بـيــض الله وجــهــك يـــا والــدنــا يــا أبــا مـتــعب
سطر التاريخ هذه الأيام مواقف لخادم الحرمين الشريفين سيخلدها التاريخ لهذا الحاكم الفذ وقبل هذا ستكتب إن شاء الله في ميزان حسنات أبا متعب ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، وهذه المواقف إن دلت إنما تدل على الهم الذي يحمله هذا الرجل ، الذي عاهد أمته وشعبه على السير على كتاب الله سنة رسوله ، وبما يرضي الله سبحانه وتعالى ، هذه المواقف شفت صدور قوم مؤمنين وبعثت فيهم روح التفاؤل بأن ما زال هناك قادة وحكام همهم عز و نصر الإسلام والمسلمين .
وهنا يجب التنبيه على أمر مهم ألا وهو أن هذه المواقف لم تكن ضد أو من أجل أشخاص ، ولكن المقصود من هذه المواقف هو مصلحة هذه الأمة ودينها .
وهنا يجب التنبيه على أمر مهم ألا وهو أن هذه المواقف لم تكن ضد أو من أجل أشخاص ، ولكن المقصود من هذه المواقف هو مصلحة هذه الأمة ودينها .
الموقف الأول :
ما نقلته وكالات الأنباء من أن دبلوماسي عربي أكد اليوم الأربعاء 02/05/2007 لوكالة فرانس برس أن المملكة العربية السعودية رفضت أخيرا استقبال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لأنها تعتبره مسئولا عنتعميق الصراع المذهبي في العراق. وقال الدبلوماسي العربي أن السعودية "سبق أن أبلغت الولايات المتحدة تحفظاتها حولسياسة المالكي".
واعترفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاءبان الدول العربية المجاورة للعراق ذات الغالبية السنية ما زالت "مشككة" حيال المالكي.
وأوضح الدبلوماسي أن السعودية كانت تفضل أيضا أن لا يرأس المالكيالوفد العراقي إلى القمة العربية التي عقدت في الرياض في 28 و29 آذار/مارس وقد ترأسالرئيس العراقي جلال طالباني وفد بلاده إلى القمة وتغيب المالكي.
يذكر أنالملك عبد الله انتقد في خطابه أمام القادة العرب "الاحتلال الأجنبي غير المشروع" للعراق مشيرا إلى أن هذه القوى الخارجية لا يجب أن تقرر مصير المنطقة.
واعترفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاءبان الدول العربية المجاورة للعراق ذات الغالبية السنية ما زالت "مشككة" حيال المالكي.
وأوضح الدبلوماسي أن السعودية كانت تفضل أيضا أن لا يرأس المالكيالوفد العراقي إلى القمة العربية التي عقدت في الرياض في 28 و29 آذار/مارس وقد ترأسالرئيس العراقي جلال طالباني وفد بلاده إلى القمة وتغيب المالكي.
يذكر أنالملك عبد الله انتقد في خطابه أمام القادة العرب "الاحتلال الأجنبي غير المشروع" للعراق مشيرا إلى أن هذه القوى الخارجية لا يجب أن تقرر مصير المنطقة.
الموقف الثاني :
هو دعوة خادم الحرمين الشريفين لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس للاجتماع في مكة وتسوية الخلافات بينهم ن وقد حصل هذا وتم الاتفاق بينهم وجمع شملهم ونتج عن ذلك الكف عن الاقتتال الداخلي بين الجماعات الفلسطينية وتشكيل حكومة فلسطينية ، ولقد شكك كثير من الناس في هذا الاتفاق وحاول آخرون من التقليل من شأنه ولكن أن لهم هذا ، فقد أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، أن اتفاق مكة الخاص بالمصالحة الفلسطينية، ساهم في تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، ولم يعطلها. ويأتي تأكيد الفيصل في معرض رده على تصريحات كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية، التي قالت فيها إن «اتفاق مكة كان عقبة في وجه عملية السلام».
الموقف الثالث :
عقد لقاء بين الرئيس السوداني والرئيس التشادي لحل الخلافات العالقة بينهم فقد وقع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي اتفاقا للمصالحة بين البلدين برعاية سعودية، جاء ذلك في ختام قمة حضرها ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في قصره بالجنادرية على بعد 40 كيلومترا شمال شرقي الرياض. وكشفت مصادر صحفية سودانية أن الخرطوم ونجامينا وافقتا من حيث المبدأ على تشكيل قوة مشتركة لضبط الأوضاع على حدودهما ونشر مراقبين فيها. وسيقوم المراقبون برصد أي انتهاكات على الحدود وإبلاغها للجنة مشتركة تقيم في العاصمة الليبية طرابلس. وكانت تشاد قد بعثت رسالة إلى مجلس الأمن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اتهمت فيها السودان ودوائر على صلة قريبة بالعائلة المالكة السعودية بدعم محاولات المتمردين للإطاحة بالرئيس ديبي.
ذكرت هذه الموقف لتبين عمق نظرة خادم الحرمين الشريفين ، وحرصه على جمع كلمة حكام وشعوب المسلمين ، خاصة في المواقع الملتهبة مثل دارفور والعراق وقبلهما فلسطين المحتلة .
أقول :
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسدد خطاه وجعله ممن استعمله الله في نصرة هذا الدين وأهله
مما قرأت ابنة الوطن ,,
صبر السنين








تعليق