الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن للتعذيب والاغتصاب
كشف تقرير حديث لوزارة شئون المرأة الفلسطينية، النقاب عن جريمة جديدة ترتكبها اسرائيل بحق الأسري الفلسطينيين المحتجزين في معتقلاتها والبالغ عددهم 8 آلاف أسير،
أكد التقرير تعرض الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي والذي يصل عددهن حالياً إلي 129 أسيرة لأبشع صور التعذيب الجسدي والنفسي من بينها الضرب المبرح والعزل في زنازين انفرادية والتهديد بالاعتداء الجنسي لإجبارهن علي الاستسلام وتقديم الاعترافات.
ونبه التقرير إلي تعرض الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية لأساليب مهينة وقاسية لتقديم الاعترافات والتهديد النفسي لخلق حالة من القلق الدائم لديهن من خلال استخدام أساليب مختلفة من بينها ضرب الأخ أو الزوج أو التهديد بقتله ووضعهن في زنازين العزل الانفرادية وسط الظلام بعيداً عن الضوء بحيث لا يرين الليل أو النهار.
ولفت التقرير إلي أن الأسيرات يتعرضن لأساليب وحشية وقاسية أخري فاقت ما تعرض له الرجل من بينها وضع المناضلات الفلسطينيات في مجموعات ضمن غرف لساعات طويلة بدون منافع أو خدمات ووضعهن ضمن مجموعة من النساء ذوات السوابق الأخلاقية والجنائية وذلك بهدف كسر إرادتهن واحباط عزيمتهن واجبارهن علي تقديم الاعتراف.
وأشار تقرير وزارة المرأة الفلسطينية إلي أن الأسيرات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي يتعرضن إلي الإرهاق الجسدي والنفسي ضمن سياسة الحرمان من النوم وتغطية وجهها وتقييد يديها للخلف والعزل الانفرادي وكذلك وضعها في غرف يوجد بها صرخات للأسري وأخري مليئة بالدم والثياب الممزقة وهي أساليب لا تترك آثاراً جسمية ونفسية واضحة فحسب علي المرأة الأسيرة بل تتسبب أيضاً وعلي المدي الطويل في أضرار وأمراض مزمنة منها القرحة والروماتيزم والضغط وغيرها.
أكد التقرير تعرض الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي والذي يصل عددهن حالياً إلي 129 أسيرة لأبشع صور التعذيب الجسدي والنفسي من بينها الضرب المبرح والعزل في زنازين انفرادية والتهديد بالاعتداء الجنسي لإجبارهن علي الاستسلام وتقديم الاعترافات.
ونبه التقرير إلي تعرض الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية لأساليب مهينة وقاسية لتقديم الاعترافات والتهديد النفسي لخلق حالة من القلق الدائم لديهن من خلال استخدام أساليب مختلفة من بينها ضرب الأخ أو الزوج أو التهديد بقتله ووضعهن في زنازين العزل الانفرادية وسط الظلام بعيداً عن الضوء بحيث لا يرين الليل أو النهار.
ولفت التقرير إلي أن الأسيرات يتعرضن لأساليب وحشية وقاسية أخري فاقت ما تعرض له الرجل من بينها وضع المناضلات الفلسطينيات في مجموعات ضمن غرف لساعات طويلة بدون منافع أو خدمات ووضعهن ضمن مجموعة من النساء ذوات السوابق الأخلاقية والجنائية وذلك بهدف كسر إرادتهن واحباط عزيمتهن واجبارهن علي تقديم الاعتراف.
وأشار تقرير وزارة المرأة الفلسطينية إلي أن الأسيرات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي يتعرضن إلي الإرهاق الجسدي والنفسي ضمن سياسة الحرمان من النوم وتغطية وجهها وتقييد يديها للخلف والعزل الانفرادي وكذلك وضعها في غرف يوجد بها صرخات للأسري وأخري مليئة بالدم والثياب الممزقة وهي أساليب لا تترك آثاراً جسمية ونفسية واضحة فحسب علي المرأة الأسيرة بل تتسبب أيضاً وعلي المدي الطويل في أضرار وأمراض مزمنة منها القرحة والروماتيزم والضغط وغيرها.


تعليق