مدائنالقصيبي وشجاعة الربيعةد. عبدالعزيز جار الله الجار الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12050

    #1

    مدائنالقصيبي وشجاعة الربيعةد. عبدالعزيز جار الله الجار الله

    أصبح لقاء الوزير بالإعلاميين من النوادر ليس لأن أبواب الوزراء مغلقة وموصدة، ولكنه تشكل لدى الوزراء مشاعر بأن بعض الإعلاميين والصحفيين قد لا يقولون (كل) الحقيقة وأن الآخرين في (النواشر) الأخرى يقلبون الحقيقة، هذا ربما يكون ما اعتقد البعض من الوزراء لكن وزير الصحة معالي د. عبدالله الربيعة كسر هذا التقليد والاعتقاد وتملكته الشجاعة والتقى بعدد من كتاب الرأي والصحفيين المهتمين بالقطاع الاقتصادي والطبي، وأي شجاعة لها ثمن ولا أدري إن كان د. عبدالله الربيعة استعد للسؤال عن غازي القصيبي رحمه الله رحمة واسعة حيث كان د. عبدالله الربيعة يتحدث إلينا بسلاسة وانسيابية لا (مكمكة) ولا عبارة (وا .. وا .. وا) وهي مساحة للحذر والتفكير ولا تلك المقولة:» هذا الكلام ليس للنشر». يتحدث عن خطط الوزارة ومشاريعها وهياكلها وأدلتها التخطيطية والتنظيمية وعن طموح الوزارة وإعادة بنائها إدارياً وطبياً وبقي موضوع رحيل غازي القصيبي وهو قدر وأجل كل نفس ذائقة الموت، فهل كان خطأ طبياً أم أنه أجله المحتوم وعنف هذا المرض الذي لا يمهل .. لكن بالتأكيد أن لدى الوزير الربيعة الإجابة وتفاصيلها حيث قال: علاج د. غازي كان في أمريكا تشخيصاً وعلاجاً .... لكن كنا نود أن نعرف عن الأيام الأخيرة لصاحب حياة في الإدارة ولأن غازي كان يكتب كل تفاصيله ويدون أنفاسه ودقات قلبه ووخزات فؤاده .. أتمنى سماع أواخر أيام غازي الوزير والكاتب والإنسان والشاعر لكن يبدو أن الوزير الربيعة فضل الصمت واختار السكوت لأنه يرى أن غازي جاء من أمريكا بملفه الطبي بنفس راضية مرضية ليموت في وطنه وبين الوجوه التي أحبها وأحبته.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...