هل التهدئة ستصب في صالح إسرائيل؟
الاصل ان ان تصب هذه التهدئة بين حماس واسرائيل لصالحنا (العرب والمسلمين والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص) وهذا هو عين العقل اما ان تصب التهدئة لصالح حماس فقط فهذا لا يقبله عقل ودين، لكن اخشى ان لا نحسن استثمارها نحن وتذهب ثمارها لاسرائيل.
اما كيف يكون ذلك فالاجابة عند كل متابع للاحداث على الارض الفلسطينية، فقائمة الاستفزازات الاسرائيلية جاهزة للتنفيذ
في المقابل فان قائمة ردات الفعل الحمساوية او الفصائلية الفلسطينية اكثر من جاهزة كما عودونا.
نحن في حالة ضعف وهوان ، ولو ارادت اسرائيل استئصال المقاومين من حضن امهاتهم لفعلت، لاكنها لا تفرط فيما فيه
حياتها واملها في البقاء وتوسعها في الارض الفلسطينية من جديد.
هل ستعاد الكرة الى ملعبنا بعد جرنا الى تفجير في المواقع المدنية او رشق صاروخ على سديروت؟
وهل بعد الصواريخ الفلسطينية سيقول اولمرت لقد نفذ الصبر وعلينا الاجتياح خاصة انه بحاجة ماسة الى عامل الزمن للتملص من العملية السلمية
اقامة الدولة الفلسطينية لحين انتهاء ولاية بوش الابن؟
ثم كيف يكون ترك المقاومة نصرا يا حماس؟
فلماذا اذن رفضتم مشروع وقف القتال الذي طرحه العرب سابقا ولا زالوا، ولم لم ترو فيه نصرا كما يقول الآخرون لما فيه من تفويت للفرصة على اسرائيل ونيتها لاجتثاث القضية واهلها؟؟
انه التلاعب بالعقول والالفاظ بل التلاعب في المواقف.
فتحت عنوان:
تهدئة فـي غزة.. ومداهمات وحرق زيتون بالضفة
غزة - وكالات - دخلت التهدئة بين حماس واسرائيل حيز التنفيذ في قطاع غزة صباح امس .
واكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري التزام الحركة بهذا الاتفاق وإنجاحه واعتبر ان اتفاق التهدئة هو انتصار للإرادة الفلسطينية، وثمرة لثبات وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار .من جهته، اكد مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل ستحترم كل التعهدات التي قطعتها بموجب التفاهمات التي تم التوصل اليها مع مصر بينما قال زعيم المعارضة بنيامين نتانياهو أمس:إن الهدنة خطأ فادح .
الى ذلك حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت حركة حماس امس من ان التهدئة هي الفرصة الاخيرة للحركة لتجنب هجوم عسكري اسرائيلي آخر على قطاع غزة.
من ناحيته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام:إن التهدئة لم تلبِّ مطالب ورغبات وطموحات الشعب الفلسطيني. على ذات الصعيد قال مبعوث للامم المتحدة أمس:إن محادثات التهدئة والمصالحة التي تمت يمكن ان تخلق الاحوال المواتية لنشر قوات حفظ سلام من الامم المتحدة في قطاع غزة.
وقال روبرت سيري المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط:إن فكرة ارسال قوات حفظ سلام سابق لأوانه في هذه المرحلة لكنه يمكن ان يصبح عمليا للغاية في وقت لاحق اذا تحسنت الاحوال الامنية والسياسية.
ميدانيا وقبيل سريان التهدئة استشهد فجر أمس ناشط فلسطيني في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على وسط قطاع غزة واصيب اثنان آخران 0 كما شن الجيش الإسرائيلي فجر امس حملة مداهمات واسعة في مدن الضفة الغربية واحرق مستوطنون يهود امس عشرات اشجار الزيتون في قرية فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة 0
من جهة اخرى صرح مسؤول بارز في وزارة الدفاع الاسرائيلية أمس:إن اسرائيل وحركة حماس ستجددان في القاهرة الاسبوع المقبل محادثات غير مباشرة حول تبادل الاسرى بمن فيهم الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة منذ عامين. على صعيد آخر دعا صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية امس حركة حماس إلى المبادرة بإعلان موافقتها على المبادرة لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني بعد إبرام التهدئة مع إسرائيل.
الراي الاردنية
20/08/2008
الاصل ان ان تصب هذه التهدئة بين حماس واسرائيل لصالحنا (العرب والمسلمين والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص) وهذا هو عين العقل اما ان تصب التهدئة لصالح حماس فقط فهذا لا يقبله عقل ودين، لكن اخشى ان لا نحسن استثمارها نحن وتذهب ثمارها لاسرائيل.
اما كيف يكون ذلك فالاجابة عند كل متابع للاحداث على الارض الفلسطينية، فقائمة الاستفزازات الاسرائيلية جاهزة للتنفيذ
في المقابل فان قائمة ردات الفعل الحمساوية او الفصائلية الفلسطينية اكثر من جاهزة كما عودونا.
نحن في حالة ضعف وهوان ، ولو ارادت اسرائيل استئصال المقاومين من حضن امهاتهم لفعلت، لاكنها لا تفرط فيما فيه
حياتها واملها في البقاء وتوسعها في الارض الفلسطينية من جديد.
هل ستعاد الكرة الى ملعبنا بعد جرنا الى تفجير في المواقع المدنية او رشق صاروخ على سديروت؟
وهل بعد الصواريخ الفلسطينية سيقول اولمرت لقد نفذ الصبر وعلينا الاجتياح خاصة انه بحاجة ماسة الى عامل الزمن للتملص من العملية السلمية
اقامة الدولة الفلسطينية لحين انتهاء ولاية بوش الابن؟
ثم كيف يكون ترك المقاومة نصرا يا حماس؟
فلماذا اذن رفضتم مشروع وقف القتال الذي طرحه العرب سابقا ولا زالوا، ولم لم ترو فيه نصرا كما يقول الآخرون لما فيه من تفويت للفرصة على اسرائيل ونيتها لاجتثاث القضية واهلها؟؟
انه التلاعب بالعقول والالفاظ بل التلاعب في المواقف.
فتحت عنوان:
تهدئة فـي غزة.. ومداهمات وحرق زيتون بالضفة
غزة - وكالات - دخلت التهدئة بين حماس واسرائيل حيز التنفيذ في قطاع غزة صباح امس .
واكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري التزام الحركة بهذا الاتفاق وإنجاحه واعتبر ان اتفاق التهدئة هو انتصار للإرادة الفلسطينية، وثمرة لثبات وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار .من جهته، اكد مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل ستحترم كل التعهدات التي قطعتها بموجب التفاهمات التي تم التوصل اليها مع مصر بينما قال زعيم المعارضة بنيامين نتانياهو أمس:إن الهدنة خطأ فادح .
الى ذلك حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت حركة حماس امس من ان التهدئة هي الفرصة الاخيرة للحركة لتجنب هجوم عسكري اسرائيلي آخر على قطاع غزة.
من ناحيته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام:إن التهدئة لم تلبِّ مطالب ورغبات وطموحات الشعب الفلسطيني. على ذات الصعيد قال مبعوث للامم المتحدة أمس:إن محادثات التهدئة والمصالحة التي تمت يمكن ان تخلق الاحوال المواتية لنشر قوات حفظ سلام من الامم المتحدة في قطاع غزة.
وقال روبرت سيري المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط:إن فكرة ارسال قوات حفظ سلام سابق لأوانه في هذه المرحلة لكنه يمكن ان يصبح عمليا للغاية في وقت لاحق اذا تحسنت الاحوال الامنية والسياسية.
ميدانيا وقبيل سريان التهدئة استشهد فجر أمس ناشط فلسطيني في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على وسط قطاع غزة واصيب اثنان آخران 0 كما شن الجيش الإسرائيلي فجر امس حملة مداهمات واسعة في مدن الضفة الغربية واحرق مستوطنون يهود امس عشرات اشجار الزيتون في قرية فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة 0
من جهة اخرى صرح مسؤول بارز في وزارة الدفاع الاسرائيلية أمس:إن اسرائيل وحركة حماس ستجددان في القاهرة الاسبوع المقبل محادثات غير مباشرة حول تبادل الاسرى بمن فيهم الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة منذ عامين. على صعيد آخر دعا صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية امس حركة حماس إلى المبادرة بإعلان موافقتها على المبادرة لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني بعد إبرام التهدئة مع إسرائيل.
الراي الاردنية
20/08/2008
