أكد نادي الأسير الفلسطيني ان عام 2003 شهد تدهوراً سلوكياً واخلاقياً واسع النطاق في تصرف الجيش الصهيوني وشرطة إدارة السجون والمحققين مع الاسرى الفلسطينيين .
وقال تقرير أصدره النادي : لقد برزت روح انتقامية وعدائية في تعامل الجنود وشرطة السجون مع الأسرى الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال بحيث اتصف سلوكهم وكأن الاسرى ليسوا من البشر، فبرزت مظاهر سادية متطرفة في طريقة الاعتقال والاستجواب والمعاملة داخل السجن تحت شعارات ما يسمى ( مكافحة الإرهاب ) التي اتخذت كمبرر لارتكاب جرائم حرب وأعمال تنكيل واعتداءات تخالف القانون الدولي الإنساني وكل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية .
وقال تقرير أصدره النادي : لقد برزت روح انتقامية وعدائية في تعامل الجنود وشرطة السجون مع الأسرى الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال بحيث اتصف سلوكهم وكأن الاسرى ليسوا من البشر، فبرزت مظاهر سادية متطرفة في طريقة الاعتقال والاستجواب والمعاملة داخل السجن تحت شعارات ما يسمى ( مكافحة الإرهاب ) التي اتخذت كمبرر لارتكاب جرائم حرب وأعمال تنكيل واعتداءات تخالف القانون الدولي الإنساني وكل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية .
وأكد التقرير على الاستطلاع الصهيوني الذي أجراه معهد "داحف" الصهيوني مع صحيفة يديعوت احرنوت يوم 6/11/2003 والذي جاء فيه ان المستوى الأخلاقي في الكيان الصهيوني قد انخفض الى 58%.
رصد التقرير حقائق حول التدهور الأخلاقي في التعامل مع الاسرى الفلسطينيين أبرزها:
أولاً: التحرش الجنسي والاغتصاب
حيث ذكر التقرير شهادات ثماني أسرى اغلبهم من الاطفال قد استخدم معهم أسلوب التهديد بالاغتصاب والتحرش الجنسي في محاولة لتخويفهم وانتزاع اعترافات منهم.
وأوضح التقرير ان هذا الأسلوب لم يعد شاذاً أو استثنائياً بل تصاعد في عام 2003 واصبح جزءاً من منهجية التحقيق واستجواب المعتقلين.
وذكر التقرير حالات اعتقال زوجات وشقيقات المعتقلين والتهديد باغتصابهن كوسيلة ضغط على الأسير ولإجباره على الاعتراف.
ثانياً: التعذيب
قال تقرير نادي الاسير: ان 95% من الاسرى الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب بوسائل محرمة دولياً وحسب شهادات 24 أسيراً أوردها التقرير فإن التعذيب يبدأ منذ لحظة اعتقال الاسير وقبل وصوله الى مركز تحقيق رسمي، ونقل العديد من الاسرى الى المستشفيات بسبب تعرضهم لاعتداءات وحشية خلال التحقيق معهم.وجاء في التقرير بخصوص ذلك ان رجال "الشاباك" الصهيوني تصرفوا وكأنهم فوق القانون في تعاملهم مع الاسير الفلسطيني مستغلين قرارات تشريع التعذيب من المحكمة العليا الصهيونية ومن المستشار القانوني للحكومة الصهيونية وعدم وجود رقابة قانونية على أعمالهم.
وأكد ان التعذيب طال الاطفال القاصرين اقل من 18 عاما حيث استخدمت بحقهم أساليب مذلة وتمس بالكرامة.
وذكر التقرير 25 أسلوباً من التعذيب استخدمت بحق الاسرى...وخلص الى القول ان منهج عدم "أنسنة" الفلسطينيين وصلت الى كل زاوية في المجتمع الصهيوني ...وان ما بدأ في الجيش الصهيوني وفي الشاباك واستمر مع اذرع السلطة الأخرى فان الفلسطيني في نظرهم لم يعد يعتبر كسائر بني البشر.
ثالثاً: الإبعاد القسري للأسرى
قال تقرير النادي: ان عام 2003 تميز بأنه عام الترانسفير الجماعي التعسفي للأسرى الإداريين حيث تم إبعاد 27 أسيراًً فلسطينياً محكومين بالسجن الاداري ومن سكان الضفة الغربية الى قطاع غزة، واستخدم سلاح الإبعاد كسيف مسلط على رقاب الاسرى الإداريين وبات كابوساً يتربص بهم ليل نهار.
وشدد على ان المبررات المساقة من حكومة الاحتلال المتعلقة بالإبعاد الجماعي للأسرى عن أماكن سكنهم هي مبررات غير قانونية وتعتبر في نظر القانون الدولي جرائم حرب، حيث ان القانون الدولي يحرم كافة أنواع الإبعاد حسب المادة 49 من معاهدة جنيف...وربط التقرير بين سياسة إبعاد الأسرى ومخططات الإبعاد الجماعي التي بدأت تتبلور في حكومة شارون وكشفتها الصحافة الاسرائيلية في الآونة الأخيرة وعلى أرضية الفهم الايدولوجي والعنصري لهذه الحكومة.
رابعاً: إعدام الأسرى بعد الاعتقال
كشف التقرير عن إعدام 15 أسيراً فلسطينياً على يد جنود الاحتلال بعد إلقاء القبض عليهم خلال عام 2003 وأوضح التقرير ان عمليات الإعدام للأسرى تمت بعدة أساليب هي:
1-إطلاق النار بشكل مباشر على المعتقل عند إلقاء القبض عليه.
2-التنكيل بالمعتقل والاعتداء عليه بالضرب حتى الموت.
3-عدم السماح بتقديم الاسعافات الطبية للأسير الجريح بعد إلقاء القبض عليه وتركه ينزف حتى الموت.
4-إطلاق النار على المطلوب للاعتقال وقتله في حين انه يمكن إلقاء القبض عليه واعتقاله.
5-إطلاق النار على المطلوب للاعتقال وقتله على الرغم من علم الجيش الصهيوني ووحداته الخاصة انه غير مسلح ولم يبد أي مقاومة ويمكن إلقاء القبض عليه حياً.
وذكر التقرير ان كثيراً من المعتقلين الذين اعدموا قد تم تشويه جثثهم والتنكيل بها بشكل بشع بعد احتجازها عدة أيام أو أسابيع.
وقال التقرير: ان عمليات الإعدام لقيت ضوءاً اخضرا من المحكمة العليا الصهيونية التي أقرت بتاريخ 3/1/2002 سياسة التصفيات التي يقوم بها الجيش الصهيوني .
وقد جرت العديد من عمليات القتل للفلسطينيين في أوضاع لم تكن فيها أرواح الصهاينة مهددة بالخطر فمقولة (النزاع المسلح) سمحت للجيش الصهيوني بارتكاب الجرائم تحت غطاء هذه المقولة مدركاً من يرتكب ذلك انه لن يتم القبض عليه أو مقاضاته بسبب ارتكاب أعمال قتل بدم بارد.
وقال التقرير: ان مظاهر فاشية بدأت تطغى على المجتمع الصهيوني بسبب أعمال القتل والإعدام دون أي وازع قانوني...وتعتبر عمليات الإعدام خارج نطاق القانون التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين مخالفة صريحة وواضحة للمعاهدة الدولية الرابعة الموقعة في (هاج) في 18/10/1907 في لاهاي والمتعلقة بقوانين وأعراف الحرب على الأرض التي تستند إليها الحكومة الصهيونية تعاملها مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
خامساً: الإذلال والتنكيل
أورد التقرير 25 شهادة أسير فلسطيني كنماذج لسياسة التنكيل والاذلال التي تصاعدت وبشكل مكثف عام 2003، وجاء في التقرير ان الجنود الصهاينة تصرفوا كرجال عصابات وقراصنة حيث كانوا يصطادون فريستهم من كل شارع وحي فيوقعون بالمواطنين بعد توقيفهم ابشع أنواع الضرب والاعتداءات الهمجية والمذلة...وجاء في التقرير ان التنكيل والاذلال بحق المعتقلين اتخذ عدة أشكال هي:
1-احتجاز المواطن الفلسطيني وتوقيفه عدة ساعات قد تصل الى يوم كامل دون مذكرة اعتقال والقيام بالاعتداء عليه وإذلاله في موقع الاحتجاز.
2-احتجاز المواطن الفلسطيني دون مذكرة اعتقال في مكان ليس سجناً أو مركز اعتقال كأن يكون في ساحة عامة أو مكان منزوي والقيام بضربه والاعتداء عليه وإذلاله.
3-اعتقال المواطن رسمياً والقيام بالاعتداء عليه خلال نقله الى مركز الاعتقال أو الى السجن.
وذكر التقرير عدة أساليب للتنكيل والإذلال تعرض لها الاسرى منها:
1-الضرب الشديد بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق.
2-استخدام المعتقلين دروعاً بشرية.
3-اجبار المعتقلين على التعري من ملابسهم.
4-اجبار المعتقلين على تقليد حركات وأصوات الحيوانات.
5-شبح المواطنين ساعات طويلة في العراء صيفاً وشتاء.
6-الدوس على المعتقلين بعد القاء القبض عليهم.
7-الشتائم البذيئة والمهينة.
سادساً: اعتقال الاطفال القاصرين
ذكر التقرير ان عام 2003 شهد تصعيداً في اعتقال الاطفال القاصرين (اقل من 18 عاما) وان ما يقارب 450 طفلاً قاصراً لا زالوا رهن الاعتقال حتى تاريخ 1/1/2004...وقد تعرض العديد من الاطفال لأنماط متنوعة من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية منذ لحظة اعتقالهم وانه مورست بحقهم أساليب تعذيب وحشية ولا إنسانية بهدف انتزاع اعترافات منهم.
وذكر التقرير شهادات 20 طفلاً كنماذج على المعاملة القاسية التي عوملوا بها أثناء اعتقالهم حيث ذكرت هذه الشهادات عن تعرضهم لاساليب لا أخلاقية واعتداءات وحشية على يد الجنود والمحققين وان كثير منهم أدلوا باعترافات تحت التهديد والضرب، وقال بعضهم انهم زجوا في سجون مختلطة مع سجناء جنائيين قاموا بالاعتداء والتحرش بهم جنسياً...وقال التقرير ان مستوى المخالفات بحق الاطفال وصلت الى حد لا يطاق وهي تخالف كل المواثيق الدولية واتفاقية حماية الطفولة...وجاء في التقرير: لا يوجد أي علاقة بما جرى مع الاطفال الأسرى وما يسمى الحفاظ على الأمن الصهيوني فأية علاقة تربط ذلك بإجبار الأسير الطفل على أكل التراب أو تعريته والقيام بتحرشات جنسية معه...ان كل ذلك يشير الى واقع المؤسسة الاعتقالية الصهيونية المفعمة بالتدهور في القيم والمليئة بجنود شاذين لا يحملون أية نوازع إنسانية.
سابعاً: الاهمال الطبي للاسرى
جاء في التقرير ان 750 حالة مرضية بين المعتقلين الفلسطينيين بحاجة الى إجراء عمليات جراحية وعناية صحية مكثفة...وقال التقرير ان سياسة الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج للاسرى المرضى أصبحت نهجاً متعمداً وسياسة مقصودة تتبعها إدارة السجون وهي بمثابة قتل بطيء للأسرى ، مشيراً الى استشهاد 4 معتقلين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بسبب الإهمال الطبي وهم:
1-وليد محمد عمر 31 سنة - سكان الخليل.
2-حسن عبد السلام جوابرة 21 سنة-الخليل.
3-انس كامل مسالمة 18 سنة-الخليل.
4-بشير عويص 27 سنة-نابلس.
وقال التقرير: ان العديد من الاسرى يعانون من أمراض خطيرة وصعبة كالقلب، السرطان، الصرع، الكلى، السكري، وهناك حالات عديدة من الجرحى مصابة بالشلل والإعاقة بحاجة الى إجراء عمليات جراحية.
وأكد ان الظروف المعيشية للاسرى من سوء الطعام، والاعتداء عليهم، والازدحام، وقلة النظافة، والضغط النفسي، وانتشار الحشرات، ونقص الملابس وغيرها تزيد من تفاقم الأوضاع الصحية للمعتقلين، مورداً قائمة بأسماء 35 حالة مرضية صعبة من المعتقلين في السجون الصهيونية .
ثامناً: شروط حياة قاسية
وقال التقرير: ان شروط الحياة في السجون هي الأسوأ منذ عام 1967 حيث طبقت إجراءات مشددة وقاسية بحق المعتقلين منها:
1-العزل الانفرادي والجماعي، حيث يوجد 20 أسيراً في زنازين عزل انفرادية بعضهم يقضي اكثر من 5 سنوات إضافة الى افتتاح أقسام عزل جماعية في سجون بئر السبع وهداريم وعسقلان.
2-الاعتداء على المعتقلين بالضرب وقنابل الغاز وقد سجل 35 اعتداء على الاسرى خلال عام 2003 أصيب خلالها المئات من الاسرى بجروح، إضافة الى إحداث حرائق في خيامهم وممتلكاتهم.
3-سياسة التفتيش الجسدي والعاري واقتحام غرف المعتقلين ليل نهار.
4-عقوبات بدفع غرامات مالية أو الزج في زنازين انفرادية لأتفه الأسباب.
5-تقليص الخدمات المقدمة للاسرى وإجبار الأسرى على شراء مستلزماتهم على حسابهم الشخصي وبأسعار مرتفعة.
6-تصعيد في تجديد الاعتقال الاداري، وأورد التقرير 170 حالة تجديد اكثر من 3 مرات لأسرى اداريين.
7-عدم انتظام زيارة الاهالي سوى مرات محدودة.
8-تركيب ألواح زجاجية عازلة بدل الشبك في غرف الزيارات.
9-عدم السماح للمؤسسات بإدخال الملابس والمواد الغذائية والقرطاسية والكتب الثقافية.
10-الازدحام وقلة الحركة وانعدام مواد التنظيف.
11-مضايقات على زيارات المحامين.
1-العزل الانفرادي والجماعي، حيث يوجد 20 أسيراً في زنازين عزل انفرادية بعضهم يقضي اكثر من 5 سنوات إضافة الى افتتاح أقسام عزل جماعية في سجون بئر السبع وهداريم وعسقلان.
2-الاعتداء على المعتقلين بالضرب وقنابل الغاز وقد سجل 35 اعتداء على الاسرى خلال عام 2003 أصيب خلالها المئات من الاسرى بجروح، إضافة الى إحداث حرائق في خيامهم وممتلكاتهم.
3-سياسة التفتيش الجسدي والعاري واقتحام غرف المعتقلين ليل نهار.
4-عقوبات بدفع غرامات مالية أو الزج في زنازين انفرادية لأتفه الأسباب.
5-تقليص الخدمات المقدمة للاسرى وإجبار الأسرى على شراء مستلزماتهم على حسابهم الشخصي وبأسعار مرتفعة.
6-تصعيد في تجديد الاعتقال الاداري، وأورد التقرير 170 حالة تجديد اكثر من 3 مرات لأسرى اداريين.
7-عدم انتظام زيارة الاهالي سوى مرات محدودة.
8-تركيب ألواح زجاجية عازلة بدل الشبك في غرف الزيارات.
9-عدم السماح للمؤسسات بإدخال الملابس والمواد الغذائية والقرطاسية والكتب الثقافية.
10-الازدحام وقلة الحركة وانعدام مواد التنظيف.
11-مضايقات على زيارات المحامين.
***
اللهم عليك باليهود، ومن يساعدهم، ومن يؤيدهم، ومن يتستر على جرائمهم .اللهم أهلك اليهود ومن والاهم كما أهلكت عادا وثمود من قبلهم، اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وأضعف قوتهم واكشف مكرهم . اللهم أفسد عقولهم ودمر بيوتهم وأتلف زرعهم وصناعتهم، وزلزل الأرض من تحت أقدامهم. يا معز يا مذل أذلهم في الدنيا وعذبهم في الآخرة . اللهم عليك باليهود والأمريكان، يا رب حطم طائراتهم وفجر مدرعاتهم وشتت جنودهم، وخذهم أخذ عزيز مقتدر، يا إلهنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين".
اللهم أيد المجاهدين الفلسطينيين بنصرك وثبتهم في الدنيا والآخرة. ندعوك يا الله أن تنقذ الأقصى من أسره وتحرره من أيدي اليهود المجرمين وتطهره من دنسهم. اللهم أيد المجاهدين في كل ديار المسلمين. اللهم نج المسلمين من كيد الكائدين. وأهلك أعداءهم أعداءك أعداء الدين. اللهم ارفع راية الإسلام خفاقة في كل مكان
يا ناصر المستضعفين انصر إخواننا في فلسطين، وارحم شهداءهم وارزق أبناءهم، وعوضهم عن فقد أعزائهم. اللهم أرسل لهم جنودًا لم يروها وأظلم قلوب أعدائهم. يا رب ثبت أقدامهم وحقق رجاءهم. اللهم وحد كلمة المسلمين ووحد صفوفهم. اهد قادتهم إلى ما فيه صلاح أمرنا".
خولة


تعليق