هل تشارك سهى الطويل في مراسم جنازة عرفات في رام الله؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوشمس
    عضو
    • Oct 2004
    • 36

    #1

    هل تشارك سهى الطويل في مراسم جنازة عرفات في رام الله؟!

    التصرفات التي مارستها سهى الطويل ، زوجة المرحوم عرفات ، في الإسبوع الماضي في المستشفى العسكري في باريس، كان من الواضح أنها محاولات بائسة غير مدروسة ، وتنم عن جهل كامل بالحياة التنظيمية والسياسية والإجتماعية الفلسطينية ، و ذلك بسبب أن علاقتها بالمجتمع الفلسطيني ، كانت وما زالت علاقة إستشراقية عن بعد، فهي عاشت جلّ حياتها في باريس، وتعرف عليها الرئيس عرفات في باريس، عندما كان مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية ، متزوجا من شقيقتها ، وهو الذي قدمها لعرفات لتقوم بالترجمة له ، وتزوجها سرا لأكثر من اربعة سنوات، إلى أن إنتشرت (الريحة) في الفضاء التونسي ، حيث مقر القيادة الفلسطينية آنذاك ، فأجبرته الضغوط والتقاليد الفلسطينية على إعلان زواجه منها ، وهو الذي يكبرها بسبعة وعشرين عاما... نتيجة غربتها عن المجتمع والتقاليد الفلسطينية، إعتقدت أنها تستطيع من خلال السيطرة على جثمان عرفات، أن تؤلب مشاعر الجماهير، وأن يلتف حولها بعض الإنتهازيين من القيادة الفلسطينية، وما أكثرهم ، وتستطيع معهم أن تخلق معركة جديدة ، تصل من خلالها إلى فتنة جديدة ، توصلها إلى أن تكون خليفة لعرفات ، ولو كواجهة لأولئك اللصوص من القيادة ، لأن ذلك يضمن إستمرار ستر فسادهم ومئات الملايين التي إستولوا عليها ، والملايين التي بإسمها ، والحديث يدور حول أربعة مليارات .
    المفاجأة بصراحة ، هي أن العديد من القياديين ، كانوا واعين لخطوات سهى ، والمكان الذي تنوي أن تربطه فيه ، لذلك سارعوا لشجب محاولاتها هذه ، وبوضوح يشكرون عليه:
    * أحمد قريع ، رئيس الوزراء الفلسطيني ، شجب تحركاتها وتصريحاتها علنا.
    * روحي فتوح ، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ، فعل الشيء ذاته. * عزام الأحمد، وزير الإتصالات الفاسطيني ، كان أكثر جرأة وتقريعا لسهى و جملها ، و خلته سوف يعقر هذا الجمل لو كان قريبا منه في باريس. * محمد رشيد ( خالد سلام ) مستشار عرفات الإقتصادي ،وبخّها علنا ، عندما قال : الشعب الفلسطيني ، يعرف إبو عمار ، ولم يسبق أن عرف أو تعامل مع أم عمار. و آخرون...كان أكثرهم وضوحا وتعنيفا لسهى و جملها ، تلك السيدات الفلسطينيات اللواتي قابلتهن الفضائيات العربية ، وكلهنّ إستغربن صراخ سهى و عطفها على عرفات الآن، وهي التي تركته في رام الله ، وهربت إلى الأمن والراحة والبذخ في باريس ، الذي يستدعي أن تكون مصروفاتها في عامي 2002 و 2003 فقط ، إحدى عشر مليونا و نصف من الدولارات....لو كانت تستعمل دولارات بدل ورق التواليت ، ما صرفت هذا المبلغ في عامين !!.
    بعد ردة الفعل العنيفة هذه رسميا و شعبيا ضد سهى الطويل ، زوجة المرحوم عرفات ، يكون الشعب الفلسطيني قد قبر سهى ( الفتنة ) مبكرا ، و عقر جملها بشكل حاسم ، لذلك وقد إنكشفت نواياها الفتنوية ، أتوقع أنها لن تجرؤ على القدوم إلى رام الله للمشاركة في مراسم جنازته ، وإن تم نقله جثمانه للقاهرة ، سوف ترافقه للقاهرة فقط ...لأنها لن تفكر في الوصول إلى رام الله ، فهناك عبد الجواد صالح ، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، و حسن خريشة ، رئيس لجنة الرقابة في المجلس ، لها بالمرصاد ، وهما اللذان طالبا علنا قبل أيام بضرورة إستجوابها ، حول المليارات والإستثمارات التي بإسم عرفات ، ولا يعلم بها إلا هي و محمد رشيد...فمن طالب بإستجوابها ، لن يسمح لهل بمغادرة رام الله قبل الإستجواب الذي ربما يعقبه الإعتقال و المحاكمة....بموت عرفات ، لن يعرف الشعب الفلسطيني ، أية شخصية قيادية، لها هالة عرفات والخوف منه ، مما جعله والمقربين منه فوق النقد والمساءلة... لذلك فبعض الموت رحمة للميت ولمن هم وراءه.....وبعد وأد فتنة سهى في مهدها ، و عقر جملها مبكرا ، لن تفكر بعد ذلك زوجة أي مسؤول فلسطيني أو عشيقته ، أن تكون ( فتنة ) جديدة !!!.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...