
نحن في تونس نقول اليوم العالمي للموجيرة نسبة للصورة التي في الاعلى

في خضم الاحداث اليومية الرهيبة التي نعيشها في المنزل نتناسى في بعض الاحيان حقوق بعضنا البعض وهذا ما يجعل الحياة رتيبة ومملة في بعض الاحيان ولا بأس في بعض الاحيان ان نتفكر بعضنا بوردة او قرنفلة عربون وفاء دائما تضفي على حياتنا بريقا من الامل والتجديد في الحياة محمود في كثير من الاحيان. نعود الى اليوم لنقول لكل زوج ان يتذكر زوجته وام عياله بخرجة وتفرهيدة الى احد المطاعم او الى احد المنتزهات لتمضية عشوية حلوة ينسى فيها ضغط العمل وضغط الحياة اي ان نسترق من هذا الزمن الرديئ لحظة حياة حلوة.
وارجو في هذا اليوم ان نبتعد عن العنف:

ونترك للمرأة حرية التعبير عن آرائها:

ولا بأس ان نذكرها بأسعد لحظات الحب ونسترجع معها قصص الحب التاريخية الجميلة:

ولا بد ان نتجاوز عن تقصيرها في اداء واجباتها:

ولا بد للمتزوج الجديد ان يقبل شروطها بدون قيد او شرط:

وان نتركها في اعلى الدرجات:


وفي الاخير اتمنى لكل نساء العالم يوم طيب









تعليق