حماس بعد تشيع حركة الجهاد الإسلامي (إكلت يوم إكل الثور الأبيض)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المنصف
    عضو فعال
    • Apr 2008
    • 59

    #1

    حماس بعد تشيع حركة الجهاد الإسلامي (إكلت يوم إكل الثور الأبيض)

    إيران انتقلت من تشيع حركة الجهاد إلى تشيع حركة حماس
    هكذا تمكنت حكومة طهران الفارسية في تحقيق ما كانت تصبو إليه من حركة الجهاد الإسلامي – وهو نجاحها في تشييع الحركة - وآن الأوان الآن كي تدفع حركة حماس الثمن الذي يخصها والذي كان مؤجلا حتى الآن. كيف ؟ الحقيقة أن تشيع حركة الجهاد الإسلامي سيضع - أو بالأحرى قد وضع – قيادة حركة حماس في ورطة كبيرة وفي مأزق خطير ، ذلك أن نجاح إيران في تشيع معظم القادة السياسيين لحركة الجهاد الإسلامي لم يكن هو الهدف في حد ذاته ، فهدف إيران أبعد من ذلك بكثير ألا وهو نشر التشيع والحسينيات في عموم فلسطين وفي غزة بصورة رئيسية – وهذا ما يجري حاليا – وقد أنيطت هذه المهمة ببعض القادة من الجهاد الإسلامي وبغيرهم ، والذين سبق لهم أن حسموا أمرهم وامتطوا صهوة التشيع ، وقد مثل هؤلاء - ولازالوا يمثلون – حصان طروادة بالنسبة للعقائد والأفكار الشيعية الفارسية لاجتياز الحدود والوصول إلى عمق فلسطين، فبواسطتهم نجح آيات الرافضة في اختراق مدن ومخيمات قطاع غزة ، حيث يسود الازدحام والفقر والجهل والشعور باليأس – والعياذ بالله – نتيجة لتخلي أنظمة العرب عنهم وتنصلهم من كل مسئولية إزاءهم ، وهذه العوامل تشكل أخصب بيئة لبث سموم الرفض والتشيع والعقائد والأفكار الفارسية الفاسدة ، وفي الأثر " كاد الفقر أن يكون كفرا " وهو ما تلهث حكومة الرافضة في طهران. حاليا على استغلاله وتسابق الزمن من أجله . وطبقا للعديد من المصادر فإن المتشيعين من حركة الجهاد الإسلامي يبذلون جهودا كبيرا في الوقت الراهن لنشر التشيع في غزة بتمويل إيراني سافر وبطرق منهجية منظمة مختلفة غاية في الخطورة ، وعلاوة على ذلك ، ورد أن عبد الله الشامي القيادي البارز بالجناح السياسي للحركة والناطق الرسمي باسمها في قطاع غزة ، قد خرج عن تقيته وأسفر عن وجهه الحقيقي.الكالح . بمعنى آخر أنه انتقل من الطور العمل السري في نشر التشيع إلى الطور العلني ، إذ ورد أنه حول خطبة الجمعة في مسجد سيد قطب بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة إلى مناسبة للمدائح والإشادات التي يكيلها كيلا للمقبور خميني - بشكل خاص - وللثورة الإيرانية بشكل عام ، ترويجا وتسويقا وتبشيرا ، وذلك على الملأ من جماهير أهل السنة – في سابقة خطيرة استفزت مشاعر الكثير من طلبة العلم - دون أن يجد هذا الضال المضل المأجور - عليه من الله ما يستحق – من يردعه أو يوقفه عند حده من علماء غزة. والأخطر في هذا الأمر أن حركة حماس – وهي المسئولة حاليا عن إدارة قطاع غزة - لم تنفر للتصدي لهذا المخطط الجهنمي اللعين قبل أن يستفحل ، ولم يستفزها ما يحدث أو يثير غيرتها كي تهب وتنتصر لسنيتها ودينها . لكن لماذا هذا التقاعس يا ترى ؟ الجواب معروف طبعا ، وهو أن لذلك ارتباط بحساسية العلاقة بين حماس وطهران ، فهذا الملف يتعلق بمصالح إيرانية حيوية، فهل بوسع القيادة السياسية لحركة حماس أن تقف في وجه المصالح الإيرانية والمتمثلة في هذا المخطط الشرير ؟ أتساءل هل بوسع قيادة حركة حماس أن تقف حجرة عثرة في وجه مصالح نظام طهران ، وطهران هي الداعم الرئيسي لها ؟وفي ظل وجود قيادتها السياسية في سورية النصيرية ، وفي لبنان – في ضيافة حزب الله الشيعي - الجواب يمكن لحماس أن تلتزم الصمت إزاء ما يحدث ، ويمكن لها - ونظرا لحساسية وخصوصية علاقتها بطهران - أن تنأى بنفسها عن التدخل في هذا الأمر - بشكل مباشر - لا سلبا ولا إيجابا. – بيد أن هذا في حد ذاته يعتبر خضوعا لابتزاز وتنازلا من جانب الحركة .وأي تنازل ؟ حيث أن هذا الأمر يتعلق بالهوية والعقيدة وهو مما لا ينبغي السكوت عليه – بل أنه قد ينطبق عليه –- الحديث القائل " الساكت على الحق شيطان أخرس " وخاصة إذا كان صاحب الأمر ، ومادام انفتح هذا الباب فلن يغلق ، إلا إذا قررت حركة حماس الاستغناء عن الدعم الإيراني تماما – وهذا غير ممكن في الوقت الراهن لعوامل مادية ولعوامل أخرى متشابكة بها .
    هوية حماس السنية على المحك هذا في الواقع هو أبرز تداعيات تشيع حركة الجهاد الإسلامي على حركة حماس . فيا مسلمون ويا أهل السنة ويا أمة العرب تأملوا و يا أولي الأبصار اعتبروا ، إلى أي مدى ؟ وإلى دوامة جهنمية أوصل الدهاء الإيراني حركة حماس - بعد أن نال غرضه من حركة الجهاد الإسلامي – ومن يدري فلعلنا نستيقظ ذات يوم لنسمع أن الشيعة في غزة قد أصبحوا أشد على أهل السنة من الصهاينة أنفسهم . وهل هذا معقول ؟ الجواب طبعا معقول ولن أسوق العراق كمثال على ذلك وإنما سآتي بمثال آخر وهو نيجيريا – فهذه دولة أفريقية معظم سكانها مسلمون بيد أن الكلمة العليا فيها للأقلية وهم نصارى ، وهم معروفون بعدائهم الكبير للمسلمين وبجرائمهم المستمرة ضدهم ، والمشكلة أن إيران – وفي إطار خطتها الإستراتيجية لنشر التشيع - تمكنت من اختراق مسلمي هذه الدولة ونجحت في تشييع بعض القبائل الجهولة فيها ، ويقال أن هؤلاء الذين امتطوا موجة التشيع في نيجيريا – وطبقا لما أوردته مجلة السنة عن مراسل غربي – قد أصبحوا أجرأ وأشد على أهل السنة فيها من النصارى أنفسهم – فلا حول ولا قوة إلا بالله .
    والمصيبة أن حركة حماس في الوقت الذي تغض الطرف فيه عن المحاولات المبذولة والأساليب المختلفة لنشر التشيعفي قطاع غزة تقوم – يا للمفارقة ويا للعجب العجاب – بالوقوف في وجه المد السلفي الذي بدأ انتشاره وبدأ يتبلور بشكل ملحوظ وملموس في غزة في الفترة الأخيرة . فلمصلحة من تفعل ذلك حركة حماس يا ترى ؟ وهل هي متواطئة في نشر التشيع في غزة ؟ قد يستغرب الكثيرون أن يكون لدى القيادة السياسية لحركة حماس مثل هذه الحساسية أوالنظرة السلبية نحو من يحمل أو يتبنى العقيدة السلفية، ولكن هذا هو ما يحدث حقيقة ألآن - بشكل أو آخر- على أرض الواقع في مجتمعات قطاع غزة منذ سيطرة الحركة عليه في يونيو2007. ومما لا شك فيه – وإذا صحت المعلومات المتوافرة حول هذه القضية - فأن المستفيد قطعا ليس حركة حماس ، وإنما حكومة الرافضة في طهران وهذا مما يثلج صدورالآيات فيها، باعتبار أنه خطوة تمهيدية ، في اتجاه تحقيق مصالحها الخبيثة المتمثلة في تشييع غزة إذ من شأن ذلك إتاحة المجال لأعوانها عباد الدينار والدرهم سواء من أتباع حركة الجهاد الإسلامي أو من غيرهم - ليعملوا بحرية أكثر من ذي قبل في تنفيذ المهمات والمخططات الموكلة إليهم والمرتبطة بهذا الشأن – ومعروف أن ذلك غير وارد في حالة وجود نفوذ للسلفيين – لمواقفهم الصريحة والصارمة والجريئة ضد البدع والخزعبلات الشيعية ، وعدم تساهلهم في كل ما يمس عقيدة التوحيد- . صحيح أن المعلومات لا تزال شحيحة حول هذا الأمر، ولا سيما من مصادر مستقلة ، ولكن المتابع لما ينشر في المنتديات والشبكات يطلع على معلومات غاية في الخطورة ومن ذلك ما يلي :
    - قيام حكومة حركة حماس بهدم مدرسة سعد بن أبي وقاص الشرعية التابعة لجمعية بن باز الخيرية في رفح في تل السلطان ، وهي – طبقا لما ورد في شبكة الإخلاص - مدرسة حديثة لم يكن قد تم الانتهاء من بناء سورها وهذا السور هو الذي قامت بهدمه حركة حماس - ومعروف من الذي لديه الحساسية من ابن باز ومن محمد بن عبد الوهاب؟ من ؟سوى الرافضة والصوفية القبوريين – هذا رغم أن المدرسة – وفقا للمصدر السابق - كانت ستقوم بجهود وتبرعات مواطني غزة أنفسهم – وليس ذلك أحداث عرضية أو فردية – كما قد يظن البعض - وإنما يبدو أن ذلك يتم بطريقة منظمة – وإن كانت غير محمومة بل هادئة إلى حدٍ ما .
    - تقوم حركة حماس بعقد دورات تحذر فيها من منهج السلف لأتباعها- انظروا إلى أين وصلت حركة حماس - ومن ذلك عقد دورة تحت عنوان : الدعوة السلفية الفكرة والنشأة ، المأرب والأهداف ، فهمهم شبه الصحيح " لفقه العبادات والمعاملات" فهمهم المنحرف لفقه السياسة الشرعية . خطرهم علينا في فلسطين، مناقشة موضوع ولي الأمر، الحزبية ، صور الشهداء ، كيفية التعامل معهم من منطلق إسلامي. وهذا طبقا لما ورد في هذا الموقع www.alquma.net
    كما أنني رصدت أمور أخرى – على علاقة مباشرة بهذه القضية - ولكني سأتجاوز عنها في الوقت الراهن. والحقيقة أن مثل هذا وغيره يقود إلى القول أن هوية حركة حماس السنية قد أصبحت على المحك ، فاللهم سلم سلم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #2
    الرد: حماس بعد تشيع حركة الجهاد الإسلامي (إكلت يوم إكل الثور الأبيض)

    أخي المنصف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قبل أن نناقش أي شيء من افتراضات مقالك المزعومة أرجو ان تعطيني أدلتك لأنك تتجنى على أناس مسلمون موحدون دعاة مجاهدون في سبيل الله.
    وأريد قبل كل شيء أسماء قادة الجهاد الذين تشيعوا ودليل صحيح على صدق كلامك
    دمت بحفظ الرحمن

    تعليق

    • ابراهيم شداد
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 859

      #3
      الرد: حماس بعد تشيع حركة الجهاد الإسلامي (إكلت يوم إكل الثور الأبيض)


      الحمد لله

      حياك الله أخي ( المنصف ) وجزاك الله خيرا

      كل الاخوان المسلمين والحماسيين وكل الاسلاميين الذين نقول لهم ذلك يكذبوننا...

      حتى اذا رأوا الوثائق والحقائق بأم أعينهم كانت الصدمة والدهشة!

      كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

      تعليق

      • ابراهيم شداد
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 859

        #4
        الرد: حماس بعد تشيع حركة الجهاد الإسلامي (إكلت يوم إكل الثور الأبيض)


        الحمد لله

        أخي ( أبو بدر ) تستطيع أن تجد شئ مما كتبه لنا ( المنصف ) عن ( افتراضات مقالك المزعومة )!..

        في الرابط التالي:

        http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_id=397

        بالله تسلّى وأعطينا رأيك ، وأنا بانتظارك!




        كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...