سياسي كردي: العراق لن يكون موحدا عام 2005

جنود امريكيون وعراقيون بجانب حاجز خرساني في بغداد امس

جنود امريكيون وعراقيون بجانب حاجز خرساني في بغداد امس
اليوم- بغداد
ذكرت مصادر كردية ان عملية فرز أصوات المشاركين في الاستفتاء على انفصال كردستان عن العراق بدأت منذ الاثنين وان التقديرات الأولية فيها تشير الى رغبة كردية بالانفصال، مشيرة الى ان النتائج ستعلن قريبا ، وكان الحزبان الكرديان الرئيسيان قد نظما استفتاء مرافقا للانتخابات الاخيرة بصناديق خارج مراكز الانتخاب حول تأييد فكرة الانفصال تضم اكثر من مليوني ورقة استفتاء ، واشار الأكراد الى ان رغبتهم هذه ليست نابعة من الضغط لكسب مكاسب سياسية في تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة بقدر ما هي رغبة يسعى اليها الاكراد منذ فترة طويلة ، وكان سياسي كردي قد قال: ان المشاكل التي تنخر في الدولة والمجتمع تشير إلى أن العراق لن يكون موحدا في عام 2005، وأن وجود عراق غير موحد ينعم أهله بالأمن والاستقرار أفضل بكثير من عراق ضعيف وموحد على الورق تضرب بجذوره مشاكل جوهرية ومنها الفوضي وانعدام الأمن والفساد الاداري والمالي وضعف الحكومة المركزية واضاف السياسي الكردي الذي سبق ان كان احد المعارضين للنظام السابق قد اوضح في حديث الى صحيفة ( التآخي ) الكردية التي تصدر عن جماعة البرزاني انه اضافة الى مشاكل كثيرة منها قضية الشعب الكردي وحقه في (تقرير المصير) ! حيث يطمح الشعب الكردي الى تأسيس دولة مستقلة عاصمتها كركوك الغنية بالنفط، لا تزال القيادة الكردية والرأي العام الكردي غير راضين عما يجري في حكومة المركز في بغداد ووجود الكثير من الملفات الساخنة دون حلول. ويتزامن هذا الاستفتاء والاصرار الكردي على الانفصال مع دعوة الجلبي قبل ايام إلى اقامة اقليم في جنوب العراق . واكدت مصادر عراقية كثيرة ان هذه الدعوة ربما تكون من ايحاءات ايران بهدف تهميش دور السنة في العراق مستقبلا ، وانها ربما تأخذ جدية اكبر في حال فوز القائمة الشيعية بغالبية واستئثارها بالسلطة ، فيما لم يستبعد سياسيون عراقيون احتمال ان تكون ثمة صفقة بين الاكراد والشيعة لتقسيم العراق .
وكشفت مصادر أمريكية عن وجود مخطط خطير وغير تقليدي تعتزم وزارة الدفاع الامريكية تنفيذه في العراق في ضوء نتائج الانتخابات المقبلة، منطلقة من الترويج الى وجود خلافات حقيقية بين وكالة المخابرات الامريكية ووزارة الخارجية على تفاصيل هذا المشروع الذي يستمد خطورته من هيمنة البنتاجون على الملف العراقي بعد أن خصها الكونغرس بصلاحيات واسعة بحكم تواجدها المكثف في ميدان المواجهة داخل العراق.
وحسب تلك المصادر التي نقلت عنها صحيفة ( الفرات ) العراقية فإن تصميم البنتاغون على إجراء الانتخابات في الوقت المعلن دون البحث عن خيارات أخرى مرتبط بهذا المخطط، فعدم مشاركة كل العراقيين في الانتخابات يبرر لها القول ان العراقيين لن يتفقوا ولتفادي الدخول في أتون حرب أهلية فإن الحل المناسب لهذه التعقيدات يتمثل في اعطاء السنة والشيعة والاكراد دويلات مستقلة عن بعضها البعض، الأمر الذي سيسهل على البنتاغون تمرير مشروع قديم كان وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر قد خطط له كثيرا يتمثل في تقسيم العراق الى 3 دويلات في الجنوب والوسط والشمال،.
وأكدت المصادر للصحيفة أن صقور البنتاغون ومساعديهم في الظل يعملون بجد لتنفيذ هذا المشروع، وهناك تثقيف غير معلن يمارس لتحقيق هذه الغاية التي سيدفع العراقيون ثمنها الباهظ.
ذكرت مصادر كردية ان عملية فرز أصوات المشاركين في الاستفتاء على انفصال كردستان عن العراق بدأت منذ الاثنين وان التقديرات الأولية فيها تشير الى رغبة كردية بالانفصال، مشيرة الى ان النتائج ستعلن قريبا ، وكان الحزبان الكرديان الرئيسيان قد نظما استفتاء مرافقا للانتخابات الاخيرة بصناديق خارج مراكز الانتخاب حول تأييد فكرة الانفصال تضم اكثر من مليوني ورقة استفتاء ، واشار الأكراد الى ان رغبتهم هذه ليست نابعة من الضغط لكسب مكاسب سياسية في تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة بقدر ما هي رغبة يسعى اليها الاكراد منذ فترة طويلة ، وكان سياسي كردي قد قال: ان المشاكل التي تنخر في الدولة والمجتمع تشير إلى أن العراق لن يكون موحدا في عام 2005، وأن وجود عراق غير موحد ينعم أهله بالأمن والاستقرار أفضل بكثير من عراق ضعيف وموحد على الورق تضرب بجذوره مشاكل جوهرية ومنها الفوضي وانعدام الأمن والفساد الاداري والمالي وضعف الحكومة المركزية واضاف السياسي الكردي الذي سبق ان كان احد المعارضين للنظام السابق قد اوضح في حديث الى صحيفة ( التآخي ) الكردية التي تصدر عن جماعة البرزاني انه اضافة الى مشاكل كثيرة منها قضية الشعب الكردي وحقه في (تقرير المصير) ! حيث يطمح الشعب الكردي الى تأسيس دولة مستقلة عاصمتها كركوك الغنية بالنفط، لا تزال القيادة الكردية والرأي العام الكردي غير راضين عما يجري في حكومة المركز في بغداد ووجود الكثير من الملفات الساخنة دون حلول. ويتزامن هذا الاستفتاء والاصرار الكردي على الانفصال مع دعوة الجلبي قبل ايام إلى اقامة اقليم في جنوب العراق . واكدت مصادر عراقية كثيرة ان هذه الدعوة ربما تكون من ايحاءات ايران بهدف تهميش دور السنة في العراق مستقبلا ، وانها ربما تأخذ جدية اكبر في حال فوز القائمة الشيعية بغالبية واستئثارها بالسلطة ، فيما لم يستبعد سياسيون عراقيون احتمال ان تكون ثمة صفقة بين الاكراد والشيعة لتقسيم العراق .
وكشفت مصادر أمريكية عن وجود مخطط خطير وغير تقليدي تعتزم وزارة الدفاع الامريكية تنفيذه في العراق في ضوء نتائج الانتخابات المقبلة، منطلقة من الترويج الى وجود خلافات حقيقية بين وكالة المخابرات الامريكية ووزارة الخارجية على تفاصيل هذا المشروع الذي يستمد خطورته من هيمنة البنتاجون على الملف العراقي بعد أن خصها الكونغرس بصلاحيات واسعة بحكم تواجدها المكثف في ميدان المواجهة داخل العراق.
وحسب تلك المصادر التي نقلت عنها صحيفة ( الفرات ) العراقية فإن تصميم البنتاغون على إجراء الانتخابات في الوقت المعلن دون البحث عن خيارات أخرى مرتبط بهذا المخطط، فعدم مشاركة كل العراقيين في الانتخابات يبرر لها القول ان العراقيين لن يتفقوا ولتفادي الدخول في أتون حرب أهلية فإن الحل المناسب لهذه التعقيدات يتمثل في اعطاء السنة والشيعة والاكراد دويلات مستقلة عن بعضها البعض، الأمر الذي سيسهل على البنتاغون تمرير مشروع قديم كان وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر قد خطط له كثيرا يتمثل في تقسيم العراق الى 3 دويلات في الجنوب والوسط والشمال،.
وأكدت المصادر للصحيفة أن صقور البنتاغون ومساعديهم في الظل يعملون بجد لتنفيذ هذا المشروع، وهناك تثقيف غير معلن يمارس لتحقيق هذه الغاية التي سيدفع العراقيون ثمنها الباهظ.