الملف
30/6/2011
مؤتمر عناصر من وزارة المخابرات الايرانية في وزارة الدفاع العراقية
30/6/2011
مؤتمر عناصر من وزارة المخابرات الايرانية في وزارة الدفاع العراقية

وزارة الدفاع العراقيه تقوم بعمل معيب باستخدام عناصر جاءت بهم من طهران لعرض مؤتمر صحفي في بغداد ضد المعارضة الايرانية
قالت الهيئة العربية للدفاع عن أشرف ان 'المعلومات الواردة تفيد أن النظام الإيراني استقدم عددًا من عناصر وزارة مخابراته إلى العراق ومن المقرر إقامة مهزلة صحفية لهم في وزارة الدفاع العراقية في بغداد من قبل محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية. يذكر أن مثالاً سخيفًا على ذلك نفذ يوم 19 نيسان الماضي من قبل محمد العسكري أيضًا وليس معلومًا ما هي علاقة مهمة وزارة الدفاع العراقية بعرض عناصر النظام الإيراني على الشاشات ضد معارضي النظام الإيراني؟ إن الهدف من هذه المهازل والمسرحيات المثيرة للاشمئزاز والتي تجريها حكومة المالكي نيابة عن النظام الإيراني ضد سكان أشرف ليس إلا التغطية والتستر على جريمة 8 نيسان (أبريل) 2011 وفضيحة حكومة المالكي. ولو لم يكن لدى حكومة المالكي شيء للإخفاء يريد التستر عليه بهذه المسرحيات المضحكة لما منعت الوفود الدولية والصحافية من دخول أشرف لزيارته واللقاء بسكانه؟! كما منع وفدي البرلمان الأوربي والكونغرس الأمريكي من زيارة أشرف؟ إن هذه المسرحيات والمهازل السخيفة تجرى في وقت نفت فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشاركتها في اللجنة المشترك مع النظام الإيراني والتي أعلن عنها كل من وزير الخارجية العراقي والرئيس العراقي الأمر الذي لا يحمل في طياته إلا مزيدًا من افتضاح أمر الحكومة العراقية التي تدعي «حقها في السيادة»'.
وأضافت الهيئة انه 'في الوقت الذي تتواصل فيه حملة الإدانات الدولية لمجزرة سكان مخيم أشرف العزّل يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 على أيدي القوات العراقية والتي أوقعت 36 قتيلاً و350 جريحًا في صفوف سكان المخيم ويدعو فيه المجتمع الدولي إلى محاكمة كل من يقف وراء هذه الجريمة ضد الإنسانية من الآمرين بها ومرتكبيها وفي الوقت الذي لا يزال فيه جرحى الهجوم الأخير يمرون بحالة حرجة بسبب ظروف الحصار الطبي الشديد المفروض على المخيم ويتزايد عدد القتلى باستمرار وآخر مثال على ذلك وفاة «منصور حاجيان» يوم السبت 11 حزيران (يونيو) 2011، فإثر فشله المفضوح في مؤتمر ما يسمى بـ «مكافحة الإرهاب» لا يزال النظام الإيراني الإرهابي يعمل على الانتقام من اللاجئين المعارضين له في مخيم أشرف. فنقلت الوكالات الإيرانية الحكومية اليوم عن وزير المخابرات الإيرانية قوله بعد جلسة لمجلس الوزراء: ««المسؤولون العراقيون وعدوا بأنهم سيقومون قريباً باتخاذ إجراءات جيدة بخصوص وضع مجاهدي خلق ومخيم أشرف... واتخذ المسؤولون العراقيون لحد الآن إجراءات جيدة لحسم حالة مخيم أشرف... إصرارنا للعراقيين هو أن يحسموا مصير مجموعة أشرف في أسرع وقت وأنهم يعدوننا بأنهم سيتحركون في هذا الصدد قريباً وهم فعلاً اتخذوا اجراءات جيدة تستحق التقدير وجرت تنسيقات نأمل في أن تعطي نتائج». (وكالة أنباء «إيرنا» الحكومية الإيرانية ووكالة أنباء «فارس» التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني» - 29 حزيران – يونيو -2011)'.
وأكدت الهيئة ان المدعو «علي آقا محمدي» مستشار المجلس الأعلى للأمن في النظام الإيراني يزور الآن العراق تحت عنوان «مساعد نائب الرئيس الإيراني» بحجة عقد صفقات اقتصادية. وحسب التجارب لا هدف له خلف الستار إلا التخطيط لإعادة قمع وقتل سكان أشرف.
وحذرت الهيئة من وقوع كارثة إنسانية جديدة من نوع ما وقع يوم 8 نيسان (أبريل) الماضي ودعت القوات الأمريكية بوجه التحديد إلى اتخاذ خطوة جادة وعاجلة لمنع هجوم آخر على مخيم أشرف ولحماية سكان المخيم حتى حسم الحالة وذلك استنادًا إلى الاتفاق الثنائي الذي أبرمتها مع سكان أشرف في عام 2003 على تأمين حمايتهم مقابل تسليمهم أسلحتهم.
