يحاول بعض المتأمركين ايجاد وجه شبه بين الانتخابات الفلسطينية والانتخابات العراقية لإيجاد شرعية ما للإحتلال الأمريكي للعراق، وفيما يلي حسب رأيي أهم الفروق بين الحالتين :
الانتخابات الفلسطينية تمت بموافقة كافة الأحزاب والقوى الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني أما الانتخابات العراقية فقد عارضت شريحة كبيرة من الشعب العراقي توقيتها.
الانتخابات الفلسطينية شاركت فيها كل فصائل مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى أنها تمكنت من الفوز بعدد كبير من الأصوات بينما قامت الحكومة الأمريكية والمؤقتة باعتبار كل من يقاوم الاحتلال الأمريكي ارهابياً وألصقت به تهماً تخبطت بين التطرف الديني والكفر، والبعثية الخالصة والعربية.
الانتخابات الفلسطينية وما أفرزته من نتائج لم ترق للإدارة الأمريكية حيث أعلن المتحدث باسم حكومتها أن نتائجها لن تغير موقفها من حركة حماس، بينما الانتخابات العراقية حظت بموافقة كاملة وشاملة أمريكياً.
الانتخابات الفلسطينية تمت بإشراف فلسطيني خالص من الناحية الأمنية، بينما الانتخابات العراقية قامت باشراف الحكومة المؤقتة والاحتلال الأمريكي الذي قام حتى بحماية ونقل صناديق الاقتراع.
الانتخابات الفلسطينية وان قامت تحت وجود الاحتلال الإسرائيلي البغيض فكل فصائلها مناهضة لها، أما الانتخابات العراقية، فيأتي على رأسها علاوي الذي غير جلده من مجرم حرب تابع لصدام، لمتشبث بالاحتلال الأمريكي في العراق لحمايته شخصياً.
الانتخابات الفلسطينية تمت بموافقة كافة الأحزاب والقوى الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني أما الانتخابات العراقية فقد عارضت شريحة كبيرة من الشعب العراقي توقيتها.
الانتخابات الفلسطينية شاركت فيها كل فصائل مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى أنها تمكنت من الفوز بعدد كبير من الأصوات بينما قامت الحكومة الأمريكية والمؤقتة باعتبار كل من يقاوم الاحتلال الأمريكي ارهابياً وألصقت به تهماً تخبطت بين التطرف الديني والكفر، والبعثية الخالصة والعربية.
الانتخابات الفلسطينية وما أفرزته من نتائج لم ترق للإدارة الأمريكية حيث أعلن المتحدث باسم حكومتها أن نتائجها لن تغير موقفها من حركة حماس، بينما الانتخابات العراقية حظت بموافقة كاملة وشاملة أمريكياً.
الانتخابات الفلسطينية تمت بإشراف فلسطيني خالص من الناحية الأمنية، بينما الانتخابات العراقية قامت باشراف الحكومة المؤقتة والاحتلال الأمريكي الذي قام حتى بحماية ونقل صناديق الاقتراع.
الانتخابات الفلسطينية وان قامت تحت وجود الاحتلال الإسرائيلي البغيض فكل فصائلها مناهضة لها، أما الانتخابات العراقية، فيأتي على رأسها علاوي الذي غير جلده من مجرم حرب تابع لصدام، لمتشبث بالاحتلال الأمريكي في العراق لحمايته شخصياً.
