شحن بطاقة جوال)..إنها أحدث طرق الاستغلال والابتزاز بين المراهقين من الشباب الذين يقضون أغلب ساعات يومهم في المحادثة على شبكة الإنترنت أو(الشات).
ويدخل مواقع "الشات" شباب يتقمصون دور فتيات، يبحثون عن عاشق ليقع الأخير في حبال النصب والاحتيال، فخلال المحادثة يطلب المحتال من ضحيته أن يشحن له جواله ببطاقات مرتفعة الثمن كشرط لاستمرار المحادثة فيما بينهما، وباسم الحب يستجيب العاشق ليكتشف أن محبوبته ما هي إلا شاب نصاب، أو فتاة مستغل
كان لابد أن اقتحم التجربة عن قرب، فدخلت إحدى مواقع "الشات" يطلق عليه موقع "الشلة" وجدت فتاة أطلقت على نفسها اسم (لميس اشحن لي وأريحك)، دخلت معها في حوار وسألتها عن عمرها، وأجابت "عمرها 25 عاما"، وبعد أن أبديت استعدادي لشحن بطاقتها أعطيتها رقم جوالي، وبعد المحادثة اتصلت بالفعل ولم يستمر الحوار سوى دقائق حتى أغلقت خطها وأرسلت رسالة إلى جوالي جاء فيها"اشحن لي حتى أحادثك".
وحتى افهم ماذا تريد قمت بشراء بطاقة شحن بعشرين ريالا وبعثت برقم الكرت إلى جوالها وبعد دقائق اتصلت، واستمرت المحادثة لقرابة العشر دقائق ثم أغلقت الجوال.
بعد ذلك كان هناك اتصال آخر، تقول لي فيه: أنا احبك وإذا تريد أن تستمر علاقتنا اشحن لي بمبلغ 100 !300 صوت و صورة!!
قضية الاستغلال على النت من قبل بطاقات الشحن أصبح لها تجار يديرون تلك المحاولات فقد كشف لعشرينات عدد من مرتادي مواقع النت تلك أن مدى العلاقة تتوقف على قيمة بطاقة الشحن فشحن بطاقة بمائة يعنى أن الضحية قد يستمتع بمحادثة الفتاة أو الشاب لمكالمة وحده فقط وكلما كثر قيمة البطاقة كلما كان وقت المكالمة أطول.
ويبدأ الطلب على 50 ا ثم مائة ويصل الأمر إلى 300 إذ كان هناك عرض عبر كاميرا الويب !! وربما أكثر من 400 إذا كانت هناك مقابلات ساخنة.
وهناك من الشباب من يتمتع بموهبة تقليد الأصوات فيصطاد ضحاياه عبر النت، وعبر مواقع الشات تلك في محاولات رخيصة منهم لأجل اصطياد الضحايا ببطاقات الشحن.
نواف عسيري اعترف أنه اتبع هذا الأسلوب، ويتباهى بأنه حصل على العديد من بطاقات شحن لم يكلفه ذلك شيء سوى مكالمة أو اثنتين للضحية !وقعنا ضحية العواطف
صالح تورط في عدة علاقات مع فتيات عبر الشات، لكنه اكتشف لاحقا إن بعضهن ليسوا سوى شباب خدعوه بعد إن قام بشحن بطاقات لجولاتهم.
ويروى قائلا:"دخلت غرفة شات، تعرفت على فتاة واستمرت علاقتنا لأيام ثم طلبت رقم جوالها، فاشترطت إن أقوم بشحن جوالها فشحنت لها لأول مره بمبلغ يصل إلى 200 ، وشحنت لها عدة مرات حتى فوجئت برسالة على جوالي مفادها انه شاب وقام بتغيير صوته إلى فتاه وانه يقدم الشكر لي لأني شحنت كرت جواله خلال الفترة الماضية فأصبت بدهشة وندم !!
سالم في العشرينات من عمره اكتشف إن هناك بالفعل استغلال من قبل الجنسيين، ولكن هناك مراهقين يقومون بتقليد أصواتهم إلى بنات حتى يصطادوا ضحاياهم من الباحثين عن علاقات غير سوية مع فتيات عبر الجوال أو الماسنجر.فتيات الدردشة
إحدى فتيات الدردشة والتي تطلق على نفسها اسم "دلوعة" قالت في حوار عبر إحدى مواقع الشات :"لم أفكر بشحن جوالي أكثر من مجرد متعتي الخاصة فأنا لا احتاج لكرت الجوال أكثر من حاجتي لإرضاء نفسي".
فتاة أخرى كتبت إسمها بـ (ابحث عن حب صادق) تقول نفس الكلام وتدعي انه أفضل من لقاء حقيقي بينها وبين شاب قد يحدث خلاله ما لا يحمد عقباه.
الأخصائي النفسي ، الدكتور أيمن حماد يعتبر تلك المحاولات متنفس لرغبتهم المكبوتة، ويساعدهم على ذلك قلة اهتمام الأهل والفراغ الذي يدفع البعض للجلوس أمام شاشة الكمبيوتر بالساعات دون رادع أو وازع ديني فالكبت النفسي يولد الانفجار.
أما جمعان أبو هبشة أخصائي اجتماعي فيرى أن ضغوط الأسرة على الفتاة أو الشاب تولد حالة كبت يحاول التنفيس عن نفسه عن طريق الشات والنت.
رجل قانون صنف تلك العمليات بعمليات الابتزاز والنصب، وقال:"لا يمكن التحكم في الظاهرة فالأمر يتوقف على الضحية ليقدم ما يثبت انه تعرض لابتزاز وخداع عبر النت بشكل رسمي وان كان هو يشترك بالخطأ"، وأوضح أن هناك قسم في اى الوزارة يتابع مواقع النت ويحقق فى تلك الشكاوى ولكن القانون لا يحمى المغفلين
ويدخل مواقع "الشات" شباب يتقمصون دور فتيات، يبحثون عن عاشق ليقع الأخير في حبال النصب والاحتيال، فخلال المحادثة يطلب المحتال من ضحيته أن يشحن له جواله ببطاقات مرتفعة الثمن كشرط لاستمرار المحادثة فيما بينهما، وباسم الحب يستجيب العاشق ليكتشف أن محبوبته ما هي إلا شاب نصاب، أو فتاة مستغل
كان لابد أن اقتحم التجربة عن قرب، فدخلت إحدى مواقع "الشات" يطلق عليه موقع "الشلة" وجدت فتاة أطلقت على نفسها اسم (لميس اشحن لي وأريحك)، دخلت معها في حوار وسألتها عن عمرها، وأجابت "عمرها 25 عاما"، وبعد أن أبديت استعدادي لشحن بطاقتها أعطيتها رقم جوالي، وبعد المحادثة اتصلت بالفعل ولم يستمر الحوار سوى دقائق حتى أغلقت خطها وأرسلت رسالة إلى جوالي جاء فيها"اشحن لي حتى أحادثك".
وحتى افهم ماذا تريد قمت بشراء بطاقة شحن بعشرين ريالا وبعثت برقم الكرت إلى جوالها وبعد دقائق اتصلت، واستمرت المحادثة لقرابة العشر دقائق ثم أغلقت الجوال.
بعد ذلك كان هناك اتصال آخر، تقول لي فيه: أنا احبك وإذا تريد أن تستمر علاقتنا اشحن لي بمبلغ 100 !300 صوت و صورة!!
قضية الاستغلال على النت من قبل بطاقات الشحن أصبح لها تجار يديرون تلك المحاولات فقد كشف لعشرينات عدد من مرتادي مواقع النت تلك أن مدى العلاقة تتوقف على قيمة بطاقة الشحن فشحن بطاقة بمائة يعنى أن الضحية قد يستمتع بمحادثة الفتاة أو الشاب لمكالمة وحده فقط وكلما كثر قيمة البطاقة كلما كان وقت المكالمة أطول.
ويبدأ الطلب على 50 ا ثم مائة ويصل الأمر إلى 300 إذ كان هناك عرض عبر كاميرا الويب !! وربما أكثر من 400 إذا كانت هناك مقابلات ساخنة.
وهناك من الشباب من يتمتع بموهبة تقليد الأصوات فيصطاد ضحاياه عبر النت، وعبر مواقع الشات تلك في محاولات رخيصة منهم لأجل اصطياد الضحايا ببطاقات الشحن.
نواف عسيري اعترف أنه اتبع هذا الأسلوب، ويتباهى بأنه حصل على العديد من بطاقات شحن لم يكلفه ذلك شيء سوى مكالمة أو اثنتين للضحية !وقعنا ضحية العواطف
صالح تورط في عدة علاقات مع فتيات عبر الشات، لكنه اكتشف لاحقا إن بعضهن ليسوا سوى شباب خدعوه بعد إن قام بشحن بطاقات لجولاتهم.
ويروى قائلا:"دخلت غرفة شات، تعرفت على فتاة واستمرت علاقتنا لأيام ثم طلبت رقم جوالها، فاشترطت إن أقوم بشحن جوالها فشحنت لها لأول مره بمبلغ يصل إلى 200 ، وشحنت لها عدة مرات حتى فوجئت برسالة على جوالي مفادها انه شاب وقام بتغيير صوته إلى فتاه وانه يقدم الشكر لي لأني شحنت كرت جواله خلال الفترة الماضية فأصبت بدهشة وندم !!
سالم في العشرينات من عمره اكتشف إن هناك بالفعل استغلال من قبل الجنسيين، ولكن هناك مراهقين يقومون بتقليد أصواتهم إلى بنات حتى يصطادوا ضحاياهم من الباحثين عن علاقات غير سوية مع فتيات عبر الجوال أو الماسنجر.فتيات الدردشة
إحدى فتيات الدردشة والتي تطلق على نفسها اسم "دلوعة" قالت في حوار عبر إحدى مواقع الشات :"لم أفكر بشحن جوالي أكثر من مجرد متعتي الخاصة فأنا لا احتاج لكرت الجوال أكثر من حاجتي لإرضاء نفسي".
فتاة أخرى كتبت إسمها بـ (ابحث عن حب صادق) تقول نفس الكلام وتدعي انه أفضل من لقاء حقيقي بينها وبين شاب قد يحدث خلاله ما لا يحمد عقباه.
الأخصائي النفسي ، الدكتور أيمن حماد يعتبر تلك المحاولات متنفس لرغبتهم المكبوتة، ويساعدهم على ذلك قلة اهتمام الأهل والفراغ الذي يدفع البعض للجلوس أمام شاشة الكمبيوتر بالساعات دون رادع أو وازع ديني فالكبت النفسي يولد الانفجار.
أما جمعان أبو هبشة أخصائي اجتماعي فيرى أن ضغوط الأسرة على الفتاة أو الشاب تولد حالة كبت يحاول التنفيس عن نفسه عن طريق الشات والنت.
رجل قانون صنف تلك العمليات بعمليات الابتزاز والنصب، وقال:"لا يمكن التحكم في الظاهرة فالأمر يتوقف على الضحية ليقدم ما يثبت انه تعرض لابتزاز وخداع عبر النت بشكل رسمي وان كان هو يشترك بالخطأ"، وأوضح أن هناك قسم في اى الوزارة يتابع مواقع النت ويحقق فى تلك الشكاوى ولكن القانون لا يحمى المغفلين








تعليق