السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع باختصار ماهي ردة فعلك اذا يوم بتطلع من البيت وفتحت باب قراجك ذاهب الى عملك او لقضاء حاجة
وتفاجئ بأحدهم قفل عليك ولا تستطيع الخروج
صورة اخرى
وقفت سيارتك عند مجمع او سوبرماركت ونزلت لشراء سلعه ما تكلفك خمس دقائق من وقتك
وعدت ووجدت ان احدهم وقف سيارته خلف سيارتك تماماً ولا تستطيع الخروج
,,,,
صارت معي اليوم قصة وهي اني ذهبت لكلية المجتمع لصيانة معمل هناك بحكم عملي في صيانة اجهزة الحاسب
المهم كنت اتوقع بأني سأتأخر لقيت ان السيرفر فصل عنه احد الطلاب سلك الكهرباء شبكته وانتهت مهمتي
عدت الى سيارتي وخطأي بأني ما دخلت بسيارتي داخل مواقف الكلية ويوم رجعت والا براعي اكورد صافط ورا سيارتي وما عطاني فرصة احرك شبر واحد
عاد شوفو انواع الضغط الي جاتني لحم ودجاج وحاشي << افتح لك مطعم احسن
وانتظرت حوالي ساعة مليت قمت كتبت في ورقة الرجاء عدم اعادة هذا العمل الغير حضاري
وحطيتها في قزازة الباب وكلمت بنقالي اذا جاء يتصل علي
المهم قلت خليني اروح اسولف شوي مع الموظفين داخل الكلية
وبعد نص ساعة دق علي البنقالي هممت بالخروج من عند الأخوة الموظفين واسل مفاتيحي << اشتغلت حمية اللغة العربية اقول اركد لا يطول خخخخخ
وفقت عنده وهو مايدري واشوفه يكتب والله معليش كنت مستعجل وعندي محاظرة << الي تحته خط كلامة
يوم جاء يرفع مساحة القزاز بيحط الورقة تحتها شغلت انذار السيارة والله يا ان الكتب طارت مترين من يده ههههههههههههه
المهم قربت منه ووجه طايح والحرج راكب ذيك الخشة الي جتني افكار اني اصفطه تحت سيارتي خخخ
وادوسه بس الحمدلله اني عاقل والا كنت سويتها خخخخخ 
قلته ياخي ما تستحي ولا تقدر يعني لو عندي ظرف طارء و كمان عطلت عملي يوم كامل بسبب اهمالك ما قدر يرد علي
مشى من قدامي واسمعه يتمتم والله عندي محاظرة وهو منكس راسه ماله وجه اصلا
,,,,,,
الم نتعلم بأن نعطي الطريق حقه
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال: فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟، قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. متفق عليه.
,,
لماذا لا يفكر البعض الا في نفسه وقضاء حاجته فقط ولا يعير الآخرين اي اهتمام
إن من يفعل هذا الفعل فإنه يدخل في الأذى فهو آذا الآخرين بتعطيل مصالحهم
أخوكم عادل الذبابي
الموضوع باختصار ماهي ردة فعلك اذا يوم بتطلع من البيت وفتحت باب قراجك ذاهب الى عملك او لقضاء حاجة
وتفاجئ بأحدهم قفل عليك ولا تستطيع الخروج
صورة اخرى
وقفت سيارتك عند مجمع او سوبرماركت ونزلت لشراء سلعه ما تكلفك خمس دقائق من وقتك
وعدت ووجدت ان احدهم وقف سيارته خلف سيارتك تماماً ولا تستطيع الخروج
,,,,
صارت معي اليوم قصة وهي اني ذهبت لكلية المجتمع لصيانة معمل هناك بحكم عملي في صيانة اجهزة الحاسب
المهم كنت اتوقع بأني سأتأخر لقيت ان السيرفر فصل عنه احد الطلاب سلك الكهرباء شبكته وانتهت مهمتي
عدت الى سيارتي وخطأي بأني ما دخلت بسيارتي داخل مواقف الكلية ويوم رجعت والا براعي اكورد صافط ورا سيارتي وما عطاني فرصة احرك شبر واحد
عاد شوفو انواع الضغط الي جاتني لحم ودجاج وحاشي << افتح لك مطعم احسن
وانتظرت حوالي ساعة مليت قمت كتبت في ورقة الرجاء عدم اعادة هذا العمل الغير حضاري
وحطيتها في قزازة الباب وكلمت بنقالي اذا جاء يتصل علي
المهم قلت خليني اروح اسولف شوي مع الموظفين داخل الكلية
وبعد نص ساعة دق علي البنقالي هممت بالخروج من عند الأخوة الموظفين واسل مفاتيحي << اشتغلت حمية اللغة العربية اقول اركد لا يطول خخخخخ
وفقت عنده وهو مايدري واشوفه يكتب والله معليش كنت مستعجل وعندي محاظرة << الي تحته خط كلامة
يوم جاء يرفع مساحة القزاز بيحط الورقة تحتها شغلت انذار السيارة والله يا ان الكتب طارت مترين من يده ههههههههههههه
المهم قربت منه ووجه طايح والحرج راكب ذيك الخشة الي جتني افكار اني اصفطه تحت سيارتي خخخ
وادوسه بس الحمدلله اني عاقل والا كنت سويتها خخخخخ قلته ياخي ما تستحي ولا تقدر يعني لو عندي ظرف طارء و كمان عطلت عملي يوم كامل بسبب اهمالك ما قدر يرد علي
مشى من قدامي واسمعه يتمتم والله عندي محاظرة وهو منكس راسه ماله وجه اصلا
,,,,,,
الم نتعلم بأن نعطي الطريق حقه
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: إياكم والجلوس بالطرقات، قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال: فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حقه؟، قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. متفق عليه.
,,
لماذا لا يفكر البعض الا في نفسه وقضاء حاجته فقط ولا يعير الآخرين اي اهتمام
إن من يفعل هذا الفعل فإنه يدخل في الأذى فهو آذا الآخرين بتعطيل مصالحهم
أخوكم عادل الذبابي
















تعليق