الحمد لله
(
بعد شهور من الجدل الصاخب حول الفيلم ومئات التقارير التي تحدثت عن مضمونه المثير ، لم يجد النائب الهولندي فيلدرز مكانا لعرض فيلمه إلا على الشبكة الانترنت بعد أن امتنعت عليه دور العرض وقام بذلك في يوم 28 مارس 2008 ، ليشاهد العالم الفيلم الذي يبلغ مدته 17 دقيقة ، ويربط فيه بين الهجمات التي شنها متطرفون إسلاميون وآيات من القرآن الكريم محاولا الإشارة إلى أن التطرف ينبع من هذا الكتاب فور عرضة تلقى الفيلم إدانة واسعة من المنظمات الدولية والعالم الإسلامي والغرب باعتبار أنه يثير الحقد بين أتباع الديانات ، لكن هولندا – على العكس من ما حدث في قضية الرسوم المسيئة للرسول في الدينمارك – لم تشهد أي أحداث عنف باستثناء حرق سيارتين في مدينة اوتريشت الهولندية ، كتب عليهما شعار يدعو لموت فيلدرز.
عقب يومين من عرض الفيلم الذي يشبه القرآن الكريم بكتاب كفاحي لأدولف هتلر ، عبرت الصحف الهولندية عن دهشتها من ردود الأفعال الهادئة للجالية المسلمة في هولندا ، الأمر الذي أثار تعاطف الكثير من الهولنديين مع المسلمين ضد فيلدرز.
على العكس مما أراد مؤلفة أيضا أثار الفيلم اهتماما واسعا وغير مسبوق بالإسلام في المجتمع الهولندي ! حيث أقبل المواطنون الهولنديون على شراء كميات كبير من المصاحف الالكترونية المترجمة إلى اللغة الهولندية ، ما أدى إلى نفادها من الأسواق ، وفقا لتقرير للصحيفة الهولندية آني كرين بيرج
صحيفة ( دي تلغراف ) الهولندية رصدت تنظيم الجالية المسلمة الهولندية ورش عمل حوارية مع المثقفين والإعلاميين الهولنديين بهدف الإجابة عن تساؤلاتهم بشأن القرآن الكريم ، وفي أثناء هذه الورش أشهر أحد الهولنديين إسلامه ليصبح ثالث شخص يفعل الشئ نفسه خلال أسبوع واحد .
جمعية الأئمة في هولندا سعت مبكرا لإخماد الفتنة في مهدها ، داعية المسلمين شيوخا وشبابا إلى الرزانة والتعقل وأن يتوخوا الحكمة في التعامل مع الموقف ، وقالت الجمعية في بيان لها أن ( أي رد فعل عنيف يخدم أعداء الإسلام ويصب نفسه في الهدف الذي يريده فيلدرز نفسه ، وهو زرع فتيل الصراع بين أفراد المجتمع ).
أما الشركات الهولندية التي وعت درس المقاطعة مما أصاب منافستها في الدينمارك ، فقد أخذت من النائب موقفا حاسما مهددة لملاحقته قضائيا في حال أدى الفيلم المعادي للإسلام ، إلى مقاطعات تجارية ، وقال رئيس المنظمة الهولندية لأرباب العمل برنارد فينتيس ( لا اعرف إذا كان فيلدرز غنيا أو يمتلك تأمينا جيدا لكن إذا تعرضنا لمقاطعة فسنرى إذا تعرضنا لمقاطعة فسنرى إذا كنا نستطيع تحميله مسؤولية ذلك ).
حتى فضاء الانترنت صار أضيق من أن يتسع للفيلم المسئ ، فقد سحب الموقع البريطاني ( لايف ليك دوت كم ) الفيلم بعد يوم واحد من عرضه ، مشيرا إلى تهديدات ، إلا أن الفيلم ما زال موجودا على موقع يوتيوب ومواقع اخرى
المكتبة التفاعلية في العربية . نت
(
فيلم ( فتنة ) الهولندي ... انقلب السحر على الساحر!
لم تكن المفاجأة الحقيقية في عرض النائب الهولندي المتطرف غيرت فيلدرز لفيلمه المسئ للإسلام ( فتنة ) على الشبكة الالكترونية بعد أشهر من الجدل حول مضمونة العنصري ، بقدر ما جاءت المفاجئة الحقيقية في ردود الأفعال المتزنة للمسلمين في هولندا والعالمين الإسلامي والغربي ، والتي عزلت النائب الذي أخرج الفيلم وأنتجه وحيدا في دائرة ( التطرف والعنصرية ).بعد شهور من الجدل الصاخب حول الفيلم ومئات التقارير التي تحدثت عن مضمونه المثير ، لم يجد النائب الهولندي فيلدرز مكانا لعرض فيلمه إلا على الشبكة الانترنت بعد أن امتنعت عليه دور العرض وقام بذلك في يوم 28 مارس 2008 ، ليشاهد العالم الفيلم الذي يبلغ مدته 17 دقيقة ، ويربط فيه بين الهجمات التي شنها متطرفون إسلاميون وآيات من القرآن الكريم محاولا الإشارة إلى أن التطرف ينبع من هذا الكتاب فور عرضة تلقى الفيلم إدانة واسعة من المنظمات الدولية والعالم الإسلامي والغرب باعتبار أنه يثير الحقد بين أتباع الديانات ، لكن هولندا – على العكس من ما حدث في قضية الرسوم المسيئة للرسول في الدينمارك – لم تشهد أي أحداث عنف باستثناء حرق سيارتين في مدينة اوتريشت الهولندية ، كتب عليهما شعار يدعو لموت فيلدرز.
عقب يومين من عرض الفيلم الذي يشبه القرآن الكريم بكتاب كفاحي لأدولف هتلر ، عبرت الصحف الهولندية عن دهشتها من ردود الأفعال الهادئة للجالية المسلمة في هولندا ، الأمر الذي أثار تعاطف الكثير من الهولنديين مع المسلمين ضد فيلدرز.
على العكس مما أراد مؤلفة أيضا أثار الفيلم اهتماما واسعا وغير مسبوق بالإسلام في المجتمع الهولندي ! حيث أقبل المواطنون الهولنديون على شراء كميات كبير من المصاحف الالكترونية المترجمة إلى اللغة الهولندية ، ما أدى إلى نفادها من الأسواق ، وفقا لتقرير للصحيفة الهولندية آني كرين بيرج
صحيفة ( دي تلغراف ) الهولندية رصدت تنظيم الجالية المسلمة الهولندية ورش عمل حوارية مع المثقفين والإعلاميين الهولنديين بهدف الإجابة عن تساؤلاتهم بشأن القرآن الكريم ، وفي أثناء هذه الورش أشهر أحد الهولنديين إسلامه ليصبح ثالث شخص يفعل الشئ نفسه خلال أسبوع واحد .
جمعية الأئمة في هولندا سعت مبكرا لإخماد الفتنة في مهدها ، داعية المسلمين شيوخا وشبابا إلى الرزانة والتعقل وأن يتوخوا الحكمة في التعامل مع الموقف ، وقالت الجمعية في بيان لها أن ( أي رد فعل عنيف يخدم أعداء الإسلام ويصب نفسه في الهدف الذي يريده فيلدرز نفسه ، وهو زرع فتيل الصراع بين أفراد المجتمع ).
أما الشركات الهولندية التي وعت درس المقاطعة مما أصاب منافستها في الدينمارك ، فقد أخذت من النائب موقفا حاسما مهددة لملاحقته قضائيا في حال أدى الفيلم المعادي للإسلام ، إلى مقاطعات تجارية ، وقال رئيس المنظمة الهولندية لأرباب العمل برنارد فينتيس ( لا اعرف إذا كان فيلدرز غنيا أو يمتلك تأمينا جيدا لكن إذا تعرضنا لمقاطعة فسنرى إذا تعرضنا لمقاطعة فسنرى إذا كنا نستطيع تحميله مسؤولية ذلك ).
حتى فضاء الانترنت صار أضيق من أن يتسع للفيلم المسئ ، فقد سحب الموقع البريطاني ( لايف ليك دوت كم ) الفيلم بعد يوم واحد من عرضه ، مشيرا إلى تهديدات ، إلا أن الفيلم ما زال موجودا على موقع يوتيوب ومواقع اخرى
المكتبة التفاعلية في العربية . نت
