إغتيال عماد مغنية والعديد من التساؤلات ؟؟!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #1

    إغتيال عماد مغنية والعديد من التساؤلات ؟؟!!

    إغتيال عماد مهنية والعديد من التساؤلات

    أصبح من السهل اسناد أي عملية اغتيال وبشكل مطلق إلى إسرائيل والموساد أو السي أي ايه الأمريكية ، هكذا الأمور في عالمنا العربي وهكذا هو الحال في لغة الخطاب والإتهام وربما عندما يهرول المسؤولين فور حدوث العملية إلى الإسناد مباشرة إلى الموساد ، يعني ذلك أننا قد وصلنا إلى نتيجة التحقيق قبل البدء فيها ، ومن هنا تنتهي عدة تساؤلات كيف ومتى ، أما لماذا فهو معروف ، ولكن هل هي الموساد فقط المتهمة في عمليات الإغتيالات المتعددة لقادة وكبار رجال المقاومة الفلسطينية والعربية ؟ .. أعتقد أن الموساد من العهر أن نعطيه هذا التفوق المفتوح على المنظومة المقاومة والمنظومة العربية بشكل عام ، ولكن أستطيع القول أن قادة المقاومة في عهد وعصر الردة هم مستهدفون ليس من الموساد فقط ، بل من جهات إقليمية ودولية تتعاون أمنيا لتنفيذ برنامج سياسي في المنطقة ، وبالتأكيد أن أي تصفية أو عملية إغتيال لأي قائد من قادة المقاومة فهو في النهاية يصب لصالح العدو الصهيوني والأمريكي .
    وهذا لا يعني أن نغلق التحقيق فور أننا أسندنا الإتهام وبشكل واضح ومباشر إلى الموساد ، ويمكن أن يكون هذا الأسلوب في الخطاب ذات صبغة موجهة لقفل عدة تساؤلات لدى الجمهور العربي ، وكأن الشعب العربي ليس من حقه معرفة أكثر من ذلك ، أو عن الدوافع أو الأسباب أو الآليات أو الإختراقات التي تمت من خلال وما قبل هذه العملية ، وأعتقد أنه إذا كان للموساد دور كبير فيها ولكن الدور الأهم من ذلك توفر الأرضية الخصبة للممارسة أنشطة الموساد في أكثر من بلد عربي ، مثل تونس ، ولبنان ، وسوريا ، وهذا شيء مؤرق لكل مواطن عربي .
    إسرائيل التي تحرشت بسوريا منذ عام 2003 عندما حلقت طائراتها فوق القصر الجمهوري في اللاذقية ، ثم قامت كما أسندت الإتهامات بعلمية إغتيال عبد العزيز الشيخ خليل ، أحد قادة حماس بتفجير سيارته في دمشق في 2004 وتوالت عمليات الإختراقات وتراوحت بين الإختراق المباشر والإختراق السري ، إلى أن قامت الطائرات الإسرائيلية بتدمير مصنع تدعي أنه للصناعات النووية .
    عماد مغنية أحد القادة للمقاومة والممانعة العربية ، تحدثت كثير من التقارير عن براعته وفطنته وإبداعه في الميدان العسكري والأمني ، وحملته أميركا وإسرائيل مسؤولية العديد من العمليات ، أبرزها عملية المارينز في لبنان التي كان نتيجتها قتل أكثر من 350 أميركي ، وكان مطلوبا لأميركا وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية ، وأفادت التقارير أن أميركا دفعت 5 ملايين دولار لمن يلقي القبض عليه ، واتهم بتغذية المقاومة ضد قوات الغزو للعراق .
    تاريخ كبير وعريض لخبرة عسكرية وأمنية ونضالية يفتقدها الشعب العربي ، وينضم عماد مهنية إلى قائمة الأبطال والإستشهاديين من قادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وعماد مغنية يكون ثالث أبرز قادة المقاومة اللبنانية ، تم إغتياله بعد عباس موسوي الأمين العام السابق لحزب الله الذي اغتيل عن طريق قصف بالطيران ، أما عماد مغنية فأتت عملية إغتياله بوجه آخر وبأسلوب أمني دقيق لا يمكن أن تنفذه الموساد وحدها فقط ، بل تكاتفت في تنفيذ هذه المهمة أكثر من جهة وأكثر من وسيلة معلومات محلية وإقليمية ودولية ، هكذا يقول الحدث وهكذا يتم الإستقراء من خلال أهمية هذا القائد في المقاومة اللبنانية ومن خلال موقعه في حزب الله .
    والتساؤل الذي يمكن أن يراود أي مهتم في هذه القضايا يقول : إلى متى ستبقى السماء العربية والأرض العربية مفتوحة للعربدة الأمنية الإسرائيلية ، فمثلا ، لم يتم إغتيال عماد مهنية في الضاحية الجنوبية ، ولكن تم إغتياله في دمشق ، وهناك عمليات مشابهة قام بها الموساد وليس الموساد وحده ، وليس " بشطارة " الموساد فقط ، عندما تم إغتيال خليل الوزير " أبو جهاد " ، مهندس الإنتفاضة وأحد أكبر قادة حركة فتح في أبريل عام 1988 في تونس ، خليل الوزير الذي له البرنامج المنافي للخط السياسي الذي يدعو للتفاوض مع إسرائيل وصاحب البرنامج الملتزم بأهداف ومبادئ ومنطلقات حركة فتح والثورة الفلسطينية ، وتلى ذلك علمية إغتيال مشابهة أيضا في حبكة مختلطة بين جهات فلسطينية وجهات دولية ومؤشرات على دخول الموساد فيها ، عندما إغتيل كل من صلاح خلف " أبو إياد " ، وأبو الهول ، والعمري في تونس أيضا .
    ومن هنا نقول ، هل هي براعة من الموساد في التخطيط والتنفيذ ؟؟ .. لا أعتقد ذلك ، ومن السذاجة أن نركن أدمغتنا على إسناد مباشر بدون الأخذ بالمعطيات والآليات والموقف السياسي والتوقيت الذي أدى إلى إغتيال كل قادة المقاومة .
    سجل طويل ومؤلم وذات صبغة تدمي القلوب عندما نستمع بين فترة وأخرى إغتيال قائد من قادة المقاومة وكأننا هنا نخسر المعركة الأمنية دائما ، وإذا ما تتبعنا أنشطة الأمن العربية مقابل الخروقات والإختراقات الإسرائيلية ، أي من القادة الإسرائيليين قد تم تصفيته أو إغتياله ؟ .. باستثناء زائيفي عندما اغتاله أبطال الجبهة الشعبية ، وراح مقابله الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى ، ووضع في الإعتقال أحمد سعدات نائب الأمين العام للجبهة الشعبية ، وكأن أجهزة الأمن العربية فقط وظيفتها الحفاظ على أمن النظام واستمرارية النظام فقط ، ولا يهمها الأمن الإقليمي أو الدولي إلا بمنسوب الحفاظ على النظام فقط .
    استهتار ما بعده استهتار وتجاوزات للأمن الإقليمي والقومي العربي ، نسمع مرارا أن أجهزة الأمن قامت باعتقال فلان وفلان وفلان ، وقامت بملاحقة متمردين ، وقامت بافشال عمليات تخريبية من عناصر معارضة ، ولكن لم نسمع يوما إلا القليل عن أنشطة قامت بها أجهزة الأمن العربية لتواجه أنشطة الأمن الإسرائيلية التي تعبث بالشأن العربي وتلاحق قادة المقاومة .
    في 6-9-2003 قامت إسرائيل باغتيال مباشر بعيد عن الخدعة الأمنية وبمعلومات أرضية باغتيال الشيخ أحمد ياسين قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وفي 17 أبريل 2004 وبمعلومات أرضية تم إغتيال عبد العزيز الرنتيسي الرجل الذكي والرجل القوي في حماس ، وقائد حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وفي 21-8-2003 قامت إسرائيل بغارة جوية وبمعلومات أرضية باغتيال اسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس ، ونذكر أن سجل الإغتيالات المباشر والغير مباشر طال كل فصائل المقاومة الفلسطينية .
    ففي 26-10-1995 تم إغتيال المهندس فتحي الشقاقي أمين سر حركة الجهاد الإسلامي في مالطا ، وفي 5 يناير 1996 قامت إسرائيل باغتيال مهندس كتائب القسام يحي عياش .
    المدقق في تاريخ الإغتيالات التي طالت رجال المقاومة يكتشف أن هناك عجز ما أمني وتنظيمي في أداء وحركة كبار رجال المقاومة ويدل على أن هناك اختراقات واسعة ومنظمة في صفوف فصائل وحركات المقاومة ومن هنا لا نستبعد أيضا تشابك المصالح بين أمن أنظمة إقليمية وأمن أنظمة دولية ، ولذلك تتمكن إسرائيل وأجهزتها الأمنية من أن تحقق خسارات فادحة في البنية القيادية لحركة المقاومة وفصائلها .
    ولكي نتذكر مدى خسارة المقاومة الفلسطينية نتيجة عمليات الإغتيالات والتي هي قد ساعدت على انحرافات سياسية في ما بعد في صفوف الثورة الفلسطينية وبرامجها ، نذكر أن كثير من العمليات التي تم فيها إغتيال قادة المقاومة منها ما اعترفت اسرائيل به ومنها ما اعترفت جهات فلسطينية به مثل حمامي والسرطاوي ، وهناك شكوك لتداخلات إقليمية وفلسطينية في بعض من عمليات الإغتيال ، وهناك ما اعترفت إسرائيل به مباشرة ومسؤوليتها عن علمية الإغتيال .

    1)8/7/1972، اغتيال غسان كنفاني بتفخيخ سيارته وتفجيرها، في بيروت، وهو كاتب وروائي وسياسي فلسطيني معروف، وكان قبل استشهاده أحد الأعضاءالقياديين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
    2)17/10/1972، اغتيال وائل زعيتر ممثل حركة فتح في روما.
    3)8/12/1972، اغتيال د. محمود الهمشري، ممثل منظمة التحرير في باريس، وذلك بتفخيخ جهاز الهاتف في بيته.
    4)25/1/1973، اغتيال حسين علي أحمد أبو الخمير، ممثل منظمة التحرير في قبرص.
    5)6/4/1973، اغتيال باسل رؤوف القبيسي أحد الأعضاءالقياديين في الجبهة الشعبية والأستاذ في الجامعة الأمريكية ببيروت، وقد اغتاله الموساد في باريس.
    6)10/4/1973، اغتيال كمال ناصر (مسؤول العلاقات العامة لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية والناطق الرسمي باسم المنظمة)، وكمال عدوان (عضو اللجنة المركزية في فتح)، ومحمد يوسف النجار (عضو اللجنة المركزية) أيضاً، وذلك في بيروت، على يد فريقمن الكوماندوس الإسرائيلي كان بين أعضائه الزعيم الحالي لحزب العمل الإسرائيلي (إيهود براك).
    7)4/2/1978، اغتيال سعيد حمامي، في لندن، حيث كان يشغل فيها منصب ممثل م.ت.ف.
    8)3/8/1978، اغتيال عز الدين القلق، ممثل منظمة التحرير في فرنسا، وذلك في مكتبه بباريس.
    9)في عام 1979، اغتيال علي ناصر ياسينممثل المنظمة في الكويت وقد اغتيل فيها.. وفي نفس العام، اغتيل أيضا، علي حسين سلامة، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وقائد قوات الـ (17) ورئيس جهاز أمن المنظمة، وذلك بحادث تفجير سيارته في بيروت.
    10)26/7/1979، اغتيال قائد منظمة الصاعقة وعضو اللجنة التنفيذية في م.ت.ف، زهير محسن في مدينة (كان) بفرنسا.
    11)9/10/1981، اغتيال ماجد أبو شرار، مسؤول الاعلام الموحد وعضو اللجنة المركزية في فتح، اغتيل في روما.
    12)1981، اغتيال نعيم خضر ممثل م.ت.ف، في بلجيكا، وقد اغتيل في بروكسل.
    13)7/12/1981، اغتيال د. عبد الوهاب الكيالي، عضو اللجنة التنفيذية وعضو المجلس الوطني، اغتيل في بيروت..
    14)10/4/1982، اغتيل عصام السرطاوي في لشبونة عاصمة البرتغال، وكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني وأحد زعماء م.ت.ف. البارزين.. وفي شتاء هذا العام نفسه، تم اغتيال القائد العسكري البارز لقوات م.ت.ف. اللواء سعد صايل، الملقب (أبو الوليد)، وذلك بواسطة كمين عسكري نصب له في منطقة البقاع اللبناني.
    15)13/5/1984، اغتيل حنا مقبل في نيقوسيا قبرص، وكان الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين العرب.
    16)1/10/1985، حادثة الاغتيال الجماعية التي قامت بها إسرائيل لزعماء م.ت.ف.، وكوادرها القيادية، في مقرها بتونس.. ففي غارة قامت بها (8) طائرات إسرائيلية من طراز (إف-16) الأمريكية، دكت مباني المنظمة الثلاثة في تونس، ونجم عن العملية مقتل (50) فلسطينياً، و(18) تونسياً، وإصابة (18) آخرين بجراح خطيرة، وحسب رواية المنظمة بلغ عدد الجرحى (156) جريحاً..مع خسائر مادية قدرت بـ (6) ملايين دولار..
    17)21/10/1986، اغتيال العميد منذر أبو غزالة في أثينا بانفجار سيارة ملغومة، وهو رئيس بحرية فتح..
    18)في عام 1987، اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطينيالمعروف ناجي العلي، بعيار ناري أطلقه عليه عميل للموساد، في لندن..
    19)14/2/1988، اغتيال ثلاثة من قيادي م.ت.ف، في قبرص بواسطة عبوة ناسفة، يتم التحكم بها لاسلكياً، وضعت في سيارتهم، والثلاثة هم: محمد بحيص، ومحمد سلطان، ومروان كيالي.
    20)16/4/1988، اغتيل خليل الوزير، أبو جهاد، في تونس، وهو نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، والرجل الثاني بعد عرفات في م.ت.ف.
    21)في عام 1989، تم اغتيال المسؤول الفلسطيني عصام سالم الذي كان يشغل منصب ممثل رئيس م.ت.ف، في لبنان، وذلك بعيارات نارية من مسدس أطلقها عليه رجل مقنع مجهول، بينما كان سالم في أحد متاجر صيدا، جنوب لبنان.
    22)14/1/1991،اغتيل في منتصف الليل، صلاح خلف، أبو إياد، رئيس قسم الاستخبارات والأمن في م.ت. ف. ومعه هايل عبد الحميد/أبو الهول من قادة المنظمة، وفخري العمري/أبو محمد، وهو من القادة أيضاً، وذلك على يد الحارس الشخصي لأبي الهول بعد أن جنده الموساد لصالحه.. ويدعى الحارس حمزة عبد الله أبو زيد. وتمت عملية الاغتيال في قرطاجة/إحدى ضواحي تونس الشمالية.
    23)في عام 1991، اغتيال رفيق شفيق قبلاوي (أبو زياد)، مساعد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وذلك على يد مسلحين مجهولين نصبوا له كمينا قرب بيته، وأطلقوا الرصاص على رأسه من مسافة قصيرة.
    24)في العام 1993، اغتيال يونس عوض من قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني، في لبنان، وذلك على يد مجهولين أطلقوا الرصاص عليه من سلاح أتوماتيكي مزود بكاتم للصوت. وفي نفس العام تم اغتيال سمير سويدان المسؤول العسكري لمنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في جنوب لبنان، وذلك عن طريق كمين أرضي.
    25)26/10/1995، اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي، زعيم حركة الجهاد الإسلامي.
    26)5/1/1996، اغتيال يحيى عياش، مهندس العمليات الاستشهادية في حركة حماس.
    27)25/9/1997، محاولة اغتيال فاشلة نفذها الموساد الإسرائيلي، في عمان، واستهدفت قتل خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
    28)29/3/1998، اغتيال محي الدين الشريف، أحد كبار المسؤولين في كتائب عز الدين القسام/الجناح العسكري لحركة حماس.
    وبالإضافة إلىالزعماءوالسياسيين الفلسطينيين، حاولت إسرائيل اغتيال زعماء وقواد عسكريين من غير الفلسطينيين بل من غير العرب أحياناً.. وكأمثلة على ضلوعها في هذا النوع من الإرهاب، تكفي الأمثلة التالية:
    1)اختطاف الوزير النيجري السابق (عمر ديغو) وهو خارج منزله، في لندن، بتاريخ 5/7/1984.
    2)16/2/1992 اغتيال عباس موسوي أمين عام حزب الله بواسطة صواريخ أطلقتها طائرات هيلوكبتر إسرائيلية هجومية من طراز (أباتشي) على سيارة استقلها موسوي مع زوجته وطفلهما البالغ من العمر (5) سنوات، وذلك إلى الشمال من بلدة النبطية في جنوب لبنان. وقد أسفرت العملية عن مقتل زعيم حزب الله، آنذاك، وزوجته وابنه وخمسة من مرافقيه.
    3)في عام 1997، اغتيال خليل موسوي وهو مسؤول عسكري كبير في حركة أمل اللبنانية عن طريق تفجير سيارة مفخخة في بيروت.
    ·علي ياسين : مدير مكتب منظمة التحرير في الكويت (الكويت 1978) .
    ·سعيد حمامي : مدير مكتب منظمة التحرير في لندن (1980) .
    ·عبد الوهاب الكيالي : من قادة جبهة التحرير العربية : (بيروت 1981) .
    ·ماجد أبو شرار : عضو اللجنة المركزية لحركة فتح : (روما :1981) .
    ·سعد صايل : القائد العسكري للمنظمة : بيروت (28/9/1982) .
    ·عصام السرطاوي : الذي فتح خطوط اتصال مع صهاينة (1983) .
    ·حنا مقبل : و هو صحافي بارز (1983) ..
    ·فهد القواسمة : عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير : (عمان 1984) .
    ·أسعد الصفطاوي : من قادة فتح : (غزة 1993) .
    ·محمد أبو شعبان : من قادة فتح : (غزة 1993) .
    الملاحظ أنه في مثل هذا النوع من الاغتيال لم يطالب الرأي العام الفلسطيني و العربي بحقّه بالاطلاع على التفاصيل و معرفة ما جاء في التحقيقات إذا أجريت ، و لم يتم محاسبة حتى الذين تفاخروا بتنفيذ تلك العمليات من زعماء لفصائل فلسطينية .

    في نوفمبر 2004 تم اغتيال قائد حركة فتح ورئيس منظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية ياسر عرفات عن طريق السم في عملية أمنية قذرة تدور الشكوك حول الأطراف التي ساهمت في عملية الاغتيال لهذا القائد والرمز الفلسطيني ، ويقال أن عملية الإغتيال والسم ساهمت فيها جهات فلسطينية وإقليمية ودولية بالإضافة إلى الموساد الإسرائيلي .

    نفت إسرائيل مسؤوليتها عن عملية إغتيال عماد مهنية ونفى المتحدث باسم المستشار الأمني لوزارة الخارجية الأمريكية مسؤولية أميركا عن هذا الحادث إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أثنى على العملية قائلا أن عماد مغنية مسؤول عن العديد عن العمليات العسكرية والتفجيرية وهو مطلوب للولايات المتحدة الأمريكية .

    أما ردود الأفعال في إسرائيل تلخصت في ما كتبه أمير أورن في صحيفة هارتس قائلا : جائزة اغتيال مهنية من حق مائير دوغان والموساد ، قاصدا خمس مليون دولار وضعتها أميركا مكافأة لمن يعتقل أو يقتل عماد مغنية .


    المراجع :-

    1- المركز الفلسطيني للإعلام
    2- صحيفة عرب 48
    3- لإرهاب الصهيوني/الإسرائيلي ( محمد توفيق الصوّاف) الجزء الرابع
    4) الموساد، جهاز المخابرات الإسرائيلية السري، دينيس ايزنبرغ، ايلي لاندو، أوري دان، ترجمة ونشر المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط2، 1985.

    5- عين داوود، عمليات الوحدات السرية الإسرائيلية، د. اريش فولات، ترجمة أسيمة جانو، مكتبة مدبولي، القاهرة، ط1، 1987.


    بقلم - سميح خلف
    آخر تعديل بواسطة H@$$@N; 15-02-2008, 04:16 PM.
  • ابراهيم شداد
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 859

    #2
    الرد: إغتيال عماد مغنية والعديد من التساؤلات ؟؟!!


    الحمد لله

    شكرا يا ( عربي فدائي أسمر ) على نقلك هذا النص

    ولكن اسمحلي أيها الأخ العزيز أن نضع النقاط على الحروف فيما عرفناه من الاغتيالات الاسرائيلية لمجموعات من الاشخاص داخل العديد من التنظيمات

    فرق كبير بين أن تغتال اسرائيل قيادي فتحاوي وبين أن تغتال اسرائيل قيادي من حزب الله أو حماس!

    ففتح كانت وما زالت تهديد مباشر لاسرائيل في الحرب وفي السلام ، ورغم اختلافنا مع الافكار الفتحاوية العديدة واختلافنا مع العديد من قادتها الا اننا نعتقد بأن اغتيالات اسرائيل لهؤلاء من باب القتل القصد لاضعاف هذه المنظمة العريقة كأغتيال أبو جهاد على يد تنظيم صبري البنا.

    أما اغتيالات اسرائيل لقيادات حزب الله او حماس فهو امر مختلف تماما!

    فلا يمكن أن تغتال اسرائيل أحدا من قيادة هذه التنظيمات الا في حالتين:

    1 - أن يكون القيادي يشكل تهديدا مباشرا على اسرائيل فكريا بمسكة لزمام الامور داخل التنظيم أو باختلافة مع الشيوعيين والبعثيين والروافض الذين هم في الواقع عملاء حقيقيين لاسرائيل.

    2 - أن يكون الاغتيال يترتب عليه أن يؤول مكان هذا الشخص المغتال الى قيادي هو في جيبة اسرائيل! مثل اغتيال شهيدنا أحمد ياسين أو اغتيال شهيدنا الرنتيسي ليصبح المجرمين في الصف الثاني للحركة هم القيادة : مشعل الزهار ابو موسى هنية ، أو اغتيال قائد حزب الله السابق ليصبح نصر الله هو القائد ... الخ

    وهنا لا ننسى بأن من أهداف اسرائيل لعملية الاغتيال أن تفتعل الدعاية العربية والاسلامية لهذا الحزب أو التنظيم!

    صديقي ( عربي فدائي أسمر )

    الذي اغتال عماد مغنية ليس اسرائيل بل النظام السوري بالاشتراك مع تيار نصر الله داخل الحزب ، لأن خامنئي كان قد أمر منذ فترة بأن قيادة الحزب يجب أن تكون بيد نعيم القاسم و مغنية كنائب وبيقى نصر الله كواجهة فقط وهذا ما أزعج بعثيي سوريا حلفاء نصر الله في معادلة لبنان الحالية.



    كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...