طلبت مقعدا عربيا إسلاميا: مصر تنافس جنوب إفريقيا على "مقعد أفريقيا" بمجلس الأمن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد أمين
    عضو متألق
    • Sep 2003
    • 2582

    #1

    طلبت مقعدا عربيا إسلاميا: مصر تنافس جنوب إفريقيا على "مقعد أفريقيا" بمجلس الأمن

    الجمعية العامة للأم المتحدة تبحث مشروع توسيع مجلس الأمن
    القاهرة - خدمة قدس برس

    بدأت اليوم الثلاثاء 14-9-2004م الدورة التاسعة والخمسون للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إقرار الإصلاحات الخاصة بمجلس الأمن والأمم المتحدة بشكل عام، وسط تأكيدات من جانب الرئيس الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة جوليان هانتي سفير "سانتا لوتشيا" بأن الأغلبية في الجمعية العامة تؤيد رفع عدد الدول الأعضاء في مجلس الأمن من 15 إلى 25 عضوا، وزيادة عدد أعضاء مجلس الأمن إلى ما لا يقل عن 24 عضوا وسط منافسات حامية بين دول القارات المختلفة على نيل مقعد في المجلس.

    وكان السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان شكل هيئة مختصة بدراسة ما إذا كان تغير موازين القوى في العالم يجب أن ينعكس على تركيبة الأعضاء الدائمين، بإضافة اليابان وألمانيا كعضوين دائمين، أو توسيع المجلس ككل.

    ووسط هذه المنافسات الحامية تدور منافسة من نوع آخر بين مصر وجنوب أفريقيا على قيادة أفريقيا دوليا بعدما اقتنصت جنوب أفريقيا الفوز مرتين أفريقيا، فيما يخص تنظيم كأس العالم في ألمانيا 2010 ( 14 صوتا مقابل صفر لمصر) ومقر البرلمان الإفريقي (انسحاب مصر من المنافسة)، والثالثة تدور حاليا حول المقعد الأفريقي في مجلس الأمن على الرغم من أن الموقف الأفريقي الذي تضمنه إعلان هراري يطالب بسبعة مقاعد لإفريقيا في المجلس الموسع من ضمنها مقعدان دائمان مع إقرار مبدأ التناوب في شغل هذين المقعدين.

    وتخشى أوساط سياسية وعربية أن تحسم المنافسة الثالثة أيضا لصالح جنوب أفريقيا على الرغم من دعوة أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري، إلى انضمام مصر لمجلس الأمن الموسع بالنظر إلى مكانتها التاريخية والحالية ووضعها في المنطقة العربية، بعدما دعا أبو الغيط نفسه الاثنين (13/9) عقب مباحثات مع نظيره الصيني لمقعد "عربي إسلامي دائم "، وقال إن هذا شرط لقبول مصر توسيع مجلس الأمن، ما يوحي بالتنازل عن الأفريقي والدعوة لمقعد عربي خالص.

    وتشير تصريحات المسؤولين المصريين إلي أن هناك نوعا من التفضيل الغربي لجنوب أفريقيا كممثل لأفريقيا في المنتديات والمحافل الدولية على حساب الدول العربية، باعتبار أن جنوب أفريقيا أكثر قربا للمصالح الغربية، وربما كان هذا سبب الدعوة المباشرة لمقعد عربي إسلامي دائم في مجلس الأمن في ظل التطويرات الجديدة، يضاف إليه سبب آخر هو العداء الغربي عقب أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) لكل ما هو عربي ومسلم.

    وكان أبو الغيط قد ألمح لهذا في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الأمن في منطقتي المتوسط والخليج.. التهديدات والتحديات والإصلاح" بالقاهرة يوم الثاني عشر من أيلول (سبتمبر) 2004 بقوله إن أكثر ما يهدد أمن الدول العربية والإسلامية هو غياب المنظور الدولي السليم والمحايد في التعامل مع المنطقة من قبل الغرب، وأن نظرية صراع الحضارات كان لها تأثير سلبي على العلاقات العربية الإسلامية مع الغرب.

    وأرجع أبو الغيط سبب هذا الصراع إلى وجود عناصر ومنظمات وهيئات غربية من مصلحتها أن يستمر العرب في صراع دائم، وأن هذه الهيئات بحثت عن عدو جديد لها بعد سقوط سور برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي وعندما فشلت في أن تكون الصين هي العدو الجديد لم تجد سوى العرب والمسلمين ليكونوا هم العدو البديل الذي يجب مواجهته وبالتالي توجيه كافة الأسلحة ضده.

    وسبق لمصر أن انتقدت في جلسات إصلاح وتطوير سابقة للأمم المتحدة ومجلس الأمن في أكتوبر العام الماضي ما أسمته " عجز مجلس الأمن عن صيانة السلم والأمن الدوليين، ودعت بيانات الوفود المشاركة (60 وفدا) للتركيز علي مسألتين: (الأولى) هي ما إذا كان التوسيع سوف يمتد إلى فئتي العضوية الحاليتين، وهما العضوية الدائمة وغير الدائمة، وما يرتبط بذلك من قضايا مثل صلاحيات الأعضاء الدائمين الجدد وما إذا كانوا سوف يحصلون على حق النقض(الفيتو) أم لا؟، و(الثانية) في سبل تحسين نظام العمل بالمجلس وجعله أكثر ديمقراطية وشفافية بحيث تكون قراراته معبرة بصورة أفضل عن توافق الآراء على الساحة الدولية.

    وفى هذا السياق دعا أحمد أبو الغيط، كان حينئذ مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى ضرورة تعديل الأسلوب الحالي في عمل المجلس لجعله أكثر فاعلية وقدره على التجاوب السريع مع الأزمات، وأشار إلى الشعور السائد بين أعضاء الأمم المتحدة بأن مجلس الأمن يمر بحالة من الجمود نتيجة لتهميش دوره من جانب القوى الكبرى في العالم وانفرادها بمعالجة قضايا السلم والأمن.

    ومعروف أنه في حالة الاتفاق على توسيع عضوية مجلس الأمن، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ذلك منذ توسيع العضوية عام 1965 عندما أضيفت أربعة مقاعد غير دائمة، وأصبح المجلس من ذلك التاريخ يضم 15 دولة في عضويته.

    كما أعربت الولايات المتحدة مؤخرا عن مساندتها لمحاولة اليابان الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، وقال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إن الولايات المتحدة ستساند محاولة اليابان للحصول على مقعد سادس دائم العضوية في مجلس الأمن.

    وتبذل اليابان منذ زمن طويل محاولات وجهود للفوز بالعضوية الدائمة، وهي تتنافس في ذلك خلف الكواليس مع ألمانيا وجنوب أفريقيا والهند، الأمر الذي طرح فكرة توسيع المجلس ككل وزيادته إلى 24 عضوا أو 26.
    Mohamed Amin
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: طلبت مقعدا عربيا إسلاميا: مصر تنافس جنوب إفريقيا على "مقعد أفريقيا" بمجلس الأمن

    شكرا لك اخى الكريم على الموضوعه وتمنياتى لك بالتوفيق والنجاح والسير فى طريق النجومية

    تعليق

    • محمد أمين
      عضو متألق
      • Sep 2003
      • 2582

      #3
      الرد: طلبت مقعدا عربيا إسلاميا: مصر تنافس جنوب إفريقيا على "مقعد أفريقيا" بمجلس الأمن

      العفو أخي فلسطين , و تسلم علي تنويرك للمشاركة
      Mohamed Amin

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...