كشفت صحيفة إندبندنت أون صاندي عن أن نتائج تدريب قوات الأمن العراقية سيئة للغاية بحيث جعلت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون توقف إعطاء أي أرقام عن عدد القوات العراقية المحلية الجاهزة للقتال.
وقالت الصحيفة إن الوزارة لم تعد تتحدث في هذا الشأن إلا عن القوات "المتوافرة لدينا"، مشيرة إلى أن العدد القليل للجنود وأفراد الحرس الوطني والشرطة القادرين على التصدي للتمرد الدامي في العراق يتم إخفاؤه تحت العدد العام لكل العراقيين الذين يلبسون بدلة عسكرية بمن فيهم المجندون الجدد الذين لم يمض على اكتتابهم أكثر من ثلاثة أسابيع، والذين لا يمتلكون في بعض الأحيان أسلحة ولا دروعا ولا حتى وثائق تثبت أنهم من الشرطة أو الجيش.
وذكرت الصحيفة أن هذا الغموض حول الأرقام هو الذي مكن الإدارة الأمريكية من الادعاء بأنها قطعت نصف الشوط في هدفها الرامي إلى تدريب 270 ألف مجند عراقي بمن فيهم 52 ألف جندي و135 ألف شرطي، في حين أن الحقيقة – حسب الخبراء - هي أنه لا يوجد هناك سوى 5000 فرد يمكن اعتبارهم جاهزين للقتال.
وقالت الصحيفة إن الوزارة لم تعد تتحدث في هذا الشأن إلا عن القوات "المتوافرة لدينا"، مشيرة إلى أن العدد القليل للجنود وأفراد الحرس الوطني والشرطة القادرين على التصدي للتمرد الدامي في العراق يتم إخفاؤه تحت العدد العام لكل العراقيين الذين يلبسون بدلة عسكرية بمن فيهم المجندون الجدد الذين لم يمض على اكتتابهم أكثر من ثلاثة أسابيع، والذين لا يمتلكون في بعض الأحيان أسلحة ولا دروعا ولا حتى وثائق تثبت أنهم من الشرطة أو الجيش.
وذكرت الصحيفة أن هذا الغموض حول الأرقام هو الذي مكن الإدارة الأمريكية من الادعاء بأنها قطعت نصف الشوط في هدفها الرامي إلى تدريب 270 ألف مجند عراقي بمن فيهم 52 ألف جندي و135 ألف شرطي، في حين أن الحقيقة – حسب الخبراء - هي أنه لا يوجد هناك سوى 5000 فرد يمكن اعتبارهم جاهزين للقتال.
