لتحسين وضعه وتخفيض حجم الثمن المدفوع في الصفقة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نجم الوسط
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 143

    #1

    لتحسين وضعه وتخفيض حجم الثمن المدفوع في الصفقة

    مطلوب تعليقات على الصورة
    لتحسين وضعه وتخفيض حجم الثمن المدفوع في الصفقة
    صحيفة: تعهّد أولمرت لعباس بإطلاق سراح فلسطينيين هو على حساب التبادل مع "حزب الله" [ 07/08/2008 - 01:26 م ]

    أولمرت يساعد عباس لتقوية موقفه
    القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام


    كشفت صحيفة عبرية النقاب عن أن التعهد الذي أطلقه رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت خلال لقائه رئيس السلطة محمود عباس الأربعاء (6/8) بإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين هو بالأساس "استكمال لصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله".
    وأكد عاموس هارئيل المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية في مقال نشره اليوم الخميس (7/8) أن تعهد أولمرت بإطلاق سراح معتقلين هو جزء من صفقة التبادل مع حزب الله وليس من أجل رئيس السلطة عباس.
    وأشار هارئيل إلى ما اسماه "تزامن مثير" بين استكمال الكيان الصهيوني أمس صفقة التبادل مع حزب الله من خلال إطلاق سراح خمسة فتية فلسطينيين، كانوا قد أدينوا بإلقاء حجارة على قوات الاحتلال، وبين الإعلان عن النية بإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين لم يتم تحديد أعدادهم أو هوياتهم، بعد ذلك بساعات قليلة جداً.
    وأكد المحلل الصهيوني أنه رغم النفي الرسمي من الحكومة الصهيونية لهذا لأمر إلاّ أن"الحقيقة هي أنه خلال تسعة أشهر، منذ مؤتمر أنابوليس، لم يتم تسجيل بوادر نية حسنة مشابهة".
    وأشار إلى أنه "خلال فترة احتجاز جثتي الجنديين الإسرائيليين إلداد ريغف وايهود غولدفاسير اللذين أسرهما حزب الله في العام 2006، وقبل تسليمهم في إطار صفقة الشهر الماضي لم يتم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين".
    وكانت الحكومة الصهيونية قد أبقت مسألة إطلاق سراح أسرى فلسطينيين ضمن صفقة التبادل مع حزب الله ضبابية، إضافة إلى أن بعض وسائل الإعلام العبرية كانت قد أشارت، في أعقاب الاتفاق على الصفقة، أنه سيتم إطلاق سراح أسرى على شكل "بادرة نية حسنة" للسلطة الفلسطينية، وذلك بهدف تخفيف الحرج الناجم عن ضخامة الثمن المدفوع لحزب الله .
    وأكد المحلل الصهيوني أن مسألة الأسرى الفلسطينيين كانت إحدى العقبات الأساسية في المفاوضات مع حزب الله. وكان هاماً بالنسبة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الحفاظ على العلاقة بينه وبين تحرير فلسطينيين، التي أسسها في صفقة تننباوم التي تم تنفيذها في العام 2004، لافتاً النظر لسعي دولة الاحتلال إلى خفض عدد الفلسطينيين المحررين إلى الحد الأدنى، انطلاقاً من مصلحة معاكسة".
    وأضاف أنه "قبيل مصادقة الحكومة على الصفقة قال المكلف بالمفاوضات حول الجنود الصهاينة الأسرى والمفقودين عوفر ديكل، إن عدد الفلسطينيين الذين سيحررون سيكون على ما يبدو ما بين ثمانية أو تسعة، وبعد ذلك ارتفعت التقديرات إلى ثلاثين أو أربعين، وأوضح مكتب أولمرت هذا الأسبوع أن العدد انخفض إلى خمسة، بسبب عدم الرضا من التقرير الذي سلمه حزب الله حول (مصير الطيار المفقود) رون أراد".
    وأضاف "خمسة محررين فحسب يبدون كعقاب مناسب لنصر الله. إلا إذا كان، بالطبع، الحديث يدور في الواقع عن أكثر من مائة".
    ورأى هارئيل أن الأمر نفسه سيتكرر في حال التوصل لصفقة تبادل أسرى مع "حماس"، والتي ستستعيد السلطات الصهيونية من خلالها جنديها الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
    وأوضح أن "مصادر إسرائيلية تتحدث عن إطلاق سراح 450 أسيراً ويركزون الآن على مسألة هويتهم، وفي حال توصلت إسرائيل إلى صفقة، ستكون مطالبة بأن يكون بينهم قتلة"، على حد تعبيره.
    وأضاف "لكن كافة التقارير الواردة من الجانب الفلسطيني تتحدث عن ألف محرر، ليس أقل من ذلك. كيف يجسرون الفجوات؟ في هذه الحالة أيضاً، يدور الحديث على ما يبدو عن إطلاق مئات الأسرى، في موعد لاحق، ويتم عرضه على أنه بادرة نية حسنة للسلطة الفلسطينية، ويظهر كأنه لا علاقة له بالصفقة".
    وخلص هارئيل إلى أنه "إذا نجح هذا، في خداع الجمهور الإسرائيلي، في الصفقة مع حزب الله، لماذا لا ينجح مع حماس؟"، حسب ما جاء في تقريره.
  • نجم الوسط
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 143

    #2
    الرد: لتحسين وضعه وتخفيض حجم الثمن المدفوع في الصفقة

    أدينت لأنها تهدف إلى تجميل صورة أولمرت وإنقاذ مكانة عباس التي وصلت للحضيض
    لقاءات عباس - أولمرت والتنسيق الأمني .. نسج مستمر للمؤامرة على المقاومة (تقرير)
    [ 07/08/2008 - 08:58 ص ]

    عباس يصر على لقائه مع أولمرت بالرغم من إعلان الأخير عزمه الاستقالة
    غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام


    نددت شخصيات وفصائل فلسطينية باستمرار فريق سلطة رام الله في التنسيق مع الاحتلال، وعقد اللقاءات على أعلى المستويات الأمنية والسياسية معه، رغم أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد منها باستغلاله لها للتغطية على مختلف أشكال العدوان والجرائم التي تعقبها.

    فقد عقد رئيس سلطة رام الله محمود عباس لقاء رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت في منزله بالقدس المحتلة الأربعاء (6/8)، رغم إعلان الأخير عزمه عن الاستقالة من منصبه بعد سلسلة الاستجوابات التي تعرض لها، بسبب تهم موجهة له بالفساد والاختلاس.

    ويأتي الاجتماع بعد جولة المباحثات الثلاثية التي جرت في واشنطن الأسبوع الماضي بين الطاقمين المفاوضين من فريق السلطة والجانب الصهيوني بحضور الجانب الأمريكي.

    التركيز على سلاح فصائل المقاومة

    وعلى نحو متصل؛ تواصلت لقاءات الأجهزة الأمنية الخاضعة لرئيس السلطة محمود عباس مع الجانب الصهيوني، والتنسيق بينهما لمواجهة المقاومة، وسلاحها في الضفة الغربية، وفي هذا الصدد عقد قائد قوات جيش الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة "البريغادير نوعم تيبون" ورئيس الإدارة المدنية "البريغادير يؤاف مردخاي"، لقاء مع قادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، بـ"هدف توطيد علاقات التنسيق بين الجانبين".

    ووفق ما أوردته إذاعة الاحتلال الصهيوني يوم (5/8)، فإنه تم خلال اللقاء بحث نتائج العملية الأمنية التي تقوم بها السلطة في جنين وشمال الضفة، حيث أعرب وفد سلطة رام الله عن تقديره للحرية التي يمنحها الاحتلال الصهيوني للأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل ما أسماه "فرض النظام والقانون".

    بدورهم؛ شدد المسؤولون الصهاينة، على ضرورة استمرار العملية الأمنية الفلسطينية لقطع دابر "الجريمة والإرهاب" في المناطق الفلسطينية، في إشارة للمقاومة الفلسطينية.

    وتعزيزاً للتوجه الصهيوني، دعا مسؤول عسكري في سلطة رام الله، إلى جمع سلاح الفصائل في الضفة الغربية المحتلة، ومنعها من حمل السلاح، والتأكيد على عدم وجود سلاح إلا سلاح أفراد الأمن.

    وطالب اللواء ذياب العلي "أبو الفتح" قائد قوات الأمن الوطني في الضفة، بضرورة حفظ الأمن والنظام وتطبيق القانون لحماية المواطنين، كما قال.
    ورأى العلي، خلال دورة تخريج ضباط وضباط صف وأفراد، أن المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تعتبر من أخطر المراحل وأصعبها.
    وشدد اللواء العلي على ضرورة الدفاع عن "المشروع الوطني" بكافة الطرق والوسائل وبكل ما نمتلك من قوة، كما قال.

    إفراجات مزعومة عن الأسرى

    وتأتي هذه اللقاءات في وقت تتجدد فيه تهديدات وزير الحرب الصهيوني، بإعلانه شن عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة، دون أن تصدر أي بيانات إدانة لمثل هذه التصريحات من طرف السلطة، أو تقوم بمقاطعة هذه اللقاءات احتجاجا على هذه التصريحات، التي تسعى لتهديد أمن الشعب الفلسطيني واستهداف جزء من أرضه.

    وقد انتقدت فصائل فلسطينية هذا اللقاءات التي يواصل عباس وفريقه عقدها بشدة، واصفة إياها بالعبثية، لأنها تحسن من صورة رئيس حكومة الاحتلال.

    واعتبر سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريح أدلى به اليوم، أن تعاقب مثل هذه اللقاءات يهدف لتحسين صورة أولمرت قبيل رحيله عن الحكم في الكيان الصهيوني، مستهجناً تهافت السلطة ممثلة برئيسها خلف هذه اللقاءات، رغم إعلان الاحتلال أنه لا اتفاق (سلام) مع الفلسطينيين قبل نهاية عام 2008.

    وأوضح أبو زهري أن عقد تلك اللقاءات له علاقة في محاولة اولمرت إنهاء حكمة وهو بحالة جيدة والتغطية على فشلة السياسي.

    ووصف اجتماعات عباس ـ أولمرت باللقاءات العبثية، لأن الاحتلال هو المستفيد منها، للتغطية على جرائمه (الاستيطان والتهويد المستمر بحق المقدسات والمواطنين الفلسطينيين بالقدس والضفة الغربية).

    واستهجن تمسك السلطة باللقاءات والمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني في ظل تنصلها من حقوق الشعب الفلسطيني، وعدم إيفاءها بوعودها التي وعدت بها السلطة من خلال المفاوضات السابقة.

    واعترف قدورة فارس القيادي في حركة فتح إنه لا يتوقع نتائج مهمة عن لقاء الرئيس عباس مع رئيس حكومة الاحتلال أيهود أولمرت الأربعاء في القدس. وأضاف فارس خلال تصريحات لإذاعة القدس من غزة أنه سبق وأن عقدت عشرات اللقاءات دون نتائج ملموسة، موضحاً أن الذي يجري اليوم لا يمكن تسميته بالمفاوضات لأنها لم تحقق أي تقدم على مدار السنتين الماضيتين.

    وتعليقا على تصريح مستشار رئيس السلطة كمال الشرافي التي ذكر فيه أن عباس سيبحث في لقائه اليوم مطالب السلطة من القيادة الصهيونية بالإفراج عن القيادات الفلسطينية المعتقلة لدى الاحتلال مثل مروان البرغوثي واحمد سعدات وعزيز دويك، في محاولة منه على ما يبدو، لإعطاء جاذبية لهذا اللقاء، كما يرى مراقبون، قال الناطق باسم حماس الدكتور سامي أبو زهري إن حركته تبني مواقفها على الأفعال، وليس الأقوال بالنسبة لقضية الإفراج عن قيادات الصف الوطني الفلسطيني.

    نفي صهيوني لمزاعم السلطة

    وكان مقربون من رئيس السلطة أكدوا يوم (5/8) لصحيفة "إسرائيل اليوم" التقارير التي أوردتها بعض وسائل الإعلام العربية في الآونة الأخيرة، والتي زعموا فيها بأن السبب المركزي للقاء هو التغير في الموقف الصهيوني من الطلب الفلسطيني بتحرير أسرى مرموقين من قيادات العمل الفلسطينيين دون صلة بصفقة الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، بهدف تعزيز مكانة أبو مازن في الجمهور الفلسطيني. وحسب هذه المصادر، فعلى الكفة يوجد تحرير عدد من السجناء الفلسطينيين ذوي الأهمية، بينهم مروان البرغوثي، أحمد سعدات ورئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، وفقا لما أوردته الصحيفة العبرية.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في السلطة قولهم إن عباس مصمم على أن يستغل حتى النهاية الوضع السياسي الخاص الناشئ في الكيان الصهيوني، كي يحقق أكبر قدر ممكن من البوادر الطيبة التي تؤدي إلى ارتفاع مكانته بين الجمهور الفلسطيني. على حد تعبيرهم.

    وأضافت "مكانة أبي مازن في الحضيض وحكم السلطة في الضفة يوجد في خطر"، بحسب ما أوردته على لسان مصدر كبير في السلطة، منوهة بأن "خطوة كهذه كفيلة بأن تؤدي إلى تعزيز مكانة الرئيس والى شرعية السلطة في نظر الجمهور الفلسطيني، عند قدومها للتوقيع على اتفاق دائم مع إسرائيل".

    وبخلاف ما أوردته الصحيفة على لسان مقربين من عباس فقد نفى مسؤولون صهاينة للصحيفة العبرية ذلك مشيرين إلى أن "موضوع السجناء ليس على جدول الأعمال".

    "أبو عين" ودعم فتح لاجتياح غزة

    وقد لاحظ مراقبون أن اجتماعات فريق رام الله وقيادات حركة فتح على المستويات الأمنية والسياسية جاءت بالتوازي مع تصريحات لقيادات فتح التقت مع رغبة الكيان الصهيوني ووزير حربه إيهود بارك، بشن حملة عسكرية واسعة ضد قطاع غزة قبل عدة أيام.

    فقد اعتبر القيادي في حركة فتح زياد أبو عين أنّ تمسك حركته بخيار الحوار "ليس إلاّ مضيعة للوقت، ومنحا للفرصة لحماس كي تكرس انفصال الضفة عن القطاع" على حد تعبيره.

    وزعم أبو عين، في تصريحات صحفية قطاع غزة بأنه رهينة لدى "حماس"، ودعا محمود عباس إلى العمل على "اتخاذ القرار بتحرير غزة عبر الحسم العسكري"، وتابع قائلا: "مع ذلك السلطة الفلسطينية جزء من المنظومة العالمية، وعندما يصدر القرار السياسي (بشن حملة عسكرية ضد قطاع غزة) نحن كلنا مستعدون للخروج من أجل الدفاع عن هذا الخيار".

    تنسيق خياني

    ورداً على التصريحات الخطيرة التي أطلقها أبو عين، والتي طالب بمساندة الصهاينة حال اجتياحهم لغزة، لإسقاط حركة حماس، كما يرغب بذلك، قال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي: "نعتقد أن هذا ليس جديداً في أجندة هذا الفريق الفتحاوي، وإن كان الأخطر بأن يصرح به بشكل مباشر وصريح، وهذا طبيعة عمل التنسيق الأمني الخياني الذي تمارسه الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع الأجهزة الصهيونية في كل يوم ولأجل ذلك جاءت السلطة، جاءت السلطة فقط لتسقط المقاومة ولتستأصل روح الجهاد من نفوس أبناء الشعب الفلسطيني ولتزرع الوهن والعبث في عقول أبناء شعبنا".

    وشدد المصري على أن لقاءات عباس مع أولمرت تركز في أغلبيتها على نسج خيوط المؤامرة ضد المقاومة الفلسطينية وخصوصاً ضد حركة حماس، والتجربة بعد كل لقاء تؤكد هذه المعادلة، وأن هذه اللقاءات تشكل خدمة مجانية للعدو الصهيوني وطعنة في ظهر المقاومة من خلال التخطيط لضربها وللنيل من صمود أبناء الشعب الفلسطيني.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...