أحيانا عندما أمعن النظر في الذين يعيشون من حولي و أتسأل هل عندما يحققون ما يريدون من كماليات الحياة.. أي الاستقرار تتوقف عندها أهدافهم؟ هل هي هذة الغاية؟ وتكون نهاية ما نطمح إليه في الحياة .... لماذا دائما نسرع لتناول ما تطاله أيدينا .. هل الخطأ في أفكاري التي لا تنتهي والناس هم على حق في الإسراع إلى ابسط هدف ...
ومن الجانب الآخر في هذه الحياة ...
مروري الدائم في نفس الطريق .. ورؤية المشاهد نفسها عن مجموعة من الناس التي تعيش في نوع من حالات البؤس .. هذا المشهد يغرق عقلي في التساؤلات والخواطر .. ما الذي يجعل هؤلاء الناس يستمرون في حالة البؤس والصبر عليها ؟؟؟ هل هو غدا ؟؟؟ الذي سيأتي بحلة جديدة !!! وهل سيأتي فعلا؟؟؟ وما مدى قوة انتظار هذه النفوس ؟؟ وهل هو اعتقاد هؤلاء أن هذه هي حياتهم ولا يوجد ما يغيرها ؟؟؟
في كل مرة أمر على هؤلاء الناس تأخذني نفس التساؤلات حول الحياة التي يعيشونها واضع نفسي في أماكنهم وأسال نفسي: ما إذا كانت حياتي هذه ؟ هل كنت سأنتظر غدا ؟؟ وهل هو غدا الذي سيزرع صبر الانتظار في قلبي؟؟؟
ليست لدى أدنى إجابة !! ولا توقع حتى!!!
ماذا لو؟؟
هي المرحلة الصعبة التي يصل إليها تفكيري !!
إذا قضيت حياتي كلها وانأ أسعى نحو هدفي ولم أصل إليه .. ماذا يكون من أمري ؟
هل ستأتي علىّ نفس الإجابات المتداولة الضعيفة التي تلاشي كل بقايا الأمل المحطم في نفسي ...
أنني لست أفضل من غيري ؟ ! وان غيري انتهى وقد كان يعيش في حالة بؤس ! فلماذا أكون أنا أفضل حالا منه ؟ ما هو الشئ الذي قدمته لأكون أفضل؟
وهل يخضع العقل البشري إلى نظرية تفاوت العقليات ويقف عندها جامدا؟
وهل ستأتي اللحظة التي استطيع أن أقول فيها أنني لست غيري؟؟؟؟
والجانب الآخر الذي يمزق قلبي عن الذين نشأوا ووجود أن الحياة قد وضعتهم في موقف صعب يضطرون فيه إلى التضحية ... متى سآتيهم الفرصة ليثبتوا أنفسهم في الحياة عندما تكون هذه الحياة قد سلبتهم الكثير !!!!
مجرد أفكار عبرت خاطري..............







تعليق