-
حين ينعدم كل شيء فلا يتبقى سوى الإختيار بين الكرامة المربوطة بالألم وبين الرضوخ وتختار ألم الفراق على جنة تعيشها بكرامة مخدوشة كإسطوانة قديمة فإنك تدرك أنك اتخذت القرار الصائب لكن الألم المستمر والمتواصل و عملية جلد الذات اللا ارادية تظل تطاردك لعناتها لتتهاوى في قاع الحزن وتردد لنفسك :
- لقد اتخذت القرار الصائب .
تحاول التحايل على ألألم الذي يبزغ فجأة كفقاعة تنفجر كل لحظة فتمزق روحك إلى أشلاء ..تنظر لها بحسرة وعجز وتعود لتردد عبارتك ( لقد اتخذت القرار الصائب ) . لكن تعود بتشكك وتوازن بين جنة العواطف المزيفة وجحيم الآلام المبرر بالكرامة وتسأل نفسك ( هل كان قراري صائبا ً ؟ ) .....
حين تموت وتحيا كل لحظة ألف مرة تحت وطأة المخالب التي تمزق نسيج قلبك والندوب التي تلطخ روحك تاركة آثارا ً تدرك بطريقة ٍ ما أن الزمن لن يمحيها مهما حاولت أن تنسى وتروادك الذكريات لتنهي محاولاتك اليائسة للنسيان فتختلج لتلفض آخر أنفاس سعادتك الزائفة وتفقد كل احساس بالزمان والمكان وتفقد كل الاحاسيس الغريزية اللون / الطعم / الرائحة فلا يتبقى في كيانك سوى الخواء يبتدى واضحا ً من نظراتك المجوفة التي تشبه نظرات جثة عندها تسقط ...لكنك حينها فقط تدرك انك سقطت ميتا ً ويدك مازلت متشبثة بعناد بكرامتك التي تبث فيك الروح لتبعث من موتك مرتين ...... مرة ً كرجل .... ومرة كرجل يحمل كرامته بيده .
حين ينعدم كل شيء فلا يتبقى سوى الإختيار بين الكرامة المربوطة بالألم وبين الرضوخ وتختار ألم الفراق على جنة تعيشها بكرامة مخدوشة كإسطوانة قديمة فإنك تدرك أنك اتخذت القرار الصائب لكن الألم المستمر والمتواصل و عملية جلد الذات اللا ارادية تظل تطاردك لعناتها لتتهاوى في قاع الحزن وتردد لنفسك :
- لقد اتخذت القرار الصائب .
تحاول التحايل على ألألم الذي يبزغ فجأة كفقاعة تنفجر كل لحظة فتمزق روحك إلى أشلاء ..تنظر لها بحسرة وعجز وتعود لتردد عبارتك ( لقد اتخذت القرار الصائب ) . لكن تعود بتشكك وتوازن بين جنة العواطف المزيفة وجحيم الآلام المبرر بالكرامة وتسأل نفسك ( هل كان قراري صائبا ً ؟ ) .....
حين تموت وتحيا كل لحظة ألف مرة تحت وطأة المخالب التي تمزق نسيج قلبك والندوب التي تلطخ روحك تاركة آثارا ً تدرك بطريقة ٍ ما أن الزمن لن يمحيها مهما حاولت أن تنسى وتروادك الذكريات لتنهي محاولاتك اليائسة للنسيان فتختلج لتلفض آخر أنفاس سعادتك الزائفة وتفقد كل احساس بالزمان والمكان وتفقد كل الاحاسيس الغريزية اللون / الطعم / الرائحة فلا يتبقى في كيانك سوى الخواء يبتدى واضحا ً من نظراتك المجوفة التي تشبه نظرات جثة عندها تسقط ...لكنك حينها فقط تدرك انك سقطت ميتا ً ويدك مازلت متشبثة بعناد بكرامتك التي تبث فيك الروح لتبعث من موتك مرتين ...... مرة ً كرجل .... ومرة كرجل يحمل كرامته بيده .


تعليق