القدومي يطالب بمنع مشاركة دحلان بالمؤتمر وأبو الفتح يهدد بانقلاب عسكري على السلطة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نجم الوسط
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 143

    #1

    القدومي يطالب بمنع مشاركة دحلان بالمؤتمر وأبو الفتح يهدد بانقلاب عسكري على السلطة

    القدومي يطالب بمنع مشاركة دحلان بالمؤتمر وأبو الفتح يهدد بانقلاب عسكري على السلطة

    عمان- فلسطين الآن- وكالات- تتواصل الاجتماعات المتقطعة للجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس لحركة "فتح" في العاصمة الأردنية، فيما يتواصل هبوط قوائم مرشحين للعضوية عليها بالمظلات، بحسب تعبير المصادر، التي كشفت عن مطالبة فاروق القدومي أمين سر الحركة، بعد طول صمت، بمنع محمد دحلان وأنصاره من المشاركة في أعمال المؤتمر، وتلويح اللواء أبو الفتح قائد الأمن الوطني صراحة بالإنقلاب على السلطة في حال عدم قبول مرشحيه لعضوية المؤتمر.
    وبحسب الصحيفة الإلكترونية المستقبل العربي، فإن القدومي، وفقا للمصادر، تحدث في الجلسة التي عقدت صباح السبت، معقبا على إفادات تقدم بها عدد من كوادر الحركة في قطاع غزة، الذين وصلوا العاصمة الأردنية للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية.
    وتقول المصادر أن أحمد النصر عضو المجلس الثوري للحركة حمل وبوجود الدكتور زكريا الأغا (عضو لجنة مركزية)، وإبراهيم أبو النجا (عضو مجلس ثوري)، وحمدان عاشور (أمين سر المجلس الثوري)، وجميعهم قادم من غزة، حمل دحلان رئيس التيار الانقلابي وأنصاره المسؤولية عن جميع "المصائب والكوارث والبلاوي"، التي حلت بحركة "فتح" في القطاع، وما آلت إليه الأمور.
    وقدم النصر عرضا تفصيليا مدعما بالأدلة والإثباتات عن ممارسات الانقلابي دحلان رئيس التيار الانقلابي وأنصاره التي قادت غزة إلى ما هي عليه الآن.
    وقد أيد النصر فيما ذهب إليه، وبحماس، كل من الأغا (عضو مركزية)، أبو النجا، صخر بسيسو، عثمان أبو غربية، مروان عبد الحميد وعاشور (اعضاء المجلس الثوري)، وقدموا معلومات اضافية تؤكد صحة تحميل دحلان المسؤولية عن الهزائم التي لحقت بحركة "فتح".
    القدومي يطالب بعدم مشاركة دحلان
    عند هذا الحد، فوجئ الحضور بالقدومي الذي دأب خلال دورة الإنعقاد الحالية للجنة التحضيرية على التزام الصمت، ينفجر مرة واحدة، ويصرخ بصوت مرتفع قائلا: لِم لَم تقولوا هذا الكلام منذ البداية..؟ لِم لَم تطلعونا على هذه التفاصيل في حينه..؟
    ووجه القدومي كلامه إلى محمد راتب غنيم رئيس اللجنة التحضيرية قائلا "هذه الزمرة التي أوصلت الحركة إلى هذا الوضع، وألحقت بها هذا الضرر الكبير، يجب ألا تشارك في أعمال المؤتمر".
    وقد أيد معظم الحضور القدومي، فيما التزم غنيم الصمت، وهو الذي دأب خلال الأشهر الماضية على الدفاع عن دحلان.
    وتضيف المصادر أن أحمد قريع مفوض التعبئة والتنظيم في الداخل تقدم باقتراح يقضي بعقد المؤتمر العام على ثلاث مراحل، بحيث يعقد كونفرنس في غزة، وآخر في الضفة، وثالث في الخارج، على أن يختار كل كونفرنس عددا من الأعضاء ليعقد جميع الذين يتم اختيارهم من قبل الكونفرنسات الثلاثة المؤتمر العام السادس بصفة طارئة أو استثنائية، وينتخبوا لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين لمدة عامين، على أن يعقد المؤتمر العام السابع بعد انتهاء العامين المحددين.
    ولم تتم الموافقة على هذا العرض، ولم يرفض في ذات الوقت، على الرغم من النقد اللاذع الذي وجهه القدومي له، معتبرا أنه يهدف، أو يؤدي إلى تمييع الأمور.
    قوائم تهبط بالمظلات
    في الغضون يتوالى هبوط قوائم ترشيحات غير منتخبة لعضوية المؤتمر، خصوصا من قبل محمود عباس، والانقلابي محمد دحلان. وتقول المصادر إن مجموع الذين يرشحهم رئيس السلطة لعضوية المؤتمر، إضافة لمن سبق له ترشيحهم من قبل هو 670 عضوا، من بينهم 129 من العاملين في الرئاسة.
    كما رشح دحلان قائمة جديدة تضم 80 اسماً تحت عنوان وجهاء ومخاتير المخيمات في الأردن، وقائمة أخرى تضم 49 اسماً باعتبارهم مرشحي الشبيبة في الداخل.
    وتكشف المصادر عن أن الترشيحات الإضافية من عباس ودحلان، رفعت العدد الإجمالي المرشح لعضوية المؤتمر من ألف ومئتي عضو، كما هو مقرر، إلى ألفين ومئة وثمانين عضوا..!
    ويتم تبرير تقديم كل هذه الإضافات غير المنتخبة بمبرر يقول إنه مضى على عقد آخر مؤتمر للحركة عشرين عاما، تعاقبت خلالها خمسة أجيال، كان مفترضا تمثيلها في خمسة مؤتمرات عقدت بمعدل مؤتمر كل أربع سنوات، بموجب النظام الداخلي للحركة، وليس من الإنصاف ظلم هذه الأجيال بعدم تمثيلها في المؤتمر المؤجل لكل هذه السنين.
    دحلان يضيف إلى ذلك مؤكدا أن صفره الإنتخابي في المؤتمر (الأصوات المضمونة له حاليا وقبل عقد المؤتمر) هو خمسمائة عضو. ويضيف مؤكدا "نحن من سيقوم بتفصيل اللجنة المركزية والمجلس الثوري المقبلين للحركة".
    وتكشف المصادر عن أن المطبخ الانتخابي للانقلابي دحلان يتكون أساسا من كل من محمد يوسف (مسؤول التنظيم والإدارة في منظمة التحرير)، أكرم هنية (مستشار عباس، رئيس تحرير جريدة الأيام)، المستوزر محمود الهباش، روحي فتوح (رئيس المجلس التشريعي السابق، وحليف دحلان التاريخي)، المستوزر سعدي الكرونز.
    تلويح بالانقلاب
    أما اللواء دياب العلي (أبو الفتح) قائد الأمن الوطني، فإنه وفقا للمصادر، بدأ يلوح بشكل شبه علني بالقيام بانقلاب عسكري على سلطة رام الله إن لم تتم تلبية طلباته. وتقول المصادر إنه يحظى بتأييد عدد آخر من قادة أجهزة عباس في الضفة.
    ويعتبر أبو الفتح أنه هو قائد العسكر، وأنه هو من يجب أن يرشح من يمثلهم في المؤتمر. وكان اجتماعا عقد في منزل الفريق نصر يوسف رئيس المكتب العسكري في عمان يوم الجمعة الماضي قرر إضافة عدد من الذين يرشحهم أبو الفتح لعضوية المؤتمر (9 أعضاء)، لكنه يبدو غير راض عن ذلك.
    في الأثناء تأكد رفض عضوية العقيد كايد يوسف رئيس لجنة الكادر الحركي في الأردن في المؤتمر، وذلك استنادا إلى نص في النظام الداخلي للحركة يقضي بحظر عضوية كل من سبق له أن انشق عن الحركة، أو عاداها وقاتلها، وقام باعتقال أحد أفرادها. ويتهم يوسف بأنه سبق له اعتقال أحد كبار القادة العسكريين للحركة (اللواء أبو طعان)، في خضم انشقاق 1983، حيث تم تسليمه من قبله إلى أبو خالد العملة، أحد قادة الانشقاق، الذي سلمه بدوره إلى سوريا، وأمضي 24 عاما في السجون السورية.
    لكن يوسف، بعث برسائل إلى كل من الرئيس عباس، واللجنة المركزية، أبو ماهر غنيم واللجنة التحضيرية يقول فيها إنه ليس الوحيد الذي انشق على الحركة وعاد إليها، وأن هناك آخرون انشقوا وعادوا وتم تثبيت عضويتهم في المؤتمر. وأبدى رغبته بالمشاركة في عضوية هذا "المؤتمر التاريخي"، خاصة وأنه مضى على عودته للحركة عشرون عاما.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...