السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبارة دائما ما تطرح عند التطرق الى قضايانا ومشاكلنا وهمومنا اليومية وعند البحث عن الحل دئما تطرح هذا العبارة ( العالم تطور ونحن لا ) وكأننا وجدنا فيها الحل لتلك المشكلة التي بعد الحديث والتحاور والجدل كانت العبارة السابقة هي النموذج لحل المشكلة !
ما يصيبني بالحيرة هو الإتفاق بأننا نلوم العالم بتطوره ووصوله الى أعلى درجات التطور ونحور القضية بأنها مؤامرة ضدنا كشعوب عربية , وبأن كل العالم يريد تدميرنا ويريد منا الخضوع له ولادلوجيته الحديثة .
لكن الحقيقة في أن العالم الغربي مستمر في التطور العمراني ومستمر في تطوير التعليم بشتى فروعه وتطوير جميع مؤسساته وتأسيس البنى التحتية السليمة التي تخدمهم وتخدم أجيالهم من بعدهم .
إلى متى سنظل نلوم التطور ونحن لا نطور انفسنا فجل اهتمامنا هو انتقاد الغير والأكل والشرب والغط في سبات من النوم الطويل وعندما نفوق من سباتنا نعود الى انتقاد انفسنا واذلالها والندم على سنين المجد في العصور الغابرة .
تلك الشعوب الغربية نجحت في تطوير نفسها ووضعت لها الخطط لإنجاحها وبالفعل نجحو وحققو أهدافهم, لكن مالذي نفتقده وماهي الحلقة المفقودة التي مكنتهم ولم تمكننا ؟
الحقيقة مؤسفة هي نحن كعرب نحب جلد الذات والونين والسير في نفس المكان قتلنا الإرادة فلم نعد نقدر وفضلنا الوقوف مشاهدين نستنسخ من الغير ونلومهم على ما نستنسخه منهم !
إن الشعوب الأخرى هي جعلت لنفسها مكانة ونهضت من عصور الظلام الى عصر النور والعلم ,
فإلى متى العالم يتطور ونحن لا ..!!!!!!
تحيتيما يصيبني بالحيرة هو الإتفاق بأننا نلوم العالم بتطوره ووصوله الى أعلى درجات التطور ونحور القضية بأنها مؤامرة ضدنا كشعوب عربية , وبأن كل العالم يريد تدميرنا ويريد منا الخضوع له ولادلوجيته الحديثة .
لكن الحقيقة في أن العالم الغربي مستمر في التطور العمراني ومستمر في تطوير التعليم بشتى فروعه وتطوير جميع مؤسساته وتأسيس البنى التحتية السليمة التي تخدمهم وتخدم أجيالهم من بعدهم .
إلى متى سنظل نلوم التطور ونحن لا نطور انفسنا فجل اهتمامنا هو انتقاد الغير والأكل والشرب والغط في سبات من النوم الطويل وعندما نفوق من سباتنا نعود الى انتقاد انفسنا واذلالها والندم على سنين المجد في العصور الغابرة .
تلك الشعوب الغربية نجحت في تطوير نفسها ووضعت لها الخطط لإنجاحها وبالفعل نجحو وحققو أهدافهم, لكن مالذي نفتقده وماهي الحلقة المفقودة التي مكنتهم ولم تمكننا ؟
الحقيقة مؤسفة هي نحن كعرب نحب جلد الذات والونين والسير في نفس المكان قتلنا الإرادة فلم نعد نقدر وفضلنا الوقوف مشاهدين نستنسخ من الغير ونلومهم على ما نستنسخه منهم !
إن الشعوب الأخرى هي جعلت لنفسها مكانة ونهضت من عصور الظلام الى عصر النور والعلم ,
فإلى متى العالم يتطور ونحن لا ..!!!!!!









تعليق