الهمسة التاسعة ،،
لعاب الصبايا :
بين التيه و الإغتراب في هذا الدرب الغامض ،، و بعض المشاهد التي حذفت بفعل مقص الرقيب حاولت أخذ مكاني من جديد دون أن أدري هل بين الأقداح مطلا على هدير الأمواج أو منزويا في ركن العرض المدجج بالدموع ،، وبين كل تلك المكعبات و الدمى ،، التي أنهكتنا بالحذف و التسويف ،، لأغادر مولعا سيجارتي متخذا منظر الشاطئ ونيسا حين الثمالة ،، رفيقا في التأمل ،، تحت مؤثرات الضياء و القمر ،، ورقص الموج مداعبا الصخر ،، مولعا بصناعة الكلم ،، و نقش الحروف إعرابا و تركيبا للصور ،، متتبعا لدخان السيجارة و العقب الأخير ،، لمحت عن قرب طفلة في ربيعها المؤرخ غيابا عن مقاعد المدرسة أو ما يكنى هدرا تنميقا في قواميسهم ،، تحمل شيئا من الورد للبيع و علب العلكة إلى جانبها مناديل الورق لعشاق الكورنيش المنزوين على مسافة واحدة ،، هنا و هناك ،، تختلس النظر إلى بعض من طفولتها المستلبة قهرا بين التيه و الضياع قسرا لهثا وراء طنين الدراهم حين يجاد بها عليها ،، أو حين تنهر بعيدا عن خلوة العشاق ،، والمارة ،، تختلس النظرة تلو النظر لذلك الفتى المدلل بعطف النسب ،، بعيدا عن لهب الحر و برد الشتاء مدللة برعاية القدر،، ومذلة السؤال ،، تيها عن مسلك الفصل و ساحة اللعب ،، تتهجى بعض من محفوظات يرددها تلامذة الحي ،، تقدمت اتجاهي بابتسامة هادئة أرغمت رسمها على وجهها الصغير ،، أقوى ملامحه صلابة حلمها ،، وبراءة أحلامها لو تأخر القدر لحظة ميلادها ،، أو سار بها بعيدا إلى مهد أفضل يريح كاهلها من التعب حيث الضنك والضيق ،، في حكايتها رصد لزفراتها وسقف الطموح وزرة وردية كأحلام جيلها وجهاز يضمن لها مشاهدة أفلامها الكارتونية المحببة إليها ومقعد في أول الصف أو آخره حين نضمن لها نظاراتها الطبية ،، وحين المساء سريرا نظيفا تلوذ إليه ومن يسرد عليها حكايات ما قبل النوم ،،، أقسمت دامعة أنها لا تريد سوى أن تعيش طفولتها كقريناتها دونا عن قناع الشيخوخة المبكرة التي تطاردها هناك أو داخل البيوت التي تستغل في دهاليزها خادمة أو أبشع استغلال تحرشا ،، اغتصابا ليس أفظع من سلب هذه الطفولة اللامحمية بإرث الصمت و العار ،، مطرودة من رحمة مجتمع شاذ منفية بعيدا عن دفء أحظانه وأخلاقه الشاردة في الخبث والدنس ،، تتصدرها بعض جرائدنا التي ثارت صفحاتها على التواطؤ و الاختباء وراء أقنعتها الباهثة واللاهثة وراء التجريح و الوشاية جدالا عقيما كجدال مغنيي الأسواق و أعراس السطوح ،، خبرا أو نعيا في صفحة الأحدات ،. وما يقع غفلة عن عيون الحراس،، بوثيرة صادمة عن تسارع العدد و فجاعة الحدث حد القتل والتنكيل طمسا للملامح كبثا تجاوز الانتقام أو شذوذا فاق الانتشاء ،، انتبه وأنت تتصفح أو تلمح تلك العناوين البارزة على الصفحات الأولى أن تسقط مغميا من هول الخبر،، تفقد كل صباح ضغط الدم وقياس السكر ونسبة الأملاح أو باختصار نسبة انفعالك وحد توازنك بعد رمي الجريدة غيضا ،، مغيبا عن هذا العالم الذي ارتمى في حضن الرذيلة والغدر وسفك الدماء مجانا مجانبا الصواب و حدود العقل ،، أياد ملوثة بجز الرقاب والنحر ،، كتائب الموت المنتسبة والمنتمية أبناء أو أزواجا والمتسللة في جنح الظلام وساعة الكفر جنونا وجنوحا ،، عقوقا دون وازع ،، تترصدك دون رادع دون أن تدري ،،
إشارة ضمير :
نشيد بالمجهودات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشريفة لمجهوداته الجبارة لرفع الحيف عن هذه الفئة وعن الضعفاء و المعوزين وذوي الحاجة ،، ومواقفه الإنسانية النبيلة ،، من خلال مجهوداته و توجيهاته السامية أو من خلال مؤسسة محمد السادس للتضامن ،،
لعاب الصبايا :
بين التيه و الإغتراب في هذا الدرب الغامض ،، و بعض المشاهد التي حذفت بفعل مقص الرقيب حاولت أخذ مكاني من جديد دون أن أدري هل بين الأقداح مطلا على هدير الأمواج أو منزويا في ركن العرض المدجج بالدموع ،، وبين كل تلك المكعبات و الدمى ،، التي أنهكتنا بالحذف و التسويف ،، لأغادر مولعا سيجارتي متخذا منظر الشاطئ ونيسا حين الثمالة ،، رفيقا في التأمل ،، تحت مؤثرات الضياء و القمر ،، ورقص الموج مداعبا الصخر ،، مولعا بصناعة الكلم ،، و نقش الحروف إعرابا و تركيبا للصور ،، متتبعا لدخان السيجارة و العقب الأخير ،، لمحت عن قرب طفلة في ربيعها المؤرخ غيابا عن مقاعد المدرسة أو ما يكنى هدرا تنميقا في قواميسهم ،، تحمل شيئا من الورد للبيع و علب العلكة إلى جانبها مناديل الورق لعشاق الكورنيش المنزوين على مسافة واحدة ،، هنا و هناك ،، تختلس النظر إلى بعض من طفولتها المستلبة قهرا بين التيه و الضياع قسرا لهثا وراء طنين الدراهم حين يجاد بها عليها ،، أو حين تنهر بعيدا عن خلوة العشاق ،، والمارة ،، تختلس النظرة تلو النظر لذلك الفتى المدلل بعطف النسب ،، بعيدا عن لهب الحر و برد الشتاء مدللة برعاية القدر،، ومذلة السؤال ،، تيها عن مسلك الفصل و ساحة اللعب ،، تتهجى بعض من محفوظات يرددها تلامذة الحي ،، تقدمت اتجاهي بابتسامة هادئة أرغمت رسمها على وجهها الصغير ،، أقوى ملامحه صلابة حلمها ،، وبراءة أحلامها لو تأخر القدر لحظة ميلادها ،، أو سار بها بعيدا إلى مهد أفضل يريح كاهلها من التعب حيث الضنك والضيق ،، في حكايتها رصد لزفراتها وسقف الطموح وزرة وردية كأحلام جيلها وجهاز يضمن لها مشاهدة أفلامها الكارتونية المحببة إليها ومقعد في أول الصف أو آخره حين نضمن لها نظاراتها الطبية ،، وحين المساء سريرا نظيفا تلوذ إليه ومن يسرد عليها حكايات ما قبل النوم ،،، أقسمت دامعة أنها لا تريد سوى أن تعيش طفولتها كقريناتها دونا عن قناع الشيخوخة المبكرة التي تطاردها هناك أو داخل البيوت التي تستغل في دهاليزها خادمة أو أبشع استغلال تحرشا ،، اغتصابا ليس أفظع من سلب هذه الطفولة اللامحمية بإرث الصمت و العار ،، مطرودة من رحمة مجتمع شاذ منفية بعيدا عن دفء أحظانه وأخلاقه الشاردة في الخبث والدنس ،، تتصدرها بعض جرائدنا التي ثارت صفحاتها على التواطؤ و الاختباء وراء أقنعتها الباهثة واللاهثة وراء التجريح و الوشاية جدالا عقيما كجدال مغنيي الأسواق و أعراس السطوح ،، خبرا أو نعيا في صفحة الأحدات ،. وما يقع غفلة عن عيون الحراس،، بوثيرة صادمة عن تسارع العدد و فجاعة الحدث حد القتل والتنكيل طمسا للملامح كبثا تجاوز الانتقام أو شذوذا فاق الانتشاء ،، انتبه وأنت تتصفح أو تلمح تلك العناوين البارزة على الصفحات الأولى أن تسقط مغميا من هول الخبر،، تفقد كل صباح ضغط الدم وقياس السكر ونسبة الأملاح أو باختصار نسبة انفعالك وحد توازنك بعد رمي الجريدة غيضا ،، مغيبا عن هذا العالم الذي ارتمى في حضن الرذيلة والغدر وسفك الدماء مجانا مجانبا الصواب و حدود العقل ،، أياد ملوثة بجز الرقاب والنحر ،، كتائب الموت المنتسبة والمنتمية أبناء أو أزواجا والمتسللة في جنح الظلام وساعة الكفر جنونا وجنوحا ،، عقوقا دون وازع ،، تترصدك دون رادع دون أن تدري ،،
إشارة ضمير :
نشيد بالمجهودات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشريفة لمجهوداته الجبارة لرفع الحيف عن هذه الفئة وعن الضعفاء و المعوزين وذوي الحاجة ،، ومواقفه الإنسانية النبيلة ،، من خلال مجهوداته و توجيهاته السامية أو من خلال مؤسسة محمد السادس للتضامن ،،
