أم عثمان
امرأة جميله تتباهى بثوبها الفضفاض المزركش , وبكثرة ابنائها الاشداء الذين يشكلون معها مملكة وحصنا يقف سدا منيعا في وجه الاعداء الذين يتربصون بها الدوائر - فهي تملك ارضا فسيحه، بها من كل اصناف الخيرات التي يتمنى الاعداء الحصول عليها --- ولكن هذا الصرح المنيع عصي على الاعداء بما يملكه من قوة ومن قيم ومثل وارادة وامكانيات كبيره --- وهي استطاعت ان تشكل مملكة ترد الصاع صاعين لكل من يحاول فتح ثغرة في هذا الصرح العظيم - بل لاحقتهم الى عقر دارهم مرات عديده حين حاولوا العدوان عليها ---
فكر الاعداء في الطريقه التي يمكنهم بها اجتياح هذا الصرح وتمزيقه الى الابد ؟؟ فحاكوا العديد من المؤامرات والفتن حتى استطاعوا اختراق هذا الصرح العظيم واحتلاله وتمزيق اركانه - واخذ فلاسفتهم وحكماؤهم ببيت الشعر العربي :
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا -- واذا افترقن تكسرت آحادا
فقاموا ببناء عزبة صغيره لكل من ابنائها في مملكتها التى قسموها عزب مختلفه بينها وبين بعضها البعض حدود منيعه, ونصبوهم عليها حكاما --- وبذلك استطاعوا السيطره على تلك العزب كيفما ارادوا من بعيد ---
وتركوا " ام عثمان " وحيده بعد ام مزقوا ثوبها المزركش الفضفاض، وزال النور الذي كان يشع من وجهها وفي اركان بيتها الجميل، والذي كان يضيء لها الطريق ، واستبدلوها بقيمهم الغريبه، بعد ان اجبروا من جاءوا من بعدها التخلي عن قيمها الربانيه الاصيله .
ولم يكتفي الاعداء بما فعلوه بل قاموا بتوجيه عصابة من الذئاب والثعالب والقردة والخنازير نحو المملكه وتفرعاتها من العزب الضعيفه ! تلك العصابه التي دعموها اقتصاديا وتسليحا ودعموها عسكريا وسياسيا وتركوها تتربص وتهاجم كل من يرفع راسه من تركة ام عثمان حتى لا يجرؤ اي منهم بالوقوف في وجه مطالب الاعداء --- وتلك العصابه من اللصوص تمردوا اخيرا على اسيادهم ، بل اصبحوا هم الساده ومن اوجدوهم ودعموهم هم العبيد .
واصبحت مملكة ام عثمان القديمه و مخلفاتها وعزبها المختلفه في مهب الريح، يحركها الاعداء كيفما شاؤوا !! والى ان يعيد ابناؤها وحدتهم تحت راية واحده وهدف واحد -- والى ان يتحقق ذلك تبقى المعاناه مستمره - ولا نقول الا : حسبنا الله ونعم الوكيل
امرأة جميله تتباهى بثوبها الفضفاض المزركش , وبكثرة ابنائها الاشداء الذين يشكلون معها مملكة وحصنا يقف سدا منيعا في وجه الاعداء الذين يتربصون بها الدوائر - فهي تملك ارضا فسيحه، بها من كل اصناف الخيرات التي يتمنى الاعداء الحصول عليها --- ولكن هذا الصرح المنيع عصي على الاعداء بما يملكه من قوة ومن قيم ومثل وارادة وامكانيات كبيره --- وهي استطاعت ان تشكل مملكة ترد الصاع صاعين لكل من يحاول فتح ثغرة في هذا الصرح العظيم - بل لاحقتهم الى عقر دارهم مرات عديده حين حاولوا العدوان عليها ---
فكر الاعداء في الطريقه التي يمكنهم بها اجتياح هذا الصرح وتمزيقه الى الابد ؟؟ فحاكوا العديد من المؤامرات والفتن حتى استطاعوا اختراق هذا الصرح العظيم واحتلاله وتمزيق اركانه - واخذ فلاسفتهم وحكماؤهم ببيت الشعر العربي :
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا -- واذا افترقن تكسرت آحادا
فقاموا ببناء عزبة صغيره لكل من ابنائها في مملكتها التى قسموها عزب مختلفه بينها وبين بعضها البعض حدود منيعه, ونصبوهم عليها حكاما --- وبذلك استطاعوا السيطره على تلك العزب كيفما ارادوا من بعيد ---
وتركوا " ام عثمان " وحيده بعد ام مزقوا ثوبها المزركش الفضفاض، وزال النور الذي كان يشع من وجهها وفي اركان بيتها الجميل، والذي كان يضيء لها الطريق ، واستبدلوها بقيمهم الغريبه، بعد ان اجبروا من جاءوا من بعدها التخلي عن قيمها الربانيه الاصيله .
ولم يكتفي الاعداء بما فعلوه بل قاموا بتوجيه عصابة من الذئاب والثعالب والقردة والخنازير نحو المملكه وتفرعاتها من العزب الضعيفه ! تلك العصابه التي دعموها اقتصاديا وتسليحا ودعموها عسكريا وسياسيا وتركوها تتربص وتهاجم كل من يرفع راسه من تركة ام عثمان حتى لا يجرؤ اي منهم بالوقوف في وجه مطالب الاعداء --- وتلك العصابه من اللصوص تمردوا اخيرا على اسيادهم ، بل اصبحوا هم الساده ومن اوجدوهم ودعموهم هم العبيد .
واصبحت مملكة ام عثمان القديمه و مخلفاتها وعزبها المختلفه في مهب الريح، يحركها الاعداء كيفما شاؤوا !! والى ان يعيد ابناؤها وحدتهم تحت راية واحده وهدف واحد -- والى ان يتحقق ذلك تبقى المعاناه مستمره - ولا نقول الا : حسبنا الله ونعم الوكيل

