السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن اطيل عليكم المقدمات واعلم ان للموضوع اكثر من باب وربما
تحدثنا به من قبل لكن لموقف ما حدث البارحة رغبت في مشاركتكم به معنا ....
ففي حديثي البارحة الى صديقتي الخنساء حول مقتبس اردت ان اضيفه من احد الكتب لوهلة اولى او بالاحرى ذكرى قديمة لهذا الكتاب
رغبت في وضعها بين ايديكم
فسألتها طالبة رأيها في ذلك الاقتباس دون الافصاح عما فيه
فأشارت علي واجابتني انه لا بأس في ذلك اذا كان ينم عن فكرة ما جيدة وهادفة
لكني اخشى ان يكون ذلك ايضا دافعا يدفع اخرين لمتابعة ذلك الكاتب وقد يكون في
ذلك شر مستتر
توقفت عند كلماتها محتارة وذهبت الى ذلك المقتبس وقرأته بتمعن فاحص ومقتبسات
اخرى من ذلك الكتاب
الغريب في الامر ان الذكريات اوحت لي انه قطعة فريدة من نوعها لكن الحاضر
لا يعكس نفس الصورة فلم اجد ما وجدته في الماضي
ولا ادري لم تبدل رأيي
وحتى لا اخذكم في مركب تائهة فالمقتبس كان من كتاب "النبي" لجبران خليل جبران
والمقتبسات متعددة لكن كنت قد وقفت عند " الفرح والحزن" فاعرضت عن المشاركة
ولم يتوقف نهر الاسئلة المتدفقة جراء هذا الحدث في رأسي واخذت التفكير في الكتب
بشكل عام وبشكل خاص
كتب الغير مسلمين والقدامى والمستشرقين والعلمانين...الخ
وربما بعض ما اذكر من الاسئلة هو ....
متى تكون تلك الكتب مفيدة؟
لم يقوم الكثيرين في تنقيح المادة ونقلها وترجمتها بقالب يجعلنا نرى الكتاب عظيما ويخفي عيوبه ويظهر المحاسن منه فقط؟
لن اطيل عليكم المقدمات واعلم ان للموضوع اكثر من باب وربما
تحدثنا به من قبل لكن لموقف ما حدث البارحة رغبت في مشاركتكم به معنا ....
ففي حديثي البارحة الى صديقتي الخنساء حول مقتبس اردت ان اضيفه من احد الكتب لوهلة اولى او بالاحرى ذكرى قديمة لهذا الكتاب
رغبت في وضعها بين ايديكم
فسألتها طالبة رأيها في ذلك الاقتباس دون الافصاح عما فيه
فأشارت علي واجابتني انه لا بأس في ذلك اذا كان ينم عن فكرة ما جيدة وهادفة
لكني اخشى ان يكون ذلك ايضا دافعا يدفع اخرين لمتابعة ذلك الكاتب وقد يكون في
ذلك شر مستتر
توقفت عند كلماتها محتارة وذهبت الى ذلك المقتبس وقرأته بتمعن فاحص ومقتبسات
اخرى من ذلك الكتاب
الغريب في الامر ان الذكريات اوحت لي انه قطعة فريدة من نوعها لكن الحاضر
لا يعكس نفس الصورة فلم اجد ما وجدته في الماضي
ولا ادري لم تبدل رأيي
وحتى لا اخذكم في مركب تائهة فالمقتبس كان من كتاب "النبي" لجبران خليل جبران
والمقتبسات متعددة لكن كنت قد وقفت عند " الفرح والحزن" فاعرضت عن المشاركة
ولم يتوقف نهر الاسئلة المتدفقة جراء هذا الحدث في رأسي واخذت التفكير في الكتب
بشكل عام وبشكل خاص
كتب الغير مسلمين والقدامى والمستشرقين والعلمانين...الخ
وربما بعض ما اذكر من الاسئلة هو ....
متى تكون تلك الكتب مفيدة؟
لم يقوم الكثيرين في تنقيح المادة ونقلها وترجمتها بقالب يجعلنا نرى الكتاب عظيما ويخفي عيوبه ويظهر المحاسن منه فقط؟
ولم نجد الناقدين والمحللين يتفانون ويبالغون احيانا في تحليل وتعظيم بعض تلك الكتب ويقيمها باكثر مما تستحق؟
هل هو صواب قراءة تلك الكتب ام الاولى والاوجب تركها ؟
وان تكون القراءة بما يرفع النفس الى الرقي اجدر ؟
هل هو صواب قراءة تلك الكتب ام الاولى والاوجب تركها ؟
وان تكون القراءة بما يرفع النفس الى الرقي اجدر ؟
وهل خلق البدائل والتصاوير والتشابيه هو ما يجذبنا الى تلك الكتب
وشرح المفاهيم على اوجه عدة برؤية بشرية واحساس بشري يأخذنا احيانا بعيدا عن الحقيقة؟
ان كنا سنوافق ان بعض ما في تلك الكتب قيم وجد مفيد
فهل يرى جميع القراء تلك القوالب بنفس الميزان؟ام يكون هناك ضحايا لقراء تلك الكتب؟
اسئلة كثيرة لا ادري كيف بدأت واين انتهت هذا ما جاء منها على ذهني الساعة
فما رأيكم انتم ؟
تحيتي لكم
اختكم برومـِـس
.
.
.














تعليق