العالم يتوجس خيفة من فوز شارون
أثار فوز أرييل شارون اليميني المتشدد المثير للجدل رئيسا جديدا لوزراء إسرائيل ردود فعل عالمية تنظر بقلق لما سيحل بعملية السلام، و تساءل العالم "هل يعني فوز ارييل شارون الموت النهائي لعملية السلام". - ما كان يعد مستحيلا في إسرائيل في السابق أصبح واقعا الثلاثاء عندما انتخب أرييل شارون اليميني المتشدد المثير للجدل رئيسا جديدا لوزراء إسرائيل.
و انتصار شارون الساحق على منافسه رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك، يضع علامة استفهام كبيرة على مستقبل عملية السلام.
و قد سارع زعماء كبار في حزب شارون، حزب التكتل (الليكود) و شارون نفسه إلى دعوة باراك للانضمام إلى حكومة ائتلافية ، غير أن باراك رفض هذه الدعوة قائلا "الوحدة ليست بديلا كطريق".
و بالرغم من توفر الإمكانية أمام شارون لتشكيل حكومة دون حزب العمل إلا أن ائتلافه الضعيف سيجبره على الاعتماد بشكل كبير على الأحزاب اليمينية و المتطرفة، الذي ستؤدي معارضتها لعملية السلام في شكلها الحالي إلى تعقيد المفاوضات المستقبلية مع الفلسطينيين ، هذا إذا ما جرت مثل هذه المفاوضات أصلا.
نصر شارون يضع علامة استفهام على عملية السلام
و في مؤشر أولي على السياسات التي ستتبناها حكومة شارون ، قالت زعيمة الليكود البرلمانية ليمور ليفنات أن الإسرائيليين لن يتفاوضوا مع الفلسطينيين طالما استمروا في الانتفاضة.
و قالت ليفنات "لن يكون هناك مفاوضات تحت ضرب النار".
غير أن الفلسطينيين توعدوا من جانبهم بمواصلة الاضطرابات.
و مهما يكن النصر الذي حققه شارون مبهرا إلا أنه لا يغير الحقائق القائمة على الأرض،الانتفاضة الفلسطينية وعملية السلام التي بعد تسعة أعوام على انطلاقتها لم تثمر بعد .
و بالتالي فإن على شارون أن يجد سبيلا للسير وسط حقل من الألغام السياسية والدبلوماسية الذي أسقط سلفه من سدة الحكم.
و إذا لم يتمكن شارون من ذلك ، يتوقع المحللون إجراء انتخابات جديدة قبل نهاية العام.
أثار فوز أرييل شارون اليميني المتشدد المثير للجدل رئيسا جديدا لوزراء إسرائيل ردود فعل عالمية تنظر بقلق لما سيحل بعملية السلام، و تساءل العالم "هل يعني فوز ارييل شارون الموت النهائي لعملية السلام". - ما كان يعد مستحيلا في إسرائيل في السابق أصبح واقعا الثلاثاء عندما انتخب أرييل شارون اليميني المتشدد المثير للجدل رئيسا جديدا لوزراء إسرائيل.
و انتصار شارون الساحق على منافسه رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك، يضع علامة استفهام كبيرة على مستقبل عملية السلام.
و قد سارع زعماء كبار في حزب شارون، حزب التكتل (الليكود) و شارون نفسه إلى دعوة باراك للانضمام إلى حكومة ائتلافية ، غير أن باراك رفض هذه الدعوة قائلا "الوحدة ليست بديلا كطريق".
و بالرغم من توفر الإمكانية أمام شارون لتشكيل حكومة دون حزب العمل إلا أن ائتلافه الضعيف سيجبره على الاعتماد بشكل كبير على الأحزاب اليمينية و المتطرفة، الذي ستؤدي معارضتها لعملية السلام في شكلها الحالي إلى تعقيد المفاوضات المستقبلية مع الفلسطينيين ، هذا إذا ما جرت مثل هذه المفاوضات أصلا.
نصر شارون يضع علامة استفهام على عملية السلام
و في مؤشر أولي على السياسات التي ستتبناها حكومة شارون ، قالت زعيمة الليكود البرلمانية ليمور ليفنات أن الإسرائيليين لن يتفاوضوا مع الفلسطينيين طالما استمروا في الانتفاضة.
و قالت ليفنات "لن يكون هناك مفاوضات تحت ضرب النار".
غير أن الفلسطينيين توعدوا من جانبهم بمواصلة الاضطرابات.
و مهما يكن النصر الذي حققه شارون مبهرا إلا أنه لا يغير الحقائق القائمة على الأرض،الانتفاضة الفلسطينية وعملية السلام التي بعد تسعة أعوام على انطلاقتها لم تثمر بعد .
و بالتالي فإن على شارون أن يجد سبيلا للسير وسط حقل من الألغام السياسية والدبلوماسية الذي أسقط سلفه من سدة الحكم.
و إذا لم يتمكن شارون من ذلك ، يتوقع المحللون إجراء انتخابات جديدة قبل نهاية العام.


