ايضاح من مصدر مسؤول في وزارة الداخلية حول تطويق قوات الأمن لمجموعة من المطلوبين:
إيضاحا لما سبق التنويه عنه مساء يوم أمس الخميس الموافق 3 / 3 / 1425 هـ بشأن تطويق قوات الأمن لمجموعة من المطلوبين داخل إحدى الشقق السكنية بحي الصفا بمحافظة جدة، فقد أوضح مصدر مسئول بوزارة الداخلية أن المتابعة الأمنية للمنتمين للفئة الضالة قد وفرت معلومات موثقة عن تحضيرهم لعملية إجرامية في محافظة جدة بالإضافة إلى تنفيذ عدد من الاعتداءات الغادرة على رجال الأمن وقد أمكن بفضل الله رصد تواجد لهم في شقة سكنية داخل حي الصفا بمحافظة جدة حيث تم على الفور تطويق المنطقة وإخلاءها من المواطنين ودعوة هؤلاء المطلوبين إلى تسليم أنفسهم ولكنهم بادروا بإطلاق النار من أسلحة مختلفة فردت قوات الأمن وفقا لما يقتضيه الموقف وقد نتج عن الحادث مقتل ثلاثة منهم وإلقاء القبض على أحدهم وإصابة رجل أمن بإصابة خفيفة وفي غضون ذلك تعرضت قوات الأمن إلى إطلاق نار من مجهولين قدموا إلى الحي أثناء عملية التطويق وقد تولت قوات الأمن متابعتهم وتبادل إطلاق النار معهم مما دفعهم إلى الاعتداء على أحد المواطنين بإطلاق النار على سيارته بقصد سلبها وحيث لم تنجح هذه المحاولة فقد أطلقوا النار على مواطن أخر وتمكنوا من إصابته والاستيلاء على سيارته وقد تم إسعافه على الفور ونقله إلى المستشفى ومن ثم تولت الفرق الأمنية مطاردتهم إلى أن تمكنت من عزلهم وإعطاب السيارة التي يستقلونها فلجأوا إلى أحد المباني داخل أحد الأحياء جنوبي مدينة جدة وتم تبادل إطلاق النار معهم فقتل أحدهم وقام الأخر بالانتحار عن طريق تفجير نفسه .
وأضاف المصدر أنه قد تم في إطار هذه العملية ضبط العديد من المقتنيات المهمة التي شملت كميات من الأسلحة والمتفجرات المتنوعة والمشركة بالإضافة إلى سيارتين استخدمتا في إطلاق النار غدرا على رجلي أمن وقتلهما في حادثتين منفصلتين بمحافظة جدة بتاريخ 15 / 2 / 1425 هـ وتاريخ 19 / 2 / 1425 هـ كما تم التعرف على أربعة من الذين قتلوا في هذه العملية وهم أحمد بن عبدالرحمن بن صقر الفضلي وخالد بن مبارك بن حبيب الله القرشي ومصطفى بن إبراهيم بن محمد مباركي وطلال بن عنبر بن أحمد العنبري وهؤلاء جميعا من المطلوبين الذين سبق الإعلان عنهم ولا تزال الإجراءات قائمة للتعرف على هوية الشخص الخامس وتستدعي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن هوية الشخص الذي القي القبض عليه وآخرين تم القبض عليهم في إطار هذه العملية وسوف يوضح المزيد من التفصيل لاحقا والله ولي التوفيق .
إيضاحا لما سبق التنويه عنه مساء يوم أمس الخميس الموافق 3 / 3 / 1425 هـ بشأن تطويق قوات الأمن لمجموعة من المطلوبين داخل إحدى الشقق السكنية بحي الصفا بمحافظة جدة، فقد أوضح مصدر مسئول بوزارة الداخلية أن المتابعة الأمنية للمنتمين للفئة الضالة قد وفرت معلومات موثقة عن تحضيرهم لعملية إجرامية في محافظة جدة بالإضافة إلى تنفيذ عدد من الاعتداءات الغادرة على رجال الأمن وقد أمكن بفضل الله رصد تواجد لهم في شقة سكنية داخل حي الصفا بمحافظة جدة حيث تم على الفور تطويق المنطقة وإخلاءها من المواطنين ودعوة هؤلاء المطلوبين إلى تسليم أنفسهم ولكنهم بادروا بإطلاق النار من أسلحة مختلفة فردت قوات الأمن وفقا لما يقتضيه الموقف وقد نتج عن الحادث مقتل ثلاثة منهم وإلقاء القبض على أحدهم وإصابة رجل أمن بإصابة خفيفة وفي غضون ذلك تعرضت قوات الأمن إلى إطلاق نار من مجهولين قدموا إلى الحي أثناء عملية التطويق وقد تولت قوات الأمن متابعتهم وتبادل إطلاق النار معهم مما دفعهم إلى الاعتداء على أحد المواطنين بإطلاق النار على سيارته بقصد سلبها وحيث لم تنجح هذه المحاولة فقد أطلقوا النار على مواطن أخر وتمكنوا من إصابته والاستيلاء على سيارته وقد تم إسعافه على الفور ونقله إلى المستشفى ومن ثم تولت الفرق الأمنية مطاردتهم إلى أن تمكنت من عزلهم وإعطاب السيارة التي يستقلونها فلجأوا إلى أحد المباني داخل أحد الأحياء جنوبي مدينة جدة وتم تبادل إطلاق النار معهم فقتل أحدهم وقام الأخر بالانتحار عن طريق تفجير نفسه .
وأضاف المصدر أنه قد تم في إطار هذه العملية ضبط العديد من المقتنيات المهمة التي شملت كميات من الأسلحة والمتفجرات المتنوعة والمشركة بالإضافة إلى سيارتين استخدمتا في إطلاق النار غدرا على رجلي أمن وقتلهما في حادثتين منفصلتين بمحافظة جدة بتاريخ 15 / 2 / 1425 هـ وتاريخ 19 / 2 / 1425 هـ كما تم التعرف على أربعة من الذين قتلوا في هذه العملية وهم أحمد بن عبدالرحمن بن صقر الفضلي وخالد بن مبارك بن حبيب الله القرشي ومصطفى بن إبراهيم بن محمد مباركي وطلال بن عنبر بن أحمد العنبري وهؤلاء جميعا من المطلوبين الذين سبق الإعلان عنهم ولا تزال الإجراءات قائمة للتعرف على هوية الشخص الخامس وتستدعي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن هوية الشخص الذي القي القبض عليه وآخرين تم القبض عليهم في إطار هذه العملية وسوف يوضح المزيد من التفصيل لاحقا والله ولي التوفيق .




تعليق