حكمة الملوك والملكات
ان الملك الحكيم ﻻ يتهور وﻻ يستعجل بدخول الحرب بل يبحث عن البدائل
ويضحي بنفسه حتى ﻻ يقذف برعيته في اتونها هذا حتى لو قالوا له نحن
لها فامير القوم خادمهم، او هكذا يجب ان يكون. واﻻمارة ليست بمغنم بل
مغرم كما يقال. فالملكة الحكيمة بلقيس رغم ان قومها مالوا الى محاربة
سيدنا سليمان مغترين بقوتهم وباسهم وتركوا اﻻمر لها. اﻻ انها فضلت
حكمة الملوك وفن السياسة حتى
ويضحي بنفسه حتى ﻻ يقذف برعيته في اتونها هذا حتى لو قالوا له نحن
لها فامير القوم خادمهم، او هكذا يجب ان يكون. واﻻمارة ليست بمغنم بل
مغرم كما يقال. فالملكة الحكيمة بلقيس رغم ان قومها مالوا الى محاربة
سيدنا سليمان مغترين بقوتهم وباسهم وتركوا اﻻمر لها. اﻻ انها فضلت
حكمة الملوك وفن السياسة حتى
عرفت من يكون عدوها وما
هي مآربه.
ولم تضيع قومها بل قادتهم الى الهدى.
فهذه الملكة الراجحة العقل تعلم بحنكتها وعقلها ان الحرب خراب المنتصر
فيها يخسر الكثير ايضا وقد قال الله على لسانها:
{ إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة}.
وملك الصين "سانج" اختار ايضا حكمة الملوك وفضل التضحية بنفسه لما
القى بها بين يدي الملك اسكندر اﻻكبر (البعض يقول ان ذا القرنين هو اسكندر
الاكبر المقدوني الذي نحن بصدد الحديث عنه وان كنت ﻻ اميل لتصديق ذلك
فالحكمة هنا ايضا تقتضي عدم نفي ما ﻻ نعلم خاصة في حالة الخﻻف
واﻻلتباس وعدم امكانية قطع الشك باليقين.)
المهم ان ملك الصين انقذ نفسه وشعبه بحمكمته ﻻ بقوته التي اذهلت
اسكندر ولما ساله لما اخترت ان تبدوا ضعيفا في اﻻول واظهرت
قوتك في اﻻخر قال ردا عليه:
علمت ان معك قوة ﻻ تقهر وتذللي لك هو طاعة لتلك القوة التي معك
ولما اظهرت بعد ذلك قوتي اردت ان ابين لك انني لم افعل ذلك لضعف مني.
فتعجب اﻻسكندر من صنيعه وحكمته وشجاعته عجبا شديدا وعاد عنه
دون ان يفرض عليه شيئ. وهكذا يكونون الملوك. وقديما كان يضرب
باخلاقهم المثل فيقال: فﻻن كالملك في اخلاقه.
.......
راجي
ولم تضيع قومها بل قادتهم الى الهدى.
فهذه الملكة الراجحة العقل تعلم بحنكتها وعقلها ان الحرب خراب المنتصر
فيها يخسر الكثير ايضا وقد قال الله على لسانها:
{ إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة}.
وملك الصين "سانج" اختار ايضا حكمة الملوك وفضل التضحية بنفسه لما
القى بها بين يدي الملك اسكندر اﻻكبر (البعض يقول ان ذا القرنين هو اسكندر
الاكبر المقدوني الذي نحن بصدد الحديث عنه وان كنت ﻻ اميل لتصديق ذلك
فالحكمة هنا ايضا تقتضي عدم نفي ما ﻻ نعلم خاصة في حالة الخﻻف
واﻻلتباس وعدم امكانية قطع الشك باليقين.)
المهم ان ملك الصين انقذ نفسه وشعبه بحمكمته ﻻ بقوته التي اذهلت
اسكندر ولما ساله لما اخترت ان تبدوا ضعيفا في اﻻول واظهرت
قوتك في اﻻخر قال ردا عليه:
علمت ان معك قوة ﻻ تقهر وتذللي لك هو طاعة لتلك القوة التي معك
ولما اظهرت بعد ذلك قوتي اردت ان ابين لك انني لم افعل ذلك لضعف مني.
فتعجب اﻻسكندر من صنيعه وحكمته وشجاعته عجبا شديدا وعاد عنه
دون ان يفرض عليه شيئ. وهكذا يكونون الملوك. وقديما كان يضرب
باخلاقهم المثل فيقال: فﻻن كالملك في اخلاقه.
.......
راجي




تعليق