السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه ِ أجمعين
ثم أما بعد ,,,
في يوم ٍ عصيب ٍ على الأمة الإسلامية ، وفي يوم ٍ تمزغت فيه قلوب الأمة ، حزن من أكتفى بالحزن ، وبكى من أكتفى بالدموع ، وغضب من أكتفى بالثأر ، ولم يكتفي قلبي بكل هذه التعابير والمشاعر ، فبعد أن شاخت فلسطين بآلامها ، وأندثرت العراق بجروحها ، وتشتتت السودان بأهلها ، وسالت الصومال ُ بدمائها ، وأستضعفوا المسلمين في كل بقاع الأرض فـ هاهي الفلبين تبكي ، وهاهي أفغانستان تصرخ ، وهاهم المسلمين جميعا يستنجدون ، ولكن لاحياة لمن تنادي ، لذلك لم أكتفي بهذا كُلة ...
ذات مساء ، وفي لحظة يأس ٍ من قلة الرجال ، قلت في نفسي لو كان رسول الله صلى الله علية وسلم حيا ً هل سيكون هذا مصيرنا؟ ، هل لو كان عمر بن الخطاب ِ موجودا بينناً هل سيكون هذا حالنا ؟ ، هل لو كان عليا ً بن أبي طالب في صفوفنا هل سيقبل بهذه الفتنة ، عندها لم أقل بصوت ٍ عالي سوى (( أين أنت ياخالد )) ..
كم نحن بحاجة إلى الأخوة ِ الوحدة ِ والترابط ، وكم نحن بحاجة ٍ أكثر إلى الإسلام ، لماذا جعلنا أنفسنا للدنيا ولم نجعل أنفسنا للآخرة ، ألم نعلم جميعا ً أن كل مافي هذه الدنيا ملعون سوى ذكر الله فيها ، ألم نعلم بأن هذه الدنيا عبارة عن محطة يقفُ فيها المسلم ثم يرحل عنها ؟؟ هل نحن نعي بأننا سنموت فعلا ً !! لا أعتقد ذلك ..
ذات يوم ، وفي صلاة يوم الجمعة فإذا بالخطباء يعيدون مايخطبون منذ خمسة عشر ربيعا ً ، لاجديد في الخطب ، فهم يبدؤون بقضية ٍ دنيوية ، ثم يختمون بالدعاء إلى ولاة الأمر والمسلمين ، فقط بهذة السهولة يخطبون ، وكأن هذه الأمة ليست في خطر ، وكأن هذه الأمة لاتشتكي ولاتنزف ولاتحتضر ، يقول لي أحدهم وهو في لحظة يأس ٍ شديد بأن هذا الدين لولا أنه في حماية الله سبحانه وتعالى لآنقرض منذ المئات من السنين ، قد مللنا فعلا ً من هذا كلة ...
دعوة مجانية إلى ولاة الأمر في كل بقاع الأراضي المسلمة ، ولا أظن أنكم تحتاجون إلى ( مجانية ) فأنتم حياتكم كلها بالمجان ، على خلافنا نحن شعوبكم ...
دعوة إلى دولة مصر العربية لتروا من ظن كما ظننتم ، لتروا من أعتقد أنه سيملك الدنيا ومافيها كما أعتقدتم ، دعوة إلى من ظن أنه خالد ُ في هذه الدنيا ، دعوى إلى من طغى وتجبر وسعى في الأرض فسادا ً كما هو نهجكم الآن ، دعوى إلى من ظن بأنه إلااااة ...
أدعوكم أيها السادة إلى جثة فرعون لعل وعسى أن تعوا العبرة ، وأن تعوا بأن كل من على هذه الدنيا فان ، ولا أعتقد بأن هذه تخفي عليكم ، ولكن لا أدري مابالكم تخفونها ولا تخافون منها !! ..
لن يجدي ذلك نفعا ً أعرف ذلك ... !!!
لذلك ..
عذرا ً لـ فلسطين ، و عذرا ً للعراق ، كما أن العذر موصولا ً إلى كل من يحتاجنا من المسلمين ، فنحن فعلا ً كـ زبد البحر ، ولكن نفتقر في الوقت الحالي لوجود أمثال ( صلاح الدين ) ، أو بالأصح نعتذر رغما ً عنا ..
خ
ر
و
ج
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه ِ أجمعين
ثم أما بعد ,,,
في يوم ٍ عصيب ٍ على الأمة الإسلامية ، وفي يوم ٍ تمزغت فيه قلوب الأمة ، حزن من أكتفى بالحزن ، وبكى من أكتفى بالدموع ، وغضب من أكتفى بالثأر ، ولم يكتفي قلبي بكل هذه التعابير والمشاعر ، فبعد أن شاخت فلسطين بآلامها ، وأندثرت العراق بجروحها ، وتشتتت السودان بأهلها ، وسالت الصومال ُ بدمائها ، وأستضعفوا المسلمين في كل بقاع الأرض فـ هاهي الفلبين تبكي ، وهاهي أفغانستان تصرخ ، وهاهم المسلمين جميعا يستنجدون ، ولكن لاحياة لمن تنادي ، لذلك لم أكتفي بهذا كُلة ...
ذات مساء ، وفي لحظة يأس ٍ من قلة الرجال ، قلت في نفسي لو كان رسول الله صلى الله علية وسلم حيا ً هل سيكون هذا مصيرنا؟ ، هل لو كان عمر بن الخطاب ِ موجودا بينناً هل سيكون هذا حالنا ؟ ، هل لو كان عليا ً بن أبي طالب في صفوفنا هل سيقبل بهذه الفتنة ، عندها لم أقل بصوت ٍ عالي سوى (( أين أنت ياخالد )) ..
كم نحن بحاجة إلى الأخوة ِ الوحدة ِ والترابط ، وكم نحن بحاجة ٍ أكثر إلى الإسلام ، لماذا جعلنا أنفسنا للدنيا ولم نجعل أنفسنا للآخرة ، ألم نعلم جميعا ً أن كل مافي هذه الدنيا ملعون سوى ذكر الله فيها ، ألم نعلم بأن هذه الدنيا عبارة عن محطة يقفُ فيها المسلم ثم يرحل عنها ؟؟ هل نحن نعي بأننا سنموت فعلا ً !! لا أعتقد ذلك ..
ذات يوم ، وفي صلاة يوم الجمعة فإذا بالخطباء يعيدون مايخطبون منذ خمسة عشر ربيعا ً ، لاجديد في الخطب ، فهم يبدؤون بقضية ٍ دنيوية ، ثم يختمون بالدعاء إلى ولاة الأمر والمسلمين ، فقط بهذة السهولة يخطبون ، وكأن هذه الأمة ليست في خطر ، وكأن هذه الأمة لاتشتكي ولاتنزف ولاتحتضر ، يقول لي أحدهم وهو في لحظة يأس ٍ شديد بأن هذا الدين لولا أنه في حماية الله سبحانه وتعالى لآنقرض منذ المئات من السنين ، قد مللنا فعلا ً من هذا كلة ...
دعوة مجانية إلى ولاة الأمر في كل بقاع الأراضي المسلمة ، ولا أظن أنكم تحتاجون إلى ( مجانية ) فأنتم حياتكم كلها بالمجان ، على خلافنا نحن شعوبكم ...
دعوة إلى دولة مصر العربية لتروا من ظن كما ظننتم ، لتروا من أعتقد أنه سيملك الدنيا ومافيها كما أعتقدتم ، دعوة إلى من ظن أنه خالد ُ في هذه الدنيا ، دعوى إلى من طغى وتجبر وسعى في الأرض فسادا ً كما هو نهجكم الآن ، دعوى إلى من ظن بأنه إلااااة ...
أدعوكم أيها السادة إلى جثة فرعون لعل وعسى أن تعوا العبرة ، وأن تعوا بأن كل من على هذه الدنيا فان ، ولا أعتقد بأن هذه تخفي عليكم ، ولكن لا أدري مابالكم تخفونها ولا تخافون منها !! ..
لن يجدي ذلك نفعا ً أعرف ذلك ... !!!
لذلك ..
عذرا ً لـ فلسطين ، و عذرا ً للعراق ، كما أن العذر موصولا ً إلى كل من يحتاجنا من المسلمين ، فنحن فعلا ً كـ زبد البحر ، ولكن نفتقر في الوقت الحالي لوجود أمثال ( صلاح الدين ) ، أو بالأصح نعتذر رغما ً عنا ..
خ
ر
و
ج









تعليق