قال احمد زكاييف مبعوث الرئيس الشيشاني أصلان ماسخادوف يوم الاثنين ان ماسخادوف على استعداد لاجراء محادثات غير مشروطة مع القيادة الروسية لايجاد حل سياسي للصراع الدائر في جمهورية الشيشان.
وقال زكاييف نائب رئيس الوزراء الشيشاني أمام (مؤتمر الشيشان الدولي) الذي بدأ أعماله في مدينة كوبنهاجن بالرغم من الاحتجاجات الروسية "الأمر لن يحل إلا سلميا."
واضاف "الرئيس ماسخادوف مستعد كما كان مستعدا من قبل للجلوس على طاولة المفاوضات دون أي شروط مسبقة. والأمر يرجع الى القيادة الروسية."
وقالت الدنمرك التي ترأس الاتحاد الاوروبي انها قررت نقل مقر القمة الروسية الاوروبية المقرر عقدها الشهر المقبل من كوبنهاجن الى بروكسل بعد تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالانسحاب احتجاجا على استضافة الدنمرك للاجتماع الشيشاني.
وقال فليمنج لارسن الذي يرأس لجنة دنمركية لدعم الشيشان "هذه أساليب سوفيتية قديمة."
واضاف لارسن الذي تستضيف لجنته المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين "ربما يوضح هذا الاجتماع خطأ مزاعم السيد بوتين بان كل الشيشان ارهابيون. وقد يكون هذا ما يخشاه السيد بوتين."
وقال بوتين يوم الاثنين ان روسيا لن تبرم اي صفقات مع ارهابيين. وكانت موسكو قد استخدمت غازا مميتا يوم السبت الماضي لانهاء عملية احتجاز اكثر من ٧٠٠ رهينة قام بها مسلحون شيشان داخل احد مسارح موسكو.
ونقلت وكالات الانباء عن بوتين قوله لمجموعة من الوزراء "لن تبرم روسيا صفقات مع الارهابيين ولن تخضع لاي ابتزاز."
وقال ديني تيبس رئيس المؤتمر المنعقد في كوبنهاجن عن الشيشان لرويترز ان الحكومة الشيشانية لا صلة لها بالارهابيين. واضاف "موقف الحكومة الشيشانية هو بالطبع عدم اجراء محادثات مع الارهابيين."
وتابع "لا نقبل الرأي القائل بأن الحكومة الشيشانية على صلة بأية طريقة بالارهابيين."
وقال "اعتقد ان عاجلا ام آجلا ان صوت العقل سيسود في روسيا وانهم سيبداون المفاوضات مع الحكومة الشيشانية بقيادة الرئيس ماسخادوف."
وصعدت روسيا من انتقاداتها للمؤتمر بعد حادث احتجاز الرهائن. وقالت ان المؤتمر يهدف الى جمع تبرعات للمتمردين الذين يحاربون القوات الروسية في جمهورية الشيشان.
وقال زكاييف نائب رئيس الوزراء الشيشاني أمام (مؤتمر الشيشان الدولي) الذي بدأ أعماله في مدينة كوبنهاجن بالرغم من الاحتجاجات الروسية "الأمر لن يحل إلا سلميا."
واضاف "الرئيس ماسخادوف مستعد كما كان مستعدا من قبل للجلوس على طاولة المفاوضات دون أي شروط مسبقة. والأمر يرجع الى القيادة الروسية."
وقالت الدنمرك التي ترأس الاتحاد الاوروبي انها قررت نقل مقر القمة الروسية الاوروبية المقرر عقدها الشهر المقبل من كوبنهاجن الى بروكسل بعد تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالانسحاب احتجاجا على استضافة الدنمرك للاجتماع الشيشاني.
وقال فليمنج لارسن الذي يرأس لجنة دنمركية لدعم الشيشان "هذه أساليب سوفيتية قديمة."
واضاف لارسن الذي تستضيف لجنته المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين "ربما يوضح هذا الاجتماع خطأ مزاعم السيد بوتين بان كل الشيشان ارهابيون. وقد يكون هذا ما يخشاه السيد بوتين."
وقال بوتين يوم الاثنين ان روسيا لن تبرم اي صفقات مع ارهابيين. وكانت موسكو قد استخدمت غازا مميتا يوم السبت الماضي لانهاء عملية احتجاز اكثر من ٧٠٠ رهينة قام بها مسلحون شيشان داخل احد مسارح موسكو.
ونقلت وكالات الانباء عن بوتين قوله لمجموعة من الوزراء "لن تبرم روسيا صفقات مع الارهابيين ولن تخضع لاي ابتزاز."
وقال ديني تيبس رئيس المؤتمر المنعقد في كوبنهاجن عن الشيشان لرويترز ان الحكومة الشيشانية لا صلة لها بالارهابيين. واضاف "موقف الحكومة الشيشانية هو بالطبع عدم اجراء محادثات مع الارهابيين."
وتابع "لا نقبل الرأي القائل بأن الحكومة الشيشانية على صلة بأية طريقة بالارهابيين."
وقال "اعتقد ان عاجلا ام آجلا ان صوت العقل سيسود في روسيا وانهم سيبداون المفاوضات مع الحكومة الشيشانية بقيادة الرئيس ماسخادوف."
وصعدت روسيا من انتقاداتها للمؤتمر بعد حادث احتجاز الرهائن. وقالت ان المؤتمر يهدف الى جمع تبرعات للمتمردين الذين يحاربون القوات الروسية في جمهورية الشيشان.
أصلان مسخادوف
تعليق