القـرني والعوضي .. وخطى بن لادن
( 1 )
منقول ....................
( القـرني والعوضي .. وخطى بن لادن ) الحلقة الأولى .
من أقبح ما قرأت من الفتاوى تلك الفتوى التي أصدرها ( عوض القرني ) والتي تدعو لاستهداف المصالح الإسرائيلية أينما تكون إضافة إلى هدر دم كل إسرائيلي على وجه الأرض ، فهذه الفتوى تشبه تماما ما أفتى به أسامة بن لادن واتباعه والتي تدعو إلى استهداف المصالح الأمريكية والأمريكيين أينما وجدوا فهذه الفتوى اللادينية وأختها القرنية خرجت من مشكاة واحدة ( الفكر التكفيري الخارجي ) .
وهذا الفكر نتاجه الدعوة لسفك الدماء والتخريب والتدمير سواء كان المستهدف حربيا أو غير حربي ، ذميا ومستأمنا أو غير ذلك فهذا هو الضلال البعيد والفساد الكبير .
أما علم أولئك أن الأمة مازالت تئن من احدث 11 سبتمبر والتي قام بها أبناء الخوارج إن صحت نسبة الحدث إليهم مع تحفظي الكامل على ذلك وان وجدت الأماني والدعاوى القائلة أن ابن لادن واتباعه هم من وراء هذه الأحداث ، ولكن الذي يهمني هو انه تولد من هذه الأحداث آثار وويلات عظام على البلاد والأنام من أمة الإسلام ، وإذا سألت نفسك من هو المتسبب في هذه الآثار فستجد هو ذلك الفكر التكفيري والخارجي الذي دعا إليه ابن لادن والقرني ومن شايعهما .
تعجبت كثيرا من تأييد ومناصرة وامتداح الزميل " نبيل العوضي " حين أثنى على فتوى عوض القرني وسماه برجل الأزمة ، ومراجله عند الأخ نبيل تكمن في فتواه السابق ذكرها ومعنى ذلك أن الأخ نبيل لن يستنكر سفك دماء المستأمنين أو الذميين ، أو من سيذهب للمعسكرات الأجنبية في البلاد لتقصد الجنود هناك أو ترصد السواح والوفود الرسمية وغير الرسمية أو الدخول للمستشفيات لتصفية الدكاترة الأجانب والطاقم الطبي وكل ذلك يتماشى مع فتوى أبو المراجل القرني وابن لادن كما يظن الأخ نبيل فأي فساد فكري اكبر واعظم من هذا الفساد .
أقول لا يصح إلا الصحيح فكنت منذ زمن بعيد أحذر كما يحذر غيري من أهل العلم والفضل من بعض الدعاة الذين يبطنون الفكر الخارجي ويظهرون غيره ، فكنت أتلقى الملامة من بعض السطحيين ويقولون احسن الظن علما بأنني كنت اعرف ما يدور في مجالسهم الخاصة وكلماتهم التي تقطر التكفير والخروج .
وأقول للسطحيين انتظروا الأحداث فستكشف لكم أصحاب هذا الفكر من قريب أو بعيد لن أنسى تلك المراسيل التي كانت تأتيني لتهدئة الأمور بيني وبين بعض أصحاب هذا الفكر ومنهم الأخ الكبير ( عيسى ) أو الأخ الحبيب ( طلال ) ، فلن اسمح اليوم بأي تبرير ساذج بعد التصريحات التي هي كضوء الشمس والقمر فكفى تلاعبا بعقول البشر وكفى ضلالا وإضلالا بأمة محمد صلى الله عليه وسلم الجادة المعروفة وعنوان السلامة واضح ولا يزيغ عنه إلا هالك .
لفتة
أيها المسلمون في العالم اجعلوا مرجعيتكم في الفتوى والعلم لكبار العلماء واحذروا الأصاغر وأهل الأهواء ولا يغرنكم البكاء والتباكي أثناء الدروس والخطب وخذوا العلم من أهله فان المتطفلين كثر .
( 1 )
منقول ....................
( القـرني والعوضي .. وخطى بن لادن ) الحلقة الأولى .
من أقبح ما قرأت من الفتاوى تلك الفتوى التي أصدرها ( عوض القرني ) والتي تدعو لاستهداف المصالح الإسرائيلية أينما تكون إضافة إلى هدر دم كل إسرائيلي على وجه الأرض ، فهذه الفتوى تشبه تماما ما أفتى به أسامة بن لادن واتباعه والتي تدعو إلى استهداف المصالح الأمريكية والأمريكيين أينما وجدوا فهذه الفتوى اللادينية وأختها القرنية خرجت من مشكاة واحدة ( الفكر التكفيري الخارجي ) .
وهذا الفكر نتاجه الدعوة لسفك الدماء والتخريب والتدمير سواء كان المستهدف حربيا أو غير حربي ، ذميا ومستأمنا أو غير ذلك فهذا هو الضلال البعيد والفساد الكبير .
أما علم أولئك أن الأمة مازالت تئن من احدث 11 سبتمبر والتي قام بها أبناء الخوارج إن صحت نسبة الحدث إليهم مع تحفظي الكامل على ذلك وان وجدت الأماني والدعاوى القائلة أن ابن لادن واتباعه هم من وراء هذه الأحداث ، ولكن الذي يهمني هو انه تولد من هذه الأحداث آثار وويلات عظام على البلاد والأنام من أمة الإسلام ، وإذا سألت نفسك من هو المتسبب في هذه الآثار فستجد هو ذلك الفكر التكفيري والخارجي الذي دعا إليه ابن لادن والقرني ومن شايعهما .
تعجبت كثيرا من تأييد ومناصرة وامتداح الزميل " نبيل العوضي " حين أثنى على فتوى عوض القرني وسماه برجل الأزمة ، ومراجله عند الأخ نبيل تكمن في فتواه السابق ذكرها ومعنى ذلك أن الأخ نبيل لن يستنكر سفك دماء المستأمنين أو الذميين ، أو من سيذهب للمعسكرات الأجنبية في البلاد لتقصد الجنود هناك أو ترصد السواح والوفود الرسمية وغير الرسمية أو الدخول للمستشفيات لتصفية الدكاترة الأجانب والطاقم الطبي وكل ذلك يتماشى مع فتوى أبو المراجل القرني وابن لادن كما يظن الأخ نبيل فأي فساد فكري اكبر واعظم من هذا الفساد .
أقول لا يصح إلا الصحيح فكنت منذ زمن بعيد أحذر كما يحذر غيري من أهل العلم والفضل من بعض الدعاة الذين يبطنون الفكر الخارجي ويظهرون غيره ، فكنت أتلقى الملامة من بعض السطحيين ويقولون احسن الظن علما بأنني كنت اعرف ما يدور في مجالسهم الخاصة وكلماتهم التي تقطر التكفير والخروج .
وأقول للسطحيين انتظروا الأحداث فستكشف لكم أصحاب هذا الفكر من قريب أو بعيد لن أنسى تلك المراسيل التي كانت تأتيني لتهدئة الأمور بيني وبين بعض أصحاب هذا الفكر ومنهم الأخ الكبير ( عيسى ) أو الأخ الحبيب ( طلال ) ، فلن اسمح اليوم بأي تبرير ساذج بعد التصريحات التي هي كضوء الشمس والقمر فكفى تلاعبا بعقول البشر وكفى ضلالا وإضلالا بأمة محمد صلى الله عليه وسلم الجادة المعروفة وعنوان السلامة واضح ولا يزيغ عنه إلا هالك .
لفتة
أيها المسلمون في العالم اجعلوا مرجعيتكم في الفتوى والعلم لكبار العلماء واحذروا الأصاغر وأهل الأهواء ولا يغرنكم البكاء والتباكي أثناء الدروس والخطب وخذوا العلم من أهله فان المتطفلين كثر .













تعليق