ما سر البعث ؟ والبعثيين ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد دغيدى
    موقوف
    • Aug 2005
    • 113

    #1

    ما سر البعث ؟ والبعثيين ؟



    حينما نسأل عن البطولة فان لها اسم مجلجل : عبدالغني عبدالغفور
    صلاح المختار
    من لا يعرف القائد المجاهد ابا عادل ، عضو القيادة القطرية ووزير الاوقاف والاعلام في العهد الوطني ، عليه ان ينتبه الى انه بطل بعثي عريق كعراقة البعث ، فمنذ رايته ونحن شباب نقاتل الديكتاتورية كان باسما شجاعا لا يهاب الاعتقال او المطاردة ، والاهم كان رجلا بوجه واحد ، لم يعرف اللف والدوران ولا الانانية بل كان بطلا عراقيا يناضل من اجل العراق والامة العربية ، ولذلك كان حتى اثناء حكم الحزب معارضا لما يعتقد انه خطأ ، وتحمل الكثير بسبب ذلك .

    ومع ذلك فان عبدالغني عبدالغفور حينما جاء الغزو ، برز فارسا مغوارا يندر وجود مثيل له ، ففي ما ماسمي ب( محاكمات ) كان بامكانه ان ينجو من حكم الاعدام لو صمت ، لو صمت فقط ، لكنه بحكم تكوينه الوطني والاخلاقي رفض الصمت وكان يتغنى باسم البعث والامة العربية ويرفض احناء راسه للموت والخوف ، لذلك حكم عليه بالاعدام .

    وفي لحظة الحكم عليه بالاعدام هلل القائد عبدالغني عبدالغفور وكبر باسم الله والبعث ورحب بالاستشهاد فاحدث صدمة في نفوس من نصبهم الاحتلال قضاة ، وارتعشت فرائصهم وصوت البطل ابو عادل يهز جدران المحكمة ! هؤلاء هم ابناء البعث العظيم ، ببطولاتهم أقاموا صرحا عظيما ليس مثيل في العراق والامة العربية لحزب قومي عربي يبني مشروعا قوميا عربيا ويقاتل مناضلوه من اجله ويسفحون دمهم غاليا في سبيل البعث والامة والعراق .

    بقوة ايمان عبدالغني عبدالغفور ورفاقه الابطال عسكريين ، وفي مقدمتهم الفريق الركن البطل حسين رشيد ووزير الدفاع الفريق الركن البطل سلطان هاشم ، ومدنيين ، ومنهم الابطال سيف الدين المشهداني وعلي حسن المجيد وسبعاوي ابراهيم الحسن ، وقبلهم الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان ابراهيم وعواد البندر السعدون ، بقي البعث سيد العراق رغم كل الكوارث التي تعرض ، ومنها استشهاد 150 الف بعثي على يد الاحتلال وعملاءه في مقدمتهم امين عام الحزب الشهيد صدام حسين . ولكن صلابة البعثيين وايمانهم وصواب مبادئهم تمكنوا من المحافظة على كيان الحزب عزيزا قويا مهابا اهتزت الجبال الرواسي وبقي البعث صامدا وصار اقوى واقرب الى الشعب من اي طرف اخر وهو يقاتل الاحتلال وهو مثخن بالجراح التي لا توجد في جسم اي فصيل اخر .

    انه سر البعث وخلوده وديمومته ، فحينما تختار الاستشهاد بطيبة خاطر تفتح بوابات التاريخ وتضمن الخلود ماديا ومعنويا ، اذكروا لي اسم حزب او تنظيم تعرض لما تعرض له البعث وبقي حيا وظهر من بين صفوفه ابطال لا نعرف مثلهم الا في قصص التاريخ والاساطير ، وقولوا لي اين هو ، اما نحن فلدينا كل ما يشرف ويصون الضمير ويريح العقل ويقوي القلب ، وهو ان البعث اقوى من المشانق والموت لا يرهب مناضليه ، لذلك فان المستقبل لنا ولحلفائنا واخوتنا في الجهاد .
    عبدالغني عبدالغفور ثائر عظيم سيذكره التاريخ باحرف من نور ، كما سيذكر بقية رفاقنا الابطال الاسرى في سجون الاحتلال .

    تحية حارة لاخي ورفيقي ابا عادل ، وعهدا انت في القلب والعين وسنقف سوية لنحتفل بالنصر القادم في ساحة الاحتفالات الكبرى التي بناها سيد شهداء العصر وقائد الامة وعنوان شرفها صدام حسين .


    ملاحظة : مشكلتي هي ان كل رفاقي الاسرى ابطال وهم كثر فعن من اكتب ؟ لم يسقط لنا قائد واحد في شباك الارتداد والخوف ، فهل سمعتم عن حزب لم ينهار فيه قائد غير البعث ؟ سموا لي هذا الحزب او الجماعة رجاء . وهل سمعتم بحزب انجب هذا العدد غير المحدود من الابطال التاريخيين كما هو حال البعث الذي يرى العالم عشرات من قادته الاسرى يرحبون بالاستشهاد رافضين احناء الهامة او التراجع عن المبادئ السامية ؟ هناك احزاب تعتاش على اسم واحد او اسمين فقط عدة عقود ، اما نحن فلدينا عدد من الابطال من المستحيل الكتابة عنهم كلهم لكثرتهم ، اذا كنت مخطئا رجاء سمو لي حزبا لديه ابطال كالبعث ... سمو والا فانكم ترون بلا غموض ان البعث هو الماضي المشرق وهو الحاضر المشرف وهو الغد العظيم . واخيرا ارجوكم اسئلوا انفسكم ما معنى صمود البعثيين وعدم انهيارهم رغم انهم تعرضوا للابادة الجماعية ؟ ما سر البعث والبعثيين ؟

    صلاح المختار

    8 / 8/ 2009
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: ما سر البعث ؟ والبعثيين ؟

    كان لاعتدائه على الكويت واتخاذه شعار الجهاد الإسلامي أسوأ الأثر على الجماهير المسلمة ، خاصة عندما هاجم قادة المملكة العربية السعودية ونسب شخصه إلى البيت النبوي الشريف ، وأسمى نفسه عبد الله المؤمن في حين أنه عدو لدود للإسلام .

    - أدرك الجميع كذب صدام عندما ادعى أن شعب الكويت وثواره هم الذين دعوه لغزو الكويت ولما لم تنطل فريته على أحد ادعى أن الكويت جزءا من العراق ومن حق الجزء أن ينضم إلى الكل وشكل حكومة بعد أخرى مدعيا أن أعضاءها من الكويتيين ولكن الواقع كذب ادعاءه السخيف وأثبت الشعب الكويتي صدق انتمائه وتمسكه بقيادته الشرعية .

    - ظل يردد أن الحرمين الشريفين واقعان تحت الاحتلال الأمريكي الصهيوني الأمر الذي دعا إلى عقد مؤتمر للعلماء في أرض الحرمين ودفعوا هذه التهمة باعتبارها باطلا محضا وكلما زاد نفور الشارع الإسلامي من أكاذيبه ازداد الرجل تملقا للشعارات الإسلامية .

    - أعطى اجتياح الكويت مبررات للصهاينة لتبرير اغتصاب فلسطين حتى صرح أحد أعضاء الكنسيت من حزب الليكود بأنه على إسرائيل أن تستغل الوضع المتفاقم في الخليج لقمع الانتفاضة الفلسطينية بشكل شامل .

    - اتضحت سياسة حزب البعث التي تنادي بالوحدة وانكشفت أطماعهم في السعي للهيمنة على العالم العربي عن طريق الضم بالقوة ، وبدأ بمنطقة الخليج التي تعتبر حتى الآن في بعض الحسابات الدولية مستعصية على التغريب والهيمنة ، ومصدر تمويل أساسي لكل الأعمال الخيرية ولكافة مظاهر الصحوة الإسلامية فتسبب بذلك في انتكاسة العمل الإسلامي .

    - تسبب في انهيار النظام العربي إثر عجز الأمة العربية بمختلف مؤسساتها ومنظماتها عن ردع العدوان وخاب أمل العرب والمسلمين في تملك قوات رادعة تقف في وجه القوات العراقية بعد أن انكشف الغطاء عن اتجاه العراق لحرب المملكة والكويت ودول الخليج العربي ووجهوا صواريخهم لضرب الرياض والدمام وقاموا فعلا بنسف آبار البترول في الكويت وإضرام النار فيها .

    - كان قيام العراق بالعدوان على الكويت سببا لاستدعاء قوات التحالف الدولي لصد الخطر المفاجيء واضطرت الدول العربية لتحمل نفقات القوات الدولية التي استدعيت لوقف العدوان .

    - أدى الغزو إلى تدمير بنية الكويت وترويع شعبها وتشريده بصورة فاجعة تجاوزت في أبعادها ما جرا في فلسطين من حيث أن المغتصب للتراب الفلسطيني كان عدوا لا شبهة فيه بينما المغتصب في الحالة الكويتية كان شقيقا ظلم شقيقه الذي ظل طيلة ثماني سنوات يساند ويدعم المجهود الحربي العراقي الذي استغل الفرصة وانقض عليه ليفترسه من غدر تأباه النفوس السليمة .

    - أهدر قيمة الأمن في منطقة الخليج وغرس بذور التوجس والقلق والخوف في أعماق أبناء المنطقة ونزع منهم الثقة التي كانوا يولونها لأبناء جلدتهم .

    - أهدر الغزو قيمة الوحدة العربية وقضى على الروابط القومية وأدى إلى شق الصف العربي بصورة غير مسبوقة حينما تتابع إرسال جثث العمال المصريين مشحونة في صناديق مغلقة إلى بلادهم .

    - تراجعت أولوية القضية الفلسطينية في جميع الساحات وانقطعت الموارد المالية عن قطاعات عريضة من الفلسطينيين كانت دخولهم من الكويت من أهم مصادر الإعاشة والتمويل .

    - ساعد انشغال البلاد العربية بالغزو للكويت على تدفق المهاجرين اليهود من الاتحاد السوفيتي بما وصل إلى 600 ألف مهاجر .

    - أدت الأزمة إلى كشف الغطاء عن القضية الكردية وفتح ملفها الذي ظل محاصرا ومدفونا طيلة السنوات الماضية مت جراء المجاملة العربية للعراق وفضح الإعلام جرائم النظام العراقي على مستوى العالم أجمع ، ودفعت جرائم البعث العراقي إلى مطالبة الأكراد بالانفصال عن العراق أو الحصول علىالحكم الذاتي لمنطقتهم مما سيؤدي على المدى البعيد إلى ضعف وتفتت هذا البلد المسلم .

    - أدت الأزمة إلى زيادة ملحوظة في أسعار النفط في الأسواق العالمية ، الأمر الذي كان له مردوده المهم على الدول المنتجة له العربية وغير العربية وعكست أثرا سلبيا آخر تمثل في إضافة أعباء اقتصادية على دول العالم الثالث التي تستورد النفط وتنوء ميزانيتها بقيمة فواتيره .

    - لقد صاحب تحرير الكويت استجابة لقرارات مجلس الأمن الدولي تدمير العراق ولم يكن التدمير قاصرا على المنشآت العسكرية فقط وإنما كان تدميرا شاملا مقصودا في حد ذاته لخلق واقع جديد ينشغل به حكام العراق لفترة طويلة لإصلاح ما أفسدته الحرب ، كما يتيح للقوى العظمى التحكم في مستقبل العراق وبتروله عن طريق إعطاء حكم ذاتي لأكراد يخولهم حق السيطرة على منابع النفط في الموصل وكركوك ويضمن التواجد المستمر لأمريكا وبريطانيا وفرنسا في المنطقة لتوفير الأمن للأقلية الكردية ، هذا عن إتاحة الفرصة لوجود عسكري دائم للقوى ال*******ية العظمى وفقا لخطط سبق إعدادها للإجهاز على الجزع المشاغب ضد إسرائيل والذي أصبح منتهيا سياسيا بعد حرب الخليج ، ونظامه محاصرا إقليميا ومعزولا دولياً ، والعراق كله في حالة من الدمار الكامل والخراب الشامل حاليا .

    - ولا شك أن شخص صدام حسين قد أصبح مرفوضا على المستوى المحلي والعربي والإسلامي ، بسبب أسلوبه الهمجي في التعامل مع جيرانه وأشقائه ومواطنيه الأكراد كما أصبح ممقوتا من حيث جبلته الشريرة وغريزته العدوانية المسعورة وسيطرة جنون العظمة على تصرفاته ولجوئه إلى المخادعة بعد أن انكشفت نواياه الخبيثة في حربه مع إيران ، ثم في انقلابه على الكويت الجارة المسالمة والداعمة له .

    - وقد تسبب صدام حسين في إفشال قضايا الأمن القومي العربي والقومية العربية بما أحدثه من انهيار في جدار التضامن العربي


    تعليق

    • محمد دغيدى
      موقوف
      • Aug 2005
      • 113

      #3
      الرد: ما سر البعث ؟ والبعثيين ؟



      حزب البعث هو الحزب العربى والأسلامى الوحيد الذى أجتمع عليه أهل الكفر والنفاق ..ولكنه ظل راسخا كالجبال مجاهدا فى سبيل الله و تحرير الوطن

      البعث هو قاعدة المقاومة العراقية ومفجرها ومديمها

      وأنتهز الفرصة لأنقل تحية كبيرة للمجاهد عزت الدورى

      السلام عليك ايها القائد الصوفي والبعثي الامين
      السلام عليك ايها الليث الرابض في عرين النضال، وفي قلب الخطر، وفي شموخ النخيل، وفي شرايين الفرات، وفي ذاكرة كربلاء·

      السلام عليك ايها المعلوم المبني للمجهول، والمعروف بغير "ال التعريف"، والاسم العلم المعتمر طاقية الاخفاء، والضمير المستتر الذي يعلن عن ذاته بالافعال لا بالاقوال، وبالانتصارات لا بالتصريحات، وبخارطة الدم لا "خارطة الطريق"·
      تحية لك.. تحية رفاقية صادقة تليق بقائد صامد مازال يرفع راية العروبة، ويمتشق سيف الجهاد، ويرتل سورة الفتح، ويجدد صهيل "ذي قار"، ويقبض على جمر الوطن والدين، ويمرغ كبرياء العسكرية الامريكية في الوحل، ويثبت لها ان غزو العراق ليس لعبة او نزهة، ويترك لها ان تختار بين الخروج من العراق او الخروج من التاريخ·

      المجد لك، يا ابا احمد، وانت تقاتل وحيداً بلا معين عربي او نصير اجنبي.. بلا دعم مالي او عون تسليحي.. بلا حليف قريب او رديف بعيد.. بلا غطاء رسمي او شارع شعبي، فقد ماتت العرب انظمة وشعوباً، وقالت لك·· اذهب انت وحزبك وشعبك وقاتلوا انا ها هنا قاعدون!!

      لمثلك، ايها المرابط في ضمير العراق، تنحني الهامات، وتتعالى الهتافات، وتزغرد البنادق، وتنتسب الرجولة، وتهرع اكاليل الغار، وتنفتح ابواب الانتصار، ويصطف حرس شرف قوامه عيون القوافي والاشعار، وينتصب قوس قزح كبير وجميل له شكل الراية العراقية المباركة بشعار "الله اكبر"·

      لمثلك يا ابا احمد ترنو عيون العراق، وتهفو اشواق دجلة والفرات، وتصبو جراحات شط العرب.. فليس العراق مركباً سهلاً يلين للمحتلين، او مطية طيعة تسلس قيادها للخاسئين، او سبية منفية تبحث عن هويتها في دهاليز الامم المتحدة، او تركة بلا ورثة يتناهبها الجعفري والجلبي والطالباني وهالبرتون.. بل العراق فاعل مرفوع بالعروبة، وعلم في رأسه نار، وسيف في حده الحد بين الجد واللعب، وجواد بري جموح يحطم رقاب المتطاولين عليه، وحمى عربي ابي مسيج بابجدية الضاد، ونسور "البعث"، وعبقرية بدر السياب، ومقامات ناظم الغزالي، ورماح رشيد عالي الكيلاني، وامجاد هارون الرشيد·

      المجد لك، يا رجل، وانت تتحدى الزمن الامريكي، وتتخطى الهوان العربي، وتفضح التواطؤ العالمي، وترهب طابور العملاء، وتحبط الفتن الداخلية، وتعزز الوحدة الوطنية، وترفض تحويل العراق الى بازار سياسي قائم على البيع والشراء والسمسرة والمحاصصة والمرابحة والكوتات والصفقات وباقي المفردات التجارية·

      قلبي معك، يا ابا احمد، وانت تعاني الامرّين.. مُر القريب ومُر الغريب، وانت تحارب على جبهتين.. جبهة الاعداء وجبهة العملاء، وانت تقاسي المشقتين.. مشقة المرض ومشقة القتال.. وانت تنهض بمهمتين.. مهمة التحرير ومهمة التوحيد، بعد ان عاثت امريكا في ارض العراق احتلالاً، وعاثت ايران في شعب العراق تمزيقاً وتفريقاً·

      لو لم تكن، ايها الرفيق الغالي، خريج مدرسة "البعث"، ورجل المهمات الصعبة، وصاحب تاريخ نضالي عريق، ورمز الصفاء الصوفي دينياً ووطنياً.. لما امكن لك ان تصمد فيما تنوء تحته الجبال، وان تقاتل في مواجهة اعظم آلة عسكرية في التاريخ، وان تمارس الخفاء وسط غابة من العيون والاعوان والجواسيس واجهزة الرصد والتصنت البالغة الدقة·
      لو لم تكن بطلاً استثنائياً، وقائداً اسطورياً، واستاذاً في فنون المكابدة والمجالدة والشجاعة والاصطبار، لما امكن لك ان تهز اركان الامبراطورية الامريكية، وتعيد لها ذكريات حرب فيتنام، وكوابيس النعوش الطائرة، وانهيارات قيمة الدولار، فمن سردابك تحت ارض الرافدين ها انت تهز عرش بوش في البيت الابيض، وغرور رامسفيلد في البنتاغون، واحقاد غوندليزا في وزارة الخارجية·

      لو لم نكن من معاصريك، يا ابا احمد، ونرى بام العين افعالك، ونسمع بام الاذن اقوالك، ونقف كل يوم على انجازاتك وبطولاتك، لما صدقنا اننا في حضرة قائد عظيم يقترب من مقام المعجزة، ورحاب الاسطورة، وجغرافيا المستحيل.. ففيما تنخ دول كبرى امام سطوة امريكا، وتسير هيئة الامم المتحدة ذليلة في ركاب امريكا، ويتسابق قادة العرب وحكامهم لاداء مناسك الحج في مزرعة كرافورد، تقف انت شاهراً بأسك، رافعاً رأسك، رافضاً التبعية لامريكا، ومؤذناً في الناس.. حي على الجهاد، حي على الاستشهاد·

      اي الرجال انت ايها العزة ابراهيم الدوري؟؟ ومن اي معدن خرجت ايها الفارس المفاجئ؟؟ هل انت قادم من معركة القادسية بعد ان ادخرك سعد بن ابي وقاص لمثل زماننا هذا ؟؟ هل انت طالع من معلقة عنترة العبسي ام معلقة عمرو بن كلثوم ام ديوان الحماسة ؟؟ لماذا كنت مسؤولاً اعتيادياً في الزمن السهل ثم اصبحت بطلاً حقيقياً في الزمن الصعب، خلافاً لكل النواميس والقواميس ؟؟ كيف غادرت موقع الرجل الثاني او الثالث في زمن الحكم، لتتبوأ موقع الرجل الاول في زمن المقاومة والفداء والعمل السري؟؟

      تمهل ايها الرجل الاسطوري، لانك تكاد تخطف قلوبنا اعجاباً بك، وتخطف اصواتنا دعاءً لك، وتخطف ابصارنا خجلاً منك، وتخطف انفاسنا خوفاً عليك.. ففيما يلتمس الاخرون شرعيتهم من لندن وواشنطن، تلتمس شرعيتك من "ارض السواد"·· وفيما يهرول الاخرون نحو الاستسلام، تهرول نحو الاستشهاد.. وفيما يرفع الاخرون راية المفاوضات، ترفع راية الثورة والكفاح المسلح..وفيما يتلقى الاخرون دروساً في الاصلاح الديموقراطي من الاستاذة غوندليزا، تنهض انت لكي تلقن الدنيا باسرها دروساً في فنون المقاومة والقتال والاستبسال·

      تمهل يا ابا احمد، لانك تكاد تسبق الزمان، وترهق السلاح، وتتخطى المستحيل، وتذلل الصعب، وتروض الخطر، وتتجاوز المتعارف عليه، وتحطم الارقام القياسية، وتعتقل الاحتلال الاميركي، وتحول اوباش المارينز الى رهائن، وعملاء امريكا الى طرائد، ودولة الجعفري - الطالباني الى خرائب كرتونية تفتقر الى كل مقومات الوجود ومكونات البقاء·
      على رسلك ايها الرقم الصعب والاسم العلم، فقد اتعبت اقلامنا واوراقنا وحروفنا اللاهثة خلف بطولاتك، والمقصرة في مواكبة عملياتك، والعاجزة عن الارتفاع الى مستوى ابداعاتك واشراقاتك.. اذ شتان بين كاتب بالدم، وكاتب بالحبر.. بين ثائر لتحرير العراق، وناشر لتحرير الصحف.. بين مارد يدير مطابع التاريخ، وراصد يلاحق مطابع الورق.. بين عملاق يكحل عين الشمس بحروف الليل، وصحفي يسود بياض الصفحات بما تيسر من المعاني والكلمات·

      اخانا ابا احمد.. فارس الرافدين، ووارث امجاد بني العباس·
      السلام عليك بكرة واصيلاً، والمجد لك عابداً لله وصامداً في حومة الوغى، والعهد لك نقطعه امام امتنا والتاريخ، ان نبقى الاوفياء لمسيرة التحرير، والامناء على تراب العراق وفلسطين، والمخلصين لرسالة العرب الخالدة، والحريصين على صلاة الجماعة في محراب النداء الناصري القائل بان ما اخذ بالقوة، لا يسترد بغير القوة·

      تعليق

      • محمد دغيدى
        موقوف
        • Aug 2005
        • 113

        #4
        الرد: ما سر البعث ؟ والبعثيين ؟

        في سياق المواجهة التاريخية المفتوحة والمستمرة وغير المحسومة بعد مع الإمبريالية الأمريكية، كان ولا زال البعث الطرف المقابل في صفحات تلك المواجهة العسكرية والسياسية، وكان العراق ولا زال هو الساحة الرئيسة للمنازلة العسكرية في تلك المواجهة. وعندما أخذت تلك المواجهة طابعها التصادمي المباشر و المستمر منذ المنازلة الكبرى في أم المعارك الخالدة، وحتى اللحظة التاريخية في صفحات معركة الحواسم المتتالية والمتنوعة أشكال التصادم العسكري، يكون البعث قد استمر مقتدرا في خوض معركته الوطنية في العراق المقاوم، ورفد وتصليب ممانعة أو مقاومة العرب الشرفاء في أقطارهم المستهدفة.

        لقد كان البعث وقيادة العراق الوطنية وفي خضم معارك العراق مع العملاء الانفصاليين في الداخل، أو مع الاحتكارات الرأسمالية الناهبة لثرواته، أو مع الشعوبية الخمينية، أو مع الكيان الصهيوني دفاعا عن ارض العرب في فلسطين وسوريا والأردن ومصر ولبنان، أو مع الإمبريالية الأمريكية بعد يوم النداء وأثناء الحصار وحظر الطيران، وبعدها في صفحات الحواسم المستمرة... كان البعث وقيادة العراق الوطنية يستوعبان التكليف الوطني والقومي في تلك المعارك ويؤسسا سياسيا واقتصاديا وعسكريا لحقوق والتزامات التكليفيّن. وكان ذلك يحسب وطنيا وعربيا للبعث وقيادة العراق الوطنية. وبعد الاحتلال... وعندما صاغ البعث المنهاج السياسي والستراتيجي للمقاومة العراقية المسلحة، فأنه وبحصافة عالية وتقدير رصين قد حدد أرجحية ومقدرة الفعل العراقي المقاوم، وحسب للمقاومة المسلحة مستمرة ومتصاعدة وفقا لهذا الترجيح، وكان لذلك ما يبرره في حسابات السوّق والسياسة:

        1- فالنظام العربي الرسمي بمكوناته (معظمها) غير مستقل وسيد، إما لحالة التكوين الوظيفي التاريخي للنظام، و إما لحالة الخوف من استنفاذ الدور وإنهائه.

        2- وأنظمة عربية متعددة وخاصة منها من هو مجاور للعراق كان طرفا فاعلا في المؤامرة على البعث والعراق وقيادته منذ مدة طويلة.

        3- والنظام العربي الرسمي أيضا لا يشكل قوة إقليمية معتبرة أو موازنة، في مواجهة القوى الإقليمية المحيطة بالعرب (إيران وتركيا و"إسرائيل") والتي أخذت وتأخذ كل أو بعض من مصالحها الإقليمية في منظور الستراتيجية الأمريكية للإقليم.

        4- والنظام العربي الرسمي بمكوناته المختلفة إما هو مؤسس و مستمر على دور الدولة القطرية أو الرجعية الدينية أو المحمية النفطية أو كل الأدوار، والتي هي متقابلة مع دور الدولة العراقية بقيادة البعث.

        لقد وعى البعث أن الإقليم سيتأزم بكليته ومكوناته، وهذا التأزيم يعكس حالة تعمق وتسارع أزمة الاحتلال، فالمراهنين على نجاح المشروع الاحتلالي الأمريكي في العراق والمشتركين بالمصلحة مع الاحتلال وعملائه لأجل التخلص من البعث وقيادته، انعكست عليهم في مواقف سياسية و أمنية وأخلاقية واقتصادية وفكرية، أزمة الاحتلال وما واجهه ويواجهه في العراق المقاوم، وكان لهذا ما هز من صورة الحكمة والواقعية ومراعاة الشرعية الدولية، التي طالما روجتها أنظمة عربية بعينها، في مواجهة موقف البعث وقيادته في العراق قبل العدوان والاحتلال. فسقوط ذرائع العدوان والاحتلال وارتدادها، في نفس الوقت الذي تعاملت به الولايات المتحدة بمعايير مغ---ة مع كل من كوريا الشمالية وإيران في موضوع أسلحة الدمار الشامل، ساهم في تسخيف الخطاب العربي الرسمي حول الشرعية الدولية ومتطلباتها. وكذلك فان ما ستكشف عنه الحال في المستقبل المنظور من سقوط وارتداد الذرائع المستبدلة لاستمرار الاحتلال (محاربة الإرهاب)، سوف يزيد من تأزيم الإقليم، حيث ستعمم ظاهر ة(الإرهاب) وشخوصه المفترضين على مكونات الإقليم، من قبل أي طرف وضد أي طرف ولمصلحة أي طرف.

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...