بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الرحمة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
والصلاة والسلام على رسول الرحمة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أيها الأخوة المواطنون ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لا يشتد العزم عند الرجال المخلصينلربهم ثم لوطنهم إلا بالتوكل على الله القائل جل جلاله :{ فإذاعزمت فتوكل على الله}.
وللعزم وجوه كثيرة عزم الدولة على محاربة كل فكروعمل إرهابي عاث في الأرض فسادا فجعل من الأمن مسرحا لأفعاله المجرمة .
وعزمرجالنا البواسل من رجال الأمن وفي جميع القطاعات العسكرية الذين ضحوا بدمائهمالزكية في سبيل استقرار هذا الوطن وشموخه .
ومن العزم عزم المواطن الشريف الذيتتجلى مواقفه الوطنية بالانتماء والولاء لربه ثم الوطن .
أيها الأخوةالمواطنون ..
لقد قامت دولتنا الرشيدة على إعلاءكلمة التوحيد خفاقة في كل فؤاد وفوق كل هامة مدركة بأن وحدة هذا الوطن لم تأت منفراغ بل جاءت بكفاح الرجال الشرفاء خلف قائدهم المؤسس الملك عبدالعزيز. رحمهم اللهجميعا.أيها الإخوة المواطنون .. يقول تعالى { فإن تابوا من قبلأن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم } لذلك فإننا نعلن وللمرةالأخيرة بأننا نفتح باب العفو والرجوع للحق وتحكيم الشرع الحنيف لكل من خرج عن طريقالحق وارتكب جرما باسم الدين وما هو إلا فساد في الأرض.
ولكل من ينتمي إلى تلكالفئة التي ظلمت نفسها ممن لم يقبض عليهم في عمليات الإرهاب فرصة الرجوع إلى اللهومراجعة أنفسهم فمن أقر بذلك وقام بتسليم نفسه طائعا مختارا في مدة أقصاها شهر منتاريخ هذا الخطاب فإنه أمن بأمان الله على نفسه وسيعامل وفق شرع الله فيما يتعلقبحقوق الغير .
أيها الأخوةالمواطنون ..
الكل يعلم أننا لا نقول ذلك عن ضعف أو وهن ولكنه الخيار لهؤلاء ولكينعذر حكومة وشعبا بأننا عرضنا باب الرجوع والأمان فإن أخذ به عاقل لزمه الأمان وإنكابر فيه مكابر فوالله لن يمنعنا حلمنا عن الضرب بقوتنا التي نستمدها من التوكل علىالله - جل جلاله .
هذا ونعاهد الله على قوة لا تلين وإرادة لا تعرف التردد بحولالله وقوته .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.