

قال وزير العمل السعودي، الدكتور غازي القصيبي بناء على مايلوح في الأفق عن نقاشات متوقعة بشأن تعديل المناهج الدينية، خلال جلسات تحضيرية تعقد حاليا في السعودية للقاء السادس من الحوار الوطني،
أنه "من المأساة أن نظل نقسم دراستنا إلى دينية وعادية في بلد منهجه الشريعة الإسلامية، ومن الفاجعة أن نستمر في تقسيم عفا عليه الزمن بين الأدبي والعلمي في زمن لا يستغني فيه إنسان عن أولويات العلوم الطبيعية وأولويات العلوم الاجتماعية، سبق أن قلت إن غزو دولة، كما حدث في العراق، أسهل من تغيير مناهجها، كما لم يحدث في العراق، وأتمنى أن أكون مخطئا".
وزاد أن مشكلة التعليم الأساسية في تقديره هي أنه، أولا، "يخرج طلابا شبه أميين حتى في المرحلة الثانوية بمقاييس العصر، طلابا لا يصلحون لأي عمل في السوق، وثانيا، أنه ينقسم إلى قسمين، تعليم عام في المدارس وتعليم ديني في المعاهد".وأضاف: "لابد لكي يتسنى الإصلاح الحقيقي، في رأيي الشخصي، من إلغاء هذه المراحل المصطنعة، الابتدائية والإعدادية والثانوية، في تعليم إلزامي واحد يبدأ من السادسة وينتهي في السادسة عشرة. ولابد في هذا التعليم الإلزامي من إلغاء الفصل المدمر بين التخصص الأدبي والتخصص العلمي. يجب أن يدرس الطالب كل ما يحتاج إليه طالب القرن الحادي والعشرين من مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية بجانب اللغات والعلوم الاجتماعية".
وزاد: "ينبغي أن يندمج في هذا التعليم الإلزامي كل الطلاب دون استثناء، ويمكن للراغبين في التوسع في العلوم الشرعية القيام بذلك في الجامعة وبعد أن يستوعبوا في مرحلة التعليم الإلزامي الحد الأدنى من العلوم الطبيعية والرياضية".
وأضاف بخصوص الارهاب أن المراكز التي تعنى بدراسة الإرهاب حالياً هي في غالبيتها الساحقة، مراكز صهيونية أو متصهينة تتوسل بالأسلوب الأكاديمي لإضفاء صفة الإرهاب على كل أعداء الدولة الصهيونية. ومنتجات هذه المراكز من الناحية العلمية لا تساوي الحبر الذي كتبت عليه.
ما رأيكم بما قاله الدكتور غازي القصيبي حول تغيير المناهج في السعودية؟







تعليق