رغم أنفك يا ( عبدالله النفيسي ) المقاومات زائفة ورجالاتها زائفون
ــــــــــــــــــ
قال الثوري القاعدي / عبدالله النفيسي .. .. .. . في محاضرته المعنونة تحت اسم : " العرب قبل وبعد الحرب على غزة " .. .. .. في " جمعية الإصلاح " البحرينية ـ جمعية المنبر الوطني الإسلامي ... بتاريخ الجمعة 20 / 2 / 2009 م .
( أيضاً المفروض علينا إنه إحنا ندافع عن المقاومة ، ولا نسكت على هذا الهجوم المنظم على رجالات المقاومة ، في صحافة الجزيرة العربية ، وفي صحافة الخليج ، وفي الصحافة العربية .
أكو ، أكو نبرة تشكيك في شخصيات المقاومة .
هاذوله لازم نتصدى لهم ـ " وهنا يؤشر النفيســـي بإصبعيه السبابة والوسطى ، مشيراً وقاصداً إلى قطع ألسنتهم ! " ـ ما نخليه يستمر ، حتى لو تتصل فيه بالتلفون وتقول له هذا كلام سفيه ، ما لازم تكرر أو تعيده في زاويتك أو في مقالاتك .. .. ..
وإلالالالالا سنتخذ معاك الإجراءات التالية .
لابد أن نلجأ إلى أسلوب الضغط على هؤلاء ، وألا نسكت ، ولا نتركهم بحجة حرية الرأي ، هذا طابور خامس ، هذا طابور خامس .
أنا عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي ، جاي أحرضكم أن تتصدووووا بكافة الوسائل ، لأي شخص يرفع لسانه على المقاومة بكافة الوسائل ... فهمت كيف ) .
التعليق :
عن أي مقاومة تتحدث يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " ... وخلافات تصل إلى حدود القتل والخطف المتبادل .. .. .. مما يؤكد أن هذه القيادات غير مؤهلة لقيادة شعبها .
ولا تستحق احترام الآخرين .
لأنها جريمة ما بعدها جريمة .
فإننا نرى الدم الفلسطيني يهدر بسلاح الفلسطينيين أنفسهم فإننا أمام مأساة .. تعلن عن اختلال بوصلة العقل الفلسطيني لدى مختلف قياداته ومنظماته ..
وأضرب لك مثالاً : والدة " محمد السكسك " .. .. الذي قام بتفجير نفسه داخل مخبز في منتجع ايلات على البحر الأحمر في جنوب إسرائيل الاثنين 10 / 1 / 1428 هـ ـ 29 / 1 / 2007 م
قالت : ( كان هدف محمد أن يتوقف الاقتتال الداخلي ، وقال لي قبل أن يخرج لا بد أن تصحو حماس وفتح ، إن الاقتتال بينهما جريمة لا يستفيد منها إلا العدو ) .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. قتل المئات في لبنان ولم تتحرك الصواريخ الموعودة .. .. .. وقتل المئات في غزة والمقاوم ! " خالد مشعل " كرر سيرة المقاوم " نصر اللات " .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. لقد ورط المقاوم ! " نصر اللات " شعب لبنان في حرب غير متكافئة دمرت الوطن .. ..
استطاع المقاوم ! " نصر اللات " ان يغسل أدمغة بعض الناس بالكلام او بالمال ، وأفاق اللبنانيون لاحقا على هول النكبة التي حلت بهم .
والصورة مشابهة جسدها المقاوم ! ( خالد مشعل ) الذي قاد مقاومة لا يعرف متطلباتها ، ويظن ان اســـــتراتيجية الصراخ والتهديد كفيلة بقتل اليهود ودحر بني صهيون وجيشها " العرمرمي " تسليحا وبشرا .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. المقاوم ! " خالد مشعل " قاد من جحره في دمشق معركة قتل اهل غزة ودمرت بيوتهم وممتلكاتهم , يخطئ ويرمي خطأه على الآخرين !
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. ان عالم اليوم ليس عالم الأمس .. .. .. ولم يعد سهلا على زعماء " النصر الالهي " الضحك على ذقون الناس وجرهم الى الموت والتهلكة من دون عدة واستعداد . وبذلك ذهب كلام المقاوم ! " نصر اللات " وتابعه المقاوم ! " مشعل " أدراج الرياح .. .. ..
قريبا يوم الحساب الذي يسأل فيه هؤلاء عن مسؤوليتهم في قيادة اهلهم ، والضاربين لهم الطبول الى حفلات الموت والدمار .... وأنت منهم يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .
سيحاسب هؤلاء عن كذبهم على شعبهم وتخديره بأوهام الرد الصاروخي الذي يزلزل الارض تحت أقدام العدو .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. أذكرك أيام من الحرب الضروس ضد غزة والحدود القصوى لتضحيات " أشاوس حماس " شاشات واستديوهات بعض الفضائيات التي تستفيد منهم للتندر وكشف ألاعيبهم وكذبهم على شعبهم وعلى العالم ، وليتأكد للجميع ان اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من سوء إدارة هؤلاء " الأشاوس " للقضية الفلسطينية .
لقد دار هؤلاء في فلك مصلحة اسرائيل ، بعلمهم او بجهلهم ، وأثبتوا غباء مفرطا في دراسة الساحة الفلسطينية وتطورات الساحة الدولية ، وأكدوا أنهم مجموعة هواة في العمل السياسي يقودون شعبهم في مغامرات خاسرة وغير مدروسة.
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. اذا كانت جريمة اسرائيل أنها تتصرف كعدو فتقتل اهلنا في غزة ، فإن جريمة المقاوم ! " مشعل " وأتباعه أنه تحت شعار المقاومة الزائفة يرتكب أشد الجرائم بحق شعبه ، فقدم للكيان الصهيوني ذريعة القتل والتدمير .. .. وأمن لها التأييد العالمي من خلال تقديم تل أبيب كدولة معتدى عليها وتمارس حقها في الدفاع عن نفسها وحماية شعبها .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. يوما بعد يوم تتعمق المأساة ، ولا يملك معها من راقب ساحة " المقاومة ورجالاتها ! " في غزة إلا القول "حسبنا الله ونعم الوكيل " أعان الله شعب فلســـــطين ، فقد قتله " مقاومته وقادته " ، الذين تاجروا بدمه .
ويوما ما سينال هؤلاء جزاءهم على ما ارتكبوه ، إن شاء الله تعالى .
ــــــــــــــــــ
قال الثوري القاعدي / عبدالله النفيسي .. .. .. . في محاضرته المعنونة تحت اسم : " العرب قبل وبعد الحرب على غزة " .. .. .. في " جمعية الإصلاح " البحرينية ـ جمعية المنبر الوطني الإسلامي ... بتاريخ الجمعة 20 / 2 / 2009 م .
( أيضاً المفروض علينا إنه إحنا ندافع عن المقاومة ، ولا نسكت على هذا الهجوم المنظم على رجالات المقاومة ، في صحافة الجزيرة العربية ، وفي صحافة الخليج ، وفي الصحافة العربية .
أكو ، أكو نبرة تشكيك في شخصيات المقاومة .
هاذوله لازم نتصدى لهم ـ " وهنا يؤشر النفيســـي بإصبعيه السبابة والوسطى ، مشيراً وقاصداً إلى قطع ألسنتهم ! " ـ ما نخليه يستمر ، حتى لو تتصل فيه بالتلفون وتقول له هذا كلام سفيه ، ما لازم تكرر أو تعيده في زاويتك أو في مقالاتك .. .. ..
وإلالالالالا سنتخذ معاك الإجراءات التالية .
لابد أن نلجأ إلى أسلوب الضغط على هؤلاء ، وألا نسكت ، ولا نتركهم بحجة حرية الرأي ، هذا طابور خامس ، هذا طابور خامس .
أنا عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي ، جاي أحرضكم أن تتصدووووا بكافة الوسائل ، لأي شخص يرفع لسانه على المقاومة بكافة الوسائل ... فهمت كيف ) .
التعليق :
عن أي مقاومة تتحدث يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " ... وخلافات تصل إلى حدود القتل والخطف المتبادل .. .. .. مما يؤكد أن هذه القيادات غير مؤهلة لقيادة شعبها .
ولا تستحق احترام الآخرين .
لأنها جريمة ما بعدها جريمة .
فإننا نرى الدم الفلسطيني يهدر بسلاح الفلسطينيين أنفسهم فإننا أمام مأساة .. تعلن عن اختلال بوصلة العقل الفلسطيني لدى مختلف قياداته ومنظماته ..
وأضرب لك مثالاً : والدة " محمد السكسك " .. .. الذي قام بتفجير نفسه داخل مخبز في منتجع ايلات على البحر الأحمر في جنوب إسرائيل الاثنين 10 / 1 / 1428 هـ ـ 29 / 1 / 2007 م
قالت : ( كان هدف محمد أن يتوقف الاقتتال الداخلي ، وقال لي قبل أن يخرج لا بد أن تصحو حماس وفتح ، إن الاقتتال بينهما جريمة لا يستفيد منها إلا العدو ) .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. قتل المئات في لبنان ولم تتحرك الصواريخ الموعودة .. .. .. وقتل المئات في غزة والمقاوم ! " خالد مشعل " كرر سيرة المقاوم " نصر اللات " .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. لقد ورط المقاوم ! " نصر اللات " شعب لبنان في حرب غير متكافئة دمرت الوطن .. ..
استطاع المقاوم ! " نصر اللات " ان يغسل أدمغة بعض الناس بالكلام او بالمال ، وأفاق اللبنانيون لاحقا على هول النكبة التي حلت بهم .
والصورة مشابهة جسدها المقاوم ! ( خالد مشعل ) الذي قاد مقاومة لا يعرف متطلباتها ، ويظن ان اســـــتراتيجية الصراخ والتهديد كفيلة بقتل اليهود ودحر بني صهيون وجيشها " العرمرمي " تسليحا وبشرا .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. المقاوم ! " خالد مشعل " قاد من جحره في دمشق معركة قتل اهل غزة ودمرت بيوتهم وممتلكاتهم , يخطئ ويرمي خطأه على الآخرين !
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. ان عالم اليوم ليس عالم الأمس .. .. .. ولم يعد سهلا على زعماء " النصر الالهي " الضحك على ذقون الناس وجرهم الى الموت والتهلكة من دون عدة واستعداد . وبذلك ذهب كلام المقاوم ! " نصر اللات " وتابعه المقاوم ! " مشعل " أدراج الرياح .. .. ..
قريبا يوم الحساب الذي يسأل فيه هؤلاء عن مسؤوليتهم في قيادة اهلهم ، والضاربين لهم الطبول الى حفلات الموت والدمار .... وأنت منهم يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .
سيحاسب هؤلاء عن كذبهم على شعبهم وتخديره بأوهام الرد الصاروخي الذي يزلزل الارض تحت أقدام العدو .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. أذكرك أيام من الحرب الضروس ضد غزة والحدود القصوى لتضحيات " أشاوس حماس " شاشات واستديوهات بعض الفضائيات التي تستفيد منهم للتندر وكشف ألاعيبهم وكذبهم على شعبهم وعلى العالم ، وليتأكد للجميع ان اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من سوء إدارة هؤلاء " الأشاوس " للقضية الفلسطينية .
لقد دار هؤلاء في فلك مصلحة اسرائيل ، بعلمهم او بجهلهم ، وأثبتوا غباء مفرطا في دراسة الساحة الفلسطينية وتطورات الساحة الدولية ، وأكدوا أنهم مجموعة هواة في العمل السياسي يقودون شعبهم في مغامرات خاسرة وغير مدروسة.
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. اذا كانت جريمة اسرائيل أنها تتصرف كعدو فتقتل اهلنا في غزة ، فإن جريمة المقاوم ! " مشعل " وأتباعه أنه تحت شعار المقاومة الزائفة يرتكب أشد الجرائم بحق شعبه ، فقدم للكيان الصهيوني ذريعة القتل والتدمير .. .. وأمن لها التأييد العالمي من خلال تقديم تل أبيب كدولة معتدى عليها وتمارس حقها في الدفاع عن نفسها وحماية شعبها .
يا " عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي " .. .. .. يوما بعد يوم تتعمق المأساة ، ولا يملك معها من راقب ساحة " المقاومة ورجالاتها ! " في غزة إلا القول "حسبنا الله ونعم الوكيل " أعان الله شعب فلســـــطين ، فقد قتله " مقاومته وقادته " ، الذين تاجروا بدمه .
ويوما ما سينال هؤلاء جزاءهم على ما ارتكبوه ، إن شاء الله تعالى .






تعليق