في تقرير أولي
أكثر من 625 حالة من حالات الإعتداء على حقوق وحريات المسلمين في أمريكا منذ ال 11 من سبتمبر
(كير - واشنطن 25/ 9/2001) أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) وهو أحد أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية المعنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في أمريكا أنه تلقى أكثر من 625 حالة من حالات الإعتداء على حقوق وحريات المسلمين المقيمين في أمريكا منذ ال 11 من سبتمبر وهو اليوم الذي تعرضت فيه الولايات المتحدة لهجمات إرهابية غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة أضرت بمنشأت حيوية بالعاصمة الأمريكية واشنطن وبولاية نيويورك وأدت إلى مصرع ألاف المدنيين الأمريكيين، وقد قادت الحوادث الإرهابية وما تبعها من شكوك حول هوية مرتبكي الحادث ومن تغطية إعلامية غير مسئولة ومن تسرع بعض القيادات السياسية والأمنية الأمريكية في توجيه أصابع الإتهام إلى جماعات بعينها دون إنهاء التحقيقات في القضية إلى موجة من العداء الشعبي والعنف الموجة ضد المسلمين والعرب في أمريكا.
ويقول مسئولون بإدارة الحقوق المدنية بالمجلس أنهم وثقوا 418 حالة من حالات الإعتداء على حقوق وحريات مسلمي أمريكا خلال الأسبوع التالي لوقوع الهجمات الإرهابية وهو ما يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال العام الماضي بأكمله والتي بلغت 366 حالة فقط، وأنهم مازالوا مستمرين في حصر وتوثيق التقارير المتفرقة والعديدة التي وصلتهم عن تلك الحوادث، وأنهم يعتزمون نشر تقارير مفصلة عن تلك الحالات فور الإنتهاء من إحصائها وتوثيقها، كما ذكروا أن الكم الهائل من التقارير التي وصلتهم فاقت قدرة فريق العمل بالمجلس على إحصائها وتوثيقها بالسرعة المطلوبة مما دفعهم إلى الإستعانة بمتطوعين للمساعدة على توثيق ومتابعة حالات الإعتداء. ومن المعروف أن المجلس لا يشمل في تقاريره عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا إلا الحوادث الموثقة فقط.
ويوضح الجدول التالي توزيع حالات الإعتداء على حقوق وحريات المسلمين الأمريكيين التي وصلت المجلس خلال الأسبوع التالي لحوادث ال 11 من سبتمبر:
نسبتها عددها نوع حالات الإعتداء
14 % 60 إعتداءات تخريبية على المساجد
2 % 8 تهديدات بتفجير المسجد
33 % 140 إعتداءات لفظية وتمييز عرقي
11 % 45 إعتداءات جسدية
6 % 24 تهديدات بالقتل
28 % 118 رسائل بريدية وإتصالات تلفونية عدائية
2 % 10 الفصل من العمل
2 % 9 إعتداءات في الطرق بالسيارات
1% 4 حوادث قتل
418 المجموع
ومن أهم النتائج التي تكشف عنها تلك الإحصائيات إذا ما قارناها بما أصدره المجلس من إحصائيات عن أوضاع الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا خلال الأعوام السابقة، أن عدد حالات إنتهاك حقوق وحريات المسلمين في أمريكا التي وثقها المجلس خلال الأسبوعين السابقين (625 حالة) يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال الأعوام من 1996-1998 (604 حالة) كما يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال عامي 1999 و 2000 (607 حالة).
ومن النتائج الهامة أيضا إرتفاع نسبة العنف المتضمن في الإعتداءات التي تعرض لها المسلمون والعرب في أمريكا خلال الأزمة الراهنة، فقد رصد المجلس 4 حوادث قتل (يدفعها العداء للمسلمين وللعرب) خلال الأسبوعين السابقين، كما إرتفعت نسبة الإعتداءات الجسدية التي تعرض لها المسلمون خلال الأسبوع الأول من الحوادث الإرهابية إلى 11 % (45 حالة) مقارنة ب 3 % (10 حالات) فقط خلال العام الماضي، كما إرتفعت نسبة الإعتداءات على أماكن العبادة من 1 % خلال العام الماضي إلى 14 % خلال الأزمة الحالية.
وقد ذكر السيد عمر أحمد رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أنه كان بوده "أن يرسل المجلس فريق قانوني وإعلامي للتحقيق في كل حادثة من حوادث الإعتداءات التي تعرض لها المسلمون خلال الأزمة الراهنة والتي تميزت في معظمها بالخطورة والعنف، ولكن الزيادة الكبيرة في عدد الحالات وتخصيص المجلس لجزء كبير من موارده في العمل مع الإعلام الأمريكي لترشيد تناوله لموقف المسلمين من الأزمة الراهنة حالا دون ذلك".
كما ذكر السيد نهاد عوض المدير العام لكير أن "المجلس حاول تخفيف دائرة العداء الموجه ضد المسلمين والعرب في أمريكا من خلال العمل على الساحتين السياسية والإعلامية لحث القيادات الأمريكية على ضبط إيقاع تعامل الشعب الأمريكي مع الأزمة".
كما ذكر مسئولون في كير أنهم تلقوا أيضا تقارير عن العديد من المبادرات الإيجابية التي إتخذها أمريكيون لمساندة مسلمي وعرب أمريكا خلال الأيام الماضية، حيث بادر أمريكيون من ديانات مختلفة بالإتصال بالمراكز والمنظمات الإسلامية للتعبير عن مساندتهم للمسلمين والعرب في أمريكا وعرض مساعداتهم. كما بادر بعض الأمريكيين بزيارة المساجد ووضع أكاليل من الزهور عليها. كما بادرت الشرطة الأمريكية بتوفير حماية أمنية للمساجد والمنظمات المسلمة والعربية في العديد من المدن الأمريكية.
ومن الجدير بالذكر أنه يعيش بالولايات المتحدة حوالي سبعة ملايين مسلم. ويعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أحد أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية وللمجلس 12 فرعا إقليميا بأكبر المدن الأمريكية والكندية، ويتخصص المجلس في الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا وفي توعية الرأي العام الأمريكي حول الإسلام والمسلمين ويقوم بإعداد البحوث والدراسات العلمية عن واقع المسلمين بأمريكا، كما يشجع المجلس مشاركة المسلمين في الحياة السياسية الأمريكية.
أكثر من 625 حالة من حالات الإعتداء على حقوق وحريات المسلمين في أمريكا منذ ال 11 من سبتمبر
(كير - واشنطن 25/ 9/2001) أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) وهو أحد أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية المعنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في أمريكا أنه تلقى أكثر من 625 حالة من حالات الإعتداء على حقوق وحريات المسلمين المقيمين في أمريكا منذ ال 11 من سبتمبر وهو اليوم الذي تعرضت فيه الولايات المتحدة لهجمات إرهابية غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة أضرت بمنشأت حيوية بالعاصمة الأمريكية واشنطن وبولاية نيويورك وأدت إلى مصرع ألاف المدنيين الأمريكيين، وقد قادت الحوادث الإرهابية وما تبعها من شكوك حول هوية مرتبكي الحادث ومن تغطية إعلامية غير مسئولة ومن تسرع بعض القيادات السياسية والأمنية الأمريكية في توجيه أصابع الإتهام إلى جماعات بعينها دون إنهاء التحقيقات في القضية إلى موجة من العداء الشعبي والعنف الموجة ضد المسلمين والعرب في أمريكا.
ويقول مسئولون بإدارة الحقوق المدنية بالمجلس أنهم وثقوا 418 حالة من حالات الإعتداء على حقوق وحريات مسلمي أمريكا خلال الأسبوع التالي لوقوع الهجمات الإرهابية وهو ما يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال العام الماضي بأكمله والتي بلغت 366 حالة فقط، وأنهم مازالوا مستمرين في حصر وتوثيق التقارير المتفرقة والعديدة التي وصلتهم عن تلك الحوادث، وأنهم يعتزمون نشر تقارير مفصلة عن تلك الحالات فور الإنتهاء من إحصائها وتوثيقها، كما ذكروا أن الكم الهائل من التقارير التي وصلتهم فاقت قدرة فريق العمل بالمجلس على إحصائها وتوثيقها بالسرعة المطلوبة مما دفعهم إلى الإستعانة بمتطوعين للمساعدة على توثيق ومتابعة حالات الإعتداء. ومن المعروف أن المجلس لا يشمل في تقاريره عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا إلا الحوادث الموثقة فقط.
ويوضح الجدول التالي توزيع حالات الإعتداء على حقوق وحريات المسلمين الأمريكيين التي وصلت المجلس خلال الأسبوع التالي لحوادث ال 11 من سبتمبر:
نسبتها عددها نوع حالات الإعتداء
14 % 60 إعتداءات تخريبية على المساجد
2 % 8 تهديدات بتفجير المسجد
33 % 140 إعتداءات لفظية وتمييز عرقي
11 % 45 إعتداءات جسدية
6 % 24 تهديدات بالقتل
28 % 118 رسائل بريدية وإتصالات تلفونية عدائية
2 % 10 الفصل من العمل
2 % 9 إعتداءات في الطرق بالسيارات
1% 4 حوادث قتل
418 المجموع
ومن أهم النتائج التي تكشف عنها تلك الإحصائيات إذا ما قارناها بما أصدره المجلس من إحصائيات عن أوضاع الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا خلال الأعوام السابقة، أن عدد حالات إنتهاك حقوق وحريات المسلمين في أمريكا التي وثقها المجلس خلال الأسبوعين السابقين (625 حالة) يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال الأعوام من 1996-1998 (604 حالة) كما يفوق عدد الحالات التي وثقها المجلس خلال عامي 1999 و 2000 (607 حالة).
ومن النتائج الهامة أيضا إرتفاع نسبة العنف المتضمن في الإعتداءات التي تعرض لها المسلمون والعرب في أمريكا خلال الأزمة الراهنة، فقد رصد المجلس 4 حوادث قتل (يدفعها العداء للمسلمين وللعرب) خلال الأسبوعين السابقين، كما إرتفعت نسبة الإعتداءات الجسدية التي تعرض لها المسلمون خلال الأسبوع الأول من الحوادث الإرهابية إلى 11 % (45 حالة) مقارنة ب 3 % (10 حالات) فقط خلال العام الماضي، كما إرتفعت نسبة الإعتداءات على أماكن العبادة من 1 % خلال العام الماضي إلى 14 % خلال الأزمة الحالية.
وقد ذكر السيد عمر أحمد رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أنه كان بوده "أن يرسل المجلس فريق قانوني وإعلامي للتحقيق في كل حادثة من حوادث الإعتداءات التي تعرض لها المسلمون خلال الأزمة الراهنة والتي تميزت في معظمها بالخطورة والعنف، ولكن الزيادة الكبيرة في عدد الحالات وتخصيص المجلس لجزء كبير من موارده في العمل مع الإعلام الأمريكي لترشيد تناوله لموقف المسلمين من الأزمة الراهنة حالا دون ذلك".
كما ذكر السيد نهاد عوض المدير العام لكير أن "المجلس حاول تخفيف دائرة العداء الموجه ضد المسلمين والعرب في أمريكا من خلال العمل على الساحتين السياسية والإعلامية لحث القيادات الأمريكية على ضبط إيقاع تعامل الشعب الأمريكي مع الأزمة".
كما ذكر مسئولون في كير أنهم تلقوا أيضا تقارير عن العديد من المبادرات الإيجابية التي إتخذها أمريكيون لمساندة مسلمي وعرب أمريكا خلال الأيام الماضية، حيث بادر أمريكيون من ديانات مختلفة بالإتصال بالمراكز والمنظمات الإسلامية للتعبير عن مساندتهم للمسلمين والعرب في أمريكا وعرض مساعداتهم. كما بادر بعض الأمريكيين بزيارة المساجد ووضع أكاليل من الزهور عليها. كما بادرت الشرطة الأمريكية بتوفير حماية أمنية للمساجد والمنظمات المسلمة والعربية في العديد من المدن الأمريكية.
ومن الجدير بالذكر أنه يعيش بالولايات المتحدة حوالي سبعة ملايين مسلم. ويعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أحد أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية وللمجلس 12 فرعا إقليميا بأكبر المدن الأمريكية والكندية، ويتخصص المجلس في الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا وفي توعية الرأي العام الأمريكي حول الإسلام والمسلمين ويقوم بإعداد البحوث والدراسات العلمية عن واقع المسلمين بأمريكا، كما يشجع المجلس مشاركة المسلمين في الحياة السياسية الأمريكية.
