هجرة العقول العربية
أن جوهر المشكلة تكمن عدم الثقة في العلماء العرب والإيمان بكل ما هو غربي أيمان أعمى فلماذا لا نتيح لهم الفرصة في أثبات وجودهم ونوفر لهم الإمكانات اللازمة للنجاح !!!!
فالمعروف أن البروقراطية الإدارية تحول دون أن ترى أعمالهم النور لذلك فنجد الكثير منهم قد هاجر للبلاد الغربية التي نجدها قد وفرت لهم الإمكانات وقدمت لهم الإغراءات الكبيرة .
لذلك لكي تعود الطيور المهاجرة من العلماء العرب فيجب على الدول العربية أن تهتم بالبحث العلمي وتقدم له الدعم المناسب وتتخلص من البروقراطية الإدارية حتى تكون الدول العربية من مصاف الدول .





تعليق