الحمد لله ثم الحمد لله
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
عبده ورسوله خاتم الأنبياء وسيد المرسلين
صلوات ربي عليه وعلى أصحابه والتابعين
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
عبده ورسوله خاتم الأنبياء وسيد المرسلين
صلوات ربي عليه وعلى أصحابه والتابعين
أما بعد:
حادثة الحذاء ..!!
جورج بوش يتكلم ..ومنتظر الزيدي يقذف بالحذاء ..ونوري المالكي يتألم .
أنتهت الحادثة ....!!
أنتهت الحادثة ....!!
هذا كل شيئ, وهذا ماجرى , وتلكم الراوية .
وغير ذلك لاتصدقون ..
وغير ذلك لاتصدقون ..
تذكرت مقولة رددها الأجداد وتداولها الرجال , هذه المقولة كانت تردد على الشكل التالي :
لا يفل الحديد إلا الحديد ..
ولا أدري لما أسقطتها على الحذاء ...!!
لا يحرك الحذاء إلا الحذاء .
نعم ... تحركت مشاعر القوميون والعلمانيون والليبراليون والمتأمركون والمتنعلون , بحراك هذا الحذاء ..!!
لا بل أخذ الحذاء هذا حيزاً لا بأس به من جلسة " للبرلمان " السوري حتى قالت عنه قناة الجزيرة بتاريخ 17/ 12/ 2008:
لا بل أخذ الحذاء هذا حيزاً لا بأس به من جلسة " للبرلمان " السوري حتى قالت عنه قناة الجزيرة بتاريخ 17/ 12/ 2008:
البرلمان السوري يحيّ حذاء الزيدي ويدعو البرلمان العراقي أن يحذو حذوه..
برلمان ..( صوري وبالواسطة ) تفرغ من كل قضايا شعبه الداخلية والخارجية , وحل لهم مشاكل البطالة وأمن لشعبه مستلزمات الحياة , وعبد الطرقات , وحل مشاكل الفساد , وآوى المشردين , ورفع مستوى الدخل , وخفف أعباء الضرائب على المواطن ... لم يجد ما يملئ فراغ جلساته سوى تقديم التحية لهذا الحذاء ..!!
بينما نسي هذا البرلمان نفسه , بوم طرد بعض أعضاءه الذين أستفاق بداخلهم ضميرهم المحنط للحظات ومن ثم عاد ليخلد إلى الأبد في جيوبهم , ونطقوا بكلمات قذفوا بها إلى ناصية الجق وتحدثوا عن الأموال التي سلبها صبيان طاغيتهم من آل مخلوف واسد وأسعد .
إنه بحق يصح عنه القول : لا يحرك الحذاء إلا الحذاء ...!!
الحذاء السوري هذا ( البرلمان ) وجد في حذاء ( منتظر الزيدي ) تشابه كبير بل وأخوة مشتركة ..!!
فلقد انقض حذاء الزيدي كالأسد على منصة ومنبر المالكي وبوش في بغداد , بنفس الطريقة ولكن عكسية , التي أنقض فيها الأسد السوري على أعضاء البرلمان ( الصوري ) وقيدهم بحباله لينتعلهم بديمقراطية واضحة ...!!
فلقد انقض حذاء الزيدي كالأسد على منصة ومنبر المالكي وبوش في بغداد , بنفس الطريقة ولكن عكسية , التي أنقض فيها الأسد السوري على أعضاء البرلمان ( الصوري ) وقيدهم بحباله لينتعلهم بديمقراطية واضحة ...!!
أي حال وصلنا إليه أيها المتنعلون ..؟؟
كل يوم يمر .. يسقط فيه عشرات القتلى والجرحى تحت وابل ( أحذية ) بوش الملقاة من الطائرات على إخواننا في أفغانستان وباكستان والعراق وغزة فلسطين ..
فلا تجد ممن حركهم الحذاء الحقيقي من يعترض ويتحرك وينطق ببنت شفة ..!!
بالتأكيد ..دماء إخواننا المسلمين الزكية التي تسيل بفعل ( أحذية ) بوش , لن تهبط لمستوى ( حذاء ) الزيدي ..ولن يراها أحد من أمثال البرلمان السوري , لأنها أعلى من مستوى نظرهم وأرقى من أن تهبط لمستوى النعال ...
بل نسي البرلمان السوري وكل برلمانات ( العربان ) أن من يذلّ بوش بحق , هم رجال حفاة عراة غرباء يمطرونه كل يوم بالرصاص يذيقونه طعم الهوان والألم .. يجرون جثث جنوده ويسحلونها في الطرقات سحلا, ينامون جياع في الثغور , يردون العدو الباغي الصائل عن أراضي المسلمين ..
سأنصّب نفسي ناصحاًَ لتلك البرلمانات بشكل عام وللحذاء السوري ( البرلمان ) بشكل خاص, و بسطر واحد لأقول :
أعلموا ـ لا أكثر الله من أمثالكم ـ أن هؤلاء العراة الحفاة المدافعين عن شرف الأمة الإسلامية , هم سبب رئيسي لبقاءكم تستطيعون أرتداء الحذاء ...!!!
ـــــــــــــ
أعلموا ـ لا أكثر الله من أمثالكم ـ أن هؤلاء العراة الحفاة المدافعين عن شرف الأمة الإسلامية , هم سبب رئيسي لبقاءكم تستطيعون أرتداء الحذاء ...!!!
ـــــــــــــ
وقبل الختام .. لا بد من أتوجه بخطاب أخاطب به الشعب السوري المسكين , بلغة يفهمها تماماً ولا ينساها ..!!
أيها الشعب السوري المهان بالإكراه ... هل تذكر في أحد مسلسلات تلفاز حكومتك ( المقيت ) مسلسلاً أسموه ( الخوالي ) ؟؟
ذاك المسلسل الذي أمتص مشاعركم وكان بطله المهرج ( بسام كوسا ) تحت اسم "نصار عريبي"..
في هذا المسلسل كان فيه غلام صغير اسمه " رضا " شارك إلى جانب البطل ( سوبرمان ) نصار عريبي في الصولات والجولات على ( المحتل ) التركي ـ بحسب وصف المسلسل لحكم الخلافة العثمانية ـ وفي إحدى هذه الصولات ..تمكن هذا الغلام " رضا " وهو الذي كان لايمتلك حذاء, من أن يخلع ( حذاء ) أحد القتلى من الدرك العثماني , وارتداه في قدميه بكل فخر واعتزاز وبقي يرتديه حتى قضى نحبه على أنه رمز للأنتصار ...!!!
في هذا المسلسل كان فيه غلام صغير اسمه " رضا " شارك إلى جانب البطل ( سوبرمان ) نصار عريبي في الصولات والجولات على ( المحتل ) التركي ـ بحسب وصف المسلسل لحكم الخلافة العثمانية ـ وفي إحدى هذه الصولات ..تمكن هذا الغلام " رضا " وهو الذي كان لايمتلك حذاء, من أن يخلع ( حذاء ) أحد القتلى من الدرك العثماني , وارتداه في قدميه بكل فخر واعتزاز وبقي يرتديه حتى قضى نحبه على أنه رمز للأنتصار ...!!!
فبالله عليكم أيها الشعب السوري المسكين .. كيف تقبلون أن تشعروا بالبطولة يوم ارتدى " رضا " الحذاء ..؟؟
ويشعر برلمانكم بنخوة النصر والبطولة يوم خلع " منتظر الزيدي " الحذاء ....!!
ويشعر برلمانكم بنخوة النصر والبطولة يوم خلع " منتظر الزيدي " الحذاء ....!!
والعاقبة للمتقين
ــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول من أحد المواقع لكاتبه " أسد الشام "
وبنظري .. لقد أجاد الوصف والتوصيف لحال إخواننا السوريون