ماجستير الإدارة التعليمية..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • روتانا1404
    عضو جديد
    • Aug 2006
    • 6

    #1

    ماجستير الإدارة التعليمية..

    أخواني الأعضاء .....

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........

    مبارك عليكم الشهر واعاننا الله واياكم على صيامه وقيامه........

    حبيت أخبركم إنني أدرس الآن الماجستير في تخصص الإدارة التعليمية ...

    وياليت اللي تخصصه قريب مني او في الإدارة والتخطيط يقول علشان نتبادل المعلومات


    ونساهم في رقي وإثراء معلوماتنا عن هالتخصص........


    مشكورين مقدما ........
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

    السلام عليكم ورحمه الله ,,,

    بداية احييكم ,, واتمنى لكم التوفيق ,,

    لست متخصص ولكن بحث ووجدت هذه المعلومات والدرسات ,اتمنى ان تكون مفيده ’’

    ومن المهم ان تركزي على المراجع فهي مهمة حتى لو ان البحث لم يعطيك فائدع كبيرة قد يكون المرجع يحتوى الفائده الاكبر ’’

    بالتوفيق ,,,


    ************
    *****


    النظريات الحديثة في الإدارةالمدرسية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إعداد: محمد عوض الترتوري

    مقدمة:

    إن مدرسة القرن الحادي والعشرين، تتطلب من مدير المدرسة جهداً اضافياً كي يتخذ لإدارته المدرسية مساراتديموقراطية، من خلال تخطيط الأهداف ووضعها، أو تحديد الاجراءات المناسبة للتنفيذوالمتابعة، ويكون ذلك من خلال المشاركة والمناقشة واللقاءات المتنوعة والمختلفةداخل المدرسة وخارجها كل هذا يهدف الوصول إلى أهداف المؤسسة التربوية التي يراسهاوكذلك تفويض الصلاحيات للعاملين معه في المدرسة ليشاركوا معه في المسؤلية والقيامباعباء المدرسة والإشراف عليها كي يكون هناك التزام بتنفيذ هذه الأهداف.

    إن المدير كقائد تربوي في مؤسسته يؤثر في كافة العاملين، ويلهب فيهم المشاركة الكفؤة وتحمل المسؤولية في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة ويجني معهم النجاحات المأمولة القابلة للتحقيق.
    كان المدير في وقت من الأوقات مديراً للمدرسة وقائداً لها ومشرفاً على هيئة التدريس والموظفين وقائداً تدريسياً، وكان الصانع الأول للقرار.. وضمن إطار هذه الادوار المتعددة عمل المدير جنباً إلى جنب مع هيئة التدريس لتحسين البرامج التعليمية للمدرسة باستمرار وقد تم تحقيق ذلك بالمحافظة على أفضل الممارسات المنهجية ومشاطرتها مع المعلمين كما سعى المدير أيضاً إلى التأكد من أن معلميه قد تلقوا تدريباً في تلك الممارسات وعمل على الاطلاع على آخر الممارسات الإشرافية والإدارية ووضعها في إطارها المناسب ضمن بيئته الخاصة.


    لقد كان دور المدير دائماً مركّباً، وقد وضع سيرجيوفاني تسع مهام للمدير هي:

    1) تحقيق الأهداف: ربط الرؤى المشتركة معاً.
    2) المحافظة على الانسجام: بناء فهم متبادل.
    3) تأصيل القيم: انشاء مجموعة من الاجراءات والبنى لتحقيق رؤية المدرسة.
    4) التحفيز: تشجيع الموظفين وهيئة التدريس.
    5) الإدارة: التخطيط وحفظ السجلات ورسم الاجراءات والتنظيم...الخ.
    6) الإيضاح: ايضاح الأسباب للموظفين للقيام بمهام محددة.
    7) التمكين: إزالة العوائق التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق هيئة التدريس والموظفين لأهدافهم وتوفير الموارد اللازمة لذلك.
    8) النمذجة: تحمل مسؤولية أن تكون نموذجاً يحتذى فيما تهدف اليه المدرسة.
    9) الإشراف: التأكد من تحقيق المدرسة لالتزاماتها، فإن لم تفعل فعليه البحث عن الأسباب وإزالتها MacCabe, 1999)).


    مفهوم الإدارة المدرسية:

    يعرف الزبيدي الإدارة المدرسية بأنها: \"مجموعة من العمليات التنفيذية والفنية التي يتم تنفيذها عن طريق العمل الإنساني الجماعي التعاوني بقصد توفير المناخ الفكري والنفسي والمادي الذي يساعد على حفز الهمم وبعث الرغبة في العمل النشط المنظَم؛ فردياً كان أم جماعياً من أجل حل المشكلات وتذليل الصعاب حتى تتحقق أهداف المدرسة التربوية والاجتماعية كما ينشدها المجتمع\" (الزبيدي،1988، ص97).

    كما تعرف الإدارة المدرسية على أنها:

    \"الجهود المنسقة التي يقوم بها فريق من العاملين في الحقل التعليمي (المدرسة) اداريين، وفنيين، بغية تحقيق الأهدافالتربوية داخل المدرسة تحقيقاً يتمشى مع ما تهدف إليه الدولة، من تربية ابنائها،تربية صحيحة وعلى أسس سليمة\". ويعرفها البعض الآخر بأنها: \"كل نشاط تتحقق منورائه الاغراض التربوية تحقيقا فعالا ويقوم بتنسيق، وتوجيه الخبرات المدرسيةوالتربوية، وفق نماذج مختارة، ومحددة من قبل هيئات عليا، او هيئات داخل الإدارةالمدرسية\". وعرفها البعض على أنها:\"حصيلة العمليات التي يتم بواسطتها وضعالامكانيات البشرية والمادية في خدمة أهداف عمل من الأعمال، والإدارة تؤدي وظيفتهامن خلال التأثير في سلوك الأفراد\"(العمايرة،2002،ص18).

    ويمكن استخلاص تعريف شامل للإدارة المدرسية من خلال التعريفات السابقة بأنها: مجموعة عمليات (تخطيط،تنسيق، توجيه) وظيفية تتفاعل بإيجابية ضمن مناخ مناسب داخل المدرسة وخارجها وفقالسياسة عامة تصنعها الدولة بما يتفق وأهداف المجتمع والدولة.

    مقارنة بين مفهوم الإدارة التربوية والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية:

    إن هذه المفاهيم الثلاثة قد شاع استخدامها في الكتب والمؤلفات التي تتناول موضوع الإدارة في ميدانالتعليم، وقد تستخدم أحياناً على أنها تعني شيئاً واحداً. ويبدو أن الخلط في هذهالتعريفات يرجع فيما يرجع إلى النقل عن المصطلح الاجنبي – Education – الذي ترجم إلى العربية بمعنى(التربية) أحياناً والتعليم أحياناً أخرى. وقد ساعد ذلك بالطبع إلى ترجمة المصطلح Administration Education إلى الإدارة التربوية تارة والإدارة التعليمية تارة أخرى على أنهما يعنيان شيئاً واحداً وهذا صحيح.

    بيد أن الذين يفضلون استخدام مصطلح (الإدارة التربوية) يريدون أن يتمشوا مع الاتجاهات التربويةالحديثة التي تفضل استخدام كلمة (تربية) على كلمة تعليم باعتبار أن التربية أشملوأعم من التعليم، وأن وظيفة المؤسسات التعليمية هي (التربية الكاملة) وبهذا تصبحالإدارة التربوية مرادفة للإدارة التعليمية. ومع ان الإدارة التربوية تريد أن تركزعلى مفهوم التربية لا على التعليم فإن الإدارة التعليمية تعتبر أكثر تحديداًووضوحاً من حيث المعالجة العلمية، وأن الفيصل النهائي بينمها يرجع إلى جمهورالمربين والعاملين في ميدان التربية، وأيهما يشيع استخدامه بينهم فإنهم يتفقون علىاستخدامه.. وبأي معنى يستقر استخدامهم له، أما بالنسبة للإدارة المدرسية فيبدو أنالامر أكثر سهولة؛ ذلك لأن الإدارة المدرسية تتعلق بما تقوم به المدرسة من أجلتحقيق رسالة التربية، ومعنى هذا ان الإدارة المدرسية يتحدد مستواها الاجرائي بأنهعلى مستوى المدرسة فقط، وهي بهذا تصبح جزءا من الإدارة التعليمية ككل، أي أن صلةالإدارة المدرسية بالإدارة التعليمية هي صلة الخاص بالعام (مرسي، 1977).


    مفهوم النظرية

    النظرية Theory هي: \"تصور أو فرص أشبه بالمبدأ له قيمة التعريف على نحو ما، يتسم بالعمومية وينتظم علماً أو عدة علوم، ويقدم منهجاً للبحث والتفسير،ويربط النتائج بالمبادئ (الحفنى،2000، ص 88).

    كما تعرّف النظرية على أنها: مجموعة من الفروص التي يمكن من خلالها التوصل إلى مبادئ تفسر طبيعة الإدارة وهيتفسر ما هو كائن وليس التامل فيما ينبغي أن يكون.. ويمكن أن ينظر إلى النظرية علىأنها مبادئ عامة تقوم بتوجيه العمل بدقة ووضوح وبهذا فالنظرية الجيدة هي التي يمكنان تشتق منها الفروض (Bush, 1986).


    الحاجة إلى النظرية في الإدارة التربوية:

    يعتبر الاهتمام بالنظرية في الإدارة التربوية أمراً حديثا فحتى عام 1950 لم تظهر دراسات واضحة في هذا المجال، بل إن الدراسات التي ركزت على النظرية الإدارية لم تظهر بشكل واضح قبل الستينات، وكان هذا نتيجة للدعم الذي قدمته مؤسسة (W.k.Kellogg ) في الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت بدعم الدراسات في مجال الإدارة التربوية ورصدت في الفترة ما بين 1946-1959 مبلغأ يفوق تسعة ملايين دولار لهذا الهدف، ومن خلال هذا الاهتمام وما صاحبه من مؤتمرات ومحاضرات قام كولادارسي وجيتزلز بإصدار كتابهما الرائد عن استعمال النظرية في الإدارة التربوية وكان هذا الكتاب من بين مجموعة من الكتابات في هذا الميدان من أمثال ما كتبه جريفث (Griffiths) وهاجمان وشوارتز Hagman& Schwartz وكامبل وجريج Campbell & Gregg وبلزل Belsile ووالتونWalton وكثيرون غيرهم.

    وقد كان المدراء قبل هذه الدراسات يقدمون اقتراحاتهم في تحسين الإدارة من تجاربهم الشخصية معتمدين على طريقةالتجربة والخطأ، ولكن المربي الذي ينطلق في تصرفاته من مبدأ التجربة والخطأ أو منحلول جاهزة محفوظة هو إنسان مهمل لذكائه منكر لامكانات الابداع الذاتي، والابداعيحتاج إلى خلفية قائمة على الوضوح والتعمق ويحتاج إلى انسان يعتمد نظرية واعية فيممارساته.

    والواقع أنه ليس من المستغرب أن يتأخر ظهور النظرية الإدارية، فالإدارة شأنها في ذلك شأن العلوم الإنسانية الأخرى، عملية إنسانية معقدة ومتعددة الجوانب وليس من السهل وضع نظرية عامة لها. ولكن بالرغم من الاعتراف بصعوبة وضع نظرية إدارية الا أن ذلك لايعني عدم البحث في الموضوع، بل إن أهمية ميدان الإدارة التربوية تجعل عملية البحث عن نظرية أمراً مهماً جداً لكي تتمكن المؤسسة التربوية من القيام بأعمالها بنجاح متجنبة طريقة التجربة والخطأ. فالتاريخ الطويل للعلوم الطبيعية يبين بوضوح أن مجرد ملاحظة الظواهر لايؤدي إلى معرفة مفيدة وعملية إلا من خلال مبادئ عامة تستخدم باعتبارها عاملا مرشدا وموجها إلى ما يمكن ان يلاحظ أو يقاس أو يفسر. وقد يلمس المهتمون بعلم الإدارة صراعاً بين ما يسمى النظري والعملي Theory and Prectice ، هذا بالاضافة إلى تعدد النظريات وقصر عمرها. ولكن مهماً كان السبب فيجب ألا يسمح لكل هذه العوامل بالتقليل من أهمية اعتبارنا للنظرية في الإدارة. لأنقيمة النظرية لا تقاس بعمرها طال أم قصر \" فالنظرية قد تكون خطا ولكنها تقود إلىالتقدم\".

    فكم من النظريات العلمية ثبت خطؤها ولكنها قادت الإنسانية إلى التقدم؟ فهل بالامكان إنكار الخدمة التي قدمتها لنا النظرية القديمة التي قالت: بأن الذرة هي أصغر الاشياء وأن انقسامها غير ممكن؟ فالملاحظات التي قادتنا إليها هذه النظرية هي التي أدت التقدم والتطوير الذي نشهده اليوم في عالم الذرة. فالنظرية في الإدارة التربوية ضرورية لتنبيه الإداري التربوي، وهي تعمل بوصفها دليلاً وموجهاً له، فالقصد الأساسي لأي نظرية هي المساعدة على التوصل لتنبؤات وتوقعات أكثر دقة، ولعل من أهم دواعي النظرية كون المعرفة غير متيسرة الفهم إلا إذا نسقت ورتبت وفق نظام معين، ولذا كان لزاما على الإداري التربوي أن يبلور البناء النظري الذي يعتمد عليه في تفسير الشواهد والنتاج التطبيقي وبدون اعتماد النظرية يبقى ذلك كله مفككاً ويساهم في ضياع الإداري بدلاً من زيادة تبصره.

    قد يظن بعض الناس أنه مادام الشيء مطبقاً ويعمل فلماذا نجهد أنفسنا في معرفة \"لماذا\" ؟ ولكن إذا لم يعرف الإنسانمالذي يبحث عنه فإنه من الصعبعليه ان يجد شيئاً مهماً.

    وقد عبر ثومبسون Thompson عن أهمية النظرية بقوله: \"إن النظرية الملائمة تساعد المدراء على الاستمرار في النمو بتزويدهم بأفضل الطرق لتنظيم خبراتهم وبالتأكيد على ترابط الظواهر مثل هذه النظرية تبقيهم يقظين للنتائج غير المتوقعة لأعمالهم، إنها تجنبهم التفسيرات الصبيانية للاعمال الناجحة كما تنبههم إلى الظروف المتغيرة الي قد تستدعي تغييرً في أنماطهم السلوكية\" (صالح، د ت).


    مصادر بناء النظرية المدرسية:

    المصدر الاول: تقارير وتعليقات رجال الإدارة المدرسية من واقع خبرتهم العملية وهي تعتمد على الناحية الذاتية والانطباع الشخصي.

    المصدر الثاني:عمليات المسح التي يقوم بها الدارسون والباحثون ودراسات الكتّاب الكبار في ميدان الإدارةالمدرسية.

    المصدر الثالث: الاستدلال العقلي للتوصل عن طريق المنطق والعقل إلى استخلاص بعض النتائج المترتبة على بعض الأفكار أو المسائل العامة التي نسلم بها أو نعتقد بصحتها (الفريجات،2000، ص48).



    معايير تقويم الإدارة المدرسية في ضوء النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية:

    هنالك عدة معايير رئيسية يمكن من خلالها تقويم الإدارة المدرسية الجيدة في ضوء النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية، ومنأهمها:

    1- وضوح الأهداف التي تسعى الإدارة المدرسية إلى تحقيقها.
    2- التحديد الواضح للمسؤوليات، بمعنى أن يكون هناك تقسيم واضح للعمل وتحديد للاختصاصات.
    3- الأسلوب الديموقراطي القائم على فهم حقيقي لأهمية احترام الفرد في العلاقات الإنسانية.
    4- أن تكون كل طاقات المدرسة – من طاقات مادية وبشرية- مجندة لخدمة العملية التربوية فيها بما يحقق أداء العمل مع الاقتصاد فيالوقت والجهد والمال (سلامة، 2003).
    5- تتميز الإدارة المدرسية الجيدة بوجود نظام جيد للاتصال سواء كان هذا الاتصال خاصاً بالعلاقات الداخلية للمدرسة، أو بينها وبين المجتمع المحلي، و بينها وبين السلطات التعليمية العليا (Kizlik, 1999).



    النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية:

    حاول العديد من دارسي الإدارة المدرسية تحليل العملية الإدارية ومحاولة وضع نظريات لها، ولقد كان لهذهالمحاولات أثر في تحقيق نوع من التقدم في هذا المجال، فقد حاول كل من بول مورت P.mort ومساعده دونالد هـ.روس Donald H.Ross لوضع أسس لنظرية الإدارة ورد في كتابهما \" مبادئ الإدارة المدرسية \" كما حاول جيس ب. سيرز Jess.Serars البحث في وظيفة الإدارة في دراسة عام 1950 تحت عنوان طبيعة العملية الإدارية، كما أعدالبرنامج التعاوني للإدارة التعليمية في أمريكا عدة برامج لتعرف على أساليب نظريةللإدارة التعليمية، ومنها كتاب عام 1955 بعنوان \"أساليب أفضل للإدارة المدرسية\"، واستحدث سيمون في كتابه \"مفهوم الرجل الإداري\" عام 1945 طبيعة وأهمية اتخاذالقرار في العملية الإدارية، وفي عام 1968 وضع \" يعقوب جيتزلز\" J.W.Getzels نظرية علمية في الإدارة المدرسية، حيث نظر للإدارة باعتبارها عملية اجتماعية، بينما نظر سيرز إلى الإدارة التعليمية من حيث وظائفها ومكوناتها وحلل العملية الإدارية إلى عدة عناصر رئيسية، ويمكن القول بأن جميع الجهود التي بذلت كلها جهود متأثرة بأفكار رجال الإدارة العامة والصناعية أمثال (تايلور) (وهنري فايول) (ولوثر جيوليك)،وغيرهم من رجال الإدارة العامة. (الفريجات 2000)


    ومن أبرز النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية ما يلي:

    أولاً: نظرية الإدارة كعملية اجتماعية Social Processing Theory
    وتقوم هذه النظرية على فكرة أن دور مدير المدرسة أو دور المعلم لا يتحدد إلا من خلال علاقة كل منهما بالآخر، وهذا يتطلب تحليلاً دقيقاً علمياً واجتماعياً ونفسياً، انطلاقاً من طبيعة الشخصية التي تقوم بهذا الدور (Betty,2001). ويمكن توضيح النماذج التالية لهذه النظرية:

    أ – نموذج جيتزلز Getzels :

    ينظر جيتزلز إلى الإدارة على أنها تسلسل هرمي للعلاقات بين الرؤساءوالمرؤوسين في إطار نظام اجتماعي، وأن أي نظام اجتماعي يتكون من جانبين يمكنتصورهما في صورة مستقلة كل منهما عن الآخر وإن كانا في الواقع متداخلين.
    فالجانب الأول يتعلق بالمؤسسات وما تقوم به من أدوار أو ما يسمى بمجموعة المهام المترابطة والأداءات والسلوكات التي يقوم بها الأفراد من أجل تحقيق الأهداف والغايات الكبرى للنظام الاجتماعي والجانب الثاني يتعلق بالأفراد وشخصياتهم واحتياجاتهم وطرق تمايز أداءاتهم، بمعنى هل هم متساهلون، أم متسامحون، أم يتسمون بالجلافة أم بالتعاون أم هل هم معنيون بالإنجاز.. وما إلى ذلك من أمور يمتازون بها.

    والسلوك الاجتماعي هو وظيفة لهذين الجانبين الرئيسيين، المؤسسات والأدوار والتوقعات وهي تمثل البعدالتنظيمي أو المعياري، والأفراد والشخصيات والحاجات وهي تمثل البعد الشخصي منالعلاقة بين مدير المدرسة والمعلم يجب أن ينظر إليها من جانب المدير من خلال حاجاتهالشخصية والأهداف أيضاً، فإذا التقت النظريات استطاع كل منهما أن يفهم الآخر وأنيعملا معاً بروح متعاونة بناءة، أما عندما تختلف النظريات فإن العلاقة بينهما تكونعلى غير ما يرام.
    والفكرة الأساسية في هذا النموذج تقوم على أساس أن سلوك الفرد ضمن النظام الاجتماعي وفي إطاره كالمدرسة مثلاً هو محصلة ونتيجة لكل من التوقعات المطلوبة منه من قبل الآخرين وحاجاته الشخصية وما تشمله من نزعات وأمزجة. (عطوي، 2001).

    تعليق

    • ماجد2002
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 11286

      #3
      الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

      ب – نموذج جوبا Guba للإدارة كعملية إجتماعية

      ينظر جوبا إلى رجل الإدارة على أنه يمارس قوة ديناميكية يخولها له مصدران: المركز الذي يشغله فيارتباطه بالدور الذي يمارسه والمكانة الشخصية التي يتمتع بها، ويحظى رجل الإدارةبحكم مركزه بالسلطة التي يخولها له هذا المركز، وهذه السلطة يمكن أن ينظر إليها علىأنها رسمية لأنها مفوضة إله من السلطات الأعلى، أما المصدر الثاني للقوة المتعلقةبالمكانة الشخصية وما يصحبه من قدرة على التأثير فإنه يمثل قوة غير رسمية ولا يمكنتفويضها وكل رجال الإدارة بلا استثناء يحظون بالقوة الرسمية المخولة لهم، لكن ليسجميعهم يحظون بقوة التأثير الشخصية، ورجل الإدارة الذي يتمتع بالسلطة فقط دون قوةالتأثير يكون في الواقع قد فقد نصف قوته الإدارية، وينبغي على رجل الإدارة أن يتمتعبالسلطة وقوة التأثير معاً وهما المصدران الرئيسيان للقوة بالنسبة لرجل لإدارةالتعليمية وغيره.

      ج – نظرية تالكوت بارسونز T.Parsons

      يرى بارسونز أن جميع المنظمات الاجتماعية يجب أن تحقق أربعة أغراض رئيسية هي:
      1- التأقلم أو التكيف: بمعنى تكييف النظام الإجتماعي للمطالب الحقيقة للبيئة الخارجية.
      2- تحقيق الهدف: بمهعنى تحديد الأهداف وجنيد كل الوسائل من أجل الوصول إلى تحقيقها.
      3- التكامل: بمعنى إرساء وتنظيم مجموعة من العلاقات بين أعضاء التنظيم بحيث تكفل التنسيق بينهم وتوحدهم في كلمتكامل.
      4- الكمون: بمعنى أن يحافظ التنظيم على استمرار حوافزه وإطاره الثقافي . (عطوي، 2001).
      ثانياً: نظرية العلاقات الإنسانية Leadership Theory
      تهتم بأهمية العلاقات الإنسانية في العمل، وهذه النظرية تؤمن بأن السلطةليست موروثة في القائد التربوي، ولا هي نابعة من القائد لأتباعه في المدرسة،فالسلطة في القائد نظرية وهو يكتسبها من أتباعه من خلال إدراكهم للمؤهلات التييمتلكها هذا القائد، ومن ضمن مسؤوليات مدير المدرسة ليتعرف ويفهم ويحلل حاجاتالمدرسين والتلاميذ وليقدر أهمية التوفيق بين حاجات المدرسين والتلاميذ وحاجاتالمدرسة. (الخواجا، 2004 ، ص 41).

      ولا يقصد أصحاب هذه النظرية أن ينخرط الإداري في علاقات شخصية مباشرة مع العاملين، بحيث لا تعود هناك مسافات اجتماعية تفصل بين الإداري والمرؤوسين، لأن جهود الإداري في هذه الحالة تتشتت بعيداً عن الهدف الإنتاجي للمؤسسة ولكن ما يتوخاه أصحاب النظرية هو مراعاة الأبعاد النفسيةوالاجتماعية التي تجعل العاملين يؤدون دورهم بدون اللجوء للمراوغة ومقاومة السلطة ،لأن العاملين يتطلعون دائماً إلى نوع من الفهم المشترك يجعل السلطة تشعرهم بأنمصلحتها أن تنظر في شأنهم بعناية مثلما تولي متطلبات العمل عنايتها، إن المرؤوسالذي لا يكون معوقاً بمشكلات يستطيع أن يركز العمل، فتقل الأخطار التي يرتكبهاوتزداد وجوه التكامل بين عمله وأعمال الفريق، ويحافظ على التعاون مع الأقران دعماًلاستمرارية المؤسسة ونجاحها، وبهذا يضمن المحافظة على الأوضاع القائمة التي يرتاحلها. (عريفج، 2001، ص 25).


      ثالثاً: نظرية اتخاذ القرارDicesion Making Theory


      تقوم هذه النظرية على أساس أن الإدارة نوع من السلوك يوجد به كافة التنظيمات الإنسانية أو البشرية وهي عملية التوجيه والسيطرة على النشاط في التنظيم لاجتماعي ووظيفة الإدارة هي تنمية وتنظيم عملية اتخاذ القرارات بطريقة وبدرجة كفاءة عالية، ومدير المدرسة يعمل مع مجموعات من المدرسين والتلاميذ وأولياء أمورهم والعاملين أو مع أفراد لهم ارتباطات اجتماعية وليس مع أفراد بذاتهم.

      وتعتبر عملية اتخاذ القرار هي حجر الزاوية في إدارة أي مؤسسة تعليمية، والمعيار الذي يمكن على أساسهتقييم المدرسة هي نوعية القرارات التي تتخذها الإدارة المدرسية والكفاية التي توضعبها تلك القرارات موضع التنفيذ، وتتأثر تلك القرارات بسلوك مدير المدرسة وشخصيتهوالنمط الذي يدير به مدرسته، ويمكن مراعاة الخطوات التالية عند اتخاذالقرار:

      1- التعرف على المشكلة وتحديدها.
      2- تحليل وتقييم المشكلة.
      3- وضع معايير للحكم يمكن بها تقييم الحل المقبول والمتفق مع الحاجة.
      4- جمع المادة (البيانات والمعلومات).
      5- صياغة واختيار الحل أو الحلول المفضلة واختيارها مقدما أي البدائل الممكنة.
      6- وضع الحل المفضل موضع التنفيذ مع تهيئة الجو لتنفيذه وضمان مستوى أدائه ليتناسب مع خطة التنفيذ ثم تقويم صلاحية القرار الذي اتخذ وهل هو أنسب القرارات ؟. (الخواجا، 2004، ص42).


      رابعاً: نظرية المنظمات: Organaiztion Theory

      تعتبر التنظيمات الرسمية وغير الرسمية نظاماً اجتماعيا كلياً في نظرية التنظيم، ومن خلال النظام تكونالإدارة أحياناً عاملاً يزيد أو ينقص من التعارض بين أعضاء المجموعات والمؤسسات أوالمنظمة – المدرسة – فنظرية التنظيم هي محاولة لمساعدة الإداري ليحلل مشاكل المنظمةوترشده في خطته وقراراته الإدارية كذلك تساعده ليكون أكثر حساسية لفهم المجموعاتالرسمية وغير الرسمية التي لها علاقة بها. (الخواجا، 2004، ص42).

      خامساً: نظرية الإدارة كوظائف ومكونات:

      لا تخرج وظائف الإدارة التي أشار إليها سيرز عن مجموعة الوظائف التي أشارإليها سابقوه، وفي مقدمتهم المهندس الفرنسي \" هنري فايول \" والوظائف الرئيسية للإداري في ميادين الإدارات المختلفة كما يحددها سيرز هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق، والرقابة، وتقابل بالترتيب مصطلحات:

      Planning ,Organazing,Directoring ,Co-ordenating and Controling
      وعند تحليل هذه الوظائف يمكن الكشف عن طبيعة العمل الإداري فيلميادين المختلفة، حيثأن الوظائف نفسها هي ما يقوم به الإداري.

      ففي عملية التخطيط، يحتاج الإداري إلى تدارس لظروف استعداداً لاتخاذ قرارات ناجحة وعملية،تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الأهداف والإمكانات المتوفرة لتحقيقها، والعقبات التيتعترض التقدم نحو الأهداف وموقف العاملين منها.

      وفي عملية التنظيم يحتاج إلى أن يضع القوانين والأنظمة والتعليمات لى صورة ترتيبات في الموارد البشرية والمادية،بما يسهل عمليات تنفيذ الأهداف المتوخاة على المنظمة أو التنظيم الذي ينشأ عنالترتيبات.
      وفي عملية التوجيه ينشّط الإداري إجراءات التنفيذ بالتوفيق بين السلطة التي يكون مؤهلاً لها من خلال صلاحيات مركزه والسلطة المستمدة من ذكائه ومعلوماته وخبراته المتمثلة في إدراكه الشامل لأهداف المنظمة، وطبيعة العمل المناط بها، وإمكاناتها المادية والبشرية، والقوى والظروف الاجتماعية المؤثرة عليها.

      وفي عملية التنسيق، يحتاج الإداري إلى جعل كل عناصر التنظيم وعملياته تسير بشكل متكامل لا ازدواجية فيه ولا تناقض، بحيث توجه الجهود بشكل رشيد نحو الأهداف المرسومة في نطاق الإمكانات المتوفرة، وفي حدود ما تسمح به القوى الاجتماعية والاقتصادية ولسياسية والثقافية في بيئة التنظيم.

      أما الرقابة: فهي متابعة مباشرة أو غير مباشرة لمؤسسة لتقييم نظام عملها، ومدى جدواه على ضوء الأهدافالمنتظرة منها (عريفج، 2001، ص 30- 31).


      سادساً: نظرية القيادة Leadership Theory

      تعتبر القيادة التربوية للمؤسسة التعليمية من الأمور الهامة بالنسبة للمجتمع عامة وبالنسبة لإدارة التعليمية والمدرسية بصفة خاصة، نظراً لعلاقتها المباشرة بأولياء لأمور والمدرسين والتلاميذ، والقيادة ليست ببساطة امتلاك مجموعة من صفات أو احتياجات مشتركة، ولكنها علاقة عمل بين أعضاء المدرسة أو المؤسسة التربوية، ويمكن القول إن هذه النظرية تقترب من أفكار نظرية العلاقات الإنسانية في كونها تركز على بلوغ الهدف لطبيعي للإنسان (الخواجا، 2004).


      سابعاً: نظرية الدور Role Theory

      إذا افترضنا أن مدير المدرسة يخطط لتكوين فريق رياضيلمدرسته – فمن يكلف بهذه المسؤولية – وإذا كلف أحد مدرسي التربية الرياضية ذلك ولم يستطع أن ينجح في تكوين الفريق المناسب، ماذا يفعل مدير المدرسة ؟ ما موقف بقية مدرسي التربية الرياضية الآخرين ؟ ل يشاورهم كجماعة فربما يحدث تصادماً في الرأي ، وعليه في مثل هذه الحالات يجب على مدير المدرسة أن يعرف الدور المتوقع من كل مدرس في المدرسة وكذلك توقعات الجماعة التي ينتمون إليها، مع مراعاة توقعات ومتطلبات المدرسة بشكل عامة.

      تهتم هذه النظرية بوصف وفهم جانب السلوك الإنساني المعقد في لمؤسسات التعليمية (المدارس).
      فيجب عليه أن يولي اهتماماً خاصاً للمهارات، المقدرات والحاجات الشخصية لكل مدرس ويتخذ من الإجراءات ما يعزز وسائل الاتصال بينهم وبينه وطبيعتهم اجتماعياً وتنمية معلوماتهم حتى يمكن أن يكون دور كل واحد منهم إيجابياً وفعالاً ومساعداً على تحقيق هدف المدرسة. (المرجع السابق، ص47).


      ثامناً: نظرية النظم System Theory

      لقد شاع استعمال هذه النظرية في لعلوم البيولوجية والطبيعية، وكذلك شاع استخدامها في لعلوم الاجتماعية الأخرى ، والتي منبينها علم الإدارة التعليمية والمدرسية، وتفسر هذه النظرية النظم المختلفة بأنهاتتكون من تركيبات منطقية بواسطة تحليلها تفسر الظواهر المعقدة في المنظمات أوالمؤسسات في قالب كمي بالرغم من أن البحوث التطبيقية المتعلقة بالتغير في المواقفأو الدراسات الاجتماعية تكون أحياناً غير عملية أو غير دقيقة ، تقوم هذه النظريةعلى أساس أن أي تنظيم اجتماعياً أو بيولوجياً أو علمياً يجب أن ينظر إليه من خلالمدخلاته وعملياته ومخرجاته ، فالأنظمة التربوية تتألف من عوامل وعناصر متداخلةمتصلة مباشرة وغير مباشرة وتشمل: أفراد النظام، جماعاته الرسمية وغير الرسمية،الاتجاهات السائدة فيه ودافع النظام والعاملين فيه، طريقة بنائه الرسمي، التفاعلاتالتي تحدث بين تركيباته ومراكزها، والسلطة التي يشتمل عليها.


      وترجع نشأة أسلوب تحليل النظم إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما استخدمه الجيشالأمريكي فيما عرف باسم (بحوث العمليات)، ومن هنا انتقل إلى الميادين الأخرى، بيدأن الاهتمام به في التعليم بدأ مؤخراً، وبدأ يظهر بصورة واضحة منذ العقد السادس منالقرن \"العشرين\" وكان ذلك على يد عالم الاقتصاد بولدنج (Bolding) وبكلي (Buckley) عالم الاجتماع، وقد جاء هذا الاهتمام نتيجة \"لتزايد الاهتمام بالتعليم ونظمه من ناحية، وتركز الاهتمام على اقتصاديات التعليم من ناحية أخرى\".

      وأسلوب النظم في الإدارة يشير إلى عملية تطبيق التفكير العلمي في حل المشكلات الإدارية، ونظريةالنظم تطرح أسلوباً في التعامل ينطلق عبر الوحدات والأقسام وكل النظم الفرعيةالمكونة للنظام الواحد، وكذلك عبر النظم المزاملة له، فالنظام أكبر من مجموعةالأجزاء.
      أما مسيرة النظام فإنها تعتمد على المعلومات الكمية والمعلومات التجريبية والاستنتاج المنطقي، والأبحاث الإبداعية الخلاقة، وتذوق للقيم الفردية والاجتماعية ومن ثم دمجها داخل إطار تعمل فيه بنسق يوصل المؤسسة إلى أهدافها المرسومة ( عمايرة، 2002).


      تاسعاً : نظريات أخرى في الإدارة المدرسية

      1- نظرية البعدين في القيادة:
      يظهر تحليل سلوك القائد ودراسته على أن هناك نمطين من السلوك هما: السلوك الموجه نحو المهمة والسلوك الموجه نحو الناس. وهناك من القادة من يطغى على سلوكه البعد الأول وهناك من يطغي على سلوك البعدالثاني. وأكثرية القادة يكون سلوكهم متوازناً.
      2- نظرية التبادل في تقرير القيادة لهومان Homan
      يمكن استخدام هذه لتفسير متى يستطيع الفرد أن يتخذالقرار ويمارس القيادة وفي هذه يفكر الفرد بالمردود الذي سيناله إذا ما اتخذ موقفاً قيادياً في مشكلة ما ثم ينظر إلى ما سيكلفه ذلك من فقدان تقبل الجماعة له وبذل مزيد من الجهد... الخ، ثم يقارن المردود بالتكاليف لتبرير قيامه بالقيادة أم لا.
      ويتسم سلوك المرؤوس بنفس الأسلوب حيث يقوم بمقارنة المردود بالكلفة لتقرير فيما أنه سيبقى تابعاً بدلاً من أن يقود.


      3- نظرية تصنيف الحاجات لماسلو Maslow

      يعتبر ماسلو أن القوة الدافعة للناس للانضمام للمنظمات والمؤسسات الإدارية وبقائهم فيها وعملهم باتجاه أهافها هي في الحقيقة سلسلة من الحاجات، وعندما تشبع الحاجات في أسفل السلسلة تظهر حاجات أعلى يريد الفرد إشباعها ، وهكذا يستمر الاتجاه إلىأعلى، وتصنف الحاجات من وجهة نظر ماسلو إلى:

      - حاجاتفسيولوجية (جسمية) أساسية كالطعام والماء والسكن والهواء.. الخ
      - الانتماءالاجتماعي (حب – انتماء – تقبل الآخرين)
      - الأمان والضمان الفسيولوجيوالمالي.
      - الاحترام (احترام الذات وتقدير الزملاء)
      وينبغي ان ندرك بأن الحاجة المشبعة ليست محفزاً، ولكن تظهر حاجة أخرى محلها كمحفز، وحاجات الفرد متشابكة ومعقدة ويميل الفرد إلى السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق حاجاته المحفزة.

      4- نظرية إدارة المصادر البشرية:

      إن من أهم مسلمات هذه النظرية:
      أ – أن يهيء البناء الداخلي للمنظمة مناخا يزيد من نمو الإنسان وحفزه لكي يتحقق الحد الأعلى لفاعليتها.
      ب- إن إدراك الإداريين لقدرات المنظمة لإدارية يزيد من مساهمتهم في اتخاذ القرارات مع التأكيد على المعرفة والخبرة والقدرة على الخلق والإبداع لديهم.
      جـ - تتطلب المساهمة البناءة مناخاً يتصف بالثقة العالية والوضوح.
      د- التركيز على مرونة العمل في المنظمة الإدارية أكثر من التركيز على التسلسل الهرمي.
      هـ - يعود النفوذ واللامبالاة والأداء السيئ لعدم إلى عدم رضى العاملين عن وظائفهم أكثر من أن تعزى إلى نوعيتهم.
      إن استخدام هذا الأسلوب في لمؤسسات التربوية يعني أخذ الطالب من المكان الذي هو فيه إلى المكان الذي يستطيعالوصول إيه وكذلك بالنسبة لكل العاملين.


      5- نظرية الاحتمالات أو الطوارئ، وتؤكد هذه النظرية على الأسس التالية:

      - ليست هناك طريقة واحدة مثلى لتنظيموإدارة المدارس.
      - لا تتساوى جميع طرق التنظيم والإدارة والفاعلية في ظرفمعين، إذ تعتمد الفاعلية على مناسبة التصميم أو النمط للظرف المعين.
      - يجبأن يبنى الاختيار لتصميم التنظيم ولنمط الإدارة على أساس التحليل الدقيقوالاحتمالات المهمة في الظرف المعين.
      - وحيث أن الإدارة هي العمل مع ومنخلال الأفراد والمجموعات لتحقيق أهداف المنظمة فإن الاحتمال المرغوب هو ذك الذييدفع المرؤوسين إلى اتباع سلوك أكثر إنتاجاً وفاعلية من أجل تحقيق أهداف المنظمة.(عطوي، 2001)


      تعليق

      • ماجد2002
        عضو متميز
        • Sep 2004
        • 11286

        #4
        الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

        قائمة المراجع
        أولاً: المراجع العربية
        الحفنى، عبدالمنعم (2000). المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة، ط3،مكتبة مدبولي، القاهرة.
        الخواجا، عبدالفتاح (2004). تطوير الإدارةالمدرسية، دار الثقافة، عمان.
        الزبيدي، سلمان عاشور (1988). اتجاهات فيتربية الطفل، دار أنس للنشر، عمان.
        الزبيدي، سلمان عاشور (2001). الإدارةالصفية الفعالة في ضوء الإدارة المدرسية الحديثة، مطابع الثورة العربية الليبية، طرابلس، ليبيا.
        سلامة، ياسر (2003). الإدارة المدرسية الحديثة، دار عالمالثقافة، عمان.
        صالح، هاني عبد الرحمن (د. ت) الإدارة التربوية، بحوثودراسات، عمان.
        عريفج، سامي سلطي (2001). الإدارة التربوية المعاصرة، دارالفكر للطباعة والنشر، عمان.
        عطوي، جودت (2001). الإدارة التعليميةوالإشراف التربوي: أصولها وتطبيقاتها، الدار العلمية الدولية، عمان.
        العمايرة، محمد حسن (2002) مباديء الإدارة المدرسية، ط 3، دارالمسيرة، عمان.
        الفريجات، غالب (2000). الإدارة والتخطيط التربوي: تجاربعربية متنوعة، عمان.
        مرسي، محمد منير (1977). الإدارة التعليمية أصولهاوتطبيقاتها، عالم الكتب، القاهرة.

        ثانياً: المراجع الأجنبية

        • Betty, J, (2001): Management of the Business Classroom, (editor), national Business Education Association.
        • Bush,T. (1986): Theory of Educational Management, London: Harber Row Publisher.
        • Kizlik, Robert. (1999): Classroom and Behavior Management, U.S.A: university of neworleans.
        • MacCabe, P. (1999): The Role of the School Pricipal. From Int. Site: www. Paperwriters.com/aftersale.htm

        د. محمد عوض الترتوري


        20/تشرين الأول/2004م




        **************
        المصدر

        http://www.almualem.net/maga/b017.html

        تعليق

        • ماجد2002
          عضو متميز
          • Sep 2004
          • 11286

          #5
          الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

          تطوير العملية التعليمية فى حقل الإدارة العامة


          مدخل إعادة التفكير
          د. عطية حسين أفندى
          أستاذ ورئيس قسم الإدارة العامة
          كلية الاقتصاد والعلوم السياسيةجامعه القاهرة
          استهلال:‏


          لا يستطيع أى مجتمع تحقيق أهداف التنمية الشاملة ،‏ ومواجهه متطلباتالمستقبل ،‏ إلا بالمعرفة والثقافة والخبرة ،‏ والطريق إلى ذلك هى العلم والتعليم .

          وليس هناك جدال فى إن الجامعة من أهم مؤسسات صناعه العلم ومن أهممنظمات نشرة وتوصيله إلى جميع المواطنين كل وفق طاقاته وملكاته وحسب ظروفهوإمكاناته .‏
          ومن المؤكد إن الحديث عن العلم والتعليم إنما يعنى الحديث عنالمستقبل ،‏ ذلك أننا نعلم لزمان قادم ،‏ ومن ثم لابد من أن نتطلع إلى هذا المستقبلوان نأخذ العدة لملاحقة تغيراته ومسايرة تطوراته بل وان نسعى إلى التحكم فيها .


          وعلى ذلك يصبح ضروريا أن يوجه الجهد الأصيل للجامعات نحو أعدادالإنسان وتهيئته لتحمل مسئولياته الآنية والمستقبلية تجاه نفسه ومجتمعه ،‏ وذلكبتزويده بالمهارات العلمية والأساسية وإمداده بالمعارف المتطورة اللازمة .‏
          ولعل أحد أهم المداخل فى هذا السياق هو إعادة التفكير فى العمليةالتعليمية سعيا نحو تطوير المقررات الدراسية وتحديث أساليب التدريس وما يتصل ذلك منعناصر وعمليات لكى نتمكن من مسايرة التغيرات ومواكبة المستجدات .‏
          وورقه العمل هذه تعتمد ذلك المدخل كأحد أدوات التطوير فى مجال محددوهو تطوير العملية التعليمية فى حقل الإدارة العامة وهو مجال العمل وموضوع التخصصومناط الاهتمام لمقدم الورقة .‏
          ويمكن عرض الأفكار الرئيسية فى ضوء التقسيم التالى :‏

          أولا"‏ :‏ حقل الإدارة العامة .‏
          ثانيا"‏ :‏ التطورات العالمية المؤثرة .‏
          ثالثا"‏ :‏ مقترحات الاستجابة والتطوير .‏


          أولا"‏ :‏ حقل الإدارة العامة .‏
          فى كتاب دراسة كلاسيكى ،‏ عرف هربت سيمون ودونالد سمثبرج وفكتورتومسون الإدارة تعريفا بسيطا لكنه معبر للغاية فى هذه الجملة "‏ عندما يتعاون شخصانلدحرجة حجر لا يمكنه إن يتحرك وحده ،‏ فان عناصر الإدارة تظهر "‏ وهذا يوضح الكثيرحول ماهية الإدارة .‏
          إن أول واهم مكون للإدارة هو الناس أو البشر ،‏ الحجر بذاته وهوقائم على تل ليس متداخلا فى أى شكل من أشكال الإدارة بحيث انه لو تدحرج لأسفل التلبفعل الطبيعة فان الإدارة هنا لا تقوم .‏
          الناس أو البشر يجب أن يتواجدوا قبل أن تقوم الإدارة .‏
          العنصر أو المكون الثانى للإدارة هو الفعل .‏ رجلان ينظران إلىالحجر لا يتدخلان بهذا الأمر وحده ،‏ فى الإدارة فعليهما إن يقدما على فعل ما تجاهالحجر قبل إن تدخل الإدارة إلى الصورة .‏
          العنصر أو المكون الثالث هو التفاعل ،‏ إذ لو حرك أحد الرجلين الحجروحده فان الإدارة لا تتحقق ،‏ على الأقل رجلان يجب إن يتضافرا جهودهما على نحو مالتحريك الحجر .‏
          تفاعل الناس مع بعضهم البعض لإدارة المهام هو ما يعنى الإدارة فجوهرالإدارة هو الناس مرتبطين بأناس آخرين ومتفاعلين معهم .‏

          الإدارة ،‏ فى التحليل الأخير ،‏ هى عمليه تضم بشرا مرتبطين بالعملنحو أهداف مشتركة .‏
          هذا عن الإدارة فماذا عن العامة ؟‏

          عام تعنى ببساطه المواطنين فى منطقه معينه ،‏ الناس فى قرية ،‏مدينه ،‏ محافظة ،‏ منطقة ،‏ دولة ،‏ أو قطر ،‏ إذا كان الموضوع يعتبر ضمن السيادةالعامة ،‏ فان المعلومات والمناقشات حول هذا الموضوع تصبح مفتوحة ومشاركة بين الناس،‏ ويمكن إن تكون معروضة للجميع .‏
          وأيضا"‏ كلمة عام تسير إلى النشاطات التى تديرها الحكومة باسمالمجتمع كله .‏
          وهكذا يمكننا تعريف الإدارة العامة ببساطه بأنها الأنشطة التى تقومبها الحكومة لتوفير السلع والخدمات للجمهور .‏

          إذن المهام الرئيسية للإدارة العامة هى تقديم الخدمات والسلع وتوفيرالحماية .
          والإدارة العامة ذات طبيعة مزدوجة حيث تجمع بين النظام الأكاديمىوالنشاط المهنى وفى هذه الورقة سوف نتعامل مع الإدارة العامة فى شقها الأول أىكنظام أكاديمى .‏

          ** يمثل حقل الإدارة العامة وضعا" فريدا" ومثيرا" بين حقول العلومالاجتماعية فهو من ناحية تتضح طبيعته البينية بشكل قاطع إذ يستفيد ويفيد من الحقولالاجتماعية الأخرى ولا يستطيع إن يقم مكانته المنهجية مستقلا عن هذه الحقول ممايجعل له هوية متميزة وفريدة ، من حيث إنها هوية ناضجة تأخذ من مناهج عديدة وتصب فىمصبات متنوعة .

          ويتميز ذلك الحقل كذلك بأنه يتأثر بشكل سريع بالتطورات السياسيةوالاقتصادية والثقافية فى محيطات الدول التى يبحث أو يدرس فيها ،‏ ومن هنا تعتبر مناصعب الأمور فى حقل الإدارة العامة مسالة أقامه بناء نظرى مثلما هو الحال فى كثيرمن العلوم الاجتماعية الأخرى ،‏ ويغلب على حقل الإدارة العامة الجانب التطبيقىطالما انه يأخذ من حقول أخرى فانه بالقطع لن يأخذ منها إلا ما هو صالح للتطبيق ،‏كما إن ارتباطه بالتطورات السياسية والاقتصادية يجعله يتبنى التوجهات العملية منحيث كفاءة التشغيل وفاعلية الاستجابة للمتغيرات البيئية ،‏ ولا ينفى ذلك وجود مبادئتوضع فى إطار نظرى وتكون مؤسسة على تحليل للواقع مستهدفة تحسينه ،‏ ومن هنا تستمدهذه المبادئ جانبا"‏ كبيرا"‏ فى تكوينها من توصيف ما هو قائم ومحاولة تحسينه ممايجعل الأداة التنظيمية والأداة السلوكية والأداة الثقافية من أهم أدوات حقل الإدارةالعامة .‏

          الإدارة العامة كميدان للدراسة ذات تاريخ طويل يعود إلى العصورالقديمة عندما قامت محاولات فى مصر الفرعونية وفى الصين القديمة لتلقين المبادئالصحيحة للإدارة ولكن بوادر دراسة الإدارة العامة بصورتها الحالية نشأت خلال العصورالوسطى .‏

          وتعتبر نشأة العلوم الكاميراليةCameral Sciences فى بروسيا ،‏ والتى سبقتالعلوم الإداريةAdministrative ،‏ بداية التطور الحقيقى فى دراسة الإدارة العامةوذلك حين شعر أمراء الإقطاع باحتياجهم للأموال وظهرت لهم أهميه الإدارة السليمةوالحاجة إلى دراسة الأسس للممارسة مهنة الإدارة ،‏ أى العمل الحكومى ،‏ وكان ينظرإلى الإدارة العامة فى ذلك الوقت على إنها الوقوف على بعض أسرار المهنة وحيلها .

          وتتابعت التطورات وزاد الاهتمام بالإدارة حتى وصل ذورته عندما انشأفردريك وليم الأول إمبراطور بروسيا أول كرسى للدراسات الإدارية عام ‏1727 م ،‏واستمرت التطورات فى ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأسبانيا وإيطاليا ويوغوسلافيا وتركياوالبرازيل والولايات المتحدة ،‏ ومصر منذ عهد محمد على ،‏ إلى إن وصلت الإدارةالعامةكميدانللدراسة والبحثإلى ما نعرفه اليوم .‏

          واصبح التخصص العلمى للإدارة العامة موجودا فى كل الجامعات الغربيةالكبرى وكافة الجامعات العربية ،‏ ولعل إنشاء قسم للإدارة العامة بكلية الاقتصادوالعلوم السياسية بجامعة القاهرة يمثل تطورا طبيعيا فى مجال الأرتقاء بمستوىالاهتمام بالعلوم الإدارية إذ تمثل الكلية الوعاء الأكبر الذى يغذى تخصص الإدارةوينميه وهذا هو الاتجاه السائد فى معظم النظم الجامعية فى الولايات المتحدةالأمريكية .‏
          وعلى أية حال لا تخلو جامعه الان من وجود تخصص الإدارة العامة وتصبحالقضية المثارة هى هل يصبح مدرسه مستقلة ؟‏ أو يكون مدرسة للدراسات العليا فقط ؟‏أو يتمثل فى قسم ضمن أقسام مدرسة ؟‏ وفى الحالة الأخيرة جرى العرف أن يكون ضمنمدرسة اكبر للشئون العامة وهى فى مفهومنا الاقتصاد والعلوم السياسة والإحصاء وعلومالحاسب ،‏ وهى أهم الحقول المرتبطة بالإدارة العامة .‏


          ** وتدرس الإدارة العامة اليوم فى صورة تجمع بعض الدول بين اكثر منواحدة منها وهذه الصور هى :-

          1. دراسة الإدارة العامة ضمنا خلال الدراسات التى لها صله بالإدارةالعامة ،‏ مثل إدارة الأعمال أو القانون الإدارى أو العلوم السياسية ،‏ ولعل هذه هىأولى صور دراسة وتدريس الإدارة العامة .‏
          2. دراسة الإدارة العامة كمادة مستقلة ولكن فى إطار برامج وكليات أومعاهد غير كليات ومعاهد للإدارة العامة مثل تدريس الإدارة العامة فى كليات الحقوقأو التجارة أو الاقتصاد والعلوم السياسية أو الاقتصاد والعلوم الإدارية .‏
          3. إنشاء كليات للإدارة على المستوى الجامعى بحيث تكون الإدارة هى مجالالدراسة العام وموضوعاتها وفروعها المختلفة مجالات التخصص .‏
          4. إنشاء مدارس أو كليات للإدارة العامة فى نطاق الدراسات العليابالجامعات وهى تقبل خريجى بعض الكليات المختلفة وتمنح درجه الماجستير والدكتوراه فىالإدارة العامة .‏
          5. إنشاء مدارس متخصصة فى الإدارة العامة خارج نطاق الجامعات الهدفمنها تخريج العاملين بالأجهزة الحكومية ،‏ ويلتحق بها الدارسون بعد تخرجهم منالجامعة .‏
          6. إنشاء معاهد للإدارة العامة تجمع بين الدراسة والتدريب كما تقومبأبحاث فى مجال الإدارة ،‏ مثل معهد الإدارة العامة فى مصر ،‏ معهد الإدارة العامةفى السعودية ،‏ المعهد الدولى للإدارة العامة بفرنسا .‏
          7. أقامه برامج تنمية إدارية للقادة الإداريين على المستويات العلياDevelopment Programs Executive ومن ابرز أمثلها برامج القادة الإداريين التى بدأت فىمصر عام ‏1963 ،‏ وبرامج المنظمة العربية للتنمية الإدارية التى بدأت عام ‏1969 وهىوان كانت تنصبأساسا"‏ على التدريبلها انعكاسات واضحة على إثارة الاهتمام بدراسة الإدارة وعلى تدعيم البحثالإدارى .‏


          وهكذا يمكن القول بان دراسة الإدارة العامة قد تطورت من تدريبميدانى فى الواقع أثناء العمل إلى دراسة مرتبطة بالقانون ثم إلى دراسة مرتبطة فىإطار العلوم السياسية حتى استقلت وأصبحت ميدانا متخصصا فى الدراسة .‏

          *** وتجدر الإشارة هنا إلى إن الإدارة العامة كحقل دراسى دخلتحديثا" المنطقة العربية ، فكان أول مقرر دراسى هو الذى قدمه الدكتور / محمد توفيقرمزى عام 1954 ودخلت فى برامج كليات الحقوق عام 1955 ولكن من منظور القانون الإدارى، ثم أدرك بعض فقهاء القانون الإدارى تميزها عنه بعد ذلك بقليل ، ثم أدخلت فى برامجكليات التجارة فى أواخر الخمسينات وبعدها فى برامج أقسام العلوم السياسية ، وتفردلها اليوم بعض الجامعات العربية أقساما" متخصصة ويدخلها البعض الآخر فى برامج أقسامإدارة الأعمال وأقسام العلوم السياسية.

          وقد توسعت الإدارة العامةكعلم وميدان للدراسةوتطورت حتى أصبحت تضم فروعا"‏مختلفة أهمها :‏ أصول ومبادئ الإدارة العامة ،‏ التنظيم ،‏ أساليب العمل ،‏ إدارةالموارد البشرية وتنميتها ،‏ تخطيط وإدارة الموارد المالية ،‏ الدراسات السلوكية ،‏إدارة المدن والبلديات ،‏ الإدارة العامة المقارنة ،‏ مناهج البحث فى الإدارةالعامة ،‏ التخطيط الإقليمى ،‏ إدارة الأزمات والكوارث،‏ تحليل السياسات العامةوغيرها .‏

          1. وكما مرت دراسة الإدارة العامة بمراحل عديدة من حيث نطاق ومجالدراستها والبحث فيها ،‏ فقد مرت كذلك من حدث المنهج بمراحل يمكن أجمالها فى أربع :‏المنهج الأول ويمثله المدخل الدستورى القانونى التاريخى ،‏ المنهج الثانى ويعبر عنهالمدخل التنظيمى الوصفى ،‏ المنهج الثالث هو الاجتماعى النفسى ،‏ والمنهج الرابعوالأخير هو المنهج المعاصر المعروف بالمدخل البيئى أو الايكولوجى .‏


          ثانيا"‏ :‏ التطورات العالمية المؤثرة .‏
          لا يتسع المجال هنا للتفصيل فى شان التغيرات والتحولات العالميةوالمحلية المؤثرة على حقل الإدارة العامة،‏ ومن ثم نشير إلى أهمها فيما يلى :‏
          1. انتصار الفكر الاقتصادى الحر والوصول إلى يقين بان اقتصاد السوق هوالاقتصاد الذى يكفل افضل توزيع للموارد ،‏ وأيضا"‏ افضل استخدام لها فى المجتمع ،‏وقد تأكد أن انفراد الدولة بتعبئة الموارد واستخدامها لا يضمن التنمية المتواصلة .‏
          ويرتبط بهذا التحول فكر هام بشأن دور الدولة ،‏ مقضاه انه على الرغممن إن اقتصاد السوق يضمن توزيعا واستخدام افضل للموارد إلا إن للدولة دور هام وباقومستمر خاصة فى الدول النامية ،‏ فدور الدولة لم يلغ ولكنه تغير .‏
          (‏‏2)‏ الانتقال من أسواق متعددة فيها حواجز طبيعية أو اصطناعية إلىالاتجاه نحو السوق العالمية الواحدة ،‏ وقد وضعت لبنات هذا التحول من خلالالاتفاقية العام للتعريفة و التجارة المعروفة باسم الجاتGeneral Agreement For Tariff and Trade (G A T T)
          وفى طريقة لان يستكمل ،‏ وبالتالى سوف تتعامل المنظمات فى أسواقاكبر واكثر تنافسا وتواجه عدد اكبر من المتنافسين فى القريب العاجل ،‏ ومن ثم لابدمن الاستعداد لذلك .‏
          3. اصبح الثلاثى الذى يحكم التقدم وهو رأس المال والتكنولوجيا والقدرةالإدارية ،‏ اكثر مرونة فى التحرك والانتقال عن ذى قبل وقد تحررت هذه العناصر منالقيود التاريخية وانطلقت تبحث عن المواقع الجديدة فى العالم لتحقيق فرص افضلللاستثمار .‏
          (‏‏4)‏ الزيادة السريعة والمتلاحقة فى الإنتاج العقلى والتوصل إلىقناعه بأن القوة النسبية لأية دولة ،‏ ونحن على بعد سنة من القرن الواحد والعشرين،‏ سوف تتحدد بقدرتها على تعظيم الإنتاج العقلى والتوجه فى مجال التركيز إلى مجالاتمحددة مثل الهندسة الوراثية والاتصالات والمعلومات وأنظمة الإدارة الحديثة .‏
          4. القناعة لدى المخططين والممارسين لبرامج التنمية بأن التنميةبمعدلات عالية ومستمرة يعتمد على تراكمات راس المال وهو أمر لازم لكنه ليس كافيا إذأن الأهم هو الاستخدام الأمثل لراس المال ،‏ وتعظيم الإنتاجية هنا مرتبط بالجهودالمبذولة فى مجالين هما التنمية التكنولوجية والتنمية البشرية .
          والحقيقة إن هذه التطورات تمثل بداية ظهور دور جديد للدولة ذى طبيعةحيوية مع حجم صغير من الناحية الكمية ،‏ بمعنى انه رغم الاتجاه إلى الانكماش فى دورالدولة من حيث حجم مؤسساتها وعدد العاملين فيها ،‏ إلا أن هذا يصاحبه تطور خطيرومهم فى دور الدولة بمعنى إننا نستطيع القول بأن الدولة الراعية والمساندة تقومبدورها ربما يكون اخطر من دور الدولة المنفذة والمسئولة بشكل مباشر .‏
          وينقلنا هذا الحديث إلى الإشارة إلى التفكير الإدارى الجديد فى شاندور ووظائف الحكومة أو إعادة اختراع الحكومة والذى يتمثل أساسا"‏ فى الآتى :‏

          1. تخفيف أعباء الحكومة والإدارة العامة بإعطاء دور اكبر للقطاع الخاص .
          2. رفع كفاءة اتصال الخدمات العامة .‏
          3. تمكين المواطنين .‏
          إن الفكر الإدارى المعاصر يسعى نحو إيجاد حكومة فعالة تنظر وتعطىالكثير من الاهتمام إلى النتائج ،‏ الأمر الذى يعنى دورا جديدا"‏ للحكومة تتمثلأبعاده الأساسية فيما يلى :‏
          1. حكومة مسانده بمعنى أنها تمسك بالدفة ولا تجدف .‏
          2. حكومة يمتلكها المجتمع بمعنى أنها تعتمد على الآليات التنافسيةلإيصال الخدمات .‏
          3. حكومة ذات رسالة تتجه بشكل دائم نحو الخروج على الروتين .‏
          4. حكومة تسعى لإرضاء المتعاملين من خلال إشباع احتياجاتهم بشكل غيربيروقراطى .‏
          5. حكومة إدارة أعمال حيث تهدف إلى تحقيق عائد ولا يقتصر دورها علىمجرد الأنفاق .‏
          6. حكومة لا مركزية بمعنى إنها تحاول التخلى تدريجيا"‏ عن مفهومالهيراركية لتتجه نحو مفاهيم أخرى كالمشاركة وروح الفريق .‏
          7. حكومة تهتم بالسوق وتأخذ باعتباراته عند التطوير .‏
          8. إدارة حكومية بالنتائج .‏
          9. مزيد من مشاركة القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية (‏ أو القطاعغير الهادف للربح )‏ مع الحكومة .‏

          إننا فى هذا السياق نرنو نحو "‏ حكومة استثمارية ذات نظرة تجارية "‏كما يتجسد ذلك فى التجربتين الأمريكية والبريطانية فى شان مراجعه الأداء القومىوالإدارة الحديثة ،‏ ومن ثم فان مبادئ الخدمة العامة الأساسية كالحياد والاستجابةوالمساواة والعدالة والتكامل والالتزام تحل محلهاتدريجيا"‏-‏ مفاهيم إدارةالقطاع الخاص كالمناقشة والكفاءة والإنتاجية والربحية .

          لقد تأثرت أساليب الإدارة العامة بأساليب إدارة الأعمالوعلاقة التأثيروالتأثر من فرعى الإدارة كانت قائمه ومرغوب فيهاولكن التوجه نحو اقتصاديات السوق وتقليص الدورالمباشر للدولة ودعم القطاع الخاص ،‏ قد جعل الإدارة تأخذ بالمزيد من أساليب إدارةالأعمال مثل دراسات الجدوى ،‏ ودراسات السوق،‏وإدارة الترويج ،‏ ونظم قياس العوائدوتقييم التكاليفالخ ،‏ ومع ذلك يظل للإدارة العامة هويتها الخاصة التى تميزها عن إدارة الأعمالوبالذات بالنسبة لاختلاف واضح بينهما فى مجال المسألةAccountability والعدالةEquity ،‏ ومن يصبحمطلوبا"‏ تطوير أساليب الإدارة العامة والحكم وإعطاء مجال أوسع لاعتبارات الكفاءةEfficiency .

          من هنا يجىء الاهتمام بالمفهوم الجديد نسبيا"‏ للإدارة العامةPublic Managementوالذى يعتبر فرعا من الحقل الأكبر للإدارة العامةPublic Administration وهذا الفرع يهتم بفنومهارات المنهجية لتصميم برامج الإدارة العامة مع توجيه التركيز على الإدارة العامةكمهنه وحرفة وعلى المدير كممارس لهذه المهنة اكثر منه كسياسى أو رجل دولة والتركيزعلى الأنشطة الإدارية التى تظهر داخل المنظمات الحكومية ،‏ وبدلا من التركيز علىالاعتبارات السياسية التى تتخلل عملية صنع السياسات تهتم أساسا بتنفيذ هذه السياسات .

          ثالثا"‏ :‏ مقترحات الاستجابة والتطوير .‏

          فى الواقع توجد عده محاور فى شأن الاتجاهات الحديثة فى التعليم وحقلالإدارة العامة استجابة للتطورات التى سبق الإشارة إليها ،‏ يعد من أهمها ما يلىباختصار يناسب طبيعة ورقه العمل :‏
          ‏1-‏إضافة بعض المقررات لبرامج التدريس فى أقسام الإدارة العامة مثلمقرر "‏ أساليب حل المشكلات "‏ ومقرر "‏ مهارات الاستشارة للمدربين "‏ والاهتمامبالموضوعات المستحدثة فى مجال التطوير والإصلاح الإدارى مثل فكرة إعادة الاختراعReinventing فىوظائف الحكومة والإدارة ،‏ فكرة أو مدخل الندرة أو إعادة الهندسةReengineering مدخل إعادةالهيكلةRestructuring ،‏ والإدارة على أسس تجاريةCommercial وكذلك استعادة الاهتمام بمدخل الإدارة بالأهدافMOB ليمثل مكانهخاصة فى مجال قياس الأداء والمساءلة .‏ وفى هذه السياق لابد من إدماج مفهومالعالمية فى البرامج الدراسية من خلال مؤثرات مثل الإدارة الدولية ،‏ التسويقالدولى ،‏ التمويل الدولى ،‏ وإدارة الشئون البيئية .‏

          ‏2-‏ إعطاء مزيد من الاهتمام للتدريس فى مجال المنظمات غير الحكوميةباعتبارها القطاع الثالث الذى يمثل مع القطاعين الأولين (‏ العام والخاص )‏النظام
          الإدارى فى المجتمع الحديث ،‏ تلك المنظمات التى بات الأمل معقوداعليها فى القيام بدور فعال فى عملية التنمية المجتمعية الشاملة ،‏ ولعل ما يقوم بهقسم الإدارة العامة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعه القاهرة ما يمثل تجسيدلهذا الاهتمام سواء على مستوى البكالوريوس أو الدراسات العليا .‏

          ‏3-‏لابد وان يلعب الحاسب وتطبيقاته دورا"‏ محوريا فى المنهجالدراسى ،‏ فمن المهم إجادة استخدام الحاسب والعلم بأساسيات تكنولوجيا المعلومات ،‏ويلزم أن يتعامل الطالب مع الحاسب بشكل مستمر فى تطبيقاته المختلفة .‏
          .

          تعليق

          • ماجد2002
            عضو متميز
            • Sep 2004
            • 11286

            #6
            الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

            1. دور(‏www)‏مهم جدا فى الحصول على معلومات والإحاطة بكل جديد ،‏ فضلا عن دورها فىتعظيم الاتصالات بين أقسام وكليات الإدارة العامة فى العالم .‏
            2. لابد من العمل على الانتقال من نظام "‏ الإرشاد التعليمى المعتمدعلى المعلم "‏ إلى نظام "‏التدريس المرتكز على اعتماد الطالب على نفسه "‏ والذىيتطلب المشاركة من خلال الفعاليات التعليمية .‏
            كذلك فان الإشكال التقليدية للتعليم كالمحاضرات والندوات وحلقاتالدراسة يجب إن يستبدل بها نظم تقديم أوراق العمل ،‏ وتمثيل الأدوار والمحاكاةودراسة الحالات وبمعنى أوسع التعليم التجريبىExperimental Learning بل أن التعليم من خلالالمحاضرات سوف يختفى خلال سنوات قليلة قادمة ولن يكون جزءا من عملية التعليم التىسوف تتم بطرق مختلفة ،‏ فالإرسال والاستقبال سوف يتم إلكترونيا ،‏ والتفكير النقدىوالمهارات الشخصية سوف تنمو عبر استراتيجيات التعليم التفاعلى .‏

            3. التأكيد على ضرورة توثيق العلاقة مع المجتمع ،‏ والدراسات الميدانيةباتت أساسية للتوصيل إلى حلول للمشكلات .‏
            وفى هذا المجال يجب العمل على جذب أصحاب الخبرة العملية للاشتراك فىالعملية التعليمية ،‏ حيث الإدارة العامة علم وسائل وتشغيل وتطبيق اكثر مما هو مجالنظرى ويرتبط بذلك تشجيع عضوية الممارسين والخبراء ورجال الأعمال فى مجالس الأقسامالعلمية ومجالس الكليات لربط الجامعة بالمجتمع بطريقة أوثق خاصة سوق العمل .‏

            4. تطوير مهارات الطلاب الشخصية والتى تتضمن إدارة الصراعات ،‏المفاوضات الاتصالات ،‏ مع مختلف العملاء الذين لهم خلفيات واهتمامات متباينةوإتاحة الفرصة للطلاب لاستخدام طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية فى ابتكار والتجديد ،‏بمعنى آخر التركيز فى العملية التعليمية على استخدام الفرد لعقلة ومعارفه بدرجهاكبر من طاقاته البدنية ،‏ والتركيز على التفكير النقدى والتحليلى .‏

            5. ضرورة الاهتمام بموضوعات أصبحت فى غاية الأهمية فى حقل الإدارةالعامة مثل التمكينEmpowerment والشفافيةTransparency ،‏ المساءلةAccountability وأسلوب الحكمالموسع أو الجديدGovernance والمشروعات الصغيرة وغيرها .‏

            6. إن الأفكار الجديدة للإدارة والممارسات التى تتنوع عنها وتجسدها ،‏تحتاج إلى مهارات جديدة ينبغى أن تنعكس فى المقررات الدراسية وفى أساليب التدريسبحيث تساهم فى تزويد الطلاب بها ،‏ واهم هذه المهارات هى الرؤية النافذة للأمور ،‏التوقع والبصيرة المستقبلية ،‏ توقع التغيير وأحداثه ،‏ إدارة الضغوط ،‏ الانفتاحوالقدرة على التعليم باستمرار ،‏ إدارة فرق العمل ،‏ اتخاذ القرارات وأخيرا"‏الأقدام وروح رجل الأعمال .‏

            وبعد
            إننا مطالبون بإعادة التفكير فى كثير منإن لم يكن فى كلشئون حياتنا فالتطوير أمر لازمودليل حيوية خاصة فى ظل التطورات المتلاحقة فى كافة مناح الحياة ويأتى فى مقدمةمجالات التطوير فى الجامعات ما يختص بالعملية التعليمية وقد اقتصرنا فى ورقه العملهذه على حقل الإدارة العامة .‏


            أهم المصادر :‏


            1. د‏0 احمد رشيد ،‏ إعادة اختراع وظائف وإدارة الحكومةGovernment Re – Inventing القاهرة ،‏ دار النهضة العربية ،‏ ‏1999 .‏
            2. د‏0 عطية حسين أفندى ،‏ حال المعرفة فى مجال الإدارة العامة ،‏أحوال مصرية ،‏ القاهرة :‏ مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام ،‏ السنةالأولى ،‏ العدد الثانى ‏1998 .‏
            3. الإصلاح والتطوير الإدارى ،‏ سلسلة أوراق غير دورية ،‏ نوفمبر ‏1995،‏ القاهرة ،‏ مركز دراسات واستشارات الإدارة العامة بجامعه القاهرة
            4. David Osborne And Ted Gaebler ،‏ Reinventing Government ،‏How the Entrepreneurial Spirit is transforming the Public Sector ،‏New York : Addison Wesley Publishing Company , Inc , ‏1992


            المصدر

            http://www.moltaqa.8m.net/edara.htm

            تعليق

            • روتانا1404
              عضو جديد
              • Aug 2006
              • 6

              #7
              الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

              اخوي ماجد بارك الله فيك وجزاك كل خير

              إن شاء الله أستفيد ممكا كتبت وأسأل الله أن ينفعك بعلمك

              أريد أيضا أن أعرف عن الأنظمة الإدارية في الإدارة التعليمية في بعض الدول

              السعودية من الممكن تجميع معلومات عن العمليات الإدارية في الإدارة التعليمية
              لكن دول أخرى مثل النرويج والولايات المتحدة الأمريكية واليابان كيف استطيع الحصول على مادة علمية عن الأنظمة الإدارية فيها .........

              وأكرر شكري وتقديري لشخصك الكريم,,,,

              تعليق

              • ماجد2002
                عضو متميز
                • Sep 2004
                • 11286

                #8
                الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

                السلام عليكم ,,

                اذا الموضوع انظمة ادارية بحته ,, اتوقع المكتبة المركزية للجامعه بها كتب قيمه ,,
                خاصة مجال الادارة والانظمة ,,

                من ناحيتى احاول ابحث لكم عن مايفيد بهل الموضوع

                بالتوفيق ,,

                تعليق

                • روتانا1404
                  عضو جديد
                  • Aug 2006
                  • 6

                  #9
                  الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

                  أخوي ماجد بحكم خبرتك في ادارة المال والأعمال .....

                  ودي استفسر عن شي بعلم الإقتصاد أبي اعرف الفرق بين ميزانية الحكومة ومصروفات الحكومة والناتج الإجمالي المحلي ....

                  ولو اني كلفت عليك بس يمكن تكون مثل هالمعلومات مارة عليك قبل ........

                  مشكور مقدما ...

                  تعليق

                  • روتانا1404
                    عضو جديد
                    • Aug 2006
                    • 6

                    #10
                    الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

                    أخوي ماجد .....

                    رعاك الله ....بحكم خبرتك بإدارة المعلومات عندي استفسار هو يخص علم الإقتصاد

                    وهو
                    الفرق بين ميزانية الحكومة ومصروفات الحكومة والناتج الإجمالي المحلي....

                    يمكن هالمعلومات مارة عليك قبل ..........

                    مشكور مقدما ولا هنت أخوي .....

                    تعليق

                    • ماجد2002
                      عضو متميز
                      • Sep 2004
                      • 11286

                      #11
                      الرد: ماجستير الإدارة التعليمية..

                      السلام عليكم

                      قاعد ابحث لك ,,انا مهندس ,,ولست ادارى ,,ولكن اشوف الزملاء ’’

                      دمتم

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...