن الأستاذ هيكل أعجب بحديقة الفندق·· وعلق بأن ذوق إيزنهاور في اختيار المكان الذي يسكنه كان رفيعا! ومع ذلك لم يذكر الأستاذ هيكل حين الحديث عن إيزنهاور أنه مرّ بعاصمة الجزائر! والكل يعرف بأن جزءا من خطة الإنزال في النورمندي وفي صقلية وضعت في فندق الجزائر وأن معركة العالمين جرت في صحراء ليبيا وليس في مصر·· وأن شمال إفريقيا كان دائما المحرك وأن مصر هي الإكسسوار والفرش··كان هذا خلال الحرب العالمية الثانية وتكرس خلال حرب التحرير·· ولا يزال مستمرا إلى اليوم·· حتى ثورة الجزائر التي يقول هيكل أنه كان لناصر يد فيها قد انطلقت في ماي 1945 عندما كان ناصر مجرد ضابط صغير في الكلية الحربية؟!
شمال إفريقيا يا أستاذ هو الجزء العربي الوحيد في هذه الأمة التي يقال أنها عربية الذي أخرج ال******* بالقوة وليس بالمفاوضات الانبطاحية التي حولت العرب إلى ملهى ليلي كبير لإسرائيل وحلفائها·!
والمضحك فيما قاله هيكل أن العراق لا وجود لها في عربة هيكل· والحال الآن العراق هي هانوي العرب وأن القاهرة هي سايفون·· وأترك للأستاذ هيكل أن يحدد من هو ثيو ومن هو هوشمنه وجياب؟!
وليس غريبا هذا على الأستاذ هيكل الذي يكتب التاريخ المزيف لمصر الحديثة في الجزيرة ويجعل فيها ومن شخصه مركز العالم! فقد قال ذات مرة بأن الحرب العالمية الثانية دارت معاركها الحاسمة في مصر؟! والجميع يعرف بأن المعارك الحاسمة جرت في شمال افريقيا وليس في القاهرة·· وأن إيزنهاور الذي جعل منه الأستاذ هيكل ندا لجمال عبد الناصر، قد أقام في نزل سان جورج بعاصمة الجزائر وليس بالقاهرة·· وأشهد أن الأستاذ قد تم إسكانه في نفس الجناح الذي سكن فيه إيزنهاور في بداية الأربعينيات·· وأتذكر أنني رتبت لهيكل لقاء مع بعض الصحفيين الشباب الجزائريين في جوان 1975 ومنهم على ما أذكر الزملاء حسن رويبح ومحمد زهاني ومحمد عباس وتم اللقاء في حديقة فندق سان جورج وأتذكر أن الأستاذ هيكل أعجب بحديقة الفندق·· وعلق بأن ذوق إيزنهاور في اختيار المكان الذي يسكنه كان رفيعا! ومع ذلك لم يذكر الأستاذ هيكل حين الحديث عن إيزنهاور أنه مرّ بعاصمة الجزائر! والكل يعرف بأن جزءا من خطة الإنزال في النورمندي وفي صقلية وضعت في فندق الجزائر وأن معركة العالمين جرت في صحراء ليبيا وليس في مصر·· وأن شمال إفريقيا كان دائما المحرك وأن مصر هي الإكسسوار والفرش··كان هذا خلال الحرب العالمية الثانية وتكرس خلال حرب التحرير·· ولا يزال مستمرا إلى اليوم·· حتى ثورة الجزائر التي يقول هيكل أنه كان لناصر يد فيها قد انطلقت في ماي 1945 عندما كان ناصر مجرد ضابط صغير في الكلية الحربية؟!


