السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
من منا تعلم من هامش كتاب
أكثر من تعلمه من مادة الكتاب نفسها..؟؟
من منا قام بشكر أخطاءه يوما
لأنك عرفت أنك لولا ارتكابك لها ما عرفت الأفضل من الأشياء؟
..
تلك السطور بعض الاقتباسات .,!!@
..
اما سطوري ., ., :
..
يقول أحدهم ولا أعرفه أنه لاضير من أن يتكلم الفيلسوف مع نفسه ..
ولكني أرى المجانين يتحدثون ولا أحد يسمعهم ( من البشر ) ..
سواهم .. !!
وجدت نفسي هذا الصباح تكلمني .. وتسألني ( بعد 365 يوم ماهي
الجملة التي لاتريد قولها .. ؟ ) .. فكرت في سؤال نفسي كثيراً ..
وحاولت إستنتاج ماهي الجمله التي لاأريد قولها .. أول ماجال في
بالي ( تباً لكِ يا أمريكا ) .. ولكن نفسي جعلتني أبدو كساذج عندما
أخبرتني بأن هناك إحتمالين لحدوث هذا .. الأول هو موتي انا ..
وإستبعدَت الإحتمال الثاني تلقائياً لثقتها بعدم وجود إنسان على قيد
الحياة قادر على إنهاء أمريكا .. فكرت وقلت ربما سيكون الجواب
( ما أجمل سيارة صاحبي ) .. ولكني أعرف أن شركة مرسيدس لم
تكن لتنتج هذا الموديل إلا ولديها ماهو أجمل منه .. ولكي ألهي نفسي
وأكسب بعض الوقت للإجابة عن السؤال .. سألتها ( كيف تعرف
مرسيدس بأننا سنحب الموديل الذي ستنتجه .. ؟ ) .. أجابتني وكأنها
تقول ( أنا أفهمك ) .. بأن الشركات والمؤسسات الكبيرة هي من تحدد
الذوق العام .. وإلا ما كنت لأنسى أغنية ( عودوني ) .. !! وهكذا
وجدتني صغيراً جداً أمام نفسي .. وأردت إثبات جدارتي لها بالإجابة
على سؤالها الصعب ( جداً ) ..
أخيراً .. وجدتني حائراً بين إجابتين الأولى هي ( ارجوك ياحظ .. ! ) ..
والثانية ( تباً لك يا speedtouch ) .. ويبدو أنني سأنام قبل أن أجد
جواب هذا السؤال ..
يقولون ( ولا أعرفهم ) .. وبالطبع لست متأكداً من صحة مايقولون أن
أديسون فشل 999 مرة .. ولكنه عاد بالتجربة الـ 1000 لينير العالم
بواسطة الكهرباء ..
سأنتظر زيارة ( نفسي ) القادمة .. وسأضغط عليها لكي تجيب على سؤالي هذا
( بعدما أفشل في التجربة الـ999 .. هل ستساعديني لكي أحاول من جديد .. ؟ )
انا متفائل جداً هذه اللحظة .. لإفتراضي بـ أني لن أستسلم بعد المحاولة
الـ 50 .. !
..
من منا تعلم من هامش كتاب
أكثر من تعلمه من مادة الكتاب نفسها..؟؟
من منا قام بشكر أخطاءه يوما
لأنك عرفت أنك لولا ارتكابك لها ما عرفت الأفضل من الأشياء؟
..
تلك السطور بعض الاقتباسات .,!!@
..
اما سطوري ., ., :
..
يقول أحدهم ولا أعرفه أنه لاضير من أن يتكلم الفيلسوف مع نفسه ..
ولكني أرى المجانين يتحدثون ولا أحد يسمعهم ( من البشر ) ..
سواهم .. !!
وجدت نفسي هذا الصباح تكلمني .. وتسألني ( بعد 365 يوم ماهي
الجملة التي لاتريد قولها .. ؟ ) .. فكرت في سؤال نفسي كثيراً ..
وحاولت إستنتاج ماهي الجمله التي لاأريد قولها .. أول ماجال في
بالي ( تباً لكِ يا أمريكا ) .. ولكن نفسي جعلتني أبدو كساذج عندما
أخبرتني بأن هناك إحتمالين لحدوث هذا .. الأول هو موتي انا ..
وإستبعدَت الإحتمال الثاني تلقائياً لثقتها بعدم وجود إنسان على قيد
الحياة قادر على إنهاء أمريكا .. فكرت وقلت ربما سيكون الجواب
( ما أجمل سيارة صاحبي ) .. ولكني أعرف أن شركة مرسيدس لم
تكن لتنتج هذا الموديل إلا ولديها ماهو أجمل منه .. ولكي ألهي نفسي
وأكسب بعض الوقت للإجابة عن السؤال .. سألتها ( كيف تعرف
مرسيدس بأننا سنحب الموديل الذي ستنتجه .. ؟ ) .. أجابتني وكأنها
تقول ( أنا أفهمك ) .. بأن الشركات والمؤسسات الكبيرة هي من تحدد
الذوق العام .. وإلا ما كنت لأنسى أغنية ( عودوني ) .. !! وهكذا
وجدتني صغيراً جداً أمام نفسي .. وأردت إثبات جدارتي لها بالإجابة
على سؤالها الصعب ( جداً ) ..
أخيراً .. وجدتني حائراً بين إجابتين الأولى هي ( ارجوك ياحظ .. ! ) ..
والثانية ( تباً لك يا speedtouch ) .. ويبدو أنني سأنام قبل أن أجد
جواب هذا السؤال ..
يقولون ( ولا أعرفهم ) .. وبالطبع لست متأكداً من صحة مايقولون أن
أديسون فشل 999 مرة .. ولكنه عاد بالتجربة الـ 1000 لينير العالم
بواسطة الكهرباء ..
سأنتظر زيارة ( نفسي ) القادمة .. وسأضغط عليها لكي تجيب على سؤالي هذا
( بعدما أفشل في التجربة الـ999 .. هل ستساعديني لكي أحاول من جديد .. ؟ )
انا متفائل جداً هذه اللحظة .. لإفتراضي بـ أني لن أستسلم بعد المحاولة
الـ 50 .. !








تعليق