فيما اصدر علماء الدين في مدينة الرمادي فتوى تحرم قتل المسلم وتدعو لتشكيل قوة من مواطني المدينة للمحافظة على امنها اعلنت القوات العراقية عن اعتقال سائق الاصولي الاردني المطلوب الاول في العراق ابو مصعب الزرقاوي واخر مقرب منه اضافة الى 114 مسلحا واستولت على كميات كبيرة من الاسلحة في هذه المدينة الغربية السنية حيث تقوم منذ ايام بالاشتراك مع القوات الاميركية بحملة عسكرية موسعة لاعادة الامن الى المحافظة التي تشهد هجمات يومية معادية .
وقال بيان لمجلس الوزراء العراقي ارسل الى "ايلاف" اليوم ان القوات الأمنية اعتقلت خلال مداهمة قامت بها في مدينة عانه غرب العراق الإرهابي طالب مخلف عرسان ولمان الدليمي المعروف باسم "أبو قتيبة". واشار الى ان المدعو أبو قتيبة هو أحد المقربين من الزرقاوي والمسؤول عن توفير البيوت و ترتيب اللقاءات بين الزرقاوي وبين عدد من الضباط العاملين في شبكته الإرهابية و يعد من اخطر العاملين مع الزرقاوي كونه يملك علاقات واسعة مع الكثير من الإرهابيين، ومنهم أولئك الذين تم إلقاء القبض عليهم، و هم كل من المدعو أبو عبد الرحمن و المدعو أبو احمد إضافة إلى الإرهابي أبو علي.
وفي نفس عملية المداهمة، تم إلقاء القبض على الإرهابي احمد خالد إسماعيل الراوي المعروف باسم "أبو عثمان"الذي يعمل سائقاً لابو مصعب الزرقاوي كما يقوم هو الآخر بتهيئة اللقاءات بين الزرقاوي و عناصر من شبكته الإرهابية. واشار البيان الى ان القوات الأمنية اعتقلت خلال مداهمة أحد المساجد في مدينة الرمادي 17 من المشتبه بتورطهم في القيام بأعمال إرهابية وضبط العديد من الأسلحة التي كانت بحوزتهم كما داهمت مجموعة من الحرس الوطني أحد المساجد في منطقة الحقلانية وألقت القبض على 6 إرهابيين وعلى 11 اخرين و صادرت كميات من الأسلحة خلال مداهمات قامت بها في أماكن متفرقة من الرمادي ليصل عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم إلى 104 إرهابيا منذ بدء عمليات المداهمة التي قامت بها القوات الامنية العراقية في الرمادي قبل عدة أيام.
وفي إطار تعاون المواطنين مع القوات الأمنية ضد الإرهابيين اشار البيان الى ان أحد المواطنين في مدينة الرمادي قد ادلى بمعلومات أرشدت القوات الأمنية إلى مكان تم فيه زرع عبوات ناسفة وقد تمكنت تلك القوات من إبطال مفعول المتفجرات كما أدلى مواطن آخر من مدينة الفلوجة بمعلومات على مكان يوجد فيه مخبأ للأسلحة. ومن جهتها عثرت القوات الأميركية على أربعة مخابئ للأسلحة والذخائر في مدينة الموصل بخلاف كميات كبيرة من الذخائر في بلدة الحقلانية وحولها . وكانت ثلاثة من المخابئ مليئة بالصواريخ والقنابل وقذائف المورتر والذخيرة والبنادق والقاذفات الصاروخية وتم الكشف عنها خلال عمليات بحث قامت بها هذه القوات جنوب الموصل أما المخبأ الرابع فتم الكشف عنه خلال عملية بحث في غرب المدينة التي تعد الأكبر في شمال العراق وموقعا لهجمات المسلحين خلال الفترة الأخيرة. أما في منطقة الحقلانية، والتي تقع على بعد 200 كيلومتر شمال غرب بغداد فقد شاركت القوات الأميركية في مواجهات ضد المسلحين المتواجدين في المدينة وقامت طائرات من طراز AC-130 بتقديم العون لقوات التحالف بإلقاء قنبلتين زنة 500 رطل على مواقع للمسلحين. وخلال العمليات تمكنت القوات الأميركية من إلقاء القبض على بعض المسلحين، وتدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
ومن جهة اخرى اصدر علماء الدين في الرمادي اليوم فتوى تنص على عدم جواز قتل المسلم دون وجه حق وتدعو الى تشكيل قوة من ابناء المحافظة لحفظ الامن والاستقرار في المدينة. وقال العلماء في فتواهم انه "لايجوز قتل المسلم المنصوص على حرمة قتله شرعا بغير وجه حق". واوضحوا ان "هذه الفتوى جاءت من اجل تفويت الفرصة على اعدائنا واعداء ديننا وبلادنا ولاجل ان يضطر المحتل الغاشم للخروج من بلادنا ولاجل ان لا تبقى محافظتنا واهلنا بهذا الوضع المزري المحزن من تخريب البناء والشوارع على ايدي المحتلين وعدم توفر الخدمات من الوقود والكهرباء".
وطالب رجال الدين في فتواهم "بتشكيل قوة من ابناء محافظة الانبار المشهود لهم بالاخلاص للدين والوطن لحفظ الامن والاستقرار". ودعوا الى "عدم التعرض لافراد هذه القوة النزيهة والمنتخبة من المخلصين من ابناء المحافظة سواء اكانت من الشرطة او الجيش مادامت تقوم بمهامها في حفظ امن البلاد على وفق ما اراده الله ورسوله الا من ثبتت عمالته للعدو والاضرار بالبلد". ودعا رجال الدين في الفتوى التي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية الحكومة العراقية والقوات الاميركية الى "رفع نقاط التفتيش الموضوعة على مداخل المدينة وخروج المحتل واذنابه من هذه المدينة". وطالبوا في بيانهم من رؤوساء العشائر في المدينة ان "يوجهوا ابناءهم للحفاظ على الاخلاق والامن والاستقرار وعدم الخضوع للنهب والسلب والمحرمات". كما طالبوا بعدم "فسح المجال لاعداء الاسلام الذين يدخلون بلادكم ويعملون التخريب ليشوهوا سيرة المجاهدين الصادقين".
وفي الختام دعا علماء مدينة الرمادي سكان المدينة الى "ان يتعاونوا جميعا على الخير والبر وان يكونوا يدا واحدة على من سواهم وان لا يختلفوا فيما بينهم مما يؤدي بهم الى التفرقة وشق الصفوف وسفك الدماء وخراب البلاد واذلال العباد". يشار الى ان الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار الشاسعة التي تقع غرب بغداد لم تشهد اقتراعا في اول انتخابات تعددية في العراق منذ اكثر من نصف قرن.
وقال بيان لمجلس الوزراء العراقي ارسل الى "ايلاف" اليوم ان القوات الأمنية اعتقلت خلال مداهمة قامت بها في مدينة عانه غرب العراق الإرهابي طالب مخلف عرسان ولمان الدليمي المعروف باسم "أبو قتيبة". واشار الى ان المدعو أبو قتيبة هو أحد المقربين من الزرقاوي والمسؤول عن توفير البيوت و ترتيب اللقاءات بين الزرقاوي وبين عدد من الضباط العاملين في شبكته الإرهابية و يعد من اخطر العاملين مع الزرقاوي كونه يملك علاقات واسعة مع الكثير من الإرهابيين، ومنهم أولئك الذين تم إلقاء القبض عليهم، و هم كل من المدعو أبو عبد الرحمن و المدعو أبو احمد إضافة إلى الإرهابي أبو علي.
وفي نفس عملية المداهمة، تم إلقاء القبض على الإرهابي احمد خالد إسماعيل الراوي المعروف باسم "أبو عثمان"الذي يعمل سائقاً لابو مصعب الزرقاوي كما يقوم هو الآخر بتهيئة اللقاءات بين الزرقاوي و عناصر من شبكته الإرهابية. واشار البيان الى ان القوات الأمنية اعتقلت خلال مداهمة أحد المساجد في مدينة الرمادي 17 من المشتبه بتورطهم في القيام بأعمال إرهابية وضبط العديد من الأسلحة التي كانت بحوزتهم كما داهمت مجموعة من الحرس الوطني أحد المساجد في منطقة الحقلانية وألقت القبض على 6 إرهابيين وعلى 11 اخرين و صادرت كميات من الأسلحة خلال مداهمات قامت بها في أماكن متفرقة من الرمادي ليصل عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم إلى 104 إرهابيا منذ بدء عمليات المداهمة التي قامت بها القوات الامنية العراقية في الرمادي قبل عدة أيام.
وفي إطار تعاون المواطنين مع القوات الأمنية ضد الإرهابيين اشار البيان الى ان أحد المواطنين في مدينة الرمادي قد ادلى بمعلومات أرشدت القوات الأمنية إلى مكان تم فيه زرع عبوات ناسفة وقد تمكنت تلك القوات من إبطال مفعول المتفجرات كما أدلى مواطن آخر من مدينة الفلوجة بمعلومات على مكان يوجد فيه مخبأ للأسلحة. ومن جهتها عثرت القوات الأميركية على أربعة مخابئ للأسلحة والذخائر في مدينة الموصل بخلاف كميات كبيرة من الذخائر في بلدة الحقلانية وحولها . وكانت ثلاثة من المخابئ مليئة بالصواريخ والقنابل وقذائف المورتر والذخيرة والبنادق والقاذفات الصاروخية وتم الكشف عنها خلال عمليات بحث قامت بها هذه القوات جنوب الموصل أما المخبأ الرابع فتم الكشف عنه خلال عملية بحث في غرب المدينة التي تعد الأكبر في شمال العراق وموقعا لهجمات المسلحين خلال الفترة الأخيرة. أما في منطقة الحقلانية، والتي تقع على بعد 200 كيلومتر شمال غرب بغداد فقد شاركت القوات الأميركية في مواجهات ضد المسلحين المتواجدين في المدينة وقامت طائرات من طراز AC-130 بتقديم العون لقوات التحالف بإلقاء قنبلتين زنة 500 رطل على مواقع للمسلحين. وخلال العمليات تمكنت القوات الأميركية من إلقاء القبض على بعض المسلحين، وتدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
ومن جهة اخرى اصدر علماء الدين في الرمادي اليوم فتوى تنص على عدم جواز قتل المسلم دون وجه حق وتدعو الى تشكيل قوة من ابناء المحافظة لحفظ الامن والاستقرار في المدينة. وقال العلماء في فتواهم انه "لايجوز قتل المسلم المنصوص على حرمة قتله شرعا بغير وجه حق". واوضحوا ان "هذه الفتوى جاءت من اجل تفويت الفرصة على اعدائنا واعداء ديننا وبلادنا ولاجل ان يضطر المحتل الغاشم للخروج من بلادنا ولاجل ان لا تبقى محافظتنا واهلنا بهذا الوضع المزري المحزن من تخريب البناء والشوارع على ايدي المحتلين وعدم توفر الخدمات من الوقود والكهرباء".
وطالب رجال الدين في فتواهم "بتشكيل قوة من ابناء محافظة الانبار المشهود لهم بالاخلاص للدين والوطن لحفظ الامن والاستقرار". ودعوا الى "عدم التعرض لافراد هذه القوة النزيهة والمنتخبة من المخلصين من ابناء المحافظة سواء اكانت من الشرطة او الجيش مادامت تقوم بمهامها في حفظ امن البلاد على وفق ما اراده الله ورسوله الا من ثبتت عمالته للعدو والاضرار بالبلد". ودعا رجال الدين في الفتوى التي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية الحكومة العراقية والقوات الاميركية الى "رفع نقاط التفتيش الموضوعة على مداخل المدينة وخروج المحتل واذنابه من هذه المدينة". وطالبوا في بيانهم من رؤوساء العشائر في المدينة ان "يوجهوا ابناءهم للحفاظ على الاخلاق والامن والاستقرار وعدم الخضوع للنهب والسلب والمحرمات". كما طالبوا بعدم "فسح المجال لاعداء الاسلام الذين يدخلون بلادكم ويعملون التخريب ليشوهوا سيرة المجاهدين الصادقين".
وفي الختام دعا علماء مدينة الرمادي سكان المدينة الى "ان يتعاونوا جميعا على الخير والبر وان يكونوا يدا واحدة على من سواهم وان لا يختلفوا فيما بينهم مما يؤدي بهم الى التفرقة وشق الصفوف وسفك الدماء وخراب البلاد واذلال العباد". يشار الى ان الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار الشاسعة التي تقع غرب بغداد لم تشهد اقتراعا في اول انتخابات تعددية في العراق منذ اكثر من نصف قرن.



تعليق