أخطــــر جارحة في الانســـان ..؟
أخطر جارحة في الإنسان ..؟
اللسان
هو أخطر جارحة في الإنسان ،
فهي ترجمان قلبه ،
وكاشف صلاحه أو عيبه ،
ولذا حذر
رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
في أحاديث كثيرة من شرور اللسان ونصح أمته
من أعطابه ومهالكه وجعل إمساكه
هوا سبيل النجاة في الدنيا والآخرة ..
~ مهالك اللسان ~
الغيبة :
وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته
وتحريمها مما يستوي في العلم بين العامة والخاصة ،
والجاهل .. والمتعلم ،
كما أنها من الكبائر التي قل من يسلم من مغباتها
نسأل الله العفو والعافية ..
فعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أترون ما الغيبة "
قالوا : الله ورسوله أعلم ..
قال :
" ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه "
( رواه مسلم )
النميمة :
فعن حذيقة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا يدخل الجنة نمام "
( رواه البخاري ومسلم )
والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على
جهة الإفساد ولا يبتلى بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق ..
القذف :
وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة ،
فقد قال تعالى :
" إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم
في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
( النور : 19 )
الهمز :
وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله :
" ويل لكل همزة لمزة "
والهمز أيضا يطلق على الغيبة ،
والجامع بين الهمز والغيبة ,
هوا ذكر المعايب بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب ،
ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ،
وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل واد في جهنم ,
الكذب وشهادة الزور
فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ،
ومن كانت فيه خصلة منهم ،
كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ،
إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ،
وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر "
( متفق عليه )
~ عبادات اللسان ~
الصمت :
فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة
يتقرب بها المسلم إلى ربه ..
ويرجو بها عتق نفسه من النار ..؟
ففي الحديث قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
ذكر الله عز وجل :
فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله سبحانه ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ،
حبيبتان إلى الرحمن ،
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "
( رواه البخاري ومسلم )
الكلمة الطيبة :
وتشمل حسن الكلام وانتقاءه
كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور ..!
وقد أمر الله جل وعلا به فقال :
" وقولوا للناس حسنا "
وقال رسول الله صلى الله علية وسلم :
" الكلمة الطيبة صدقة "
ويدخل في الكلمة الطيبة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ،
والصدق في الكلام والمعاملات ، والنصيحة ،
والتناجي بالخير ،
وإرشاد الضال ،
وتعليم العلم النافع ..
مما أعجبني وأحببت إضافته لكم














تعليق