تحياتي ....
قرأت عجبا من خلأل مطالعة الصحف اليوميه وأخبار الحوادث والقضايا ....
فقد ألقت سلطات الأمن على صاحب متجر يبيع اللحوم (جـــــــــــــــزار) في أحدى الدول العربيه... يقوم ببيع لحوم غير صالحه للأستهلأك الأدمي (ولن أكتمكم المفاجاءه فقد كان يبيع لحوم الحمير والبغال) على أنها لحوم أبقار؟
وعند بدأية التحقيق الذي جرى من قبل السلطات القضائيه ... أفاد التاجر بأنه كان يقوم بعمل بعض الأعدادات الضروريه بأن يسقيهم شراب البيره بكميات كبيره قبل تجهيزهم للذبح وبيعهم على الجمهور ... حتي يكون اللحم طريا وصالح للأستهلأك ولأ يجد معه المستهلك أية فروقات تميزه عن باقي لحوم الأبقار ....
تلك هي الطامة الكبرى حين يجد الأنسان من سلأله البشر قد تجبره الظروف على شراء لحوم لأ تصلح بدأهة أو تصورا للأستهلأك الأدمي .... فما بالكم حين يتناول (لحم حمار سكران ) من أثر تناوله كميات كبيره من شراب البيره لكي يكون لحمه سهل الأستساغه ومعتدل المذاق ...
أفتقدنا الأمانه والصدق والألتزام الذي يجب أن يكون عليه التاجر أو البائع للسلع ليكون أمام ربه ملتزما بعدم الغش مقابل ربح وهمي يجنيه من وراء غشه وخداعه لجمهور المستهلكيين ...
*هذا فيما يتعلق بالخبر .....
والتعليق ....
(الأكتساب عن طريق التجاره)...
دعا الإسلام في نصوص قرآنه، وفي سنة رسوله دعوة قوية إلى التجارة، والعناية بها، وأغرى بالرحلة والسفر من أجلها، وسماه (ابتغاء من فضل الله)، وقرن الله تعالى ذكر الضاربين في الأرض للتجارة بالمجاهدين في سبيل الله قال: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله) سورة المزمل:20.
هذا بعض ما جاء في القرآن عن التجارة.
أما في السنة، فقد حث نبي الإسلام على التجارة، وعني بأمرها، وإرساء قواعدها بقوله وفعله وتقريره.
ففي أقواله الحكيمة نسمع هذه الأحاديث:
"التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة".
"التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء".
ولا نعجب إذا جعل النبي التاجر الصدوق بمنزلة المجاهد، والشهيد في سبيل الله؛ فقد أثبتت لنا تجارب الحياة، أن الجهاد ليس في ميدان القتال وحده، بل في ميدان الاقتصاد أيضا.
وإنما وعد التجار بهذه المنزلة الرفيعة عند الله، وهذه المثوبة الجزيلة في الآخرة؛ لأن التجارة في الغالب تغري بالطمع، واكتساب الربح من أي طريق، والمال يلد المال، والربح يغري بربح أكثر. فمن وقف عند حدود الصدق والأمانة، فهو مجاهد انتصر في معركة الهوى، وحق له منزلة المجاهدين.
فلم يحرم الإسلام من التجارة إلا ما كان مشتملا على ظلم أو غش أو استغلال أو ترويج لشيء ينهي عنه الإسلام.
فالتجارة بالخمور أو المخدرات أو الخنازير أو الأصنام أو التماثيل، أو نحو ذلك مما يحرم الإسلام تناوله أو تداوله أو الانتفاع به تجارة محرمة لا يرضى عنها الإسلام، وكل كسب يجيء من طريقها إنما هو سحت خبيث. وكل لحم نبت من هذا السحت فالنار أولى له. ولا يشفع لمن يتاجر بهذه المحرمات أن يكون صدوقا أو أمينا، فإن أساس تجارته نفسه منكر يحاربه الإسلام ولا يقره بحال.
فليحذر التاجر الكذب، فإنه آفة التجار. والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار. وليحذر كثرة الحلف بعامة، واليمين الكاذبة بخاصة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم؛ أحدهم المنفق سلعته بالحلف الكاذب".
وعن أبي سعيد قال: مر أعرابي بشاة فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم؟ فقال: لا والله. ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "باع آخرته بدنياه".
ونسأل الله العظيم القدير العفو والعافيه في الدنيا والأخره ....
قرأت عجبا من خلأل مطالعة الصحف اليوميه وأخبار الحوادث والقضايا ....
فقد ألقت سلطات الأمن على صاحب متجر يبيع اللحوم (جـــــــــــــــزار) في أحدى الدول العربيه... يقوم ببيع لحوم غير صالحه للأستهلأك الأدمي (ولن أكتمكم المفاجاءه فقد كان يبيع لحوم الحمير والبغال) على أنها لحوم أبقار؟
وعند بدأية التحقيق الذي جرى من قبل السلطات القضائيه ... أفاد التاجر بأنه كان يقوم بعمل بعض الأعدادات الضروريه بأن يسقيهم شراب البيره بكميات كبيره قبل تجهيزهم للذبح وبيعهم على الجمهور ... حتي يكون اللحم طريا وصالح للأستهلأك ولأ يجد معه المستهلك أية فروقات تميزه عن باقي لحوم الأبقار ....
تلك هي الطامة الكبرى حين يجد الأنسان من سلأله البشر قد تجبره الظروف على شراء لحوم لأ تصلح بدأهة أو تصورا للأستهلأك الأدمي .... فما بالكم حين يتناول (لحم حمار سكران ) من أثر تناوله كميات كبيره من شراب البيره لكي يكون لحمه سهل الأستساغه ومعتدل المذاق ...
أفتقدنا الأمانه والصدق والألتزام الذي يجب أن يكون عليه التاجر أو البائع للسلع ليكون أمام ربه ملتزما بعدم الغش مقابل ربح وهمي يجنيه من وراء غشه وخداعه لجمهور المستهلكيين ...
*هذا فيما يتعلق بالخبر .....
والتعليق ....
(الأكتساب عن طريق التجاره)...
دعا الإسلام في نصوص قرآنه، وفي سنة رسوله دعوة قوية إلى التجارة، والعناية بها، وأغرى بالرحلة والسفر من أجلها، وسماه (ابتغاء من فضل الله)، وقرن الله تعالى ذكر الضاربين في الأرض للتجارة بالمجاهدين في سبيل الله قال: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله) سورة المزمل:20.
هذا بعض ما جاء في القرآن عن التجارة.
أما في السنة، فقد حث نبي الإسلام على التجارة، وعني بأمرها، وإرساء قواعدها بقوله وفعله وتقريره.
ففي أقواله الحكيمة نسمع هذه الأحاديث:
"التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة".
"التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء".
ولا نعجب إذا جعل النبي التاجر الصدوق بمنزلة المجاهد، والشهيد في سبيل الله؛ فقد أثبتت لنا تجارب الحياة، أن الجهاد ليس في ميدان القتال وحده، بل في ميدان الاقتصاد أيضا.
وإنما وعد التجار بهذه المنزلة الرفيعة عند الله، وهذه المثوبة الجزيلة في الآخرة؛ لأن التجارة في الغالب تغري بالطمع، واكتساب الربح من أي طريق، والمال يلد المال، والربح يغري بربح أكثر. فمن وقف عند حدود الصدق والأمانة، فهو مجاهد انتصر في معركة الهوى، وحق له منزلة المجاهدين.
فلم يحرم الإسلام من التجارة إلا ما كان مشتملا على ظلم أو غش أو استغلال أو ترويج لشيء ينهي عنه الإسلام.
فالتجارة بالخمور أو المخدرات أو الخنازير أو الأصنام أو التماثيل، أو نحو ذلك مما يحرم الإسلام تناوله أو تداوله أو الانتفاع به تجارة محرمة لا يرضى عنها الإسلام، وكل كسب يجيء من طريقها إنما هو سحت خبيث. وكل لحم نبت من هذا السحت فالنار أولى له. ولا يشفع لمن يتاجر بهذه المحرمات أن يكون صدوقا أو أمينا، فإن أساس تجارته نفسه منكر يحاربه الإسلام ولا يقره بحال.
فليحذر التاجر الكذب، فإنه آفة التجار. والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار. وليحذر كثرة الحلف بعامة، واليمين الكاذبة بخاصة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم؛ أحدهم المنفق سلعته بالحلف الكاذب".
وعن أبي سعيد قال: مر أعرابي بشاة فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم؟ فقال: لا والله. ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "باع آخرته بدنياه".
ونسأل الله العظيم القدير العفو والعافيه في الدنيا والأخره ....






تعليق