
بعد الانغلاق الذي عاشته الصحافة والاعلام في زمن النظام الماضي واقتصارها على القنوات الحكومية التي كانت وكما يعلم الجميع بوق ونافذة لتسويق شعارات الحكومة وبعد ان كان الاعلام معتما وكانت الرقابة سيفا على الكتاب والابداع نعيش اليوم ثورة صحافية واعلامية هائلة رغم عشوائيتها وتحولت العتمة الى 180 درجة الى الشمال فمن كبت حقيقي الى حرية مطلقة دون مقومات اعلامية ومهنية وأتسائل هنا اين الصح ؟؟ فبدل ان يكون لنا صحيفتان تبوقان للحكومة اصبح لنا الف صحيفة تبوق لالف حزب وشخصية وبين هذا وذاك اصبح الاعلام ملطشة بيد فلان وعلان وامتهن الصحافة من لا يقرأ ويكتب وتحول مصلحوا السيارات مع كامل احترامي لهذه المهنة الى محرري أخبار وحتى الاعلاميين اصبحوا ورقة يلعب بها هذا الحزب وتلك الجهة طلبا للرزق السريع والفرصة ولا الومهم على ذلك مادام هذا الطريق الوحيد لضمان استمرارهم بالعمل ولكن هناك نقطة مهمة الا وهي القارئ والاستخفاف الكبير في عقليته علما ان القارئ العراقي قارئ نموذجي بكل المعايير وما يهمني هنا واود مشاركتكم فيه هو هل ان الصحافة العراقية بعد النظام السابق اوفت وصدقت واصبحت حرة اليوم وهل تعكس الصحافة حقيقة معانات الشارع العراقي وهل هناك صحافة حرة فعلا؟؟؟
أرجو التعليق



تعليق