من منكم وخاصة المقيمين في المملكة العربية السعودية لم يشاهد في مراكز التسوق في مطاراتنا بوجود مكتبات معظم كتبها عن المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج او اشراط الساعة، او المهدي المنتظر، ولايقتصر على مكاتب السعودية فقط، ولكن وضعتها على سبيل المثال، بل انني شاهدت هذه الكتب في مكتبة دار السلاسل الموجودة في مطار الكويت وفي معظم مكاتب الكويت حتى مكتبة فيرجن في المارينا مول لم تسلم منها.
للأسف، ليست القضية كتاب او كتابين بل اكثر من ذلك بكثير وكأن هناك هدف معين لأصحاب هذه المكتبات، فمثلا وجدت لموضوع المسيح الدجال اكثر من كتاب واكثر من مؤلف بأفكار مختلفة بعضها يعتمد على تفسير الأحاديث الواردة بهذا الشأن والبعض الآخر استخدم تحليله الشخصي وربطه بأحداث الزمان وبما هو متوفر من تكنولوجيا وبأنها من اسلحة الدجال وأن من صنعها هم جنوده وانهم يمهدون لقدومه. والبعض الآخر صور اشخاصا موجودين في عصرنا بأنهم هم المسيح الدجال وجميع ماورد في كتبهم هو تخيلاتهم التي لايستطيع العقل استيعابها.
وهناك كذلك العديد من الكتب في هذه المكتبات التي ستلاحظها على ارففها بمجرد الدخول اليها مثل كتب يأجوج ومأجوج التي تتحدث عنهم وعن مكان تواجدهم وخروجهم وكأنهم سيهمونا في هذه المرحلة علما بأنه ظهورهم سيكون بعد يقبض روح كل من هو على وجه الأرض, وكذلك تعدد انواع كتب اشراط الساعة بمختلف مؤلفيها ومواضيعها والتي لا تختلف عن كتب المسيح الدجال من حيث تصوير الواقع بأنه هو آخر الزمان استنادا على اشراطها وعلاماتها التي ذكرها لنا الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الأحاديث الصحيحة.
لكن السؤال هو لماذا هذا الكم الهائل من الكتب بمختلف المؤلفين والأفكار، هل لأنها تدر على مؤلفيها مالا وفيرة وتعتبر بالنسبة لهم تجارة رابحة انتهزوا فيها فرصة تسارع الأحداث في هذا الزمان وربطوها بأشراط الساعة او المسيج الدجال او المهدي المنتظر ام هو مجرد التذكير والموعظة الحسنة، ام هناك أهداف أخرى لا نعلمها تستهدف تثبيط هممنا وايقاف عجلة تقدمنا وجعلنا رهينة هذه الأفكار التي ستشغل تفكيرنا.
اترك الجواب لكم! واتمنى ان ارى رأيكم بخصوص هذا الموضوع.
للأسف، ليست القضية كتاب او كتابين بل اكثر من ذلك بكثير وكأن هناك هدف معين لأصحاب هذه المكتبات، فمثلا وجدت لموضوع المسيح الدجال اكثر من كتاب واكثر من مؤلف بأفكار مختلفة بعضها يعتمد على تفسير الأحاديث الواردة بهذا الشأن والبعض الآخر استخدم تحليله الشخصي وربطه بأحداث الزمان وبما هو متوفر من تكنولوجيا وبأنها من اسلحة الدجال وأن من صنعها هم جنوده وانهم يمهدون لقدومه. والبعض الآخر صور اشخاصا موجودين في عصرنا بأنهم هم المسيح الدجال وجميع ماورد في كتبهم هو تخيلاتهم التي لايستطيع العقل استيعابها.
وهناك كذلك العديد من الكتب في هذه المكتبات التي ستلاحظها على ارففها بمجرد الدخول اليها مثل كتب يأجوج ومأجوج التي تتحدث عنهم وعن مكان تواجدهم وخروجهم وكأنهم سيهمونا في هذه المرحلة علما بأنه ظهورهم سيكون بعد يقبض روح كل من هو على وجه الأرض, وكذلك تعدد انواع كتب اشراط الساعة بمختلف مؤلفيها ومواضيعها والتي لا تختلف عن كتب المسيح الدجال من حيث تصوير الواقع بأنه هو آخر الزمان استنادا على اشراطها وعلاماتها التي ذكرها لنا الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الأحاديث الصحيحة.
لكن السؤال هو لماذا هذا الكم الهائل من الكتب بمختلف المؤلفين والأفكار، هل لأنها تدر على مؤلفيها مالا وفيرة وتعتبر بالنسبة لهم تجارة رابحة انتهزوا فيها فرصة تسارع الأحداث في هذا الزمان وربطوها بأشراط الساعة او المسيج الدجال او المهدي المنتظر ام هو مجرد التذكير والموعظة الحسنة، ام هناك أهداف أخرى لا نعلمها تستهدف تثبيط هممنا وايقاف عجلة تقدمنا وجعلنا رهينة هذه الأفكار التي ستشغل تفكيرنا.
اترك الجواب لكم! واتمنى ان ارى رأيكم بخصوص هذا الموضوع.




مسوي تركي الدخيل 








تعليق