نبيل العوضي والحزبيون والتلاقي مع روتانا في ( ليالي فبراير 2009 ) !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #1

    نبيل العوضي والحزبيون والتلاقي مع روتانا في ( ليالي فبراير 2009 ) !!!

    نبيل العوضي والحزبيون والتلاقي مع روتانا في ( ليالي فبراير 2009 ) !!!
    ـــــــــــــــــــ
    قال الحزبي / نبيل العوضي .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( خلونا نعيشها.. أحلى حياة ) ... والمنشورة بجريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 1 / 3 / 2009
    ( تنطلق " الوطن " في حملتها الاولى الدينية ضمن مهرجان " ليالي فبراير " غدا بعد صلاة العشاء بمحاضرة قوية تم الاعداد لها جيدا من قبل الشيخ الدكتور محمد العوضي والشيخ الداعية محمد حسان والقارئ المميز فهد الكندري ) .
    وقال أيضاً : ( وبعدها ستكون ندوة " رائعة " للشيخ سليمان الحبيلان ومحمود المصري والدكتور محمد الثويني ) .
    وقال أيضاً : ( ثم يوم السبت الذي يليه سيكون ضيفانا هما الشيخان الايمانيان " محمد حسين يعقوب " والدكتور " عبدالمحسن الأحمد " ) .
    وقال أيضاً : ( فالمحاضرات والمحاضرون قد تم اختيارهم بعناية واهتمام لتشمل المواضيع كل جوانب حياة المسلم ، ولم نغفل المتعة والفرحة فيها ، خصوصا في ليلة العفاسي الجميلة ، وستضم هذه الحملة ليلة ممتعة ايضا يجتمع فيها المنشدون من الكويت وخارجها : أحمد الهاجري ، وابراهيم السعيد ، وحمود الخضر ، وأسامة الصافي ، وعبدالقادر قوزع ، ويحيى حوي ، هذه الاسماء اللامعة ستنشد في اجواء جميلة ومحافظة لتكون خاتمة لحملة " الوطن " الدينية التي تهدف لنشر الاخلاق وغرس القيم ) .
    التعليق :
    عجباً من هذا التلاقي العجيب " بنائي وقطبي وتبليغي ومدعي السلفية " !!!
    هذه العينات من أمثال ( محمد العوضي ، محمد حسان ، سليمان الحبيلان ، محمود المصري محمد الثويني ، محمد حسين يعقوب ، عبدالمحسن الأحمد ) .. .. .. أكبر شاهد على أن قادة الفكر البنائي والقطبي السروري ومنظروه يعملون في مجتمعاتنا ليل نهار ومنذ قرابة خمسين عاما ينظرون ويقررون وينفثون سمومهم وقد رسموا لأنفسهم خطة محكمة وفق تخطيط دقيق جدا وقد وزعوا ادوارهم ومسؤولياتهم .
    إن السكوت عن أعمال الجماعات الإسلامية بما فيها من بدع وضلالات ، نوع من أنواع كتمان العلم الذي يحاسب الله تعالى عليه العلماء قبل غيرهم .
    إن ما نراه من ترويج للقبائح والبدع تحت شعار " إسلامي " إساءة للإسلام وأحكامه الشرعية قبل كل شيء ، فهل يجوز ان نصف اغنية عاطفية او وطنية مصحوبة بأصوات المعازف المتنوعة بأنها اناشيد اسلامية لا لشيء الا لكون المؤدي لهذه الاغنية او النشيد ملتحيا ؟ .
    ناهيك عن استحداث الفيديو كليب الذي تلعب فيه مجموعة من الفنانات ادوارا مختلفة بمعية الفنانين ، اين الهجوم سابقا على الاختلاط بين الرجال والنساء،
    واين الفتاوى المحرمة للفن ؟! .. ..
    والعجيب ان هؤلاء الضلال من الجماعات الحزبية يرمون من ينتقد التصرفات الخاطئة بكل قبيح وحري بالاحرار من الرجال الا تأخذهم في الله لومة لائم وان يقوموا بمهمة كشف المتلاعبين بالدين بأسلوب يستند الى الادلة الشرعية .
    إن أمثال : ( أحمد الهاجري ، وابراهيم السعيد ، وحمود الخضر ، وأسامة الصافي ، وعبدالقادر قوزع ، ويحيى حوي ) .
    استخدموا العلامة التجارية ( اسلامي ) .. .. ..
    وعبر فضائيات وزارة الإعلام والغناء " الإسلامي " ! ( المجـد .. .. شــدا ) بدأوا بالترويج عن الباحثين للشهرة باسم الإسلام .. .. .. فانتشروا في أصقاع الأرض .. ..
    فما لبثنا قليلا حتى خرج علينا " قراء كتاب الله ـ عز وجل ـ " ذوي الأصوات الجميلة بدؤوا وللأسف اغترارهم بأنفسهم ، وغررهم الشيطان ، وسلكوا طريق الإنشاد الغنائي باسم " إنشاد إسلامي " ! .
    ثم بدأوا في مهرجانات التسويق بتنظيم حفل غناء طربي باسم ( إنشاد إسلامي ) ! .
    ثم أخذوا يصدرون الألبومات الجديدة .. .. ثم أنتجوا ( فيدو كليب الإنشادي ) يبث عبر الفضائيات ويسافر المنشد إلى ( مصر ويونان وتركيا ) للتسجيل في استوديوهاتها .
    ثم أصبحوا مفتنين " بالمال والشهرة " .. .. فأخذوا يسجلون أناشيدهم على أشرطة صوتية ويبيعونها عبر التسجيلات .. .. ثم عبر الفضائيات .. .. .. ثم عبر الرسائل النصية القصيرة في أجهزة الهواتف النقالة .. .. .. وكل ذلك ذلك حبا في المال والشهرة .
    كما أن حفلاتهم تشابهت مع حفلات الغناء الماجن كالاختلاط بين الجنسين ، وهتف الفتيات بأسماء بعض المنشدين ملتقطات صوراً لهم عن طريق أجهزتهن النقالة .
    وفضائية ( راما ) أكبر شاهد على ذلك .. .. ..
    فقد خرجت علينا فضائية ( رامــا ) .. .. .. وأعلنت بثها العام يوم السبت ( 1 / 8 / 1429 هـ ـ 2 / 8 / 2008 م ) .

    وإذا بكل المنشدين الذين خرجوا على الساحة الإنشادية .. .. انتهكوا أبسط محرمات التشريع الإسلامي التي يفهمها الطفل الصغير سوي الفطرة قبل الشيخ الهرم وهي استخدام آلات الطرب والموسيقى بحجة التغني بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وتمجيد الذات الإلهية ! .
    وأخذوا لا يتورعون عن استخدام المحرمات من اجل الشهرة ومكاسبها ، وإلا فما الفرق بينه وبين أي مطرب آخر يحيى الحفلات بالموسيقى والطرب والرقص ؟!
    هل الفرق انه يتغنى بالمصطفى " صلى الله عليه وسلم " ويمجد الذات الإلهية وغيره يتغنى بالغزل والحب المحرم ؟ .
    فان كان الجواب : نعم .. .. فتلك طامة كبرى تنهش جسد الشريعة الإسلامية التي تتبرأ من هذه الأفعال لان تمجيد الذات الإلهية ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وتبيان محبته تكون باتباع تعاليم القرآن الكريم والتمسك بسنة المصطفى " صلى الله عليه وسلم " القائل : ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ) رواه الشيخان .
    وقد حرم الله الغناء بقوله ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) سورة لقمان ، الآية 6 .
    وهذه الآية الكريمة فسرها ابن مسعود رضي الله عنه بقوله ( والله انه الغناء والله انه الغناء والله انه الغناء ) وابن مسعود صحابي جليل عالم بالقرآن الكريم فقد جاء في الأثر عن مسروق قال : كنا عند عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ فذكرنا حديثا عن ابن مسعود فقال : إن ذلك الرجل لا أزال احبه بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ســــمعته يقول : ( اقرؤوا القرآن من أربعة نفر : من ابن أم عبد فبدأ به " أي ابن مسعود " ، ومن أبي بن كعب ، ومن سالم مولى أبى حنيفة ، ومن معاذ بن جبل ) رواه مسلم .
    أما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد حذر من ظهور من يحلل الغناء والمعازف بقوله ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) رواه البخاري .
    أما إذا كان الفرق بين هؤلاء وغيرهم من المغنين هو خشوعه عند تغنيه بالذات الإلهية وبالنبي صلى الله عليه وسلم والمغنون الآخرون يرقصون ويتمايلون على إيقاعات الموسيقى فإن هذه الحجة تعطي المغني مارسيل خليفة الذي غنى عام 1999 جزء من سورة يوسف " عليه السلام " مستخدما الموسيقي العذر على فعلته الشنيعة لأنه غنى بصوت خاشع ! .
    وكذلك تعطي هذه الحجة للصوفية العذر عندما يرقصون على إيقاع الطبول وهم يغنون بصوت واحد ( الله حي ) لأنهم يغنون وهم خاشعون ! .
    فدعك من التدليس والتزييف يا " نبيل العوضي "
    مع العلم أن فضائية ( الوطن ) قامت بالحلول محل لجنة " هلا فبراير " ، وعزمها على اقامة حفلات غنائية مع قناة روتانا الغنائية باسم ( ليالي فبراير 2009 ) .
    المفاجأة ان أحداً من كبار ملوني الحزبية بجميع تلاوينها الكثيرة ، لم يفتح فمه بكلمة احتجاج واحدة ضد هذه الحفلات ، في حين انهم يملأون كل عام الدنيا ضجيجا وصراخا على حفلات " هلا فبراير " ، رامين من يحضر فعالياتها بالمجون والفسق .. .. ..
    والحقيقة أنه لا فرق بين حفلات " هلا فبراير " .. .. وحفلات " ليالي فبراير " !!! .
    لكن حفلات " ليالي فبراير " ، أسكت هواة الدجل والكذب لأنهم لا يستطيعون معاداة صاحب فضائية " الوطن " ، لأن لديه ماكينة اعلامية مؤثرة تحتضن اطروحاتهم ، وترد عليهم ان أساؤوا الأدب والتصرف
    وبما ان الفرصة متاحة لهم من قبل صاحب فضائية " الوطن " .. .. .. فقد أعلنوا عن مشاركتهم ، من خلال حملة صحفية كبيرة .. .. ..
    والطريف ، او المثير للضحك فعلا ، ان الاعلان ذكر ان الحفل سيقام في صالة التزلج على الجليد ، وهو المكان نفسه الذي طالما وصفه هؤلاء الحزبيون بانه "وكر للفساد في الكويت " !
    كما ورد في تلك الاعلانات المكلفة ، والغريبة التمويل ، أن جوائز ومفاجآت تنتظر جمهور المهرجان ، ولم يرد هنا ايضا مصدر التمويل ، خصوصا ان الحضور مجاني ! .
    فكيف اصبح فجأة الاحتفال بـ " ليالي فبراير 2009 " بديل " هلا فبراير " حلالا زلالا ... ؟!
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #2
    الرد: نبيل العوضي والحزبيون والتلاقي مع روتانا في ( ليالي فبراير 2009 ) !!!

    ســـقط سهواً :

    ( ليبرالـي وبنائي وقطبي وتبليغي ومدعي السلفية ) !!!

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...