باح بأسرار محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف
الفيفي: ضحينا بالعسيري لننهي ثقة الدولة بمن يسلمون أنفسهم
سبق : كشف المطلوب أمنياً السابق جابر الفيفي، لأول مرة، بعض جوانب مؤامرة اغتيال مساعد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، التي أودت بحياة منفذها عبدالله عسيري، ونجا منها سمو الأمير في رمضان قبل الماضي.
وقال الفيفي في حلقة جديدة من برنامج "همومنا" بثه التلفزيون السعودي، إن الوصول للأمير محمد بن نايف، مثل هدفاً صعباً للتنظيم، مضيفا أن نجاة مساعد وزير الداخلية من المحاولة أذهلت من خططوا لها كون المادة التي استخدمت فيها شديدة الانفجار، حتى إن 200 جرام منها فجرت صخرة ضخمة في جبال مأرب خلال فترة التجارب .
وذكر الفيفي أن الهدف من العملية كان إنهاء ثقة الدولة بأي شخص يطلب تسليم نفسه بما يغلق الباب على أي محاولة في هذا الاتجاه، كاشفاً أن أخاً للعسيري هو من جهز له الحزام الناسف.
وعرض الفيفي لتفاصيل المناقشات التي دارت داخل التنظيم قبل العملية وبعدها، مشيراً إلى أن اختيار السعودي عبدالله عسيري كان متعمداً بغرض خداع أجهزة الأمن، بعد إشاعة أخبار عن حدوث انشقاق داخل التنظيم ..
وفيما يأتي نص الحلقة:
ـ بعض الأمور يعني قد يخبرونك عنها ، في أمور ما يخبرونك عنها مهما كنت ، طبعاً اللي صنّع الحزام، يعتبر اللي جهز الحزام للعسيري هو أخوه.
ـ لكن من قبل كان قاسم الريمي يرينا حبل متفجر ويرينا المادة اللي داخله، وهي شديدة الانفجار، مادة قوية في نفس اللي، وكان يقول ادعوا لصاحب هذا الحبل.
ـ لأنه شخص مطلوب من (85) وأرادوا سعودي إنه اللي ينفذ ـ فهمت كيف ـ فغيروا الخطة عن طريق، في آخر اللحظات، عن طريق سعيد الشهري هو اللي اختار العسيري .
ـ الشهري يعني هو كلمني في التفاصيل إنه هم أرادوا يضعون مادة سامة في نفس المادة المتفجرة، بحيث أي جرح في مدة (4 ثواني) يقتل، لكن قال نسيتها، نسيت أن أضع هذه المادة
المقدم
مشاهدينا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وأسعد الله أوقاتكم بكل خير، وأهلاً بكم إلى حلقة جديدة من همومنا، والتي نستأنف من خلالها ما تناولناه مع المطلوب الأمني جابر الفيفي الذي بادر إلى تسليم نفسه إلى الجهات الأمنية. وخضنا معه العديد من المراحل كان من أبرزها ـ في الحلقة الماضية ـ تجربته في الانتقال من أراضي الوطن إلى اليمن وخوضه في تنظيم القاعدة هناك وإعلانه البيعة لقائد التنظيم، وما تلاه بعد ذلك من أحداث هناك.
ـ طبعاً النتيجة طلعت في النهاية، إنه بين الذهاب إلى اليمن لأنه هناك بدأ تنظيم ، يعني ما هو بدا ، يعني في أعمال هناك من قبل ـ فهمت ـ في ناس يعني يعرفونهم مثل بصير ، مثل هريرة .
ـ أنا ليس فكري إنه عمل داخلي، أنا ما من المؤيد للعمل الداخلي، مع إني كنت في ذيك الفترة أكفّرالدولة، ورغم كفرها ورغم ولكن عمل داخلي أنا عندي إنه قبلنا سبقونا شباب في العمل الداخلي ما في نتيجة ـ فهمت ـ يعني ما منه فائدة هذا العمل ، فكان هذا عندي رأيي في هذا الشيء، وكان أغلب فكري خاصة يوم جت أحداث غزة إني أخرج إلى العراق إلى أفغانستان ما عندي أي مشكلة في هذا الشيء.
ـ أحياناً أتكلم عن القيادات يعني مسألة الاتصال أحنا ما أستطيع اتصل في أي وقت أريده، يعني لازم أرجع للقيادات الموجودة في التنظيم، أطلب منهم الاتصال ـ فهمت ـ هم اللي يحددون الوقت والكيفية والزمن المحدد لك للاتصال، يعني بدوا يضيقون بدوا هم يظنون أن السبب تسليم العوفي نفسه، كانت بدايتها اتصالات، فاستطاع ينسق واستطاع ايش، هم ما يريدون هذا الشيء، هم يريدون يضيقون عليك، أحيانا في الاتصال يريد يعني بعد ما سلم العوفي نفسه بفترة كانوا يريدون يعني يستمع إليك يعني يحاول يجلس جنبك وأنت تتكلم أيش المواضيع وأنت تحاول أيش والوقت يكون الوقت ضيّق (7 دقائق) ممكن في الاتصال .
المقدم
أهلاً ومرحباً بك أخي جابر الفيفي مجدداً معنا في همومنا
جابر الفيفي
حياكم الله
المقدم
جابر ـ في الحلقة الماضية ـ تحدثنا عن العديد من الملفات التي خضتها في اليمن عندما خرجت إليها، وأثناء ذلك كان هناك الحدث الذي كان حاضراً والمتمثل بمحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرّض إليها الأمير محمد بن نايف حينما حصلت العملية، هل حضرت تخطيطها؟ هل كنت بعيداً؟ هل أتاك العلم؟ هل أتاك النبأ؟ ما موقعك من الإعراب داخل التنظيم في تنظيم العملية ؟
جابر الفيفي
بالنسبة لعملية محاولة اغتيال محمد بن نايف الفاشلة، كنت متواجد في أبين ،طبعاً منطقة كانت بعيدة عن نفس المنطقة التي أداروا منها العملية هذه ، لكن أنا أعرفت فيما بعد.
المقدم
العملية أديرت من أي منطقة؟
جابر الفيفي
من مأرب،نعم
المقدم
مَن مأرب، مَن الذي أخبرك بالتفاصيل فيما بعد؟
جابر الفيفي
طبعاً أخبرني بالتفاصيل فيما بعد القائد العسكري للتنظيم اللي هو قاسم الريمي.، أتي للمنطقة فبدأت أسأله عن هذه العملية كيف صارت ،وكيف؟ لأنها عملية ما أحد كان يتوقعها إنهم يستطيعون الوصول إلى .
المقدم
أن يصلوا إلى هذه المرحلة، دعني أسألك عن بعض الأمور الهامة. مَن قام بالعملية هو عبدالله عسيري؟
جابر الفيفي
ايه نعم.
المقدم
عبارة عن حزام ناسف. ما شاهدناه عبر وسائل الإعلام، بأن الحزام في المنطقة دمر المكان الأشلاء تناثرت وبحمد الله وفضله سلم الشخص المستهدف (الأمير محمد بن نايف) من هذه العملية.، المتفجرات هذه ، والحزام هذا بتقنيته بطريقته ، مين اللي جابه ؟ من وين تعلموا تصنيعه؟
جابر الفيفي
طبعاً بعض الأمور قد يخبرونك عنها ،في أمور ما يخبرونك عنها مهما كنت. طبعاً اللي صنّع الحزام يعتبر ًاللي جهز الحزام للعسيري، هو أخوه، وأخوه موجود تابع للتنظيم، وموجود في اليمن، هو اللي جهز الحزام طبعا.
طبعاً في أصلا ترتيبها ليس ترتيب وأصلاً الفكرة ليس إن العسيري إنه يذهب،طبعاً في بداية الأمر في تفاصيل قبلها حابين نوضحها للسادة المشاهدين، إنه بداية الفكرة هي إنه أول شيء إرسال وتثبيت إنه فيه نزاع أو انفصال بين التنظيم،انشقاق في التنظيم، هي الفكرة إنه في مجموعة من السعوديين بشكل عام يريدون التسليم فهمت؟ كيف انه نستطيع إن ندخل إلى محمد بن نايف؟
طبعاً الفكرة في الأصل لها أهداف، وهذا ما صرح به سعيد الشهري يعني.
المقدم
ولكن ،لكن بهذه التفاصيل، التفاصيل التي قد تكون على هامش الموضوع كان كل الغرض منها تنفيذ هذه العملية؟
جابر الفيفي
هو في الأصل ما كانوا يتصورن إنه يصلون إلى سمو الأمير محمد بن نايف، هم يريدون عندهم هدف مسألة التسليم يريدون قطعونها،وأيضاً إن الشباب يبطل يفكر في مسألة التسليم ـفهمت ـ ويريدون أصلاً الدولة ما عاد تستقبل أحد.في هذه المسألة، يعني هم كان عندهم أي نقطة إنه تحس نفسك إنك أيش محاصر فيها يعني أنك ما تستطيع ،نفذ، يعني هي الشرط أنك تصل إلى محمد بن نايف كانت الفكرة، هي الفكرة أننا سنعرض مسألة التسليم ومسألة إنا سنرسل شخص على أساس إنه يسلم نفسه وبعدين ينفذ هذه العملية فتصير ردة فعل عند الدولة إن أي شخص بيسلم نفسه وقد يكون خلفه أفكار أو حاجة ونزع الثقة بين الدولة والأشخاص الذين يسلمون أنفسهم ، يريدون يقطعون هذا الباب ـ فهمت ـ فكانت هذه الفكرة بشكل عام .
المقدم
بشكل عام ولكن أعود إلى التقنية التي استخدمت، وأيش طبيعتها، أيش طبيعة المادة المتفجرة
جابر الفيفي
طبعاً التقنية ،المادة المتفجرة أنا ما أعرفها بالضبط ،ولكن من قبل كان قاسم الريمي يرينا حبل متفجر ورينا المادة اللي داخله ، وهي شديدة الانفجار مادة قوية، نفس اللي ، وكان يقول ادعوا لصاحب هذا الحبل إنه يتوفق في عمليته، طبعاً بعد فترة اكتشفنا إنه كان يقصد مَن؟ العملية حقت ، طبعاً مصنع المادة وقالوا أنهم أضافوا عليها أشياء ـ فهمت كيف ـ وهذه الأمور سرية طبعاً، وما أعلنوا عنها، ويوم كلمتهم ما أخبروني بهذا الشيء يعني التفاصيل،
المقدم
يعني في تعتيم
جابر الفيفي
في تعتيم،في المسألة على الموقع وكيف ما اكتشفها الأجهزة ـ فهمت كيف ـ هذا كله ، لكن الباقي
المقدم
يعني طبيعي الحزام بيكون واضح ومرئي والحزام معروف أيش معني حزام ،هل العملية فعلاً كانت حزام أو شيء آخر غير الحزام
جابر الفيفي
هو أنا أقول لم ما أعرف التفاصيل في هذه المسألة ما أعرف ، ولكن أعتقد حتى الحزام في أشخاص يلبسون حزام وتستطيع أنك تراه، ولكن ما يبين إنه لابس هذا الحزام ـ فهمت كيف ـ يعني المادة تكون شديدة الانفجار بس كميتها قليلة،ولكن المشكلة في الأجهزة كيف ما تستطيع أن تكشف هذه المواد ، مثلا طيب مسألة هو راكب طيارة، مر على مطار، مر على بوابات يمكن فيها أجهزة تكشف الحديد ، فهذه التفاصيل ما أعطوك أياها،
المقدم
وهذه التفاصيل قد تشعرك إنه ليس حزاماً
جابر الفيفي
قد يكون ولكن أني ما متضح، ولكن هم كلامهم إنه حزام
المقدم
وليش ما أصريت على قاسم الريمي وهو يتحدث معك في هذه ، مادام أبلغك بهذه التفاصيل ، ليش ما أبلغك بالتفاصيل هذه
جابر الفيفي
هو أصلاً لأن الإعلام اهتم بهذه الجزئية في تلك الفترة، هل هو حزام ؟ وكيف الطريقة ؟ وكيف استطاعوا إن يخترقوا الحواجز الأمنية، فهو التنظيم عندهم استغل هذه الفرصة كيف إنه يعتم عليهم هذا الشيء
المقدم
وأيضا يعتم على الأفراد
جابر الفيفي
وعلى الأفراد، لأنه هو أصلاً أي عملية يقوم بها ممكن يكلمك بعد العملية،ولكن إذا أراد عملية معينة ما يكلمك إلا إذا لك دور في هذه العملية ، ويكلمك في دورك فقط، وما يكلمك أيش الأدوار الثانية اللي موجودة
المقدم
بعد ما فشلت العملية أو قبل أن تفشل، دعني أسألك يعني سؤال محدد لماذا تم اختيار العسيري تحديدا لتنفيذ هذه العملية؟
جابر الفيفي
أنا أقول لك قبلها كان اختيار شخص ذهب إلى، يمني شخص هو المنسق على أساس منسق لتسليم السعوديين، وذهب إلى السعودية لكي يرى طريق إجراءات التفتيش،وكيف التفتيش وكيف ؟ وأراد مقابلة محمد بن نايف وقابله ـ فهمت كيف ـ على أساس يرى كيف الطريق، وكان هو في الأساس اللي بيصلح العملية ، يعني ذهب أول مرة ليرى الطريق ، والمرة الثانية سيذهب أيش مسألة تنفيذ العملية ، ولكن بعدها اختلف الرأى وأرادوا العسيري ـ فهمت ـ لأنه شخص مطلوب من( 85 )، وأرادوا سعودي إنه اللي ينفذ ـ فهمت كيف ـ فغيروا الخطة في آخر اللحظات عن طريق سعيد الشهري هو اللي اختار العسيري في مسألة تنفيذ هذه العملية ، فأرادوا منها أهداف معينة
المقدم
عبد الله ينفذها ولم ينفذها بنفسه
جابر الفيفي
من هو؟
المقدم
يعني سعيد، سعيد أوكلها إلى
جابر الفيفي
نعم هو اختار هذا الشخص وقال هذا
المقدم
ولم يبادر هو بنفسه على أقل تقدير ليحقق
جابر الفيفي
لا ... لا..
المقدم
حتى يحقق المفهوم المغلوط
جابر الفيفي
لا .. لا.. هو ما راح ،هو اختار العسيري وقال هو مطلوب من (85) الموجودين ، طبعاً صغير في السن وله فترة طويلة في اليمن ، تقريباً أكثر من سنتين موجود، فمهيأ لهذا الشيء ـ فهمت ـ فأراد بهذا الشخص إنه ينفذ هذه العملية
المقدم
بعد أن فشلت العملية، ما دار بينكم حديث نقاش أول شيء عن ،لماذا ؟ أو ما هو الخطأ الذي ارتكب ، وكان سبباً في نجاة الأمير محمد بن نايف ؟ وأيضاً أيش تأثير وقع فشل العملية على أفراد التنظيم معكم؟
جابر الفيفي
طبعاً في هذيك الفترة، طبعا في أحداث ثانية يعني صارت، يعني شيء غريب يعني هو كلمني في التفاصيل هم أرادوا يضعون مادة سامة في نفس المادة المتفجرة ، بحيث أي جرح لمدة ( 4 ثواني) يقتل
المقدم
هذا اللي يقول لك من؟
جابر الفيفي
قاسم الريمي
المقدم
قاسم الريمي
جابر الفيفي
أي نعم ،كلمني بهذا، ولكن قال نسيتها، نسيت إن أضع هذه المادة ـ فهمت ـيعني في بعض الأمور تستغرب حتى أحنا أستغربنا جربوا يعني ربع المادة اللي نفذوا بها على صخرة كبيرة
المقدم
ربع المادة يعني كم غرام هي
جابر الفيفي
يعني هم قالوا إن المادة كلها 800 جرام ، وجربوا 200 جرام
المقدم
على صخرة كبيرة
جابر الفيفي
على صخرة كبيرة ، فيعني سببت أثر كبير، فهم ضاعفوها (3 أضعاف) علشان تكون العملية أيش يعني ناجحة ما يريدون ، يعني العملية يريدونها قوية ، هم ما توقعون إنهم يصلون إلى محمد بن نايف ، يعني يوم صار الوضع والتصوير ، هم أصلاً جاهم الخبر لأنهم كانوا على اتصال مسجلين الاتصال لين وصول الشخص إلى الهدف، وتنفيذ العملية فهم ظنوا إنه أيش في بداية الأمر إنه قتل ، وهم قالوا في الإعلام عندنا يقين لأننا جربنا المادة وعندهم كل شيء ، وبعدين جاء الخبر يعني في بداية الأمر وماصدقوا إن الخبر ، يعني كيف صار ؟ كيف نجا؟ يعني ما عندهم دالحين أيش أي تفسير لهذا الشيء ، كيف ، أنت شفت الوضع ، حتى هم رأوا نفس المنطقة ، الغرفة اللي صار فيها العملية يعني كانت وضع ، يعني فعلاً تستغرب كيف نجا ـ فهمت ـ من هذه العملية ، يعني ترى بعض أعضاء العسيري في السقف ، والمنطقة كلها حتى الشباك ما هو موجود ، فتستغرب كيف صار هذا الشيء ـ فهمت ـ حتى هم يستغربوا وأحيانا يعتذرون إنه أعطاه التلفون وإنه ذهب في منطقة بعيدة ، يعني خرج خارج أيش ، فما أستطاع إلا أن ينفذ فين في الداخل لوحده ، وفي بعض الأمور هذه يعني يعتذرون فيها
المقدم
ويحاولون يبحثون عن مخرج
جابر الفيفي
أي نعم
المقدم
لتفسير فشل العملية، يعني الفشل لخبط الأوراق
جابر الفيفي
هم يرونها نجاح هم بالنسبة لهم عندهم هدف مسألة كيف يعني ما كانوا يطمعون إنهم يصلون إلى هذه المرحلة ،لمحاولة الاغتيال ويصلون إلى سمو الأمير
المقدم
يبدو لي إن التنظيم في أدبياته وفي طريقة تفكيره عنده مبررات في كل حاجة، في كل شيء توجد عنده مبررات
جابر الفيفي
طبعا يخترعون
المقدم
محاولة فاشلة وظهرت أمام الملأ ، ويتحدثون بأنها نجاح
جابر الفيفي
هم يتكلمون إنه أحنا عندنا هدف معين، وليس هدفنا سمو الأمير محمد بن نايف، إحنا ما كنا نتوقعها هم يتكلمون عن هذا الشيء هم يقولوا أحنا كان هدفنا إيقاف مسألة التسليم وعملية داخل الحدود السعودية ، في رجال الأمن ، في اللي يستلموه ، في الطائرة اللي أقلته ، يعني كانوا يتصورون أنهم ما يصلون لهذه المرحلة ، هي أكيد مراجل متدرجة لكنهم قالوا أضيق مرحلة نفذ فيها ، حتى لو كانت على الحدود ، العسكر اللي يستلموك حاولوا يفتشونك نفذ، يعني حاولوا أنه يجدونك أنك يعني إن هذا الأمر فيه تخطيط أو عملية نفذ في أي ، لكن هذه الفكرة الهدف الرئيسي
المقدم
هل هذه المعلومات أنت تتحدث عنها بأي شكل ، هل هذه قالها لك قاسم الريمي يعني الحين في تناقض في الكلام
جابر الفيفي
هو قالها لي قاسم الريمي وقالها لي الشهري
المقدم
يعني تقول العملية نفذت من خلال ، العملية بشكلها نفذت من خلال مصدر بعيد ثم يقولون
جابر الفيفي
يعني كيف مصدر بعيد
المقدم
مصدر بعيد لم يمسك ويتصل بالهاتف الجوال
جابر الفيفي
هو عنده جوال يتواصل بشخص ثاني مطلوب إنه بيسلم بعده يعني التسليم حيكون بالتدرج ، يعني الأول يذهب العسيري ويسلم نفسه ويعطيه طلباته يعني طلبات البقية ، فيبدأون أيش كل مرحلة يسلم الشخص الآخر ، فكان هو على اتصال بالشخص اللي بعده
المقدم
وليش يتصل طيب قبل ، ليش ما تصل قبل ما ينفذ العملية بـ( 5 دقائق) ، قبل العملية بـ (10 دقائق )، ليش وقت تنفيذ العملية على وجه التحديد
جابر الفيفي
لا ... هو كان متواصل معاهم ومسجل هذا الشيء من خروجه ،من طلوعه ،من انطلاقه من مأرب، يقول أنا موجود على الحدود هي مسجلة وموجودة عندهم ، أنا على الحدود يكلم من ؟ يكلم الشخص الذي يسلم بعده ،أنا موجود في الفندق وغيروا لي ملابسي وغيروا لي واستقبلوني وأنا في الطيارة موجود ، كل المراحل هذه كانت جميعها مسجلة عندهم ،إلى أن وصل وقال هذا محمد بن نايف وأنا بجلس معاه و تفضل على أساس تتكلمون معاه يعني، وهذه خرجت في الإعلام ،وإنه كلم الشخص الثاني اللي يريد يسلم، فهذه كلها المراحل على أساس أي مرحلة توصل لها نفذ ،هم يريدون تثبيتها أيش إعلاميا وهم يخرجونها بعدين وهم أخرجوها في شريط على أساس أنها يثبتون مسألة الإعلام أن العملية مرتبة وإن العملية فيها نوع من الدقة، ونوع من .
المقدم
إذن حتى نستطيع استيضاح المسألة بشكل أكثر وضوحا، هل التفجير كان ذاتياً أم من نفس عبدالله؟ هو الذي يفجر بشكل مباشر أم في عن طريق
جابر الفيفي
لا ،التفجير من عبدالله
المقدم
من عبدالله!
جابر الفيفي
نعم من عبدالله، وهو الذي يحدد الوقت المناسب للعملية
المقدم
لذلك قالوا لك قلنا له فجر نفسك عند أي مكان يكتشفونك فيه
جابر الفيفي
قالوا له آخر مرحلة تستطيع الوصول إليها ، يعني آخر مرحلة هم اللي ،الوصول لمحمد بن نايف، لكن في قبلها مراحل ما تستطيع تتجاوز هذه المرحلة نفذ فيها.، مرحلة الانتقال من شخص لشخص.
المقدم
بهذا الشكل
جابر الفيفي
إيه نعم
المقدم
طيب ويقولون ، بأنه مثل لهم فشل العملية نجاح، نجاح بأنه قطع خط العودة عند الذين كانوا سيقومون بتسليم أنفسهم.
جابر الفيفي
هم لأنه كان فكرهم إنهم ما كانوا يستطيعون يوصلون لآخر مرحلة، لكن كان من أهم أهداف، أساس العملية إنه مسألة التسليم والمطلوبين، لأنه تسببت لهم ضرر كبير تسليم العوفي، سبب لهم إحراج كثير مع نفس أفراد التنظيم خاصة اللي من السعودية، سبب لهم عدم ثقة في التنظيم، القادات ما عاد يثقون في الشباب، فهمت؟ اللي هي
المقدم
إللي هي ما يدعو بالتشكيك
جابر الفيفي
يريدون نزع فكر الشباب إنه أحد يسلم. فوجدوا فرصة لهذه العملية من حيث أيش إنه يضربون عصفورين بحجر واحد
المقدم
طيب قطع الطريق، يعني مثلا أنت ـ لو افترضنا في تلك الفترة ـ أردت أن تسلم نفسك، كنت بتخاف تسلم نفسك؟
جابر الفيفي
أنا في ذيك الفترة كانت موجودة الفكرة ـ فهمت كيف ـ فكرة التسليم ويعني يوم جات ألغيتها تماما،وحتى أنا قلتها للشباب ، قلت داحين اللي يفكر يبطل يفكر
المقدم
ولم؟
جابر الفيفي
لأنه عملية كبيرة زي هذه، وصلت لهذه المرحلة، وكان أصلاً الخطة مسألة التسليم، فأكيد أي واحد بيسلم حيكون كبش الفداء لهذه العملية اللي قبلها .
المقدم
بهذا الشكل كان
جابر الفيفي
بهذا الشكل والفكرة كانت قريبة وقلت أيضا ثاني شيء ما راح يستقبلونك يعني حيكون في أيش نزع ثقة، يعني ما عاد يستقبلونك ما عاد يعطونك المجال في مسألة أيش إنك مجرد أنك تسلم نفسك؟
المقدم
طيب أضع نقطة هنا أنا وأنت ونقفل ملف محاولة الإغتيال الفاشلة، وسأستأنف معك الحوار والنقاش في محور آخر ،ولكن بعد هذا الفاصل القصير، إذن فاصل قصير ونواصل من بعده المسير فانتظرونا.
يتبع ـ



تعليق