السلام عليكم ...
في هذه المقالة سأجهد عقلي وفكري وقلبي في اكتشاف احد أعظم خلق الله إنها المرأة بلا شك ذلك الجناح الضعيف الذي يستشف قوته من أسراره الخفية وقوة دهائه لن استطيع القول بأني اكتشفت جميع الخفايا بل سأقر بأني جاهل في المرأة .
الإنسان بصفته الآدمية سواء كان رجلاً أم امرأة تواق للمعرفة عن أي شيء وكل شيء فقط للتلذذ بمذاقها العذب لما كان الرجل له من مكانة كبيرة ومهيبة له في ثقافات الأرض و كذلك المرأة لا يعلوها ذاك مرتبة أعلى سوى شيء واحد إنها عميقة مثل باطن البحر تحمل أسرار لا يقتفيها آدمي غير أن يتوجل لها وينزف الدم الكثير ليشرب ويتذوق طعم ورائحة روحها العميقة السحرية المفتن.
الآلة الموسيقية تلهم فنانها وعازفها والمرأة الذكية تلهم صاحبها وزوجها وترمي ظلالها لمن حولها بدون استئذان أو رقابة بكل طمأنينة وطيبة قلب إنها الروح الخفية تحلق فوقنا جميعا بدون استثناء يشع من جسدها بريق أسرارها ومن محياها نفحات سارة مضيئة لنا طريقنا إنها المرأة لا ابالغ لكن هذه حفنة من الحقيقة والباقي أعظم واشد مضضا لعلي لم ابعد عن صورة المرأة (القلب) الحقيقية .......يتبع
سأكشف لكم في المواضيع المقبلة احد اكبر اسرار المرأة العظيمة
شكرا لكم والى اللقاء
في هذه المقالة سأجهد عقلي وفكري وقلبي في اكتشاف احد أعظم خلق الله إنها المرأة بلا شك ذلك الجناح الضعيف الذي يستشف قوته من أسراره الخفية وقوة دهائه لن استطيع القول بأني اكتشفت جميع الخفايا بل سأقر بأني جاهل في المرأة .
الإنسان بصفته الآدمية سواء كان رجلاً أم امرأة تواق للمعرفة عن أي شيء وكل شيء فقط للتلذذ بمذاقها العذب لما كان الرجل له من مكانة كبيرة ومهيبة له في ثقافات الأرض و كذلك المرأة لا يعلوها ذاك مرتبة أعلى سوى شيء واحد إنها عميقة مثل باطن البحر تحمل أسرار لا يقتفيها آدمي غير أن يتوجل لها وينزف الدم الكثير ليشرب ويتذوق طعم ورائحة روحها العميقة السحرية المفتن.
الآلة الموسيقية تلهم فنانها وعازفها والمرأة الذكية تلهم صاحبها وزوجها وترمي ظلالها لمن حولها بدون استئذان أو رقابة بكل طمأنينة وطيبة قلب إنها الروح الخفية تحلق فوقنا جميعا بدون استثناء يشع من جسدها بريق أسرارها ومن محياها نفحات سارة مضيئة لنا طريقنا إنها المرأة لا ابالغ لكن هذه حفنة من الحقيقة والباقي أعظم واشد مضضا لعلي لم ابعد عن صورة المرأة (القلب) الحقيقية .......يتبع
سأكشف لكم في المواضيع المقبلة احد اكبر اسرار المرأة العظيمة
شكرا لكم والى اللقاء







تعليق